انتقل إلى المحتوى

اخلاقيات

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اخلاقيات
 

صنف فرعى من فلسفه   تعديل قيمة خاصية صنف فرعى من (P279) في ويكي بيانات

علم الأخلاق هو الدراسة الفلسفية للظواهر الأخلاقية . وبيتسما كمان الفلسفة الأخلاقية ، و هو يبحث فى المسائل المعيارية المتعلقة بما ينبغى على الناس فعله أو ما هو السلوك الصحيح أخلاقى. وتشمل فروعه الرئيسية الأخلاق المعيارية ، و الأخلاق التطبيقية ، وما بعد الأخلاق .

علم الأخلاق المعيارى يهدف لإيجاد مبادئ عامة تحكم سلوك الأفراد. أما علم الأخلاق التطبيقى فيدرس المشكلات الأخلاقية الملموسة فى مواقف الحياة الواقعية، كالإجهاض ، ومعاملة الحيوانات ، والممارسات التجارية . فى الوقت نفسه يستكشف علم ما بعد الأخلاق الافتراضات والمفاهيم الأساسية للأخلاق، متسائل عما إذا كان فيه حقائق أخلاقية موضوعية، و ازاى ممكن اكتساب المعرفة الأخلاقية، و ازاى تحفز الأحكام الأخلاقية الأفراد. ومن النظريات المعيارية المؤثرة: النفعية ، والواجبية ، و أخلاق الفضيلة . فبحسب النفعيين، يكون الفعل صحيحاً إذا اتسبب فى احسن النتائج. ويركز أصحاب الواجبية على الأفعال نفسها، مؤكدين على ضرورة التزامها بالواجبات ، كقول الحقيقة والوفاء بالوعود. أما أخلاق الفضيلة فترى فى تجلى الفضائل ، كالشجاعة والرحمة ، المبدأ الأساسى للأخلاق.

علم الأخلاق يرتبط بنظرية القيم ، اللى تدرس طبيعة القيم و أنواعها، زى التباين بين القيمة الجوهرية والقيمة النفعية . أما علم النفس الأخلاقى فهو مجال تجريبى ذو صلة، يبحث فى العمليات النفسية المتضمنة فى الأخلاق، كالتفكير وتكوين الشخصية . و بيوصف علم الأخلاق الوصفى القواعد والمعتقدات الأخلاقية السائدة فى مختلف المجتمعات، ويأخذ فى الاعتبار بُعدها التاريخى.

تاريخ الأخلاق ابتدا فى العصور القديمة مع تطور المبادئ والنظريات الأخلاقية فى مصر القديمة والهند والصين واليونان . و شافت الفتره دى ظهور تعاليم أخلاقية مرتبطة بالهندوسية والبوذية والكونفوشيوسية والطاوية ، و إسهامات فلاسفة زى سقراط وأرسطو . وخلال العصور الوسطانيه ، اتأثر الفكر الأخلاقى بشدة بالتعاليم الدينية. و فى العصر الحديث ، تحول ده التركيز لنهج اكتر علمانية يهتم بالتجربة الأخلاقية، ودوافع الفعل ، ونتائجه. و كان من أبرز التطورات المؤثرة فى القرن العشرين ظهور ما بعد الأخلاق.

تعريف

[تعديل]
Bust of Aristotle
حسب أرسطو ، كيفية عيش حياة طيبة هيا واحده من المسائل المحورية فى علم الأخلاق.

الأخلاق، أو الفلسفة الأخلاقية، هيا دراسة الظواهر الأخلاقية. هيا واحد من الفروع الرئيسية للفلسفة ، علشان تبحث فى طبيعة الأخلاق والمبادئ اللى تحكم التقييم الأخلاقى للسلوك والصفات الشخصية والمؤسسات . كمان تبحث فى واجبات الأفراد، والسلوك الصحيح و الغلط، و كيفية عيش حياة كريمة .

من أسئلتها الأساسية: "كيف ينبغى للمرء أن يعيش؟" و"ما اللى يُضفى معنىً على الحياة ؟". فى الفلسفة المعاصرة، تُقسّم الأخلاق فى العاده للأخلاق المعيارية ، و الأخلاق التطبيقية ، وما بعد الأخلاق .

