استئناس


الاستئناس علاقة تكافلية متعددة الأجيال، حيث يتولى نوع حيواني، كالإنسان أو النمل القاطع للأوراق ، رعاية نوع آخر، كالأغنام أو الفطريات ، للحصول منه على إمداد ثابت من الموارد، كاللحوم والحليب والعمل. تتم دى العملية تدريجى ومنتشرة جغرافى، و تعتمد على التجربة والغلط . يؤثر الاستئناس على جينات السلوك عند الحيوانات، فيخلليها أقل عدوانية. أما فى النباتات، فيؤثر على جينات الشكل ، كزيادة حجم البذور ومنع تفتت سنابل الحبوب . دى التغيرات تخللى الكائنات المستأنسة أسهل فى التعامل، وتقلل فى الوقت نفسه من قدرتها على البقاء فى البرية.
الكلب كان أول حيوان استأنسه الإنسان ، ككائن متطفل ، من 15000 عام على الأقل. واستأنس حيوانات تانيه، كالماعز والأغنام والأبقار ، من حوالى 11000 عام. أما الطيور، فقد استأنس الدجاج لأول مرة فى شرق آسيا من 3250 سنه على الأقل. وخضع الحصان للاستئناس من حوالى 5500 عام فى آسيا الوسطى كحيوان عامل. ومن اللافقاريات ، استأنس دودة القز ونحلة العسل الغربية من اكتر من 5000 عام لإنتاج الحرير والعسل على التوالى.
استئناس النباتات ابتدا قبل حوالى 13000 ل11000 عام، مع الحبوب كالقمح والشعير فى الشرق الأوسط ، مع محاصيل تانيه كالعدس والبازلاء والحمص والكتان . من حوالى 10000 عام، ابتدا السكان الأصليين فى الأمريكتين بزراعة الفول السودانى والقرع والذرة والبطاطس والقطن والكسافا . أما الأرز، فقد استُؤنس لأول مرة فى الصين قبل حوالى 9000 عام. فى افريقيا ، استُؤنست محاصيل كالذرة الرفيعة . وتطورت الزراعة فى نحو 13 مركز حول العالم، حيث استُؤنست محاصيل وحيوانات مختلفة.
3 مجموعات من الحشرات ، و هيا خنافس الأمبروزيا ، ونمل قاطع الأوراق ، والنمل الأبيض اللى يزرع الفطريات ، استأنست أنواع من الفطريات بشكل مستقل، تتغذى عليها. فى حالة النمل الأبيض، العلاقة تكافلية إلزامية تمام من الجانبين.
التعريفات
[تعديل]الاستئناس ( مش ضرورى الخلط بينه وبين ترويض حيوان فردى [3][4][5] )، من الكلمة اللاتينية domesticus [6] ظلّ المصطلح فضفاض التعريف لحد القرن الواحد و عشرين، حين اتعرفته عالمة الآثار الامريكانيه ميليندا أ. زيدر بأنه علاقة طويلة الأمد يتولى فيها البشر السيطرة على كائن حى آخر ورعايته للحصول على إمداد ثابت من مورد ما،و ده يوصل لمنافع متبادلة . أشارت كذلك لأنه مش مرادف للزراعة ، علشان تعتمد الزراعة على الكائنات المستأنسة، لكن لا تنتج تلقائى عن الاستئناس.[7]
مايكل د. بوروجانان يشير لصعوبة تعريف الاستئناس، رغم "الإجماع الفطري" بأنه يعنى "النباتات والحيوانات اللى توجد تحت رعاية البشر اللى توفر لنا فوائد اللى تطورت تحت سيطرتنا".[8] سنة 2025، اقترحت كاثرين لورد وزملاؤها تعريف جديد شامل للاستئناس البشري، و هو "التطور... استجابه لبيئة من صنع الإنسان". إنها العملية اللى تتكيف من خلالها مجموعة من الكائنات اللى مشبشرية مع بيئة نشأت بفعل النشاط البشرى.كمان ، "ينبغى أن يشير مصطلح "مُدجَّن" بس لتلك المجموعات اللى تعتبر كائنات مُتكيفة مع البيئة البشرية، اللى تكيفت معاها لدرجة أنه مافيش بره تلك البيئة سوى مجموعات مُهددة بالانقراض (حيث يكون معدل الوفيات أعلى من معدل المواليد)".[9]

متلازمة الاستئناس هيا مجموعة من السمات الظاهرية اللى نشأت خلال عملية الاستئناس الأولية، اللى تميز الأنواع المستأنسه، بما فيها المحاصيل، عن أسلافها البرية .[10][11] و تشير كمان لمجموعة من الاختلافات اللى تُلاحظ الايام دى فى الثدييات المستأنسه، اللى لا تعكس بالضرورة عملية الاستئناس الأولية. بتشمل دى التغيرات فى الثدييات زيادة فى الوداعة و الألفة، ولون الفراء، وانخفاض حجم الأسنان، وتغيرات فى شكل الجمجمة والوجه، وشكل الودن والذيل ( زى الودنين المتدليتين)، ودورات الشبق، ومستويات هورمون موجه قشر الكظر والنواقل العصبية ، و إطالة فترة السلوك فى مرحلة الصغر، وانخفاض فى حجم الدماغ و مناطق معينة منه.[12]
بوروجانان يعلق بأن حشرات زى النمل الأبيض وخنافس الأمبروزيا ونمل قاطع الأوراق قد استأنست بعض أنواع الفطريات ، ويشير كذلك لأن مجموعات تانيه زى الأعشاب الضارة والكائنات المتعايشة اتوصفت غلط بأنها مستأنسة.[8] انطلاق من تعريف زيدر، يقترح بوروجانان تعريف "واسع": " عملية تطور مشترك تنشأ من علاقة تكافلية ، حيث يقوم نوع واحد (المستأنس) ببناء بيئة يدير فيها بنشاط بقاء وتكاثر نوع آخر (المستأنس) لتزويد الاولانى بالموارد و/أو الخدمات." [8] ويعلق بأن ده يضيف بناء البيئة لأنشطة المستأنس.[8]
السبب و التوقيت
[تعديل]استئناس الحيوانات والنباتات على ايد الإنسان ابتدا بسبب لتغيرات المناخية والبيئية اللى حصلت بعد ذروة العصر الجليدى الأخير ، اللى لسه مستمرة لحد يومنا ده. صعّبت دى التغيرات الحصول على الغذاء عن طريق الصيد وجمع الثمار .[13] و كان الكلب أول حيوان يُستأنس، و ده قبل 15000 عام على الأقل.[1] و شاف العصر الجليدى الأصغر، قبل 12900 عام، فتره من البرد القارس والجفاف الشديدين،و ده دفع الإنسان لتكثيف استراتيجياته فى البحث عن الطعام، ولكنه لم يُشجع على الزراعة. بداية العصر الهولوسينى ، قبل 11700 عام، أدى المناخ الاكتر دفئً وتزايد عدد السكان لاستئناس الحيوانات والنباتات على نطاق ضيق، وزيادة فى إمدادات الغذاء.[14]
| حدث | مركز المنشأ | غاية | التاريخ/السنين الماضية |
|---|---|---|---|
| البحث عن الحبوب البرية | آسيا | طعام | > 23000 [15] |
| كلب | أوراسيا | مكافآت | > 15000 [1] |
| القمح ، الشعير | الشرق الاقرب | طعام | 13000–11000 [15] |
| الكتان | الشرق الاقرب | المنسوجات | 13000–11000 [16] |
| القنب | شرق آسيا | المنسوجات | 12000 [17] |
| ماعز ، خروف ، خنزير ، بقرة | الشرق الاقرب، جنوب آسيا | طعام | 11000–10000 [1] |
| أرز | الصين | طعام | 9000 [2] |
| حصان | آسيا الوسطى | جرّ ، ركوب | 5500 [1] |
| نحلة العسل | مصر القديمة | عسل | > 5000 [18] |
| فرخة | شرق آسيا | طعام | 3250 [19] |
ظهور الكلب المستأنس فى السجل الأثري، من 15000 عام على الأقل، حصل بعده استئناس المواشى والمحاصيل كالقمح والشعير ، واختراع الزراعة ، وانتقال الإنسان من الصيد وجمع الثمار لالزراعة فى أماكن و أزمنة مختلفة حول العالم.[1][20][21][22] فزى ، ابتدت زراعة الحبوب على نطاق صغير تجريبى من حوالى 23000 عام فى موقع أوهالو 2 فى إسرائيل.[23]
فى الهلال الخصيب، قبل ما بين 11000 و10000 عام، تشير آثار الحيوانات لأن الماعز والخنازير و الأغنام والأبقار كانت أولى المواشى اللى تم استئناسها. بعد ألفى عام، تم استئناس أبقار الزيبو ذات السنام فى اللى يتعرف اليوم ببلوشستان فى باكستان . فى شرق آسيا ، قبل 8000 عام، تم استئناس الخنازير من خنازير برية تختلف جينى عن الموجودة فى الهلال الخصيب .[1] أما القطط، ف تم استئناسها فى الهلال الخصيب، ممكن قبل 10000 عام، [24] من القطط البرية الأفريقية ، ويمكن كان ذلك للسيطرة على القوارض اللى كانت تُتلف الطعام المخزن.[25]
الحيوانات
[تعديل]الصفات المرغوبة
[تعديل]
