اسعد بن المهذب بن زكريا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اسعد بن المهذب بن زكريا
معلومات شخصيه
الميلاد سنة 1149  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات
الحياه العمليه
المهنه كاتب  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات
اللغه الام مصرى
اللغات المحكيه او المكتوبه مصرى

أبو المكارم الأسعد بن المُهذَّب (أو ابن الخَطير) بن مينا بن زكريا بن مَمّاتي كاتب، شاعر، إداريّ، ومؤرخ مصري كان ناظر الدواوين بالديار المصريه فى عهد العصر الايوبى.[1]

أصله ومولده[تعديل]

يرجع أصله إلى أسره (ممّاتي) المسيحيه من أسيوط بصعيد مصر[2][3]، ويرجع سبب لقب أبي مليح وكان والده مسيحيا لأنه وقع في مصر غلاء عظيم، وكان كثير الصدقه والإطعام وخصوصا لصغار المسلمين، فكانوا إذا رأوه ناداه كل واحد منهم مماتي فاشتهر به[3]، وتبوأت أسرته منزله رفيعه في عهد الدوله الفاطمية، وهي أسره كانت تعيش في أسيوط وبعدين انتقلت إلى القاهرة للعمل في دواوين الدولة، إذ انفتح الفاطميون كثيراً على أهل الذمه وعينوهم في مناصب رفيعة، وقد تبوأ جد الأسعد (أبو المليح مينا) منصب مستوفي الدواوين ونال حظوه عند الفاطميين، اما أبوه (المهذب) فقد تولى رئاسه ديوان الجيش .

اتولد الأسعد سنه 1149م في القاهرة، ونشأ في كنف والده اللى كان يعقد مجالس الفقه والأدب في بيته، مما وثق حب الأدب في نفسه.

الأسعد في دواوين صلاح الدين[تعديل]

في سنه توفي المهذب، فخلفه ابنه الأسعد في ديوان الجيش، وبعدين أضاف إليه السلطان الناصر صلاح الدين الايوبى ديوان المال، الأمر اللى يبين ثقه صلاح الدين فيه. ظل الأسعد رئيساً لديواني الجيش والمال في عهد صلاح الدين، وعهدي ابنيه العزيز عثمان والمنصور محمد، وفي دوله الملك العادل أبي بكر بن أيّوب أخي صلاح الدين، استوزَرَ صفيّ الدّين بن شكر، وكان بينه وبين ابن ممّاتي حقد قديم، فأقبل بن شكر يدُسّ عليه، ويُدبِّر ليه المؤامرات، حتّى نَكَبَهُ، ووجّضه عليه أموالاً كتيره وطالَبَهُ بها، "ولم يَكُن ليهُ وجهٌ، لأنّهُ كان عفيفاً ذا مروءة". فأحال عليه الأجناد، فآذوه. وبعد أن اختفى مدّةً في المقابر هربَ إلى حلب ذليلاً فقيراً فلمّا عرف بِهِ ملك حلب الظّاهر غازي بن صلاح الدين، أكرمه وأجرى عليه معاشاً إلى أن تُوفِي في سنه 1209م، ودُفِنَ بظاهر حلب.[1]

مؤلفات ابن مماتي[تعديل]

كان الأسعد موسوعه في الأدب والفقه واللغة، وذكر (ياقوت الحموي) ليه تلاتهه وعشرين مؤلفاً في الفقه، والحديث، والتّراجم، واللغة، من أشهرها:

  • (حجه الحق على الخلق في التحذير من سوء عاقبه الظلم)، وقد قال عنه (القاضي الفاضل): إنه والله من أهم ما طالعه الملوك.
  • (نظم السيره الصلاحية) في سيره صلاح الدين الأيوبي.
  • الفاشوش في حكم قراقوش.
  • الشئ بالشئ يُذكر.
  • باعث الجلد عند حادث الولد.
  • تلقين اليقين في الكلام على حديث بني الإسلام على خمس.
  • سر الشعر.
  • أما أهم مؤلفاته وأشهرها على الإطلاق فهو كتاب (قوانين الدواوين) اللى يُعتبر موسوعه شامله لحاله البلاد المصريه في القرن السادس الهجري، حيث تناول باستفاضه جغرافيتها وشيئاً من تاريخها، وتفصيل نواحيها وقراها وتأصيل أسمائها، وأنظمه الحكم والدواوين والوظائف، وشئون الزراعه وغيرها.[1]

مراجع[تعديل]

  1. أ ب ت كتاب قوانين الدواوين للأسعد بن مماتي جمعه وحققه عزيز عطيه سوريال - مكتبه مدبولي - القاهرة، 1411 ه - 1991 م
  2. ياقوت الحموي: إرشاد الأريب إلى معرفه الأديب
  3. أ ب ابن خلكان: وفيات الأعيان.