انتقل إلى المحتوى

اخلاق

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اخلاق
 

جزء من تقاليد ، ثقافه   تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
بنيدرس بـ أخلاقيات   تعديل قيمة خاصية يدرسه (P2579) في ويكي بيانات
رمزية مع صورة لسيناتور من ڤينيسيا (رمزية أخلاق الأشياء الدنيوية) ، منسوبة لتينتوريتو ، 1585

الأخلاق ( from إن هو مذهب أو نظام للسلوك الأخلاقى [1] يتضمن أحكام تقييمية حول الفاعلين و الأفعال، [2] بما فيها تقييمات الأفعال كسلوك أخلاقى أو غير أخلاقى [3] وسمات الشخصية كفضائل أو رذائل ، زى الصدق أو القسوة.

اللاأخلاقية هيا المعارضة الفعّالة للأخلاق (أى معارضة ما هو أخلاقى أو لا أخلاقى)، فى الوقت نفسه بييتعرف انعدام الأخلاق بتعريفات مختلفة، منها عدم الوعى أو اللامبالاة أو عدم الإيمان بأى مجموعة معينة من المعايير أو المبادئ الأخلاقية.[4][5][6]

تاريخ

[تعديل]

مفهوم تطوّر الأخلاق بيشير لظهور السلوك الأخلاقى عند الإنسان على مدار تطوّره. و ممكن ناتعرف الأخلاق إنها نظام من الأفكار عن الصح و الغلط فى التصرفات. فى الحياة اليومية، الأخلاق فى العاده بترتبط بسلوك الإنسان أكتر من سلوك الحيوانات.

المجالات الحديثة زى علم الأحياء التطوري، و خصوص علم النفس التطوري، بتقول إنه رغم تعقيد السلوك الاجتماعى عند البشر، إلا إن جذور الأخلاق الإنسانية ممكن نلاقيها فى سلوك كتير من الحيوانات الاجتماعية. لكن التفسيرات السوسيobiولوجية لسلوك الإنسان لسه عليها كلام كبير.

العلما الاجتماعيين فى الغالب كانو بيشوفوا الأخلاق على إنها بناء اجتماعي، و بالتالى مرتبطة بالثقافة و نسبية، لكن فى ناس تانية زى Sam Harris شايفين إن ممكن يكون فيه علم موضوعى للأخلاق.

أخلاق مهنية

[تعديل]

علم الأخلاق (المعروف كمان بالفلسفة الأخلاقية) هو فرع من فروع الفلسفة بيراعى بقضايا الأخلاق. وبيستخدم مصطلح "الأخلاق" فى العاده كمرادف لمصطلح "الأخلاق". ... و ساعات بيستخدم المصطلح بشكل أضيق ليعنى المبادئ الأخلاقية لتقليد أو جماعة أو فرد معين.[7] وبالمثل، بعض أنواع النظريات الأخلاقية، و بالخصوص الأخلاق الواجبية ، تميز ساعات بين الأخلاق والمبادئ الأخلاقية.

قدم إيمانويل كانط الأمر المطلق : "لا تتصرف إلا حسب لتلك القاعدة اللى يمكنك من خلالها، فى الوقت نفسه، أن ترغب فى أن تبقا قانون عالمى".

الفيلسوف سيمون بلاكبيرن يكتب :

مع ان أخلاق الناس و قيمهم الأخلاقية بتعتبر شيئً واحد، لكن هناك استخدام يقصر الأخلاق على أنظمة زى نظام إيمانويل كانط ، القائمة على مفاهيم زى الواجب و الالتزام و مبادئ السلوك، و يحصر الأخلاق فى النهج الأرسطى للتفكير العملي، القائم على مفهوم الفضيلة ، و يتجنب عموم فصل الاعتبارات "الأخلاقية" عن الاعتبارات العملية التانيه.[8]

وصفى و معيارى

[تعديل]

بمعناها الوصفي، "الأخلاق" تشير للقيم الشخصية أو الثقافية ، وقواعد السلوك ، و الأعراف الاجتماعية اللى يُلاحظ قبولها من عدد كبير من الأفراد ( مش بالضرورة جميعهم ) فى المجتمع. هيا لا تدل على ادعاءات موضوعية بالصواب أو الخطأ، لكن تشير بس لادعاءات الصواب والغلط اللى تُطرح، و لالتناقضات بين دى الادعاءات. و الأخلاق الوصفية هيا فرع من الفلسفة يدرس الأخلاق بده المعنى.[9]

بمعناها المعيارى ، تشير "الأخلاق" لكل ما هو صواب أو غلط (إن اتوجد)، و هو ممكن يكون مستقل عن القيم أو الأعراف اللى تتبناها أى شعوب أو ثقافات معينة. و الأخلاق المعيارية هيا فرع من الفلسفة يدرس الأخلاق بده المعنى.[9]

الواقعية و اللاواقعية

[تعديل]

النظريات الفلسفية حول طبيعة و أصول الأخلاق (أى نظريات ما بعد الأخلاق ) بشكل عام تنقسم فئتين:

  • الواقعية الأخلاقية هيا فئة من النظريات اللى ترى أن هناك عبارات أخلاقية صحيحة بتعبر عن حقائق أخلاقية موضوعية. فزى ، فى الوقت نفسه قد يُقرّون بأن قوى التوافق الاجتماعى تُؤثر بشكل كبير على القرارات "الأخلاقية" للأفراد، فإنهم ينكرون أن تلك المعايير والعادات الثقافية بتتحدد السلوك الصحيح أخلاقى. ممكن يكون ده هو الرأى الفلسفى اللى يتبناه أصحاب المذهب الطبيعى الأخلاقى ، لكن مش كل الواقعيين الأخلاقيين يقبلون ده الموقف (مثل، أصحاب المذهب غير الطبيعى الأخلاقى ).
  • من جهة تانيه، بيشوف مذهب اللاواقعية الأخلاقية أن العبارات الأخلاقية إما تفشل فى وصف الحقائق الأخلاقية الموضوعية أو لا تحاول لحد وصفها. لكن يعتبرو أن الجمل الأخلاقية إما ادعاءات غلطة بشكل قاطع بخصوص حقائق أخلاقية موضوعية ( نظرية الغلط )؛ أو ادعاءات تتعلق بمواقف ذاتية و مش حقائق موضوعية ( الذاتية الأخلاقية )؛ أو أنها لا تحاول وصف العالم ، لكن تصف شيئً آخر، زى التعبير عن عاطفة أو إصدار أمر ( اللاإدراكية ).

بعض أشكال اللاإدراكية والذاتية الأخلاقية، و إن كانت مناهضة للواقعية بالمعنى الدقيق المستخدم هنا، إلا أنها واقعية بالمعنى المرادف للشمولية الأخلاقية . فزى ، تعتبر المعيارية الشاملة شكل شامل من اللاإدراكية، علشان تقال أن الأخلاق مستمدة من التفكير فى الأوامر الضمنية، فى الوقت نفسه تعتبر نظرية الأمر الإلهى ونظرية المراقب المثالى شكلين شاملين من الذاتية الأخلاقية، علشان تزعمان أن الأخلاق مستمدة من أوامر إله أو قرارات افتراضية لكائن عاقل تمام، على التوالى.

الأنثروبولوجيا

[تعديل]

الأخلاق مع التفكير العملى

[تعديل]

العقل العملى ضرورى للفاعلية الأخلاقية، ولكنه مش شرط كافى لها.[10] تتطلب قضايا الحياة الواقعية اللى تحتاج لحلول العقلانية والعاطفة علشان تكون أخلاقية بما فيه الكفاية. يستخدم المرء العقلانية كمسار للوصول لالقرار النهائي، لكن لازم يكون للبيئة والمشاعر تجاهها فى تلك اللحظة دورٌ فى جعل النتيجة أخلاقية حقيقى، لأن الأخلاق تخضع للثقافة. مش ممكن يكون شيء ما مقبول أخلاقى إلا إذا قبلته الثقافة ككل على أنه حقيقة. يُقرّ بأن العقل العملى والعوامل العاطفية اللى ليها صله مهمة فى تحديد أخلاقية القرار.[11] [ محل نزاع ]

القبلية و الإقليمية

[تعديل]

سيليا غرين ميّزت بين الأخلاق القبلية و الأخلاق الإقليمية. وصفت الأخيرة بأنها سلبية وتقييدية فى الغالب: فهى بتتحدد نطاق ملكية الفرد، بما فيها ممتلكاته ومن يعولهم، اللى ما يحقش إلحاق الضرر به أو التعدى عليه. وبغض النظر عن القيود دى ، الأخلاق الإقليمية متساهلة، علشان تسمح للفرد بأى سلوك لا يتعارض مع نطاق ملكية التانيين. فى المقابل، الأخلاق القبلية إلزامية، علشان تفرض معايير الجماعة على الفرد. وستكون دى المعايير اعتباطية، و تعتمد على الثقافة، و"مرنة"، فى الوقت نفسه تهدف الأخلاق الإقليمية لوضع قواعد عالمية ومطلقة، زى " الأمر المطلق " عند كانط ، و "الاستبداد المتدرج" عند جيسلر . وتربط غرين تطور الأخلاق الإقليمية بظهور مفهوم الملكية الخاصة، وهيمنة العقد على المكانة الاجتماعية.

المجموعة الداخلية و المجموعة الخارجية

[تعديل]

بعض المراقبين بيشوف أن الأفراد يطبقون مجموعات مختلفة من القواعد الأخلاقية على التانيين بناء على انتمائهم ل" جماعة داخلية " (الفرد ومن يعتقد أنهم من نفس الجماعة) أو "جماعة خارجية" (الأشخاص اللى لا يحق لهم أن بيتعاملوا حسب للقواعد نفسها). ويعتقد بعض علما الأحياء وعلما الأنثروبولوجيا وعلما النفس التطورى أن ده التمييز بين الجماعات الداخلية والخارجية قد تطور لأنه يعزز بقاء الجماعة. و تم تأكيد ده الاعتقاد بنماذج حسابية بسيطة للتطور.[12] فى عمليات المحاكاة، ممكن يؤدى ده التمييز لتعاون مش متوقع تجاه الجماعة الداخلية وعداء غير عقلانى تجاه الجماعة الخارجية. و جادل جارى ر. جونسون وفى. إس. فالجر بأن القومية والوطنية هما شكلان من أشكال ده التمييز بين الجماعات الداخلية والخارجية. و لاحظ جوناثان هايدت [13] أن الملاحظة التجريبية اللى تشير لمعيار الجماعة الداخلية توفر أساس أخلاقى يستخدمه المحافظين بصوره كبيره، لكن بدرجة أقل بكتير من قبل الليبراليين .

تفضيل الجماعة الداخلية مفيد كمان على المستوى الفردى فى نقل الجينات. فزى ، بتقدم الأم اللى تُفضّل ولاد ها على ولاد التانيين موارد اكتر لهمو ده تُقدّمه لولاد الغرباء،و ده يزيد من فرص بقائهم على قيد الحياة وفرص استمرار جيناتها. وبسبب ده، يُمارس ضغط انتقائى كبير جوه المجتمع تجاه النوع ده من المصلحة الذاتية، بحيث ينتهى الأمر بجميع الآباء لتفضيل أبنائهم (الجماعة الداخلية) على ولاد التانيين (الجماعة الخارجية).