استئناس الحيوانات الفقارية هو العلاقة بين الفقاريات اللى مشبشرية والبشر اللى يؤثرون على رعايتها وتكاثرها.[7] فى كتابه "تنوع الحيوانات والنباتات تحت الاستئناس" الصادر سنة 1868، أدرك تشارلز داروين قلة الصفات اللى ميزت الأنواع المستأنسه عن أسلافها البرية. كان كمان أول من أدرك الفرق بين التربية الانتقائية الواعية، حيث ينتقى البشر مباشره الصفات المرغوبة، والانتقاء اللى مشواعي، حيث تتطور الصفات كنتيجة ثانوية للانتقاء الطبيعى أو نتيجة انتقاء صفات تانيه.[30] [31] [32] فيه فرق بين الحيوانات الأليفة والبرية؛ بعض دى الفروقات بتشكل اللى يتعرف بمتلازمة الاستئناس ، هيا سمات يُفترض أنها أساسية فى المراحل الأولى من الاستئناس، فى الوقت نفسه بييمثل البعض التانى سمات تحسين لاحقة.[10][33][34] تميل الثدييات المستأنسه، على وجه الخصوص، لأن تكون أصغر حجم و أقل عدوانية من نظيراتها البرية؛ ومن السمات الشائعة التانيه الآذان المتدلية، والدماغ الأصغر حجم، والخطم الأقصر.[29] سمات الاستئناس ثابتة بشكل عام فى كل الحيوانات المستأنسه، و تم اختيارها خلال المرحلة الأولى من استئناس ذلك الحيوان أو النبات، سمات التحسين موجودة بس فى نسبة من الحيوانات المستأنسه، رغم أنها ممكن تكون ثابتة فى سلالات فردية أو مجموعات إقليمية .[33][34][35]
بعض أنواع الحيوانات، و بعض الأفراد جوه تلك الأنواع، تعتبر مرشحين احسن للاستئناس بسبب خصايصها السلوكية:[36][37][38][39]
- حجم و تنظيم هيكلهم الاجتماعى [36]
- مدى التوافر و درجة الانتقائية فى اختيارهم للشركاء [36]
- سهولة وسرعة ارتباط الوالدين بصغارهم، و نضج الصغار وقدرتهم على الحركة عند الولادة [36]
- درجة المرونة فى النظام الغذائى وتحمل البيئة [36]
- الاستجابات للبشر والبيئات الجديدة، بما فيها انخفاض استجابة الهروب والتفاعل مع المحفزات الخارجية.[36]
الثدييات
[تعديل]
بدايات استئناس الثدييات شافت عملية تطورية مشتركة طويلة الأمد، تضمنت مراحل متعددة على مسارات مختلفة. فيه 3 مسارات رئيسية مقترحة اتبعتها معظم الثدييات المستأنسه لحد استئناسها:[36][40][41]
- الكائنات المتعايشة ، المتكيفة مع بيئة بشرية ( زى الكلاب والقطط ، ويمكن الخنازير ) [36]
- الحيوانات اللى يتم البحث عنها للحصول على الغذاء ( زى الأغنام والماعز و الأبقار والجاموس المائى والياك والخنازير والرنة واللاما و الألبكة ) [36]
- الحيوانات المستهدفة للجر والركوب ( زى الحصان والحمار والجمل ).[36]
ماكانش عند البشر نية لاستئناس الثدييات، سواء بالتكافل أو الافتراس، أو على الأقل لم يتوقعوا أن ينتج عن ده حيوان مُدجّن. فى الحالتين، تشابكت علاقة البشر بهذه الأنواع مع زيادة عمقها، و أدى دورهم فى بقائها وتكاثرها تدريجى لتربية الحيوانات بشكل منظم.[34] ورغم أن المسار الموجه لاستئناس حيوانات الجر والركوب ابتدا من أسرها بعدين ترويضها ، المسارين التانيين ليسا بنفس القدر من التوجه نحو تحقيق هدف محدد، وتشير السجلات الأثرية لأنهما استغرقا فترات زمنية أطول بكثير.[42]
عكس الأنواع المستأنسة التانيه اللى تم اختيارها فى المقام الاولانى لصفات متعلقة بالإنتاج، تم اختيار الكلاب فى البداية لسلوكياتها.[43][44] تم استئناس الكلاب قبل الحيوانات التانيه بفترة طويلة، [45][46] وانتشر فى كل اماكن أوراسيا قبل نهاية العصر البليستوسينى المتأخر ، وقبل الزراعة بفترة طويلة.[45]
البيانات الأثرية والوراثية تشير لأن التدفق الجينى ثنائى الاتجاه طويل الأمد بين السلالات البرية والمستأنسة - زى ما هو الحال فى الحمير والحصنه والإبليات فى العالمين القديم والجديد والماعز و الأغنام والخنازير - كان منتشر.[40][41] مرجح أن الانتقاء البشرى للصفات المستأنسة قد عاكس تأثير التجانس الناتج عن تدفق الجينات من الخنازير البرية لالخنازير، و أدى لظهور مناطق جينية خاصة بالاستئناس فى الجينوم. تنطبق العملية نفسها على الحيوانات المستأنسة التانيه.[47][48]
فرضية الاستئناس بوساطة الطفيليات سنة 2023 تقترح أن الطفيليات الداخلية ، زى الديدان الطفيلية والأوليات، ممكن تكون ساهمت فى استئناس الثدييات. يشمل الاستئناس الترويض، اللى يتضمن مكون هورمونى ؛ ويمكن للطفيليات أن تعتبرل النشاط الهورمونى وجزيئات الحمض النووى الريبوزى الميكروى (microRNA ). جينات مقاومة الطفيليات ممكن تكون مرتبطة بجينات متلازمة الاستئناس؛ ومن المتوقع أن تكون الحيوانات المستأنسه أقل مقاومة للطفيليات من قرايبها البرية.[49][50][51]
الطيور
[تعديل]الطيور المستأنسة بشكل أساسى بتشمل الفراخ اللى تُربى علشان لحومها وبيضها:[52] بعض أنواع الدجاجيات ( الدجاج ، والديك الرومى ، والدجاج الحبشى ) والإوزيات (الطيور المائية: البط ، و الإوز ، والبجع ). كما تُستأنس بصوره كبيره طيور الأقفاص زى الطيور المغردة والببغاوات ؛ حيث تُربى دى الطيور للمتعة وللاستخدام فى البحوث.[53] و استُخدم الحمام المستأنس للغذاء وكوسيلة للتواصل بين الأماكن البعيدة باستغلال غريزة العودة لالموطن لديه؛ وتشير الأبحاث لأنه استُؤنس من حوالى 10000 عام.[54]

السلف البرى للدجاج هو الدجاج البرى الأحمر ( Gallus gallus ) اللى يعيش فى جنوب شرق آسيا .[55] و دار كلام بين العلما حول تاريخ ومكان استئناس الدجاج: علشان أشارت بعض الدراسات لوجود أحافير فى الصين وباكستان تعود لأوائل عهد الدجاج، ويرجع تاريخها ل11000 عام. أكدت دراسة اتعملت سنة 2020 على جينومات الدجاج أن الاستئناس حصل فى جنوب شرق آسيا. حددت إعادة فحص وتأريخ عظام من مواقع كتيرة أقدم عظام دجاج محتملة فى وسط تايلاند، ويرجع تاريخها لحوالى 3250 سنه .[19]
اللافقاريات
[تعديل]تم استئناس نوعين من الحشرات ، دودة القز ونحلة العسل الغربية ، لاكتر من 5000 عام، و فى الغالب لأغراض تجارية. تُربى دودة القز علشان خيوط الحرير الملفوفة حول شرنقتها ؛ وتُربى نحلة العسل الغربية علشان العسل ، و من القرن العشرين، لتلقيح المحاصيل.[18][56]
تم استئناس كتير من اللافقاريات التانيه، البرية والمائية على حد سواء، بما فيها ذباب الفاكهة (دروسوفيلا ميلانوجاستر) والهيدرا (اللاسعات اللى تعيش فى الميه العذبة) لأغراض البحث فى علم الوراثة وعلم وظايف الأعضاء. وقليل منها له تاريخ طويل من الاستئناس. وبيستخدم معظمها فى الغذاء أو فى منتجات تانيه زى الشيلاك والقرمز . وتشمل الشعب المعنية: اللاسعات ، والديدان المفلطحة ( للمكافحة البيولوجية للآفات )، والديدان الحلقية، والرخويات ، ومفصليات الأرجل ( القشريات البحرية و الحشرات والعناكب )، وشوكيات الجلد . وبينما بتستعمل كتير من الرخويات البحرية كغذاء، لم يتم استئناس سوى عدد قليل منها، بما فيها الحبار ، والسبيدج، والأخطبوط ، وجميعها بتستعمل فى أبحاث السلوك وعلم الأعصاب . أما القواقع البرية من جنس الحلزون (Helix) فتُربى كغذاء. تُربى كتير من الحشرات الطفيلية أو شبه الطفيلية، بما فيها ذبابة Eucelatoria ، وخنفساء Chrysolina ، ودبور Aphytis، لأغراض المكافحة البيولوجية . وللانتقاء الاصطناعي، سواء كان واعى أو غير واعي، آثارٌ كتيرة على الأنواع المستأنسة؛ علشان ممكن يضيع التنوع بسهولة بسبب التزاوج الداخلى ، أو الانتقاء ضد الصفات اللى مش مرغوب فيها، أو الانحراف الوراثى ، فى الوقت نفسه فى ذبابة الفاكهة ( دروسوفيلا )، ازداد التباين فى وقت الفقس (موعد ظهور الحشرات البالغة).[57]
- صياد عسل فى لوحة كهفية فى كويفاس دى لا أرانيا ، اسبانيا، حوالى 8000-6000 قبل الميلاد
- يقوم مربو ديدان القز بتحضيرها لغزل الحرير
- تم الاحتفاظ بحشرة اللك (Kerria lacca) علشان راتنج الشيلاك .
