اسماعيل

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اسماعيل
Navez Agar et Ismaël.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1910 ق م  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات


كنعان  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات

الوفاة سنة 1773 ق م[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات


شبه الجزيره العربيه  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات

أبناء نابت بن إسماعيل[2]،  وقيدار بن إسماعيل[2]  تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
الأب إبراهيم[3]  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم هاجر[3]  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات


إسماعيل بن إبراهيم بن تارح، وهو عند المسلمين نبى من أنبياء الله، وابن النبي ابراهيم، بينما في اليهودية والمسيحية عبارة عن شخصية تاريخية تم ذكرها في العهد القديم، وهو يعتبر أبو العرب الإسماعيليين أي العرب العدنانيون، وجد في عمود نسب النبي محمد.[4]

في المسيحية واليهودية[تعديل]

رسم تخيلي يعود لعام 1820، إسماعيل وأمه هاجر بعد أن خرجا إلى الصحراء.

إسماعيل שְׁמָעֵאל وتفسيره في كلتا اللغتين (سَمِعَ الله) بمعنى (لبى الله دعاء إبراهيم بأن يكون له ولد فمنحه إسماعيل). وكان إسماعيل الابن الأكبر لإبراهيم من هاجر جارية زوجته ساره. وكان إسماعيل أول من ذٌكر في سفر التكوين من كتاب التوراه كألابن الأكبر لإبراهيم من هاجر جارية سارة "المصرية". ولا تعترف اليهودية والمسيحية بنبوة إسماعيل.

إسماعيل في التوراة[تعديل]

في كتاب التوراه العهد القديم، يوجد شرح لحياة إسماعيل في سفر التكوين اصحاح 16 ومايليه. ويرد فيه:

ساره، زوجة ابراهيم منحت خادمتها هاجر لإبراهيم حتى تحبل منه وتلد له ولدا تتبناه لأعتقادها بأن الله حرمها الحمل (التكوين اصحاح 16:2). حملت هاجر وبدأت بأهانة ساره، لذلك طردتها من بيت ابراهيم في ثورة غضب. هربت على إثرها هاجر إلى البرية. وهناك ظهر لها ملاك، أمرها بأن ترجع إلى بيت ابراهيم وقال لها: "لأُكَثِّرَنَّ نَسْلَكِ فَلاَ يَعُودُ يُحْصَى" وأكمل قائلاً: " هُوَذَا أَنْتِ حَامِلٌ، وَسَتَلِدِينَ ابْناً تَدْعِينَهُ إِسْمَاعِيلَ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ صَوْتَ شَقَائِكِ. وَإِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا، يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ، وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ، وَأَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ يَسْكُنُ" (تكوين اصحاح 16).

عادت هاجر إلى بيت إبراهيم ومعها ابنها الذي اسمته إسماعيل. وبعد أن بلغ إسماعيل الرابعة عشرة من عمره، حملت سارة "باسحق" ولد إبراهيم. وعند بلوغ إسماعيل سن السادسة عشرة أغضَبَ سارة، فطلبت من إبراهيم أن يطرد هاجر وإبنها.

كَبٌرَ اسحاق، وفي اليوم الذي فٌطم فيه أقام ابراهيم وليمة كبيرة، لكن سارة لاحظت بأن إسماعيل يسخر من ابنها اسحق، لذلك طلبت سارة من إبراهيم: "اطْرُدْ هَذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا، فَإِنَّ ابْنَ الْجَارِيَةِ لَنْ يَرِثَ مَعَ ابْنِي إِسْحقَ" (تكوين اصحاح 10-21:8).

وبالرغم من أن ابراهيم لم يكن مرتاحا من مسألة طرد هاجر وإسماعيل، لكنه انصاع إلى أمر امرأته بعدما وعده الله بأنه سيعتني بأبنه إسماعيل ويجعل له نسلاً كما لاسحق.

ضايق هذا إبراهيم كثيرا لان إسماعيل كان ابنه ولكن الله قال له "لاَ يَسُوءُ فِي نَفْسِكَ أَمْرُ الصَّبِيِّ أَوْ أَمْرُ جَارِيَتِكَ، وَاسْمَعْ لِكَلاَمِ سَارَةَ فِي كُلِّ مَا تُشِيرُ بِهِ عَلَيْكَ لأَنَّهُ بِإِسْحقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ. وَسَأُقِيمُ مِنِ ابْنِ الْجَارِيَةِ أُمَّةً أَيْضاً لأَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ " (تكوين اصحاح 13-21:11).

ذهب هاجر وإسماعيل إلى برية بئر سبع، وعندها مرت هاجر وابنها بفترة عصيبة، فسمعت صوتا من السماء يقول: " فسمع الله صوت الغلام.ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر.لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو. 18 قومي احملي الغلام وشدي يدك به.لاني ساجعله امة عظيمة." (تكوين اصحاح 21).

وبذلك سكن هاجر وإسماعيل في صحراء فاران وبرَع إسماعيل باستخدام القوس ورمي النبال. اتخَذَت لهٌ أمه زوجةً.

