اسماعيل ياسين طرزان (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اسماعيل ياسين طرزان (فيلم)
اسماعيل ياسين طرزان (فيلم)

المخرج نيازى مصطفى
الإنتاج حسن الصيفى
الكاتب ابو السعود الابيارى (قصة وحوار)
نيازي مصطفى (سيناريو)
البطولة إسماعيل يس
فيروز
عبد السلام النابلسى
تصوير سينمائي محمد عبد العظيم
الموسيقى عطيه شراره
التركيب جلال مصطفى
توزيع أفلام نهضة الشرق
تاريخ الصدور 1958
البلد Flag of Egypt.svg مصر
اللغة الأصلية العربية
معلومات على:
imdb.com صفحة الفيلم

اسماعيل يس طرزان فيلم كوميدى مصرى انتاج سنة 1958، من اخراج نيازى مصطفى و بطولة اسماعيل ياسين و فيروز و عبد السلام النابلسى.

طاقم الفيلم[تعديل]

تمثيل[تعديل]

القصة الكاملة[تعديل]

مات على الأسد وترك ثروة ضخمة ففرح جميع أفراد العائلة الوارثين فأخيه مراد(إستيفان روستى)ينتظر المحامى لفتح الوصية على احر من الجمر ومعه شقيقته آسيا(ثريا فخرى) وزوجته رجاء(ميمى شكيب)وإبنه قنديل(عبدالسلام النابلسى)وبناته عضلات (ليلى حمدى) وحسنات(زينات صدقى) بالإضافة لإبن عمهم الغندور (محمد ابو السعود) وجدهم جميعا (حسين عاكف). وجاء المحامى (حسن فايق) وفتح الوصية واكتشفوا ان المرحوم له إبن إسمه نمر تاه فى الغابة السودانية منذ ٢٥ عاما وأنه وهب له ثلثى الثروة والباقى لأفراد العائلة بشرط العثور على نمرالذى رسم على كتفه وشم أسد يقف على قدميه. قرر قنديل ومراد السفر الى السودان للبحث عن نمر وإستعانوا بدليل سودانى (خالد العجبانى) خلال رحلتهم فى الغابة ولاقوا الأهوال حتى عرفهم الدليل على صديقه طرزان وخطيبته شيتا والذى تربى فى الغابة مع الحيوانات حتى اصبح منهم ويتحدث لغتهم حتى نشأت علاقة الحب بينه وبين القردة شيتا وأسماه الاهالى طرزان، وقد اكتشف مراد وشم الأسد على كتف طرزان فتيقن انه ابن أخيه نمر (اسماعيل ياسين) فأصطحبه وشيتا الى مصر. رفض المحامى تسليم الثروة الى نمر لأنه مثل الحيوانات ولا يجيد أى لغة للتفاهم معه وطلب منهم ان يعلموه قراءة وكتابة اللغة العربية حتى يمكنه التوقيع على إستلامه لثروته وحاول قنديل تعليمه ولكن شيتا أفسدت كل شئ ففشل فى تعليمه، وإستعانوا بمدرس لغات (محمد شوقى) لتعليمه ولكن شيتا طردته. كان نمر يستلطف صافى (فيروز) قريبة مراد بك من بعيد أوى وهى يتيمة تولى تربيتها وعاملتها رجاء هانم كخادمة، فإقترحوا ان تتولى تعليمه،وبالفعل تمكنت من تعليمه الحديث باللغة العربية والقراءة والكتابة واصبح إنسانا يتعامل مع الآخرين بلطف وحنية،وبقى فى وصية المرحوم بندا اخيراً وهوزواج نمر من ابنة عمه حسنات التى كان يكرهها،بينما كان يحب صافى ويريد الزواج بها. حاول قنديل ان يسقى نمر خمراً ثم وضع فى طريقه حسنات،التى هرب منها فطاردته فى كل مكان حتى دخلت حجرة نومه،وقام مراد بضبطهما فى حجرة النوم وأمره ان يصلح خطأه مع حسنات بالزواج، ولكن نمر أخذ شيتا وهرب الى احد الفنادق وهناك تعرض نمر الى ابتزاز من الراقصة ليلى (ريرى) التى ادعت انها تحبه حتى تستولى على أمواله، ولكنها فشلت امام شيتا. وأجبروا صافى ان تتصل بنمر لتطلب نجدته،وحينما جاء قتلوا شيتا ثم أطلقوا النار على نمر بغية قتله، ولكنه نجا منهم، وتمكن من تخليص صافى وأيقن ان المال مفسدة للأخلاق ويقضى على صلة الرحم،فتبرع بأمواله للجمعيات الخيرية وأخذ صافى وعاد للغابات ليعيش هنيئا بين الحيوانات بلا ضغائن او أحقاد او طمع فى الدنيا.