- بيع القواقع كغذاء
نباتات
[تعديل]جمع البشر الحبوب البرية والبذور والمكسرات لآلاف السنين قبل استئناسها؛ فزى ، اتجمع القمح والشعير البريان فى بلاد الشام من 23000 عام على الأقل.[58] ابتدت مجتمعات العصر الحجرى الحديث فى غرب آسيا بزراعة بعض النباتات دى بعدين استئناسها من حوالى 13000 ل11000 عام.[58] شملت المحاصيل المؤسسة للعصر الحجرى الحديث فى غرب آسيا الحبوب ( القمح ثنائى الحبة ، والقمح أحادى الحبة، والشعير )، والبقوليات ( العدس ، والبازلاء ، والحمص ، والبيقية المرة )، والكتان . [16] [59] تم استئناس نباتات تانيه بشكل مستقل فى 13 مركز للأصل (مقسمة ل24 منطقة) فى الأمريكتين وافريقيا و آسيا (الشرق الأوسط، و جنوب آسيا، و الشرق الأقصى، وغينيا الجديدة ، ووالاسيا ). فى حوالى 13 منطقة من دى المناطق، ابتدا الناس بزراعة الأعشاب والحبوب. [16] [60] اتزرع الأرز لأول مرة فى شرق آسيا.[61] واتزرع الذرة الرفيعة بصوره كبيره فى افريقيا جنوب الصحراء الكبرى ، [62] فى الوقت نفسه استُؤنست الفول السوداني، [63] والقرع، [63][64] والقطن، [63] والذرة ، [65] والبطاطس ، [66] والكسافا [67] فى الأمريكتين .[63]
الاستئناس استمر بالتدريج و بشكل متفرق جغرافى، تم على مراحل صغيرة متعددة وامتد على مساحة واسعة، و ده استناد للأدلة الأثرية والوراثية.[68] كانت عملية تجريبية متقطعة، وغالب ما سببت سمات و خصايص متباينة.[69]
استئناس الحيوانات بشكل رئيسى أثر على الجينات المسؤولة عن السلوك، أثر استئناس النباتات بشكل رئيسى على الجينات المسؤولة عن الشكل (حجم البذور، و بنية النبات ، وآليات الانتشار) والوظايف الحيوية (توقيت الإنبات أو النضج )، [36][21] زى ما هو الحال فى استئناس القمح . يتساقط القمح البرى على الأرض ليعيد إنبات نفسه عند نضجه، فى الوقت نفسه يبقى القمح المستأنس على الساق ليسهل حصاده. ده مكن التغيير نتيجة طفرة عشوائية فى السلالات البرية فى بداية زراعة القمح. كان القمح اللى يحمل دى الطفرة يُحصد بشكل متكرر، علشان يكون بذور المحصول التالى. علشان كده، ودون أن يدركوا ذلك، قام المزارعين الأوائل بانتقاء دى الطفرة. والنتيجة هيا القمح المستأنس، اللى بيعتمد على المزارعين فى تكاثره وانتشاره.[15]
- مزارعين مع القمح و المواشى – فن مصرى قديم يرجع تاريخه ل3400 عام
- تتكسر سنابل القمح البرى عند نضجها، أما القمح المزروع فيتطلب درسه وتذريته (كما هو موضح) لفصل الحبوب. صورة فوتوغرافية لهارولد ويستون ، ايران، عشرينات القرن العشرين
الاختلافات عن النباتات البرية
[تعديل]
النباتات المستأنسة تختلف عن قرايبها البرية فى نواحى كتيرة، بما فيها
- عدم حدوث تكسر زى سنابل الحبوب (الرؤوس الناضجة)، [15] فقدان تساقط الثمار [70]
- نظام تكاثر أقل كفاءة (زى بدون أعضاء تلقيح طبيعية، ده يخللى التدخل البشرى شرط أساسى)، وبذور اكبر ذات نجاح أقل فى البرية، [15] أو لحد العقم ( زى الثمار عديمة البذور ) و علشان كده التكاثر الخضرى بس [71][72]
- تحسين المذاق (زى ، زيادة محتوى السكر، وتقليل المرارة)، وتحسين الرائحة، وتقليل السمية [73][74]
- الجزء الصالح للأكل الاكبر حجم، زى حبوب الحبوب [75] أو الفواكه [70]
- الجزء الصالح للأكل يسهل فصله عن الجزء اللى مشصالح للأكل [75]
- زيادة عدد الفواكه أو الحبوب [70]
- تغير اللون والطعم والملمس [70]
- الاستقلال عن طول النهار [70]
- النمو المحدد [70]
- انخفاض أو انعدام التزهير [70]
- انخفاض فترة سكون البذور .[70]
آليات الدفاع النباتية ضد الحيوانات العاشبة ، كالأشواك والنتوءات والسموم و الأغطية الواقية والمتانة، ممكن تكون انخفضت فى النباتات المستأنسة. وده يخلليها اكتر عرضة للافتراس من قبل الحيوانات العاشبة الا اذا يحميها الإنسان، لكن الأدلة المساعدة لده الرأى ضعيفة.[73] و حرص المزارعين على انتقاء أصناف ذات مرارة أقل وسمية اقل وجودة غذائية أفضل،و ده زاد فى الغالب من استساغة المحاصيل للحيوانات العاشبة زى ما هو الحال بالنسبة للإنسان.[73] بس، فقد لقت دراسة استقصائية شملت 29 نوع من النباتات المستأنسة أن المحاصيل كانت ليها نفس القدر من الحماية ضد آفتين حشريتين رئيسيتين ( دودة البنجر ومن الخوخ الأخضر ) كيميائى ( زى المواد المرة) ومورفولوجى ( زى المتانة) زى ما هو الحال فى أسلافها البرية.[76]
تغييرات فى جينوم النبات
[تعديل]
خلال عملية الاستئناس، تخضع أنواع المحاصيل لعملية انتقاء اصطناعى مكثفة تُغير جينوماتها،و ده يُرسخ سمات أساسية معروفهها بأنها مُدجّنة، زى زيادة حجم الحبوب.[15][78] أظهرت مقارنة الحمض النووى المشفر للكروموسوم 8 فى الأرز بين الأصناف العطرية و مش العطرية أن الأرز العطري، بما فيها البسمتى والياسمين ، مُشتق من سلف مُدجّن للأرز عانى من حذف فى الإكسون 7،و ده اتسبب فى تغيير ترميز إنزيم بيتاين ألدهيد ديهيدروجينيز (BADH2).[79] كشفت مقارنة جينوم البطاطا مع جينومات نباتات تانيه عن جينات مقاومة لمرض لفحة البطاطا اللى يُسببه فطر Phytophthora infestans .[80]
فى جوز الهند ، كشف التحليل الجينومى لعشرة مواقع ميكروساتلية (من الحمض النووى اللى مشمشفر ) عن مرحلتين من الاستئناس بناء على الاختلافات بين الأفراد فى المحيط الهندى و المحيط الهادى .[81][82] شاف جوز الهند تأثير المؤسس ، حيث أسس عدد قليل من الأفراد اصحاب التنوع المنخفض المجموعة دلوقتى ،و ده اتسبب فى فقدان جزء كبير من التنوع الجينى للمجموعة البرية بشكل دائم.[81] تظهر اختناقات سكانية وصلت لانخفاض التنوع فى كل اماكن الجينوم بعد كده بعد الاستئناس فى محاصيل زى الدخن اللؤلؤى والقطن والفاصوليا الشائعة وفاصوليا ليما .[82]
الاستئناس فى القمح، تضمن التهجين المتكرر وتعدد الصيغ الصبغية . تعتبر دى الخطوات تغييرات كبيرة وفورية بالتقريب فى الجينوم و الإبيجينوم ،و ده يبوفر استجابة تطورية سريعة للانتقاء الاصطناعى. يزيد تعدد الصيغ الصبغية من عدد الكروموسومات، مُنتج تراكيب جديدة من الجينات و الأليلات، اللى بدورها بتوفر تغييرات تانيه زى العبور الكروموسومى .[77]
التأثير على الميكروبيوم النباتى
[تعديل]الميكروبيوم ، و هو مجموعة الكائنات الدقيقة اللى تسكن سطح و أنسجة النباتات الداخلية، يتأثر بعملية الاستئناس. يشمل تغيرات فى تركيب أنواع الميكروبات [83][84][85] وتنوعها.[85][86] و ساهمت السلالات النباتية، بما فيها التنوع والاستئناس والتهجين ، فى تشكيل الكائنات الدقيقة الداخلية للنباتات ( التكافل الوراثى ) بأنماط مشابهة لتلك اللى تشكلت بيها جينات النباتات.[85][87][88][89]
فطريات
[تعديل]تم استئناس كتير من أنواع الفطريات لاستخدامها مباشره كغذاء، أو فى التخمير لإنتاج الأطعمة و الأدوية. يُزرع فطر أغاريكوس بيسبوروس بصوره كبيره للاستهلاك الغذائى.[90] كما استُخدمت خميرة ساكاروميسيس سيريفيسيا لآلاف السنين فى تخمير البيرة والنبيذ ، و فى تخمير الخبز .[91] وبتستعمل الفطريات العفنية، بما فيها البنسيليوم، فى إنضاج الأجبان ومنتجات الألبان التانيه، و صناعة الأدوية زى المضادات الحيوية .[92]