مقارنة الثقافات

[تعديل]

بيترسون و سيليجمان، بصو من منظور أنثروبولوجي، لمختلف الثقافات والمناطق الجغرافيا و الثقافية، وعبر آلاف السنين. ويخلصان لأن فضائل معينة سادت فى كل الثقافات اللى درسوها. وتشمل الفضائل الرئيسية اللى حددوها : الحكمة/المعرفة، والشجاعة، و الإنسانية ، والعدل، والاعتدال، والسمو . ولكل من دى الفضائل شوية فروع. فزى ، بتشمل الإنسانية الحب ، واللطف ، والذكاء الاجتماعي .

تانيين بيشوف أن الأخلاق مش مطلقة دايما، مؤكدين أن القضايا الأخلاقية فى الغالب تختلف باختلاف الثقافات. و سلطت دراسة بحثية عملتها مؤسسة بيو سنة 2014 وشملت شوية دول النور على اختلافات ثقافية كبيرة فى القضايا الشائعة المتعلقة بالأخلاق، بما فيها الطلاق، والعلاقات بره إطار الجواز، والمثلية الجنسية، والمقامرة، و الإجهاض، وتعاطى الكحول، واستخدام وسايل منع الحمل، والعلاقات الجنسية قبل الجواز. وتتفاوت النسب المئوية فى كل دولة من الدول الأربعين اللى شملتها دى الدراسة، حسب لنسبة من يعتقدون أن القضايا الأخلاقية الشائعة مقبولة، أو غير مقبولة، أو غير أخلاقية . وتختلف دى النسب اختلاف كبير باختلاف الثقافة اللى تُطرح فيها القضية الأخلاقية.[14]

أنصار نظرية النسبية الأخلاقية يؤمنو أن الفضائل الأخلاقية لا تكون صحيحة أو غلطة إلا فى سياق وجهة نظر معينة (كالمجتمع الثقافى مثل). بعبارة تانيه، ما هو مقبول أخلاقى فى ثقافة ممكن يكون محظور فى ثقافة تانيه. ويزعمون كمان أنه مش ممكن إثبات صحة أو غلط أى فضيلة أخلاقية بشكل موضوعى. ويستشهد منتقدو النسبية الأخلاقية بفظائع تاريخية زى قتل الأطفال الرضع، والاستعباد، و الإبادة الجماعية كحجج مضادة، مشيرين لصعوبة قبول دى الأفعال بمجرد النظر ليها من منظور ثقافى.

فونس ترومبينارز اختبر أفراد من ثقافات مختلفة فى معضلات أخلاقية متنوعة. واحده من دى المعضلات كانت اذا كان سواق العربية سيطلب من صديقه، و هو راكب معه، أن يكذب لحمايته من عواقب القيادة بسرعة زائدة ودهس واحد من المشاة. ووجد ترومبينارز أن الثقافات المختلفة عندها توقعات متباينة تمام، تتراوح بين انعدام التوقعات والتوقعات الواضحة.[15]

علما الأنثروبولوجيا من معهد الأنثروبولوجيا المعرفية والتطورية بجامعة أوكسفورد حللو روايات إثنوغرافية عن الأخلاق من 60 مجتمع، فيها اكتر من 600 ألف كلمة من اكتر من 600 مصدر، و اكتشفو ما يعتقدون أنه سبع قواعد أخلاقية عالمية: مساعدة العيلة، ومساعدة الجماعة، ورد الجميل، والشجاعة، واحترام الرؤساء، وتقسيم الموارد بعدل، واحترام ممتلكات التانيين.[16][17]

تطور

[تعديل]

تطور الأخلاق الحديثة عملية وثيقة الصلة بالتطور الاجتماعى و الثقافى . يعتقد بعض علما الأحياء التطورية ، وبالخصوص علما الأحياء الاجتماعية ، أن الأخلاق نتاج قوى تطورية تعمل على المستوى الفردي، كمان على مستوى الجماعة بالانتقاء الجماعى (مع أن مدى حدوث ذلك فعلى موضوع مثير للجدل فى نظرية التطور). ويرى بعض علما الأحياء الاجتماعية أن مجموعة السلوكيات اللى بتشكل الأخلاق تطورت لحد كبير لأنها وفرت فوائد محتملة للبقاء أو التكاثر (أى زيادة النجاح التطورى). و بسبب ده، طور البشر مشاعر "اجتماعية إيجابية"، زى مشاعر التعاطف أو الذنب، استجابه لهذه السلوكيات الأخلاقية.