علم الأخلاق يهتم بما ينبغى على الناس فعله، لا بما يفعلونه فعل، أو ما يرغبون بفعله، أو ما تقتضيه الأعراف الاجتماعية . وباعتباره مجال عقلانى ومنهجى للبحث، يدرس علم الأخلاق الأسباب العملية اللى تدفع الناس لالتصرف بطريقة معينة دون غيرها. وتسعى معظم النظريات الأخلاقية لإيجاد مبادئ عالمية تعبر عن وجهة نظر عامة حول ما هو صواب وما هو غلط موضوعى. وبمعنى مختلف قليل، ممكن يشير مصطلح الأخلاق كمان لنظريات أخلاقية فردية فى شكل نظام عقلانى من المبادئ الأخلاقية، زى الأخلاق الأرسطية ، و لمدونة أخلاقية تتبعها مجتمعات أو جماعات اجتماعية أو مهن معينة، زى ما هو الحال فى أخلاقيات العمل البروتستانتية و الأخلاقيات الطبية .

الأخلاق المعيارية

[تعديل]

الأخلاق المعيارية هيا الدراسة الفلسفية للسلوك الأخلاقي، وتبحث فى المبادئ الأساسية للأخلاق . وتهدف لاكتشاف وتبرير إجابات عامة لأسئلة زى "كيف ينبغى للمرء أن يعيش؟" و"كيف ينبغى للناس أن يتصرفوا؟"، و فى العاده تكون دى الإجابات فى صورة مبادئ عالمية أو مستقلة عن المجال، تحدد اذا كان الفعل صحيح أم غلطًا. زى ، بالنظر لالانطباع السائد بأن إشعال النار فى طفل لمجرد التسلية أمر غلط، تسعى الأخلاق المعيارية لإيجاد مبادئ اكتر عمومية تفسر سبب ذلك، زى مبدأ عدم التسبب فى معاناة شديدة للأبرياء ، اللى ممكن تفسيره بدوره بمبدأ اكتر عمومية.[1] كما تهدف كتير من نظريات الأخلاق المعيارية لتوجيه السلوك بمساعدة الناس على اتخاذ قرارات أخلاقية.

النظريات فى الأخلاق المعيارية بتتحدد كيفية تصرف الناس أو نوع السلوك الصحيح. ولا تهدف لوصف كيفية تصرف الناس فى العاده، أو المعتقدات الأخلاقية اللى يحملها عامة الناس، أو كيفية تغير دى المعتقدات بمرور الوقت، أو القواعد الأخلاقية السائدة فى بعض الجماعات الاجتماعية. المواضيع دى تنتمى للأخلاق الوصفية ، وتُدرس فى مجالات زى الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع والتاريخ ، مش فى الأخلاق المعيارية.

بعض أنظمة الأخلاق المعيارية تتبنى مبدأ واحد يشمل كل الحالات الممكنة. فى الوقت نفسه تتضمن أنظمة تانيه مجموعة صغيرة من القواعد الأساسية اللى تتناول كل الاعتبارات الأخلاقية أو على الأقل أهمها. من الصعوبات اللى تواجه الأنظمة اللى تتضمن شوية مبادئ أساسية، أنالمبادئ دى ممكن تتعارض فيما بينها فى بعض الحالات،و ده يوصل لمعضلات أخلاقية .[1]

نظريات مختلفة فى الأخلاق المعيارية بتقترح مبادئ مختلفة كأساس للأخلاق. أهم تلات مدارس فكر مؤثرة هم العواقبية، و أخلاقيات الواجب، و أخلاقيات الفضيلة.[2] المدارس دى فى الغالب بتتقدّم كأنها بدائل منفصلة عن بعض، لكن حسب طريقة تعريفها ممكن يحصل تداخل بينها و مش بالضرورة إنها تستبعد بعض.[3] فى بعض الحالات، بتختلف فى الأفعال اللى شايفاها صح أو غلط. و فى حالات تانية، ممكن توصى بنفس التصرف، لكن بتدى تبريرات مختلفة ليه هو التصرف الصح.[4]

النفعية

[تعديل]