اثار
[تعديل]الحيوانات الأليفة و مسببات الأمراض
[تعديل]اختيار الحيوانات بناء على سمات ظاهرة ممكن يكون ليه عواقب غير مرغوب فيها على جينات الحيوانات الأليفة.[93] ومن الآثار الجانبية للاستئناس الأمراض الحيوانية المنشأ. فزى ، نقلت المواشى لالبشرية أنواع مختلفة من الجدرى الفيروسى والحصبة والسل ؛ وساهمت الخنازير والبط فى انتشار الإنفلونزا ؛ وجلبت الحصنه فيروسات الأنف . كمان كتير من الطفيليات نشأت فى الحيوانات الأليفة. [31] و لجانب ذلك، أدى ظهور الاستئناس لزيادة الكثافة السكانية البشرية،و ده وفر بيئة مواتية لتكاثر مسببات الأمراض وتحورها وانتشارها، و فى النهاية إيجاد مضيف جديد فى البشر.[94]
عن المجتمع
[تعديل]أبدى الباحثين وجهات نظر متباينة بصوره كبيره حول آثار الاستئناس على المجتمع. ينتقد الفكر الأناركى البدائى الاستئناس باعتباره يدمر حالة الانسجام البدائية المفترضة مع الطبيعة فى مجتمعات الصيد وجمع الثمار ، ويستبدلها، ممكن بعنف أو عن طريق الاستعباد ، بتسلسل هرمى اجتماعى مع ظهور الملكية والسلطة.[95]
عالم الطبيعة الجدلى موراى بوكشين جادل بأن استئناس الحيوانات، بدوره، يعنى استئناس البشرية، يتغير الطرفين حتم بسبب علاقتهم ببعضهما البعض.[96] يؤكد عالم الاجتماع ديفيد نيبرت أن استئناس الحيوانات انطوى على عنف ضد الحيوانات و إلحاق الضرر بالبيئة. ده ، بدوره، كما يقول، أفسد الأخلاق الإنسانية و مهد الطريق لـ "الغزو و الإبادة والتهجير والقمع والعبودية القسرية والاستعباد والتبعية الجندرية والاستغلال الجنسى والجوع".[97]
حول التنوع
[تعديل]
النظم البيئية المستأنسة توفر الغذاء، وتقلل من مخاطر الحيوانات المفترسة والمخاطر الطبيعية، و تعزز التجارة، لكن إنشاءها اتسبب فى تغيير الموائل أو فقدانها، وانقراضات متعددة ابتدت فى أواخر العصر البليستوسينى .[98]
الاستئناس يُقلل من التنوع الجينى للسلالة المستأنسه، و بالخصوصً أليلات الجينات المستهدفة بالانتقاء.[99] واحد من الأسباب هو اللى يتعرف بـ" اختناق التجمع السكاني" الناتج عن الانتقاء الاصطناعى للأفراد الاكتر ملاءمةً للتكاثر. ينحدر معظم السلالة المستأنسه من عدد قليل من الأسلاف،و ده بيعمل وضع مشابه لتأثير المؤسس .[100] تتميز التجمعات السكانية المستأنسه، زى الكلاب و الأرز وعباد الشمس والذرة والحصنه، بزيادة فى معدل الطفرات ، زى ما هو متوقع فى حالة اختناق التجمع السكانى حيث يتعزز الانحراف الوراثى بسبب صغر حجم التجمع. ممكن كمان تثبيت الطفرات فى التجمع السكانى بعملية انتقاء واسعة النطاق .[101][102] ممكن بيزيد معدل الطفرات نتيجة انخفاض الضغط الانتقائى ضد الصفات الضارة بشكل معتدل لما يتم التحكم فى اللياقة الإنجابية بالإدارة البشرية.[29] بس، توجد أدلة تُعارض حدوث اختناق فى محاصيل زى الشعير والذرة الرفيعة، حيث انخفض التنوع الجينى ببطء بدل من انخفاضه السريع الأولى عند نقطة الاستئناس.[100][101] كمان ، كان التنوع الجينى لهذه المحاصيل يُجدد بانتظام بالتجمعات الطبيعية.[101] و توجد أدلة مماثلة بالنسبة للخيول والخنازير و الأبقار والماعز.[29]
الاستئناس بالحشرات
[تعديل]3 مجموعات على الأقل من الحشرات، هيا خنافس الأمبروزيا، ونمل قاطع الأوراق، والنمل الأبيض اللى يزرع الفطريات، استأنست أنواع من الفطريات .[8][103]
خنافس الأمبروزيا
[تعديل]خنافس الأمبروزيا، التبع فصيلتى السوس Scolytinae و Platypodinae، بتحفر أنفاق فى الشجر الميتة أو المتضررة، حيث تُنشئ فيها جناين فطرية تعتبر مصدر غذائها الوحيد. بعد هبوطها على شجرة مناسبة، تحفر خنفساء الأمبروزيا نفق بتتطلق فيه فطرها التكافلى . يخترق الفطر نسيج الخشب فى النبات، ويستخلص منه العناصر الغذائية، ويُركّزها على سطح نفق الخنفساء و قرب ه. فى العاده تكون فطريات الأمبروزيا ضعيفة فى تحليل الخشب، وتستخدم بدل من كده عناصر غذائية أقل استهلاك.[104] بتنتج الفطريات التكافلية الإيثانول وتُزيل سميته، و هو عامل جاذب لخنافس الأمبروزيا، و مرجح أنه يمنع نمو مسببات الأمراض المُضادة، ويُفضّل وجود أنواع تانيه من الفطريات التكافلية المفيدة.[105] تستوطن خنافس الأمبروزيا بشكل رئيسى خشب الشجر الميتة جديد.[106]
نمل قاطع الأوراق
[تعديل]نمل قاطع الأوراق هو أى نوع من أنواع النمل اللى يتغذى على الأوراق، عددها حوالى 47 نوع، وينتمى لجنسى Acromyrmex و Atta . النمل يحمل أقراص الأوراق اللى قطعها لعشه، يطعم بيها الفطريات اللى يرعاها. بعض دى الفطريات لم تُستأنس بالكامل: فالفطريات اللى يزرعها نمل Mycocepurus smithii بتنتج باستمرار أبواغ غير مفيدة للنمل، اللى يتغذى بدل منها على خيوط الفطريات. أما عملية استئناس الفطريات عند نمل Atta ، فقد اكتملت؛ علشان استغرقت 30 مليون سنة.[107]
النمل الأبيض اللى يزرع الفطريات
[تعديل]حوالى 330 نوع من النمل الأبيض، التبع فصيلة Macrotermitinae، تتغذى على فطر Termitomyces ؛ و حدث استئناسه مرة واحدة بس، قبل 25-40 مليون سنة .[8][103] ينمو ده الفطر، اللى وصفه روجر هايم سنة 1942، على "أمشاط" تتكون من فضلات النمل الأبيض، وتتكون أساس من شظايا خشبية صلبة.[108] بيعتبر النمل الأبيض والفطر كائنين متكافلين إلزاميّين فى دى العلاقة.[109]
- الاستئناس بالحشرات
- معرض صور لخنفساء الأمبروزيا Xylosandrus crassiusculus هيا مفتوحة، مع وجود العذارى والفطر الأسود. يقوم الفطر بتحليل المواد الموجودة فى الخشب،و ده يوفر الغذاء للخنافس.
- نمل قاطع الأوراق ( Atta cephalotes) يحمل أقراص من مواد الأوراق لعشه ليطعم بيها الفطر اللى يربيه.
- جوه عش النمل الأبيض اللى يزرع الفطريات Ancistrotermes
- فطر Termitomyces heimii ينمو على "مشط" جوه تل النمل الأبيض
- تعتمد فطريات Termitomyces بشكل متبادل على النمل الأبيض Macrotermitinae علشان بقائها.
شوف كمان
[تعديل]
مراجع
[تعديل]- 1 2 3 4 5 6 7 MacHugh، David E.؛ Larson، Greger؛ Orlando، Ludovic (2017). "Taming the Past: Ancient DNA and the Study of Animal Domestication". Annual Review of Animal Biosciences. ج. 5: 329–351. DOI:10.1146/annurev-animal-022516-022747. PMID:27813680. S2CID:21991146. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "MacHugh Larson Orlando 2017" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - 1 2 Fornasiero، Alice؛ Wing، Rod A.؛ Ronald، Pamela (2022). "Rice domestication". Current Biology. ج. 32 ع. 1: R20–R24. Bibcode:2022CBio...32..R20F. DOI:10.1016/j.cub.2021.11.025. hdl:10754/674966. PMID:35015986. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Fornasiero Wing Ronald 2022" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Price، Edward O. (2008). Principles and applications of domestic animal behavior: an introductory text. Cambridge University Press. ISBN:978-1-78064-055-6. اطلع عليه بتاريخ 2016-01-21.