علم النفس

[تعديل]
نموذج كولبرغ للتطور الأخلاقى

فى علم النفس الأخلاقى الحديث، بيتبص ساعات للأخلاق على أنها تتغير بالنمو الشخصى. و وضع كتير من علما النفس نظريات حول تطور الأخلاق، اللى تمر فى العاده بمراحل أخلاقية مختلفة. يتبنى لورانس كولبرغ ، وجان بياجيه ، و إليوت تورييل مناهج معرفية-نمائية للتطور الأخلاقى ؛ علشان بيشوف دول المنظرون أن الأخلاق تتشكل فى سلسلة من المراحل أو المجالات البنّاءة. و فى منهج أخلاقيات الرعاية اللى وضعته كارول غيليغان ، بيحصل التطور الأخلاقى فى سياق علاقات رعاية متبادلة الاستجابة، قائمة على الترابط ،بالخصوص فى التربية، لكن كمان فى العلاقات الاجتماعية فى العموم . ويؤكد علما النفس الاجتماعى ، زى مارتن هوفمان وجوناثان هايدت، على التطور الاجتماعى والعاطفى القائم على البيولوجيا، كالتعاطف . أما منظرو الهوية الأخلاقية ، زى ويليام دامون ومردخاى نيسان ، فيرون أن الالتزام الأخلاقى ينشأ من تطور هوية ذاتية تُحددها أهداف أخلاقية: دى الهوية الذاتية الأخلاقية تُفضى لالشعور بالمسؤولية تجاه السعى لتحقيق دى الأهداف. من النظريات المهمه التاريخية فى علم النفس نظريات المحللين النفسيين، زى سيغموند فرويد ، اللى يعتقدون أن التطور الأخلاقى نتاجٌ لجوانب الأنا العليا المتمثلة فى تجنب الشعور بالذنب والخزى. و علشان كده ، تميل نظريات التطور الأخلاقى لاعتباره تطور أخلاقى إيجابى: فالمراحل العليا أرقى أخلاقى، مع أن ده ينطوي، بطبيعة الحال، على مغالطة منطقية. فالمراحل العليا احسن لأنها أرقى، والاحسن أرقى لأنها أفضل.

كبديلى للنظر للأخلاق كصفةٍ فردية، انكبّ بعض علما الاجتماع، كمان علما النفس الاجتماعى والخطابي، على دراسة الجوانب الواقعية للأخلاق بفحص كيفية تصرف الأفراد فى التفاعل الاجتماعى.[18][19][20][21]

دراسة جديدة تحلل التصور الشائع لتراجع الأخلاق فى المجتمعات حول العالم وعبر التاريخ. يقدم آدم م. ماسترويانى ودانيال ت. جيلبرت سلسلة من الدراسات اللى تشير لأن تصور التراجع الأخلاقى وهمٌ يسهل افتعاله،و ده يؤثر على سوء تخصيص الموارد، وقلة الاستفادة من الدعم الاجتماعي، والتأثير الاجتماعى. بدايةً، يوضح الباحثان أن الناس فى ما يقلش عن 60 دولة يعتقدون أن الأخلاق تتدهور باستمرار، و أن ده الاعتقاد سائد من 70 سنه . بعدين يشيران لأن الناس يعزون ده التدهور لتراجع أخلاق الأفراد مع تقدمهم فى السن و الأجيال اللاحقة. تالت، يوضح الباحثان أن تقييمات الناس لأخلاق أقرانهم ماتراجعتش بمرور الوقت،و ده يدل على أن الاعتقاد بالتراجع الأخلاقى وهم. أخير، يشرح الباحثان آلية نفسية أساسية تستخدم ظاهرتين راسختين (التعرض المشوه للمعلومات وذاكرة المعلومات المشوهة) لإحداث وهم التراجع الأخلاقى. يقدم المؤلفين دراسات تؤكد صحة بعض التوقعات المتعلقة بالظروف اللى يتم فيها تخفيف أو إزالة أو عكس تصور التدهور الأخلاقى (زى ، لما يُسأل المشاركين عن أخلاق أقرب الناس ليهم أو الأشخاص اللى عاشوا قبل ولادتهم).[22]

الإدراك الأخلاقى

[تعديل]

الإدراك الأخلاقى يشير للعمليات المعرفية المتضمنة فى الحكم الأخلاقى و اتخاذ القرارات، و فى السلوك الأخلاقى. ويتألف من شوية عمليات معرفية عامة، تتراوح بين إدراك المحفزات الأخلاقية البارزة والتفكير عند مواجهة معضلة أخلاقية. مع أهمية الإشارة لأنه مافيش ملكة معرفية واحدة مخصصة حصرى للإدراك الأخلاقي، [23][24] تحديد مساهمات العمليات العامة فى السلوك الأخلاقى بيعتبرمسعى علمى بالغ الأهمية لفهم كيفية عمل الأخلاقو كيفية تحسينها.[25]

علما النفس المعرفى و علما الأعصاب بيعملو دراساتٍ حول مُدخلات العمليات المعرفية دى و تفاعلاتها، و كيفية إسهامها فى السلوك الأخلاقي، بتجارب مضبوطة.[26] فى التجارب دى ، تُقارن المحفزات اللى يُفترض أنها أخلاقية بللى يُفترض أنها غير أخلاقية، مع ظبط متغيرات تانيه زى المحتوى أو عبء الذاكرة العاملة. فى الغالب الاستجابة العصبية التفاضلية لعبارات أو مشاهد أخلاقية محددة بتتفحص باستخدام تجارب التصوير العصبى الوظيفى.

مهم أن العمليات المعرفية المحددة اللى ينطوى عليها الأمر تعتمد على الموقف النموذجى اللى يواجهه الشخص.[27] فزى ، فى الوقت نفسه قد تتطلب المواقف اللى تستلزم اتخاذ قرار واعى بخصوص معضلة أخلاقية تفكير واع، رد الفعل الفورى على انتهاك أخلاقى صادم قد ينطوى على عمليات سريعة مشحونة بالعاطفة. بس، بعض المهارات المعرفية، زى القدرة على إسناد حالات ذهنية - كالمعتقدات والنوايا والرغبات والمشاعر - لالذات والتانيين، سمة مشتركة لمجموعة واسعة من المواقف النموذجية. وتماشى رغم ده ، لقت دراسة تحليلية شاملة نشاط متداخل بين مهام العاطفة الأخلاقية و مهام التفكير الأخلاقى ،و ده يشير لوجود شبكة عصبية مشتركة للمهمتين.[28] بس، نتائج الدراسة التحليلية الشاملة دى كمان أظهرت أن معالجة المدخلات الأخلاقية تتأثر بمتطلبات المهمة.بخصوص بقضايا الأخلاق فى ألعاب الفيديو، يعتقد بعض الباحثين أن اللاعبين، لكونهم يظهرون فى دى الألعاب كشخصيات تمثيلية، يحافظون على مسافة بين إحساسهم بذواتهم ودور اللعبة حسب الخيال. و علشان كده ، قرارات اللاعبين وسلوكهم الأخلاقى فى اللعبة لا يمثلان عقيدتهم الأخلاقية.[29]