معروفه النفعية، أو الأخلاق الغائية، [5] [7] بأن الأخلاق تعتمد على النتائج. و حسب الرأى الاكتر انتشار ، يكون الفعل صحيح إذا حقق احسن مستقبل. وده يعنى أنه مافيش مسار عمل بديل ذو نتائج أفضل. يتمثل واحد من الجوانب الرئيسية لنظريات النفعية فى أنها بتتقدم توصيف للى هو جيد، بعدين بتتحدد الصواب بناء على ده الجيد. زى ، تقول النفعية الكلاسيكية إن اللذة جيدة، و أن الفعل اللى يوصل لاكبر قدر من اللذة الإجمالية هو الصواب.[8] نُوقشت النفعية بشكل مش مباشر من صياغة النفعية الكلاسيكية فى أواخر القرن التمنتاشر. وظهر تحليل اكتر وضوح لده الرأى فى القرن العشرين، لما صاغت جى إى إم أنسكومب المصطلح ده .[9] أصحاب المذهب النفعى فى العاده بيفهمو عواقب الفعل بمعناها الواسع اللى يشمل مجمل آثاره. ويستند ده لفكرة أن الأفعال بتعمل فرق فى العالم بإحداث سلسلة من الأحداث السببية اللى ما كانت لتوجد لولاها.[10] ومن البديهيات الأساسية بعد المذهب النفعى أن المستقبل لازم يُصاغ لتحقيق احسن النتائج الممكنة.

الفعل نفسه فى العاده بيتشافش كجزء من عواقبه. و ده معناه إنه لو للفعل قيمة جوهرية أو سلبية، فده ما بيتاخدش فى الاعتبار كعامل. بعض أنصار المذهب العواقبى شايفين إن ده عيب، لأنهم بيعتقدوا إنه لازم نراعى كل العوامل اللى ليها علاقة بالقيمة. و علشان يتجنبوا التعقيد ده، بيحاولوا يدرجوا الفعل نفسه ضمن العواقب. فى نهج قريب من ده بيكون فيه توصيف للمذهب العواقبى مش من ناحية العواقب، لكن من ناحية النتيجة، بحيث إن النتيجة بتتاتعرف على إنها الفعل مع عواقبه.[11]

معظم أشكال العواقبية بتكون محايدة بالنسبة للفاعل. و ده معناه إن قيمة العواقب بتتقيّم من منظور محايد، يعنى الأفعال المفروض يكون ليها عواقب كويسة بشكل عام، مش بس كويسة للشخص اللى عمل الفعل. فيه كلام حوالين إذا كانت النظريات الأخلاقية المرتبطة بالفاعل، زى الأنانية الأخلاقية، تعتبر نوع من أنواع العواقبية و لا لأ.[12]

انواع

[تعديل]

فيه أنواع كتير من النفعية. الأنواع دى بتختلف حسب نوع الكيان اللى بيتقيّم، و النتائج اللى بتتحسب فى الاعتبار، و إزاى بيتحدد قيمة النتائج دى .[13] أغلب النظريات بتقيّم القيمة الأخلاقية للأفعال. و مع كده، ممكن استخدام النفعية كمان علشان تقييم الدوافع، و صفات الشخصية، و القواعد، و السياسات.[14]

نظريات كتير بتقيم القيمة العواقب بناء على اذا كانت تُعزز السعادة أو المعاناة. لكن توجد كمان مبادئ تقييم بديلة، زى إشباع الرغبات ، والاستقلالية ، والحرية ، والمعرفة ، والصداقة ، والجمال ، والكمال الذاتى. ترى بعض أشكال النفعية أن هناك مصدر واحد بس للقيمة .[15] و أبرزها النفعية الكلاسيكية، اللى تنص على أن القيمة الأخلاقية للأفعال تعتمد بس على اللذة والمعاناة اللى تُسببها. ويقول نهج بديل إن هناك مصادر قيمة متعددة، تُساهم جميعها فى قيمة إجمالية واحدة.[15] قبل القرن العشرين، كان النفعيون يهتمون بس بمجموع القيمة أو الخير الكلى. و فى القرن العشرين، ظهرت آراء بديلة تُراعى كمان توزيع القيمة. أحدها ينص على أن التوزيع المتساوى للسلع احسن من التوزيع غير المتساوى و لو كان الخير الكلى متساوى.