- ↑ Driscoll، C. A.؛ MacDonald، D. W.؛ O'Brien، S. J. (2009). "From wild animals to domestic pets, an evolutionary view of domestication". PNAS. ج. 106 ع. Supplement 1: 9971–9978. Bibcode:2009PNAS..106.9971D. DOI:10.1073/pnas.0901586106. PMC:2702791. PMID:19528637.
- ↑ Diamond، Jared (2012). "Chapter 1". في Gepts، P. (المحرر). Biodiversity in Agriculture: Domestication, Evolution, and Sustainability. Cambridge University Press. ص. 13.
- ↑ "Domesticate". Oxford Dictionaries. Oxford University Press. 2014. مؤرشف من الأصل في 2012-07-20. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-25.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - 1 2 Zeder، Melinda A. (2015). "Core questions in domestication Research". PNAS. ج. 112 ع. 11: 3191–3198. Bibcode:2015PNAS..112.3191Z. DOI:10.1073/pnas.1501711112. PMC:4371924. PMID:25713127.
- 1 2 3 4 5 6 7 Purugganan، Michael D. (2022). "What is domestication?". Trends in Ecology & Evolution. ج. 37 ع. 8: 663–671. Bibcode:2022TEcoE..37..663P. DOI:10.1016/j.tree.2022.04.006. PMID:35534288. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Purugganan 2022" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Lord، Kathryn A.؛ Larson، Greger؛ Allaby، Robin G.؛ Karlsson، Elinor K. (2025). "A universally applicable definition for domestication". PNAS. ج. 122 ع. 22. Bibcode:2025PNAS..12213207L. DOI:10.1073/pnas.2413207122. PMC:12146738. PMID:40372471.
- 1 2 Olsen، K. M.؛ Wendel، J. F. (2013). "A bountiful harvest: genomic insights into crop domestication phenotypes". Annual Review of Plant Biology. ج. 64 ع. 1: 47–70. Bibcode:2013AnRPB..64...47O. DOI:10.1146/annurev-arplant-050312-120048. PMID:23451788. S2CID:727983.
- ↑ Hammer, K. (1984). "Das Domestikationssyndrom". Kulturpflanze (بالألمانية). 32: 11–34. DOI:10.1007/bf02098682. S2CID:42389667.
- ↑ Wilkins، Adam S.؛ Wrangham، Richard W.؛ Fitch، W. Tecumseh (يوليو 2014). "The 'Domestication Syndrome' in Mammals: A Unified Explanation Based on Neural Crest Cell Behavior and Genetics" (PDF). Genetics. ج. 197 ع. 3: 795–808. DOI:10.1534/genetics.114.165423. PMC:4096361. PMID:25024034.
- ↑ Zalloua، Pierre A.؛ Matisoo-Smith، Elizabeth (6 يناير 2017). "Mapping Post-Glacial expansions: The Peopling of Southwest Asia". Scientific Reports. ج. 7. Bibcode:2017NatSR...740338P. DOI:10.1038/srep40338. PMC:5216412. PMID:28059138.
- ↑ McHugo، Gillian P.؛ Dover، Michael J.؛ MacHugh، David E. (2 ديسمبر 2019). "Unlocking the origins and biology of domestic animals using ancient DNA and paleogenomics". BMC Biology. ج. 17 ع. 1: 98. DOI:10.1186/s12915-019-0724-7. PMC:6889691. PMID:31791340.
- 1 2 3 4 5 6 Purugganan، Michael D.؛ Fuller، Dorian Q. (1 فبراير 2009). "The nature of selection during plant domestication" (PDF). طبيعه. ج. 457 ع. 7231: 843–848. Bibcode:2009Natur.457..843P. DOI:10.1038/nature07895. PMID:19212403. S2CID:205216444.
- 1 2 3 Zohary, Hopf & Weiss 2012.
- ↑ Ren، Guangpeng؛ Zhang، Xu؛ Li، Ying؛ Ridout، Kate؛ Serrano-Serrano، Martha L.؛ وآخرون (2021). "Large-scale whole-genome resequencing unravels the domestication history of Cannabis sativa". Science Advances. ج. 7 ع. 29. Bibcode:2021SciA....7.2286R. DOI:10.1126/sciadv.abg2286. PMC:8284894. PMID:34272249.
- 1 2 Aizen، Marcelo A.؛ Harder، Lawrence D. (2009). "The Global Stock of Domesticated Honey Bees Is Growing Slower Than Agricultural Demand for Pollination". Current Biology. ج. 19 ع. 11: 915–918. Bibcode:2009CBio...19..915A. DOI:10.1016/j.cub.2009.03.071. PMID:19427214. S2CID:12353259.
- 1 2 Peters، Joris؛ Lebrasseur، Ophélie؛ Irving-Pease، Evan K.؛ Paxinos، Ptolemaios Dimitrios؛ Best، Julia؛ وآخرون (14 يونيو 2022). "The biocultural origins and dispersal of domestic chickens". PNAS. ج. 119 ع. 24. Bibcode:2022PNAS..11921978P. DOI:10.1073/pnas.2121978119. PMC:9214543. PMID:35666876.
- ↑ Fuller، Dorian Q.؛ Willcox، George؛ Allaby، Robin G. (2011). "Cultivation and domestication had multiple origins: Arguments against the core area hypothesis for the origins of agriculture in the Near East". World Archaeology. ج. 43 ع. 4: 628–652. DOI:10.1080/00438243.2011.624747. S2CID:56437102.
- 1 2 Zeder، Melinda A. (2006). "Archaeological approaches to documenting animal domestication". في Zeder، M. A.؛ Bradley، D. G.؛ Emshwiller، E.؛ Smith، B. D. (المحررون). Documenting Domestication: New Genetic and Archaeological Paradigms. Berkeley: University of California Press. ص. 209–227.
- ↑ Galibert، Francis؛ Quignon، Pascale؛ Hitte، Christophe؛ André، Catherine (1 مارس 2011). "Toward understanding dog evolutionary and domestication history". Comptes Rendus Biologies. On the trail of domestications, migrations and invasions in agriculture. ج. 334 ع. 3: 190–196. DOI:10.1016/j.crvi.2010.12.011. PMID:21377613.
- ↑ Snir، Ainit؛ Nadel، Dani؛ Groman-Yaroslavski، Iris؛ Melamed، Yoel؛ Sternberg، Marcelo؛ Bar-Yosef، Ofer؛ Weiss، Ehud (22 يوليو 2015). "The Origin of Cultivation and Proto-Weeds, Long Before Neolithic Farming". PLOS One. ج. 10 ع. 7. Bibcode:2015PLoSO..1031422S. DOI:10.1371/journal.pone.0131422. PMC:4511808. PMID:26200895.
- ↑ Driscoll، Carlos (2009). "The Taming of the Cat. Genetic and Archaeological findings hint that wildcats became housecats earlier- and in different place- than previously thought". Scientific American. ج. 300 ع. 6: 68–75. Bibcode:2009SciAm.300f..68D. DOI:10.1038/scientificamerican0609-68 (غير نشط 25 ديسمبر 2025). PMC:5790555. PMID:19485091.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: وصلة دوي غير نشطة منذ 2025 (link) - ↑ Driscoll، Carlos A.؛ Menotti-Raymond، Marilyn؛ Roca، Alfred L.؛ Hupe، Karsten؛ Johnson، Warren E.؛ وآخرون (27 يوليو 2007). "The Near Eastern Origin of Cat Domestication". علم. ج. 317 ع. 5837: 519–523. Bibcode:2007Sci...317..519D. DOI:10.1126/science.1139518. PMC:5612713. PMID:17600185.
- ↑ Diamond، Jared؛ Bellwood، P. (2003). "Farmers and Their Languages: The First Expansions". علم. ج. 300 ع. 5619: 597–603. Bibcode:2003Sci...300..597D. CiteSeerX:10.1.1.1013.4523. DOI:10.1126/science.1078208. PMID:12714734. S2CID:13350469.
- ↑ McHugo، Gillian P.؛ Dover، Michael J.؛ MacHugh، David E. (2 ديسمبر 2019). "Unlocking the origins and biology of domestic animals using ancient DNA and paleogenomics". BMC Biology. ج. 17 ع. 1: 98. DOI:10.1186/s12915-019-0724-7. ISSN:1741-7007. PMC:6889691. PMID:31791340.
- ↑ It includes "relevant stratigraphy and climate chronologies. For each species, the time periods of significant pre-domestication human–animal interactions are also shown." "Stratigraphy information was obtained from the International Commission on Stratigraphy website. The Quaternary temperature plot was generated from the GISP2 ice core temperature and accumulation data"
- 1 2 3 4 Frantz، Laurent A. F.؛ Bradley، Daniel G.؛ Larson، Greger؛ Orlando، Ludovic (2020). "Animal domestication in the era of ancient genomics". Nature Reviews Genetics. ج. 21 ع. 8: 449–460. DOI:10.1038/s41576-020-0225-0. PMID:32265525. S2CID:214809393. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Frantz Bradley Larson 2020" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Darwin، Charles (1868). The Variation of Animals and Plants Under Domestication. London: John Murray. OCLC:156100686.
- 1 2 Diamond 2005.