تبين ان الحكم الأخلاقى بيتكون من تقييمات متزامنة ل3 عناصر مختلفة تتوافق مع مبادئ 3 نظريات أخلاقية سائدة (أخلاق الفضيلة، والواجب ، والنتائجية): شخصية الفرد (عنصر الفاعل، أ)؛ و أفعاله (عنصر الفعل، د)؛ والنتائج المترتبة على الموقف (عنصر النتائج، ج).[30] ده يعنى أن مختلف عناصر الموقف اللى يواجهه الفرد بتأثر على إدراكه الأخلاقى.

جوناثان هايدت بيميز بين نوعين من الإدراك الأخلاقي: الحدس الأخلاقى والاستدلال الأخلاقى. ينطوى الحدس الأخلاقى على عمليات سريعة وتلقائية وعاطفية تُفضى لشعور تقييمى بالخير أو الشر أو الإعجاب أو النفور، دون وعى بالمرور بأى خطوات. فى المقابل، ينطوى الاستدلال الأخلاقى على نشاط عقلى واعى للوصول لحكم أخلاقى. الاستدلال الأخلاقى مُتحكم فيه و أقل عاطفية من الحدس الأخلاقى. عند إصدار الأحكام الأخلاقية، يُجرى الإنسان استدلال أخلاقى لدعم شعوره الحدسى الأولى. رغم ده ، توجد 3 طرق ممكن للإنسان من خلالها تجاوز استجابته الحدسية الفورية. الطريقة الأولى هيا الاستدلال اللفظى الواعى (زى ، دراسة التكاليف والفوائد). الطريقة التانيه هيا إعادة صياغة الموقف لرؤية منظور أو نتيجة جديدة،و ده بيتحفز حدس مختلف . أخير، ممكن للمرء التحدث مع التانيينو ده يُركز على حجج جديدة. فى الواقع، بيعتبرالتفاعل مع التانيين سبب لمعظم التغييرات الأخلاقية.[31]

علم الأعصاب

[تعديل]

تم فحص مناطق الدماغ اللى تنشط باستمرار عند تفكير الإنسان فى القضايا الأخلاقية بكتير من التحليلات التلوية الكمية واسعة النطاق لتغيرات نشاط الدماغ المذكورة فى أدبيات علم الأعصاب الأخلاقى.[28][32][33][34] الشبكة العصبية المسؤولة عن القرارات الأخلاقية بتتداخل مع الشبكة المتعلقة بتمثيل نوايا التانيين (أى نظرية العقل) والشبكة المتعلقة بتمثيل الحالات العاطفية للتانيين (اللى يتم تجربتها بشكل غير مباشر) (أى التعاطف). يدعم ده فكرة أن التفكير الأخلاقى مرتبط برؤية الأمور من وجهة نظر التانيين وفهم مشاعرهم. تقدم دى النتائج دليل على أن الشبكة العصبية المسؤولة عن القرارات الأخلاقية ممكن تكون شاملة لجميع المجالات (أى أنه قد مافيش اللى يتسما "وحدة أخلاقية" فى الدماغ البشرى) و تكون قابلة للفصل لأنظمة فرعية معرفية وعاطفية.[32] عالم الأعصاب الإدراكى جان ديسيتى بيشوف أن القدرة على إدراك ما يمر به التانى وتجربته بشكل مش مباشر كانت خطوةً أساسيةً فى تطور السلوك الاجتماعي، و فى الاخر، الأخلاق.[35] وعدم القدرة على الشعور بالتعاطف واحده من السمات المميزة للاضطراب النفسى ، وده ما يدعم وجهة نظر ديسيتى.[36][37] و جادل جان ديسيتى مؤخر، بالاستناد لأبحاث تجريبية فى نظرية التطور ، وعلم النفس النمائى ، وعلم الأعصاب الاجتماعى ، والاضطراب النفسي، بأن التعاطف و الأخلاق ليسا متعارضين بشكل منهجي، ولا متكاملين بالضرورة.[38][39]

مناطق الدماغ

[تعديل]

إدراك المحتوى ليه الدلالة الأخلاقية ضمن سياق اجتماعى مُحدد عنصر أساسى و مشترك فى الحكم الأخلاقى. و أشارت أبحاث حديثة لدور شبكة الإدراك فى ده الإدراك الأولى للمحتوى الأخلاقى.[40] تستجيب شبكة الإدراك للأحداث ذات الدلالة السلوكية [41] ، و ممكن تكون حاسمة فى تعديل تفاعلات شبكة التحكم الافتراضية وشبكة التحكم القدامية اللاحقة، و ده لخدمة عمليات التفكير الأخلاقى المعقدة و اتخاذ القرارات. إصدار الأحكام الأخلاقية الصريحة بخصوص الصواب والغلط يتزامن مع تنشيط القشرة الجبهية البطنية الإنسية (VMPC)، هيا منطقة مسؤولة عن التقييم، فى الوقت نفسه توصل ردود الفعل البديهية تجاه المواقف اللى تتضمن قضايا أخلاقية ضمنية لتنشيط منطقة الوصل الصدغى الجدارى ، هيا منطقة تلعب دور رئيسى فى فهم النوايا والمعتقدات.[40][42]