فيه خلافات حول تحديد العواقب اللى ينبغى تقييمها. من أهم الفروقات التمييز بين مذهب العواقب الفعلية ومذهب العواقب القاعدية. فبحسب مذهب العواقب الفعلية، تحدد عواقب الفعل قيمته الأخلاقية، ما يعنى وجود علاقة مباشرة بين عواقب الفعل وقيمته الأخلاقية. أما مذهب العواقب القاعدية، فى المقابل، فيرى أن الفعل صحيح إذا ما اتبع مجموعة معينة من القواعد. ويحدد ده المذهب احسن القواعد بالنظر فى نتائجها على مستوى المجتمع. علشان ينبغى على الأفراد اتباع القواعد اللى توصل لاحسن العواقب لما يلتزم بيها كل أفراد المجتمع. وده يعنى أن العلاقة بين الفعل وعواقبه مش مباشره. فزى ، إذا كانت الصدق من احسن القواعد، فإنه حسب لمذهب العواقب القاعدية، ينبغى على المرء أن يقول الصدق لحد فى حالات محددة قد يؤدى فيها الكذب لنتائج أفضل.

النفعية

[تعديل]

المذهب النفعى هو أكتر شكل شائع من المذهب العواقبى. فى صورته الكلاسيكية، هو مذهب عواقبى بيركّز على الفعل نفسه وبيعتبر إن السعادة هيا المصدر الوحيد للقيمة الجوهرية. و ده معناه إن الفعل بيكون صح أخلاقى لو حقق "اكبر قدر من الخير لاكبر عدد من الناس" عن طريق زيادة السعادة وتقليل المعاناة. النفعيين مش بينكروا إن فيه حاجات تانية ليها قيمة كمان، زى الصحة والصداقة والمعرفة. لكنهم بينكروا إن الحاجات دى ليها قيمة جوهرية بحد ذاتها. هما بيقولوا إن قيمتها خارجية لأنها بتأثر على السعادة والمعاناة. و من هنا، بتكون مرغوبة كوسيلة مش كغاية، بعكس السعادة نفسها.[16] و الرأى اللى بيقول إن اللذة هيا الحاجة الوحيدة اللى ليها قيمة جوهرية بيتسمّى المذهب اللذوى الأخلاقى أو التقييمى.[17]

Painting of Jeremy Bentham
Photo of John Stuart Mill
Jeremy Bentham and John Stuart Mill are the founding fathers of classical utilitarianism.[18]

جيريمى بنثام حط أسس النفعية الكلاسيكية فى أواخر القرن التمنتاشر، بعدين جون ستيوارت ميل طورها . بنثام قدّم حساب اللذة لتقييم قيمة النتائج. ومن أهم جوانب حساب اللذة شدة اللذة ومدتها. و حسب لده الرأي، تكون للتجربة الممتعة قيمة عالية إذا كانت شديدة الشدة وطويلة الأمد. و انتقد البعض نفعية بنثام، معتبرين أن تركيزها على شدة اللذة يشجع على نمط حياة غير أخلاقى يتمحور حول الانغماس فى الإشباع الحسى. وردّ ميل على ده النقد بالتمييز بين اللذات العليا والدنيا. و أوضح أن اللذات العليا، كالرضا الفكرى الناتج عن قراية كتاب، اكتر قيمة من اللذات الدنيا، كالمتعة الحسية للطعام والشراب، و لو تساوت شدتها ومدتها. من صياغتها الأصلية، تطورت كتير من أشكال النفعية، بما فيها الفرق بين نفعية الفعل ونفعية القاعدة، وبين نفعية التعظيم ونفعية الإرضاء.

علم الأخلاق

[تعديل]

علم الأخلاق الواجبية بيقييم صواب الأفعال أخلاقى بناء على مجموعة من المعايير أو المبادئ. بتتحدد دى المعايير المتطلبات اللى لازم تلتزم بيها كل الأفعال. و بتشمل مبادئ زى قول الحقيقة، والوفاء بالوعود ، وعدم إلحاق الضرر بالتانيين عمداً. وخلاف لأنصار المذهب النفعي، بيشوف أصحاب علم الأخلاق الواجبية أن صحة المبادئ الأخلاقية العامة لا تعتمد بشكل مباشر على نتائجها. فهم يؤكدون على ضرورة اتباع دى المبادئ فى كل الأحوال لأنها تُبين كيف تكون الأفعال صحيحة أو غلطة فى جوهرها. ووفق للفيلسوف الأخلاقى ديفيد روس ، نقض الوعد غلط و لو لم يترتب عليه أى ضرر. يهتم أصحاب علم الأخلاق الواجبية بتحديد الأفعال الصحيحة، وغالب ما يُقرّون بوجود فجوة بين الصواب والخير. ويركز الكثيرون منهم على المحظورات، ويصفون الأفعال الممنوعة تحت أى ظرف من الظروف.