- ↑ Larson، G.؛ Piperno، D. R.؛ Allaby، R. G.؛ Purugganan، M. D.؛ Andersson، L.؛ وآخرون (2014). "Current perspectives and the future of domestication studies". PNAS. ج. 111 ع. 17: 6139–6146. Bibcode:2014PNAS..111.6139L. DOI:10.1073/pnas.1323964111. PMC:4035915. PMID:24757054.
- 1 2 Doust، A. N.؛ Lukens، L.؛ Olsen، K. M.؛ Mauro-Herrera، M.؛ Meyer، A.؛ Rogers، K. (2014). "Beyond the single gene: How epistasis and gene-by-environment effects influence crop domestication". PNAS. ج. 111 ع. 17: 6178–6183. Bibcode:2014PNAS..111.6178D. DOI:10.1073/pnas.1308940110. PMC:4035984. PMID:24753598.
- 1 2 3 Larson، Greger؛ Fuller، Dorian Q. (2014). "The Evolution of Animal Domestication" (PDF). Annual Review of Ecology, Evolution, and Systematics. ج. 45: 115–136. DOI:10.1146/annurev-ecolsys-110512-135813. S2CID:56381833. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2016-01-19.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط|access-date=و|تاريخ-الوصول=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) والوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Meyer، Rachel S.؛ Purugganan، Michael D. (2013). "Evolution of crop species: Genetics of domestication and diversification". Nature Reviews Genetics. ج. 14 ع. 12: 840–852. DOI:10.1038/nrg3605. PMID:24240513. S2CID:529535.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 Zeder، Melinda A. (2012). "The domestication of animals". Journal of Anthropological Research. ج. 68 ع. 2: 161–190. DOI:10.3998/jar.0521004.0068.201. S2CID:85348232. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "zeder2012" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Hale، E. B. (1969). "Domestication and the evolution of behavior". في Hafez، E. S. E. (المحرر). The Behavior of Domestic Animals (ط. 2nd). London: Bailliere, Tindall, and Cassell. ص. 22–42.
- ↑ Price، Edward O. (1984). "Behavioral aspects of animal domestication". Quarterly Review of Biology. ج. 59 ع. 1: 1–32. DOI:10.1086/413673. JSTOR:2827868. S2CID:83908518.
- ↑ Price، Edward O. (2002). Animal Domestication and Behavior (PDF). Wallingford, UK: CABI Publishing. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-29.
- 1 2 Larson، Greger؛ Fuller، Dorian Q. (2014). "The Evolution of Animal Domestication" (PDF). Annual Review of Ecology, Evolution, and Systematics. ج. 45: 115–136. DOI:10.1146/annurev-ecolsys-110512-135813. S2CID:56381833. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2016-01-19.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط|access-date=و|تاريخ-الوصول=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) والوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة)Larson, Greger; Fuller, Dorian Q. (2014). "The Evolution of Animal Domestication" (PDF). Annual Review of Ecology, Evolution, and Systematics. 45: 115–136. doi:10.1146/annurev-ecolsys-110512-135813. S2CID 56381833. Archived from the original نسخة محفوظة 2019-05-13 على موقع واي باك مشين. (PDF) on May 13, 2019. Retrieved January 19, 2016. - 1 2 Marshall، F. (2013). "Evaluating the roles of directed breeding and gene flow in animal domestication". PNAS. ج. 111 ع. 17: 6153–6158. Bibcode:2014PNAS..111.6153M. DOI:10.1073/pnas.1312984110. PMC:4035985. PMID:24753599.
- ↑ Larson، Greger (2013). "A population genetics view of animal domestication" (PDF). Trends in Genetics. ج. 29 ع. 4: 197–205. DOI:10.1016/j.tig.2013.01.003. PMID:23415592. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-06-08. اطلع عليه بتاريخ 2016-01-02.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط|access-date=و|تاريخ-الوصول=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) والوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Serpell، J.؛ Duffy، D. (2014). "Dog Breeds and Their Behavior". في Horowitz، Alexandra (المحرر). Domestic Dog Cognition and Behavior. Berlin / Heidelberg: Springer.
- ↑ Cagan، Alex؛ Blass، Torsten (2016). "Identification of genomic variants putatively targeted by selection during dog domestication". BMC Evolutionary Biology. ج. 16 ع. 1: 10. Bibcode:2016BMCEE..16...10C. DOI:10.1186/s12862-015-0579-7. PMC:4710014. PMID:26754411.
- 1 2 Larson، Greger (2012). "Rethinking dog domestication by integrating genetics, archeology, and biogeography". PNAS. ج. 109 ع. 23: 8878–8883. Bibcode:2012PNAS..109.8878L. DOI:10.1073/pnas.1203005109. PMC:3384140. PMID:22615366.
- ↑ Perri، Angela (2016). "A wolf in dog's clothing: Initial dog domestication and Pleistocene wolf variation". Journal of Archaeological Science. ج. 68: 1–4. Bibcode:2016JArSc..68....1P. DOI:10.1016/j.jas.2016.02.003.
- ↑ Frantz، L. (2015). "Evidence of long-term gene flow and selection during domestication from analyses of Eurasian wild and domestic pig genomes". Nature Genetics. ج. 47 ع. 10: 1141–1148. Bibcode:2015NaGen..47.1141F. DOI:10.1038/ng.3394. PMID:26323058. S2CID:205350534.
- ↑ Pennisi، E. (2015). "The taming of the pig took some wild turns". علم. DOI:10.1126/science.aad1692.
- ↑ Skok، J. (2023a). "The Parasite-Mediated Domestication Hypothesis". Agricultura Scientia. ج. 20 ع. 1: 1–7. DOI:10.18690/agricsci.20.1.1.
- ↑ Skok، J. (2023b). "Addendum to 'The parasite-mediated domestication hypothesis'". OSF. DOI:10.31219/osf.io/f92aj.
- ↑ Skok، J. (2026). "Parasites as drivers of host diversification, including domestication". Bio Communications. DOI:10.71320/bcs.0015.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تأكد من صحة قيمة|doi=(مساعدة) - ↑ "Poultry". The American Heritage: Dictionary of the English Language (ط. 4th). Houghton Mifflin Company. 2009.
- ↑ "Our History". Avicultural Society of America. مؤرشف من الأصل في 2020-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-03.
- ↑ Blechman، Andrew (2007). Pigeons – The fascinating saga of the world's most revered and reviled bird. University of Queensland Press. ISBN:978-0-7022-3641-9.
- ↑ Lawler، Andrew؛ Adler، Jerry (يونيو 2012). "How the Chicken Conquered the World". Smithsonian Magazine ع. June 2012.
- ↑ Potts، Simon G.؛ وآخرون (2010). "Global pollinator declines: Trends, impacts and drivers". Trends in Ecology & Evolution. ج. 25 ع. 6: 345–353. Bibcode:2010TEcoE..25..345P. CiteSeerX:10.1.1.693.292. DOI:10.1016/j.tree.2010.01.007. PMID:20188434.
- ↑ Gon III، Samuel M.؛ Price، Edward O. (أكتوبر 1984). "Invertebrate Domestication: Behavioral Considerations" (PDF). BioScience. ج. 34 ع. 9: 575–579. DOI:10.2307/1309600. JSTOR:1309600.
- 1 2 Purugganan، Michael D.؛ Fuller، Dorian Q. (1 فبراير 2009). "The nature of selection during plant domestication" (PDF). طبيعه. ج. 457 ع. 7231: 843–848. Bibcode:2009Natur.457..843P. DOI:10.1038/nature07895. PMID:19212403. S2CID:205216444.
- ↑ Banning 2002.
- ↑ Harris، David R. (1996). The Origin and Spread of Agriculture and Pastoralism in Eurasia. London: University College London Press. ص. 142–158. ISBN:978-1-85728-537-6.
- ↑ Normile، Dennis (1997). "Yangtze seen as earliest rice site". علم. ج. 275 ع. 5298: 309–310. DOI:10.1126/science.275.5298.309. S2CID:140691699.
- ↑ Carney، Judith (2009). In the Shadow of Slavery. Berkeley and Los Angeles, California: University of California Press. ص. 16. ISBN:978-0-520-26996-5.
- 1 2 3 4 Dillehay، Tom D.؛ Rossen، Jack؛ Andres، Thomas C.؛ Williams، David E. (29 يونيو 2007). "Preceramic Adoption of Peanut, Squash, and Cotton in Northern Peru". علم. American Association for the Advancement of Science (AAAS). ج. 316 ع. 5833: 1890–1893. Bibcode:2007Sci...316.1890D. DOI:10.1126/science.1141395. PMID:17600214. S2CID:43033764.
- ↑ Smith، Bruce D. (15 أغسطس 2006). "Eastern North America as an Independent Center of Plant Domestication". PNAS. ج. 103 ع. 33: 12223–12228. Bibcode:2006PNAS..10312223S. DOI:10.1073/pnas.0604335103. PMC:1567861. PMID:16894156.
- ↑ Piperno، Dolores R. (أكتوبر 2011). "The Origins of Plant Cultivation and Domestication in the New World Tropics: Patterns, Process, and New Developments". Current Anthropology. ج. 52 ع. S4: S453–S470. DOI:10.1086/659998. S2CID:83061925.
the Central Balsas River Valley of Mexico, maize's postulated cradle of origin ... dispersed into lower Central America by 7600 BP
- ↑ Spooner، David M.؛ McLean، Karen؛ Ramsay، Gavin؛ Waugh، Robbie؛ Bryan، Glenn J. (29 سبتمبر 2005). "A single domestication for potato based on multilocus amplified fragment length polymorphism genotyping". Proceedings of the National Academy of Sciences. ج. 102 ع. 41: 14694–14699. Bibcode:2005PNAS..10214694S. DOI:10.1073/pnas.0507400102. PMC:1253605. PMID:16203994.