الدراسات أظهرت أن تشجيع القشرة الجبهية الإنسية البطنية (VMPC) عن طريق التحفيز المغناطيسى عبر الجمجمة ، أو إحداث آفة عصبية، يُثبط قدرة الأفراد على مراعاة النية عند إصدار أحكام أخلاقية. و حسب لهذه الدراسات، لم بيأثر التحفيز المغناطيسى عبر الجمجمة على قدرة المشاركين على إصدار أى أحكام أخلاقية. لكن عكس، ماتأثرتش الأحكام الأخلاقية المتعلقة بالأضرار المقصودة و مش المقصودة بالتحفيز المغناطيسى عبر الجمجمة، سواء فى منطقة التقاء الفص الصدغى الجدارى الأيمن (RTPJ) أو فى منطقة التحكم. بس، يُفترض أن الناس فى العاده يُصدرون أحكام أخلاقية بخصوص الأضرار المقصودة بالنظر مش بس فى النتيجة الضارة للفعل، لكن كمان فى نوايا الفاعل ومعتقداته. فليه ماتأثرتش الأحكام الأخلاقية المتعلقة بالأضرار المقصودة بالتحفيز المغناطيسى عبر الجمجمة فى منطقة التقاء الفص الصدغى الجدارى الأيمن؟ واحد من الاحتمالات هو أن الأحكام الأخلاقية تعكس فى العاده ترجيح لأى معلومات متصله أخلاقية متاحة ساعتها . وبناء على ده الرأي، لما تكون المعلومات المتعلقة بمعتقدات الفاعل غير متاحة أو مشوشة، الحكم الأخلاقى الناتج يعكس ببساطة ترجيح اكبر لعوامل تانيه متصله أخلاقية ( زى النتيجة). بدل ده ، قد تُصدر الأحكام الأخلاقية، بعد التحفيز المغناطيسى عبر الجمجمة (TMS) لمنطقة التقاطع الصدغى الجدارى الأيمن (RTPJ)، عبر مسار معالجة مش طبيعى لا يأخذ المعتقدات بعين الاعتبار. فى الحالتين، لما تكون معلومات المعتقدات مشوشة أو غير متاحة، تتحول الأحكام الأخلاقية نحو عوامل تانيه متصله أخلاقية ( زى النتيجة). بس، بالنسبة للأضرار المقصودة و مش المقصودة، تشير النتيجة لنفس الحكم الأخلاقى اللى يشير ليه الحكم على النية. و علشان كده، يقترح الباحثين أن التحفيز المغناطيسى عبر الجمجمة (TMS) لمنطقة التقاطع الصدغى الجدارى الأيمن (RTPJ) قد عطل معالجة المعتقدات السلبية لكل من الأضرار المقصودة ومحاولات إلحاق الضرر، لكن التصميم الحالى سمح للباحثين باكتشاف ده التأثير بس فى حالة محاولات إلحاق الضرر، حيث لم تُؤدِّ النتائج المحايدة لأحكام أخلاقية قاسية لوحدها.[43]

علم الوراثة

[تعديل]

البديهيات الأخلاقية ممكن يكون ليها أسس جينية. دراسة عملها مايكل زاخارين و تيموثى سى. بيتس سنة 2022، و اتنشرت فى المجلة الاوروبية للشخصية ، لقت للأسس الأخلاقية أسس جينية مهمة.[44] بالمثل، دراسة تانيه عملها سميث وهاتيمى لقت أدلة قوية تدعم التوريث الأخلاقى بدراسة ومقارنة إجابات التوائم على المعضلات الأخلاقية.[45] الوراثة تلعب دور فى التأثير على السلوكيات الاجتماعية الإيجابية و اتخاذ القرارات الأخلاقية. فهى بتساهم فى تطور و ظهور سمات وسلوكيات معينة، بما فيها تلك المتعلقة بالأخلاق. بس، من المهم الإشارة لأنه فى الوقت نفسه تلعب الوراثة دور فى تشكيل جوانب معينة من السلوك الأخلاقي، الأخلاق نفسها مفهوم متعدد الأوجه يشمل التأثيرات الثقافية والاجتماعية والشخصية كمان .

سياسة

[تعديل]

إذا كانت الأخلاق هيا الإجابة على سؤال "كيف ينبغى لنا أن نعيش" على المستوى الفردي، فيمكن اعتبار السياسة معالجةً للسؤال نفسه على المستوى الاجتماعي، مع أن المجال السياسى يثير مشكلات وتحديات إضافية. لذلك، مش غريب وجود أدلة على وجود علاقة بين المواقف الأخلاقية والسياسية. و استُخدمت نظرية الأسس الأخلاقية ، اللى وضعها جوناثان هايدت وزملاؤه، [46][47] لدراسة الاختلافات بين الليبراليين والمحافظين فى ده الصدد.[13] ووجد هايدت أن الامريكان اللى يُاتعرفون نفسهم كليبراليين يميلون لتقدير الرعاية و الإنصاف اكتر من الولاء والاحترام والنقاء. أما الامريكان اللى يُاتعرفون نفسهم كمحافظين، فقد قدّروا الرعاية و الإنصاف بدرجة أقل، والقيم الثلاث المتبقية بدرجة اكبر. و منحت المجموعتان الرعاية أعلى وزن إجمالي، لكن المحافظين قدّروا الإنصاف بأقل قدر، فى الوقت نفسه قدّر الليبراليين النقاء بأقل قدر. ويفترض هايدت كمان أن أصل ده الانقسام فى امريكا ممكن تتبعه لعوامل جغرافيا تاريخية، حيث تكون المحافظة أقوى فى المجتمعات المتماسكة والمتجانسة عرقى، عكس المدن الساحلية ، حيث يكون المزيج الثقافى اكبر،و ده يتطلب المزيد من الليبرالية. الأخلاق الجماعية تنشأ من مفاهيم ومعتقدات مشتركة، و فى الغالب تُقنّن لتنظيم السلوك جوه ثقافة أو مجتمع. وبتتصنف أفعال محددة لأخلاقية و مش أخلاقية. ويُعتقد عموم أن الأفراد اللى يختارون السلوك الأخلاقى يمتلكون "قيم أخلاقية"، فى الوقت نفسه بيتوصف دول اللى ينغمسون فى السلوك غير الأخلاقى بالانحطاط الاجتماعى. و يعتمد استمرار وجود جماعة ما على التوافق الواسع مع قواعد الأخلاق؛ ويُعزى ساعات لعدم القدرة على تعديل القواعد الأخلاقية استجابه للتحديات الجديدة زوال مجتمع ما (ومن الأمثلة الإيجابية دور التعديل السيسترسى فى إحياء الرهبنة؛ ومن الأمثلة السلبية دور الإمبراطورة الأرملة فى إخضاع الصين للمصالح الاوروبية). و فى الحركات القومية ، فيه ميلٌ لالاعتقاد بأن الأمة لن تنجو أو تزدهر دون الاعتراف بأخلاق مشتركة واحدة، بغض النظر عن مضمونها.