تاريخ

[تعديل]
Head of Laozi marble Tang Dynasty (618–906 CE) Shaanxi Province China
حسب لتعاليم لاوتسو ، اللى تعتبر أساسية فى مفاهيم الأخلاق فى الطاوية ، لازم على البشر أن يهدفوا لالعيش فى وئام مع النظام الطبيعى للكون .

تاريخ الأخلاق يدرس كيفية تطور الفلسفة الأخلاقية عبر التاريخ. تعود جذورها لالحضارات القديمة. ففى مصر القديمة ، استُخدم مفهوم "ماعت" كمبدأ أخلاقى لتوجيه السلوك والحفاظ على النظام بالتأكيد على أهمية الصدق والتوازن والانسجام. [20] و فى الهند القديمة، بدايه من الألفية التانيه قبل الميلاد، ظهر مفهوم " ماعت " كمبدأ أخلاقى لتوجيه السلوك والحفاظ على النظام بالتأكيد على أهمية الصدق والتوازن والانسجام. [21] فى القرن الخامس قبل الميلاد، تم تأليف الفيدا، و بعدين الأوبانيشاد، كنصوص تأسيسية للفلسفة الهندوسية ، وناقشت دور الواجب وعواقب أفعال المرء . نشأت الأخلاق البوذية فى الهند القديمة بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد.  الصين القديمة فى القرن السادس قبل الميلاد، ودعت لالرحمة واللاعنف والسعى بعد التنوير . شهد القرن الاولانى [23] ظهور الكونفوشيوسية ، اللى تركز على السلوك الأخلاقى وتهذيب النفس بالعمل بما يتوافق مع الفضائل، والطاوية ، اللى تعلم أن السلوك البشرى لازم يكون متناغم مع النظام الطبيعى للكون . فى اليونان القديمة ، سقراط ( حوالى 469–399 BCEأكد أفلاطون ( ) [24] على أهمية البحث فى ماهية الحياة الطيبة بالتساؤل النقدى حول الأفكار السائدة واستكشاف مفاهيم زى الفضيلة والعدالة والشجاعة والحكمة. حسب لأفلاطون ( حوالى 428–347 BCE [24] تعنى الحياة الطيبة أن تكون أجزاء النفس المختلفة متناغمة مع بعضها . بالنسبة لأرسطو (384-322) [24] ترتبط الحياة الطيبة بالسعادة بتنمية الفضائل والازدهار. بدايه من القرن الرابع قبل الميلاد قبل الميلاد، استكشفت المدارس الهلنستية ، مثل الأبيقورية اللى أوصت بأسلوب حياة بسيط دون الانغماس فى الملذات الحسية، والرواقية اللى دعت لالعيش فى انسجام مع العقل والفضيلة مع ممارسة ظبط النفس والتحصن ضد المشاعر المزعجة، العلاقة الوثيقة بين العمل الصالح والسعادة.

شوف كمان

[تعديل]

 

مراجع

[تعديل]

ملحوظات

[تعديل]

الاقتباسات

[تعديل]
  1. 1 2 Kagan 1998
  2. قالب:Multiref
  3. Crisp 2005، صفحات 200–201
  4. قالب:Multiref
  5. Bunnin & Yu 2009
  6. McNaughton & Rawling 1998، § 1. Act-consequentialism
  7. According to some theorists, teleological ethics is a wider term than consequentialism because it also covers certain forms of virtue ethics.[6]
  8. Sinnott-Armstrong 2023
  9. Carlson 2013
  10. Dorsey 2020
  11. قالب:Multiref
  12. قالب:Multiref
  13. Sinnott-Armstrong 2023، Lead section
  14. قالب:Multiref
  15. 1 2 Alexander & Moore 2021
  16. قالب:Multiref
  17. Moore 2019
  18. Suikkanen 2020، صفحة 24
  19. Lipson & Binkley 2012، صفحة 80
  20. The first explicit discussions of Maat as a concept date to about 2100 BCE.[19]
  21. Doniger 2010
  22. قالب:Multiref
  23. Dates for the emergence of Daoism are disputed and some theorists suggest a later date between the 4th and 3rd centuries BCE.[22]
  24. 1 2 3 Dehsen 2013

لينكات برانيه

[تعديل]

 

  • Meta-Ethics at PhilPapers
  • Normative Ethics at PhilPapers
  • Applied Ethics at PhilPapers
  • Ethics at the Indiana Philosophy Ontology Project