وعد الله لإبراهيم[تعديل]

وذكر في العهد القديم لإبراهيم: " فقال الله بل ساره امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه إسحاق. وأقيم عهدي معه عهدا أبديا لنسله من بعده. 20 وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. هأنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا. اثني عشر رئيسا يلد وأجعله أمة كبيرة. 21 ولكن عهدي أقيمه مع اسحاق الذي تلده لك ساره في هذا الوقت في السنة الآتية ".[5]

" وَهَذِهِ أَسْمَاءُ أَبْنَاءِ إِسْمَاعِيلَ مَدَوَّنَةً حَسَبَ تَرْتِيبِ وِلاَدَتِهِمْ: نَبَايُوتُ بِكْرُ إِسْمَاعِيلَ، وَقِيدَارُ وَأَدَبْئِيلُ وَمِبْسَامُ، وَمِشْمَاعُ وَدُومَةُ وَمَسَّا، وَحَدَارُ وَتَيْمَا وَيَطُورُ وَنَافِيشُ وَقِدْمَةُ. "[6] ولإسماعيل ابنة اسمها بَسْمَةَ،[7] حيث تزوجها عيسو على غير رضا أهله.[8]

نسل إسماعيل[تعديل]

ويظهر إسماعيل مع أخيه في دفن ابيهما ابراهيم " فَدَفَنَهُ ابْنَاهُ إِسْحاقُ وَإِسْمَاعِيلُ فِي مَغَارَةِ الْمَكْفِيلَةِ، فِي حَقْلِ عِفْرُونَ بْنِ صُوحَرَ الْحِثِّيِّ مُقَابِلَ مَمْرَا ".[9] وقد صار أبناء إسماعيل الإثني عشر رؤساء لاثنتي عشرة قبيلة وانتشرت ذريته من حَوِيلَةَ إِلَى شُورَ الْمُتَاخِمَةِ لِمِصْرَ فِي اتِّجَاهِ أَشُّورَ. وفي أيامه كانوا يسمون المقاطعات العربية بأسماء القبائل.

تسلسل أولاد إسماعيل وفقاً لتأريخ ميلادهم حسب سفر التكوين
  1. نَبَايُوتُ،
  2. قِيدَارُ،
  3. أَدَبْئِيلُ،
  4. مِبْسَامُ،
  5. مِشْمَاعُ،
  6. دُومَةُ،
  7. مَسَّا،
  8. حَدَارُ،
  9. تَيْمَا،
  10. يَطُورُ،
  11. نَافِيشُ،
  12. قِدْمَةُ.

في الإسلام[تعديل]

هاجَر ابراهيم من أرض النهرين (من شمال النهرين من حران، مع زوجته ساره وابن أخيه لوط، قاصدين مملكة الأقباط، وهناك حدثت قصة الملك مع ساره وأن ابراهيم قال لها: قولي: أنا أخته. وأهدى الملك إياها هاجر ثم خرجوا من مصر.

مضى ابراهيم إلى فلسطين، وفي طريقه وعند وصلوهم قرية سدوم على سواحل البحر الميت، أمر ابراهيم لوط أن يسكن تلك القرية، ويدعو أهلها إلى عبادة الله.

أما ابراهيم فقد واصل طريقه مع زوجته ساره وهاجر، إلى أرض فلسطين. رأى ابراهيم وادياً جميلاً تحيطه الراوبي والتلال فألقى رحله هناك. ومنذ ذلك التاريخ وقبل آلاف السنين سكن ابراهيم الأرض التي تدعى اليوم بمدينة الخليل.

ضرب ابراهيم خيامه في ذلك الوادي الفسيح وترك ماشيته ترعى بسلام، كان ذلك الوادي في طريق القوافل المسافرة، لهذا كان يقصده الكثير من المسافرين فيجدون عنده الماء العذب، والطعام الطيب والكرم والاستقبال الحسن، ويجدون عنده الكلمات الطيبة.

كان ابراهيم يتحدث مع ضيوفه، وكان همّه أن يعبد الناس الله الواحد الأحد لا شريك له، ولا معبود سواه.

و تمرّ الأيام والأعوام وعرف الناس ابراهيم الرجل الصالح الكريم. عرفوا أخلاقه وكرمه وحبّه للضيوف، عرفوا صلاحه وعبادته وتقواه، عرفوا حبّه للخير والناس.

الرحيل[تعديل]

وهب الله ابراهيم ولداً هو إسماعيل. كان طفلاً محبوباً ملأ قلب أبيه فرحاً ومسرَّة. لهذا كان يحتضنه ويقبّله وكان يقضي بعض أوقاته في خيمة أمّه هاجر.

ساره المرأة الصالحة كانت تحبّ ابراهيم، وتحبّ أن يفرح زوجها، ولكنها بدأت تغار من هاجر التي رزقت طفلاً أمّا هي فظلّت محرومة، من أجل هذا طلبت من ابراهيم أن يقوم بإبعاد هاجر، لأنها لا تريد رؤيتها، لئلا تحزن وتغار، فقام إبراهيم بإرسال زوجته وولده إلى مكة.

المصادر[تعديل]

  1. الفصل: 25 — الباب: 17
  2. الفصل: 25 — الباب: 13
  3. أ ب الفصل: 16 — الباب: 15
  4. نسبة العرب إلى إسماعيل بن إبراهيم - من كتاب البداية والنهاية - المكتبة الإسلامية Archived 12 November 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  5. سفر التكوين، قالب:المقصود 17.
  6. سفر التكوين، قالب:المقصود 25.
  7. سفر التكوين، 36:3.
  8. سفر التكوين، قالب:المقصود 28:9.
  9. سفر التكوين، 25:9.
Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: