اسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينه (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اسماعيل ياسين

اسماعيل يس يقابل ريا وسكينة, فيلم مصرى كوميدى انتاج سنة 1955.

بطولة[تعديل]

تأليف[تعديل]

ابو السعود الإبيارى

اخراج[تعديل]

حماده عبد الوهاب

القصة الكامله[تعديل]

ريا(نجمه ابراهيم) وسكينه (زوزو حمدى الحكيم) شقيقتان متزوجتان من حسب الله (رياض القصبجى) وَعَبَد العال (سعيد خليل) وقد كونوا تشكيل عصابى بالتعاون مع عدد من الرجال على رأسهم الأعور (نظيم شعراوى) بهدف استدراج النساء اللائى يرتدين مصوغات ذهبية، الى منزلهم وقتلهن للإستيلاء على الذهب، ثم دفنهن فى فناء منزلهم الكائن خلف قسم اللبان بمحافظة الاسكندرية، وهى الجرائم التى روعت الأهالى، وأقلقت راحة البوليس الذى عجز عن كشف حقيقة مرتكبى تلك الحوادث، بعد ان زادت نسبة النساء المبلغ عن اختفاءهن. فلفل (اسماعيل ياسين) مونولوجست يعمل فى ملهى ليلى بالانفوشى بالاسكندرية، مع خطيبته نونو (ثريا حلمى) وهى ايضا مونولوجست، ومعهم الراقصة اللولبية سنيه عجميه (نعمت مختار)، والاخيرة أنهت فقرتها الراقصة واستعدت للذهاب للرقص فى فرح، دعاها له الأعور، فقامت صاحبة الملهى بتكليف فلفل بمراقبة سنيه، والتى تتبعها حتى دخلت منزل ريا وسكينه، فتسلل للداخل، وعلم ان العصابة قد وضعت المخدر لسنيه فى الشربات، تمهيدا لذبحها والاستيلاء على مصاغها، فتسلل فلفل خارجا، وتوجه لقسم اللبان وابلغ الاومباشى (عبد المنعم اسماعيل) الذى لاحظ ان رائحة الخمر تفوح من فم فلفل، ومع ذلك ذهب معه ولم يعثر على شيئ غريب بمنزل العصابة، فوضع فلفل فى حجز القسم، حيث تقابل مع الحرامى النص (عبد الفتاح القصرى) والذى سرق حافظة فلفل لدفع الكفالة، ولكن فلفل استردها منه، بعد ان ترك له مابها من نقود، والتى بلغت ربع ريال (٥ قروش)، وخشيت العصابة من فلفل، فقررت التخلص منه، وكلفت الأعور بالمهمة، والذى حاول مرارا ان يقتل فلفل، ولكنه كان يفشل دائما، فحاول استدراج فلفل لمقر العصابة عن طريق استدراج نونو، ولكن فلفل وصديقه الحرامى، تمكنوا من إنقاذ نونو وتهريبها من الأعور، وعاود فلفل ابلاغ البوليس فتم اعتباره مجنون، وأحاله ضابط قسم اللبان (عبد الحفيظ التطاوى) الى مستشفى المجانين، ولكنه تمكن من الهرب، وطارده الأعور ومعه حسب الله حتى الملهى الليلى، ورشقه الأعور بخنجر فأخطأه وقتل احد السكارى (احمد الجزيرى)، وتم اتهام فلفل بقتله فهرب، ليتلاقاه حسب الله ويعرض عليه مساعدة على الهرب، ويضعه فى شوال ويحمله على ظهره حتى ادخله منزل العصابة، حيث تم تخديره، وحينما همت ريا بوضع الفوطة المبللة على فمه لخنقه، بلع فلفل الفوطة، وضربته سكينه بالقلة على رأسه، غير انها أخطأته وأصابت حسب الله، وتسلل الحرامى للمنزل لسرقة الذهب، وعثر على فلفل فأنقذه، ولكن العصابة استطاعت استدراج نونو وامها (ثريا فخرى) وادعوا انهم أهل فلفل، واستغلوا ان فلفل شبه مخدر وإصطحبوهم لوكر العصابة، ولكن فلفل استطاع التسلل خارجا وتقابل مع الحرامى وتمكنوا من ابلاغ البوليس، الذى حضر هذه المرة ومعه قوة كبيرة، وفتشوا المنزل وعثروا على جثث الضحايا، وتم القبض على العصابة، وتزوج فلفل من نونو بعد ان استلم مكافأة من البوليس، اقتسمها مع الحرامى بشرط ان يتوقف عن السرقة.