اسعد بن المهذب بن زكريا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اسعد بن المهذب بن زكريا
معلومات شخصيه
تاريخ الميلاد سنة 1149   تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة سنة 1209 (59–60 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الموت (P570) في ويكي بيانات
مواطنه الفاطميين   تعديل قيمة خاصية الجنسيه (P27) في ويكي بيانات
الحياه العمليه
المهنه كاتب   تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات
اللغه الام مصرى
اللغات المحكيه او المكتوبه مصرى

أبو المكارم الأسعد بن المُهذَّب (أو ابن الخَطير) بن مينا بن زكريا بن مَمّاتي كاتب، شاعر، إداريّ، ومؤرخ مصرى كان ناظر الدواوين بالديار المصريه فى عهد العصر الايوبى.[1]

أصله ومولده[تعديل]

يرجع أصله لأسره (ممّاتي) المسيحيه من أسيوط بصعيد مصر[2][3]، ويرجع سبب لقب أبى مليح و كان والده مسيحيا لأنه وقع فى مصر غلاء عظيم، و كان كثير الصدقه والإطعام وخصوصا لصغار المسلمين، فكانوا إذا رأوه ناداه كل واحد منهم مماتى فاشتهر به[3]، وتبوأت أسرته بيته رفيعه فى عهد الدوله الفاطمية، هيا أسره كانت تعيش فى أسيوط وبعدين نقلت لالقاهرة للعمل فى دواوين الدولة، إذ انفتح الفاطميون كثيراً على أهل الذمه وعينوهم فى مناصب رفيعة، و تبوأ جد الأسعد (أبو المليح مينا) منصب مستوفى الدواوين ونال حظوه عند الفاطميين، اما أبوه (المهذب) فقد تولى رئاسه ديوان الجيش .

اتولد الأسعد سنه 1149م فى القاهرة، و اتربا فى كنف والده اللى كان يعقد مجالس الفقه والأدب فى بيته،و ده وثق حب الأدب فى نفسه.

الأسعد فى دواوين صلاح الدين[تعديل]

فى سنه توفى المهذب، فخلفه ابنه الأسعد فى ديوان الجيش، وبعدين أضاف ليه السلطان الناصر صلاح الدين الايوبى ديوان المال، الأمر اللى يبين ثقه صلاح الدين فيه. ظل الأسعد رئيس لديوانى الجيش والمال فى عهد صلاح الدين، وعهدى ابنيه العزيز عثمان والمنصور محمد، وفى دوله الملك العادل أبى بكر بن أيّوب أخى صلاح الدين، استوزَرَ صفيّ الدّين بن شكر، و كان بينه وبين ابن ممّاتى حقد قديم، فأقبل بن شكر يدُسّ عليه، ويُدبِّر ليه المؤامرات، حتّى نَكَبَهُ، ووجّضه عليه أموال كتيره وطالَبَهُ بها، "ولم يَكُن ليهُ وجهٌ، لأنّهُ كان عفيف ذا مروءة". فأحال عليه الأجناد، فآذوه. و بعد ما اختفى مدّةً فى المقابر هربَ لحلب ذليل فقيراً فلمّا عرف بِهِ ملك حلب الظّاهر غازى بن صلاح الدين، أكرمه وعمل عليه معاشاً لأن تُوفِى فى سنه 1209م، ودُفِنَ بظاهر حلب.[1]

مؤلفات ابن مماتى[تعديل]

كان الأسعد موسوعه فى الأدب والفقه واللغة، وذكر (ياقوت الحموي) ليه تلاتهه وعشرين مؤلف فى الفقه، والحديث، والتّراجم، واللغة، من أشهرها:

  • (حجه الحق على الخلق فى التحذير من سوء عاقبه الظلم)، و قال عنه (القاضى الفاضل): إنه والله من أهم ما طالعه الملوك.
  • (نظم السيره الصلاحية) فى سيره صلاح الدين الأيوبي.
  • الفاشوش فى حكم قراقوش.
  • الشئ بالشئ يُذكر.
  • باعث الجلد عند حادث الولد.
  • تلقين اليقين فى الكلام على حديث بنى الإسلام على خمس.
  • سر الشعر.
  • أما أهم مؤلفاته و أشهرها فهو كتاب (قوانين الدواوين) اللى يُعتبر موسوعه شامله لحاله البلاد المصريه فى القرن السادس الهجري، حيث تناول باستفاضه جغرافيتها وشيئاً من تاريخها، وتفصيل نواحيها وقراها وتأصيل أسمائها، و أنظمه الحكم والدواوين والوظايف، وشئون الزراعه و غيرها.[1]

مصادر[تعديل]

  1. أ ب ت كتاب قوانين الدواوين للأسعد بن مماتى جمعه و حققه عزيز عطيه سوريال - مكتبه مدبولى - القاهرة، 1411 ه - 1991 م
  2. ياقوت الحموي: إرشاد الأريب لمعرفه الأديب
  3. أ ب ابن خلكان: وفيات الأعيان.