الأخلاق السياسية متصله بسلوك الحكومات الوطنية على الصعيد الدولي، وبالدعم اللى تتلقاه من شعوبها. يحلل معهد سينتينس ، اللى شاركت فى تأسيسه جاسى ريس أنثيس ، مسار التقدم الأخلاقى فى المجتمع بإطار دايرة أخلاقية متوسعة.[48] ويذكر نعوم تشومسكى أن

... إذا اعتمدنا مبدأ الشمولية: إذا كان فعل ما صحيح (أو غلطًا) للتانيين، فهو صحيح (أو غلط) لنا. دول اللى لا يرتقون للحد الأدنى من المستوى الأخلاقى المتمثل فى تطبيق المعايير اللى يطبقونها على التانيين - لكن واكتر صرامة - مش ممكن أخذهم على محمل الجد لما بيتكلمو عن ملاءمة رد الفعل، أو عن الصواب والخطأ، والخير والشر. فى الواقع، ممكن يكون واحد من دى المبادئ الأخلاقية، ويمكن أبسطها، هو مبدأ الشمولية، أي: إذا كان شيء ما صحيح بالنسبة لي، فهو صحيح بالنسبة لك؛ و إذا كان غلط بالنسبة لك، فهو غلط بالنسبة لى. أى مدونة أخلاقية جديرة بالدراسة تتضمن ده المبدأ فى جوهرها بطريقة أو بتانيه.[49]

دِين

[تعديل]

الدين و الأخلاق مش مترادفين. فالأخلاق لا تعتمد على الدين، مع أن البعض يعتبر ده "افتراض شبه تلقائي".[50] و حسب لقاموس وستمنستر للأخلاق المسيحية ، الدين و الأخلاق "بييتعرفان بشكل مختلف، ولا توجد بينهم أى صلة تعريفية. فمن الناحية المفاهيمية والمبدئية، تعتبر الأخلاق ونظام القيم الدينية نوعين متميزين من أنظمة القيم أو المبادئ التوجيهية للسلوك".[51]

الوظايف

[تعديل]

ضمن نطاق واسع من التقاليد الأخلاقية، تتعايش منظومات القيم الدينية مع أطر علمانية معاصرة كالنفعية ، وحرية الفكر ، والإنسانية ، والفلسفة النفعية ، و غيرها. وتتنوع منظومات القيم الدينية. فالأديان التوحيدية الحديثة، كالإسلام واليهودية والمسيحية ، و لحد ما ديانات تانيه كالسيخية والزرادشتية ، تُاتعرف الصواب والغلط حسب للقوانين والقواعد المنصوص عليها فى نصوصها المقدسة، اللى يفسرها رجال الدين فى كل دين. أما الأديان التانيه، اللى تتراوح بين وحدة الوجود واللاأدرية ، فتميل لأن تكون أقل حسم. فزى ، فى البوذية ، يُؤخذ فى الاعتبار نية الفرد والظروف المحيطة به لتحديد صواب الفعل أو خطئه، و ده بتقييمه حسب لمبدأ الاستحقاق .[52] تشير باربرا ستولر ميلر لتباين آخر بين قيم التقاليد الدينية، موضحةً أنه فى الهندوسية ، " بييحدد الصواب والغلط عملى حسب لفئات الرتبة الاجتماعية والقرابة ومراحل الحياة. بالنسبة للغربيين المعاصرين، اللى نشأوا على مُثُل العالمية والمساواة ، دى النسبية فى القيم والالتزامات هيا الجانب الاكتر صعوبة فى فهمه فى الهندوسية".[53] الأديان بتقدم طُرق مُختلفة للتعامل مع المعضلات الأخلاقية. فزى ، لا يُحرّم الهندوسية القتل تحريم مُطلق، علشان تُقرّ بأنه "ممكن يكون حتمى لكن وضرورى" فى ظروف مُعينة.[54] أما التقاليد التوحيدية فتنظر لبعض الأفعال - كالإجهاض أو الطلاق - بنظرة اكتر شمولية. لا يرتبط الدين دايما بالأخلاق ارتباط إيجابى. فقد ذكر الفيلسوف ديفيد هيوم أن "أعظم الجرائم اتوجدت، فى كتير من الحالات، متوافقة مع التقوى والعبادة الخرافية ؛ و علشان كده بيعتبر من اللى مش امان استخلاص أى استنتاج لصالح أخلاق المرء من حماسه أو صرامة ممارساته الدينية، حتا و إن كان هو نفسه يعتقد أنها صادقة." [55]