- ↑ Olsen، Kenneth M.؛ Schaal، Barbara A. (11 مايو 1999). "Evidence on the origin of cassava: Phylogeography of Manihot esculenta". Proceedings of the National Academy of Sciences. ج. 96 ع. 10: 5586–5591. Bibcode:1999PNAS...96.5586O. DOI:10.1073/pnas.96.10.5586. PMC:21904. PMID:10318928.
- ↑ Gross، Briana L.؛ Olsen، Kenneth M. (2010). "Genetic perspectives on crop domestication". Trends in Plant Science. ج. 15 ع. 9: 529–537. Bibcode:2010TPS....15..529G. DOI:10.1016/j.tplants.2010.05.008. PMC:2939243. PMID:20541451.
- ↑ Hughes، Aoife؛ Oliveira، H. R.؛ Fradgley، N.؛ Corke، F.؛ Cockram، J.؛ Doonan، J. H.؛ Nibau، C. (14 مارس 2019). "μCT trait analysis reveals morphometric differences between domesticated temperate small grain cereals and their wild relatives". The Plant Journal. ج. 99 ع. 1: 98–111. Bibcode:2019PlJ....99...98H. DOI:10.1111/tpj.14312. PMC:6618119. PMID:30868647.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 Lenser، Teresa؛ Theißen، Günter (2013). "Molecular mechanisms involved in convergent crop domestication". Trends in Plant Science. Cell Press. ج. 18 ع. 12: 704–714. Bibcode:2013TPS....18..704L. DOI:10.1016/j.tplants.2013.08.007. PMID:24035234. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Lenser-Theissen-2013" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Agusti، Manuel؛ Primo-Millo، Eduardo (2020). The Genus Citrus. Woodhead Publishing. ص. 219–244. ISBN:978-0-12-812163-4.
- ↑ Perrier، Xavier؛ Bakry، Frédéric؛ Carreel، Françoise؛ وآخرون (2009). "Combining Biological Approaches to Shed Light on the Evolution of Edible Bananas". Ethnobotany Research & Applications. ج. 7: 199–216. DOI:10.17348/era.7.0.199-216. hdl:10125/12515. مؤرشف من الأصل في 2019-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-27.
- 1 2 3 Milla، Rubén؛ Osborne، Colin P.؛ Turcotte، Martin M.؛ Violle، Cyrille (2015). "Plant domestication through an ecological lens". Trends in Ecology & Evolution. Elsevier BV. ج. 30 ع. 8: 463–469. Bibcode:2015TEcoE..30..463M. DOI:10.1016/j.tree.2015.06.006. PMID:26138385.
- ↑ Wu، Yuye؛ Guo، Tingting؛ Mu، Qi؛ وآخرون (ديسمبر 2019). "Allelochemicals targeted to balance competing selections in African agroecosystems". Nature Plants. ج. 5 ع. 12: 1229–1236. Bibcode:2019NatPl...5.1229W. DOI:10.1038/s41477-019-0563-0. PMID:31792396. S2CID:208539527.
- 1 2 Kantar، Michael B.؛ Tyl، Catrin E.؛ Dorn، Kevin M.؛ Zhang، Xiaofei؛ Jungers، Jacob M.؛ وآخرون (29 أبريل 2016). "Perennial Grain and Oilseed Crops". Annual Review of Plant Biology. Annual Reviews. ج. 67 ع. 1: 703–729. Bibcode:2016AnRPB..67..703K. DOI:10.1146/annurev-arplant-043015-112311. PMID:26789233.
- ↑ Turcotte، Martin M.؛ Turley، Nash E.؛ Johnson، Marc T. J. (18 يوليو 2014). "The impact of domestication on resistance to two generalist herbivores across 29 independent domestication events". New Phytologist. Wiley. ج. 204 ع. 3: 671–681. Bibcode:2014NewPh.204..671T. DOI:10.1111/nph.12935. PMID:25039644.
- 1 2 Golovnina، K. A.؛ Glushkov، S. A.؛ Blinov، A. G.؛ Mayorov، V. I.؛ Adkison، L. R.؛ Goncharov، N. P. (12 فبراير 2007). "Molecular phylogeny of the genus Triticum L". Plant Systematics and Evolution. Springer. ج. 264 ع. 3–4: 195–216. Bibcode:2007PSyEv.264..195G. DOI:10.1007/s00606-006-0478-x. S2CID:39102602.
- ↑ Gepts، Paul (2004). "Crop Domestication as a long-term selection experiment" (PDF). Plant Breeding Reviews. 2. ج. 24.
- ↑ Shao، G.؛ Tang، A.؛ Tang، S. Q.؛ Luo، J.؛ Jiao، G. A.؛ Wu، J. L.؛ Hu، P. S. (أبريل 2011). "A new deletion mutation of the fragrant gene and the development of three molecular markers for fragrance in rice". Plant Breeding. 2. ج. 130 ع. 2: 172–176. Bibcode:2011PBree.130..172S. DOI:10.1111/j.1439-0523.2009.01764.x.
- ↑ The Potato Genome Sequencing Consortium (يوليو 2011). "Genome sequence and analysis of the tuber crop potato". طبيعه. ج. 475 ع. 7355: 189–195. DOI:10.1038/nature10158. hdl:10533/238440. PMID:21743474.
- 1 2 Gunn، Bee؛ Baudouin، Luc؛ Olsen، Kenneth M. (2011). "Independent Origins of Cultivated Coconut (Cocos nucifera L.) in the Old World Tropics". PLOS One. ج. 6 ع. 6. Bibcode:2011PLoSO...621143G. DOI:10.1371/journal.pone.0021143. PMC:3120816. PMID:21731660.
- 1 2 Zeder، Melinda؛ Emshwiller، Eve؛ Smith، Bruce D.؛ Bradley، Daniel G. (مارس 2006). "Documenting domestication: the intersection of genetics and archaeology". Trends in Genetics. ج. 22 ع. 3: 139–55. DOI:10.1016/j.tig.2006.01.007. PMID:16458995. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-28.
- ↑ Mutch، Lesley A.؛ Young، J. Peter W. (2004). "Diversity and specificity of Rhizobium leguminosarum biovar viciae on wild and cultivated legumes". Molecular Ecology. ج. 13 ع. 8: 2435–2444. Bibcode:2004MolEc..13.2435M. DOI:10.1111/j.1365-294X.2004.02259.x. PMID:15245415. S2CID:1123490.
- ↑ Kiers، E. Toby؛ Hutton، Mark G.؛ Denison، R. Ford (22 ديسمبر 2007). "Human selection and the relaxation of legume defences against ineffective rhizobia". Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences. ج. 274 ع. 1629: 3119–3126. DOI:10.1098/rspb.2007.1187. PMC:2293947. PMID:17939985.
- 1 2 3 Abdelfattah، Ahmed؛ Tack، Ayco J. M.؛ Wasserman، Birgit؛ Liu، Jia؛ Berg، Gabriele؛ وآخرون (2021). "Evidence for host–microbiome co-evolution in apple". New Phytologist. ج. 234 ع. 6: 2088–2100. DOI:10.1111/nph.17820. PMC:9299473. PMID:34823272. S2CID:244661193.
- ↑ Coleman-Derr، Devin؛ Desgarennes، Damaris؛ Fonseca-Garcia، Citlali؛ Gross، Stephen؛ Clingenpeel، Scott؛ وآخرون (2016). "Plant compartment and biogeography affect microbiome composition in cultivated and native Agave species". New Phytologist. ج. 209 ع. 2: 798–811. Bibcode:2016NewPh.209..798C. DOI:10.1111/nph.13697. PMC:5057366. PMID:26467257.
- ↑ Bouffaud، Marie-Lara؛ Poirier، Marie-Andrée؛ Muller، Daniel؛ وآخرون (2014). "Root microbiome relates to plant host evolution in maize and other Poaceae". Environmental Microbiology. ج. 16 ع. 9: 2804–2814. Bibcode:2014EnvMi..16.2804B. DOI:10.1111/1462-2920.12442. PMID:24588973.
- ↑ Abdullaeva، Yulduzkhon؛ Ambika Manirajan، Binoy؛ Honermeier، Bernd؛ وآخرون (1 يوليو 2021). "Domestication affects the composition, diversity, and co-occurrence of the cereal seed microbiota". Journal of Advanced Research. ج. 31: 75–86. Bibcode:2021JAdR...31...75A. DOI:10.1016/j.jare.2020.12.008. PMC:8240117. PMID:34194833.
- ↑ Favela، Alonso؛ O. Bohn، Martin؛ D. Kent، Angela (أغسطس 2021). "Maize germplasm chronosequence shows crop breeding history impacts recruitment of the rhizosphere microbiome". The ISME Journal. ج. 15 ع. 8: 2454–2464. Bibcode:2021ISMEJ..15.2454F. DOI:10.1038/s41396-021-00923-z. PMC:8319409. PMID:33692487.
- ↑ "Agaricus bisporus: The Button Mushroom". MushroomExpert.com. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-25.
- ↑ Legras، Jean-Luc؛ Merdinoglu، Didier؛ Cornuet، Jean-Marie؛ Karst، Francis (2007). "Bread, beer and wine: Saccharomyces cerevisiae diversity reflects human history". Molecular Ecology. ج. 16 ع. 10: 2091–2102. Bibcode:2007MolEc..16.2091L. DOI:10.1111/j.1365-294X.2007.03266.x. PMID:17498234. S2CID:13157807.
- ↑ "Pfizer's work on penicillin for World War II becomes a National Historic Chemical Landmark". American Chemical Society. 12 يونيو 2008.
- ↑ Berry، R. J. (1969). "The Genetical Implications of Domestication in Animals". في Ucko، Peter J.؛ Dimbleby، G. W. (المحررون). The Domestication and Exploitation of Plants and Animals. Chicago: Aldine. ص. 207–217.
- ↑ Caldararo، Niccolo Leo (2012). "Evolutionary Aspects of Disease Avoidance: The Role of Disease in the Development of Complex Society". SSRN Working Paper Series. DOI:10.2139/ssrn.2001098. S2CID:87639702.
- ↑ Boyden، Stephen Vickers (1992). "ES&T Books". Environmental Science & Technology. ج. 8 ع. supplement 173: 665. Bibcode:1992EnST...26..665.. DOI:10.1021/es00028a604.
- ↑ Bookchin، Murray (2022). The Philosophy of Social Ecology (ط. 3rd). AK Press. ص. 85–87. ISBN:978-1-84935-440-0.
- ↑ Nibert، David (2013). Animal Oppression and Human Violence: Domesecration, Capitalism, and Global Conflict. Columbia University Press. ص. 1–5. ISBN:978-0-231-15189-4.
- ↑ Boivin، Nicole L.؛ Zeder، Melinda A.؛ Fuller، Dorian Q.؛ وآخرون (2016). "Ecological consequences of human niche construction: Examining long-term anthropogenic shaping of global species distributions". Proceedings of the National Academy of Sciences. ج. 113 ع. 23: 6388–6396. Bibcode:2016PNAS..113.6388B. DOI:10.1073/pnas.1525200113. PMC:4988612. PMID:27274046.
- ↑ Flint-Garcia، Sherry A. (4 سبتمبر 2013). "Genetics and Consequences of Crop Domestication". Journal of Agricultural and Food Chemistry. ج. 61 ع. 35: 8267–8276. Bibcode:2013JAFC...61.8267F. DOI:10.1021/jf305511d. PMID:23718780.
- 1 2 Brown، Terence A. (أبريل 2019). "Is the domestication bottleneck a myth?". Nature Plants. ج. 5 ع. 4: 337–338. Bibcode:2019NatPl...5..337B. DOI:10.1038/s41477-019-0404-1. PMID:30962526. S2CID:102353100.
- 1 2 3 Allaby، Robin G.؛ Ware، Roselyn L.؛ Kistler، Logan (يناير 2019). "A re-evaluation of the domestication bottleneck from archaeogenomic evidence". Evolutionary Applications. ج. 12 ع. 1: 29–37. Bibcode:2019EvApp..12...29A. DOI:10.1111/eva.12680. PMC:6304682. PMID:30622633.
- ↑ Shepherd، Lara D.؛ Lange، Peter J. de؛ Cox، Simon؛ McLenachan، Patricia A.؛ Roskruge، Nick R.؛ Lockhart، Peter J. (24 مارس 2016). "Evidence of a Strong Domestication Bottleneck in the Recently Cultivated New Zealand Endemic Root Crop, Arthropodium cirratum (Asparagaceae)". PLOS One. ج. 11 ع. 3. Bibcode:2016PLoSO..1152455S. DOI:10.1371/journal.pone.0152455. PMC:4806853. PMID:27011209.
- 1 2 Mueller، Ulrich G.؛ Gerardo، Nicole M.؛ Aanen، Duur K.؛ Six، Diana L.؛ Schultz، Ted R. (1 ديسمبر 2005). "The Evolution of Agriculture in Insects" (PDF). Annual Review of Ecology, Evolution, and Systematics. ج. 36 ع. 1: 563–595. DOI:10.1146/annurev.ecolsys.36.102003.152626.
- ↑ Kasson، Matthew T.؛ Wickert، Kristen L.؛ Stauder، Cameron M.؛ Macias، Angie M.؛ Berger، Matthew C.؛ Simmons، D. Rabern؛ Short، Dylan P. G.؛ DeVallance، David B.؛ Hulcr، Jiri (أكتوبر 2016). "Mutualism with aggressive wood-degrading Flavodon ambrosius (Polyporales) facilitates niche expansion and communal social structure in Ambrosiophilus ambrosia beetles". Fungal Ecology. ج. 23: 86–96. Bibcode:2016FunE...23...86K. DOI:10.1016/j.funeco.2016.07.002.
- ↑ Ranger، Christopher M.؛ Biedermann، Peter H. W.؛ Phuntumart، Vipaporn؛ Beligala، Gayathri U.؛ Ghosh، Satyaki؛ Palmquist، Debra E.؛ Mueller، Robert؛ Barnett، Jenny؛ Schultz، Peter B. (24 أبريل 2018). "Symbiont selection via alcohol benefits fungus farming by ambrosia beetles". PNAS. ج. 115 ع. 17: 4447–4452. Bibcode:2018PNAS..115.4447R. DOI:10.1073/pnas.1716852115. PMC:5924889. PMID:29632193.
- ↑ Hulcr، Jiri؛ Stelinski، Lukasz L. (31 يناير 2017). "The Ambrosia Symbiosis: From Evolutionary Ecology to Practical Management". Annual Review of Entomology. ج. 62: 285–303. DOI:10.1146/annurev-ento-031616-035105. PMID:27860522.
- ↑ Shik، Jonathan Z.؛ Gomez، Ernesto B.؛ Kooij، Pepijn W.؛ Santos، Juan C.؛ Wcislo، William T.؛ Boomsma، Jacobus J. (6 سبتمبر 2016). "Nutrition mediates the expression of cultivar–farmer conflict in a fungus-growing ant". PNAS. ج. 113 ع. 36: 10121–10126. Bibcode:2016PNAS..11310121S. DOI:10.1073/pnas.1606128113. PMC:5018747. PMID:27551065.
- ↑ Heim, Roger (1942). "Nouvelles études descriptives sur les agarics termitophiles d'Afrique tropicale" [New Descriptive Studies on the Termitophile Mushrooms of Tropical Africa]. Archives du Muséum National d'Histoire Naturelle (بالفرنسية). 18 (6): 107–166.
- ↑ Nobre، T.؛ Aanen، D. K. (1 مايو 2010). "Dispersion and colonisation by fungus-growing termites". Communicative & Integrative Biology. ج. 3 ع. 3: 248–250. DOI:10.4161/cib.3.3.11415. PMC:2918769. PMID:20714406.
مصادر
[تعديل]- Banning، Edward B. (2002). "Aceramic Neolithic". في Peregrine، Peter N.؛ Ember، Melvin (المحررون). Encyclopedia of Prehistory, Volume 8: South and Southwest Asia. Kluwer Academic/Plenum Publishers.
- Diamond، Jared (2005) [1997]. Guns, Germs, and Steel: A short history of everybody for the last 13,000 years. London: Chatto & Windus. ISBN:978-0-09-930278-0.
- Hayden، Brian (2003). "Were luxury foods the first domesticates? Ethnoarchaeological perspectives from Southeast Asia". World Archaeology. ج. 34 ع. 3: 458–469. Bibcode:2003WoArc..34..458H. DOI:10.1080/0043824021000026459a. S2CID:162526285.
- Marciniak، Arkadiusz (2005). Placing Animals in the Neolithic: Social Zooarchaeology of Prehistoric Farming Communities. London: UCL Press. ISBN:978-1-84472-092-7.
- Zohary، Daniel؛ Hopf، Maria؛ Weiss، Ehud (2012). Domestication of Plants in the Old World (ط. 4). Oxford: Oxford University Press. DOI:10.1093/acprof:osobl/9780199549061.001.0001. ISBN:978-0-19-954906-1.
لينكات برانيه
[تعديل]- استئناس – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- استئناس على موقع كيورا - Quora
- استئناس معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- استئناس معرف النظام الجامعى للتوثيق
- استئناس معرف النظام الجامعى للتوثيق
- استئناس معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
- استئناس معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
- استئناس معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
- استئناس معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- استئناس معرف مايكروسوفت اكاديمك
- جرد وتحليل الفجوات بين الأنواع البرية للمحاصيل : مصدر معلومات موثوق حول أماكن و أنواع النباتات اللى لازم حفظها بره موائلها الطبيعية للحفاظ على مخزون الجينات للمحاصيل المهمه العالمية.
- مناقشة حول استئناس الحيوانات مع جاريد دايموند
- الاستئناس الأولى لنبات القرع (Cucurbita pepo) فى الأمريكتين قبل 10000 عام
- مخطط استئناس المواشى، نسخة محفوظة 2010-12-19 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة December 19, 2010, على موقع واي باك مشين. .
- الموضوع الرئيسى "الاستئناس": مقالات كاملة مجانية (اكتر من 100 مراجعة) فى المكتبة الوطنية للطب