يمكن استخدام منظومات القيم الدينية لتبرير أفعال تتعارض مع الأخلاق المعاصرة، كالمجازر وكراهية الستات والاستعباد . فزى ، يذكر سيمون بلاكبيرن أن "المدافعين عن الهندوسية يبررون أو يبررون تورطها فى نظام الطبقات ، و المدافعين عن الإسلام يبررون أو يبررون قوانينه العقابية القاسية أو موقفه من الستات و الكفار".[56] وبخصوص بالمسيحية، يقول إن " الكتاب المقدس ممكن قراءته على أنه يمنحنا نورًا أخضر لمواقف قاسية تجاه الأطفال، وذوى الاحتياجات الخاصة، والحيوانات، والبيئة، والمطلقين، و مش المؤمنين، و أصحاب الميول الجنسية المختلفة، والستات المسنات".[57] ويشير كمان لما يعتبره مواضيع مشكوك فى أخلاقيتها فى العهد الجديد من الكتاب المقدس، زى "الكفارة" و"الفداء".[58] بالمثل، إليزابيث أندرسون ترى أن "الكتاب المقدس فيه تعاليم جيدة وتانيه وحشه "، و أنه "متناقض أخلاقى".[59] ويتناول المدافعون المسيحيين وجهات نظر بلاكبيرن [60] ويفسرون أن القوانين اليهودية فى الكتاب المقدس العبرى أظهرت تطور المعايير الأخلاقية نحو حماية الضعفاء، وفرض عقوبة الإعدام على من بيمارسو العبودية، ومعاملة العبيد كأشخاص مش كممتلكات.[61] ويعتقد الإنسانيون زى بول كورتز أنه يمكننا تحديد القيم الأخلاقية عبر الثقافات، و لو لم نستند لفهم خارق للطبيعة أو عالمى للمبادئ - هيا قيم بتشمل النزاهة، والجدارة بالثقة، و الإحسان، و الإنصاف. و ممكن تكون دى القيم موارد لإيجاد أرضية مشتركة بين المؤمنين و مش المؤمنين.[62]

التحليلات التجريبية

[تعديل]

دراسات كتير اتعملت حول الجوانب التجريبية للأخلاق فى مختلف البلاد، ولسه العلاقة العامة بين الإيمان والجريمة مش واضحة. [ب] خلصت مراجعة للدراسات اللى اتعملت سنة 2001 حول ده الموضوع لأن "الأدلة المتوفرة حول تأثير الدين على الجريمة متنوعة ومتضاربة و مش حاسمة، ومافيش الايام دى جواب مقنع بخصوص العلاقة التجريبية بين الدين والجريمة". ويشير كتاب فيل زوكرمان الصادر سنة 2008 بعنوان " مجتمع بلا إله "، والمستند لدراسات اتعملت على مدار 14 شهر فى الدول الاسكندنافية خلال الفترة 2005-2006، لأن الدنمارك والسويد ، "اللتان ان فى الغالب أقل دول العالم تدين، ويمكن فى تاريخ العالم"، تتمتعان "بمن فيهما اقل معدلات جرائم العنف فى العالم، و اقل مستويات الفساد فى العالم".[63] [ج]عشرات الدراسات اتعملت حول ده الموضوع من القرن العشرين. وذكرت دراسة عملها جريجورى س. بول سنة 2005 واتنشرت فى مجلة الدين والمجتمع أن "ارتفاع معدلات الإيمان بالخالق وعبادته يرتبط عموم بارتفاع معدلات جرائم القتل، ووفيات الأحداث والشباب، ومعدلات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسى، وحمل المراهقات، و الإجهاض فى الديمقراطيات المزدهرة"، و"فى كل الديمقراطيات العلمانية النامية، شاف اتجاه طويل الأمد استمر لقرون انخفاض فى معدلات جرائم القتل لأدنى مستوياتها تاريخى"، باستثناء امريكا (ذات المستوى العالى من التدين) والبرتغال "المؤمنة بالله".[64] [د] فى رده، يبنى جارى جنسن على دراسة بول ويطورها.[65] ويخلص لوجود "علاقة معقدة" بين التدين والقتل "حيث تشجع بعض جوانب التدين على القتل فى الوقت نفسه تثبط جوانب تانيه منه".

فى ابريل 2012، اتنشرت نتائج دراسة اختبرت مشاعر المشاركين تجاه المجتمع فى مجلة علم النفس الاجتماعى وعلم الشخصية، حيث أظهر غير المتدينين درجات أعلى،و ده يدل على أن دافعهم للقيام بسلوكيات اجتماعية إيجابية كان مدفوع بتعاطفهم الداخلى. وتبين أن المتدينين أقل دافع للتعاطف فى العمل الخيرى مقارنه بدافعهم الداخلى للالتزام الأخلاقى.

شوف كمان

[تعديل]

 

مراجع

[تعديل]
  1. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  2. Nailer، Timothy (2022). Moral Agency (PhD Thesis thesis). University of Adelaide.
  3. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help)
  4. . ISBN:978-0-7295-3873-2. PMID:2129925. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  5. . ISBN:978-0-19-537662-3. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  6. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) "having no moral standards, restraints, or principles; unaware of or indifferent to questions of right or wrong"
  7. . DOI:10.1017/CBO9781139057509. ISBN:978-1-139-05750-9. {{استشهاد بموسوعة}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  8. . DOI:10.1093/acref/9780199541430.001.0001. ISBN:978-0-19-954143-0. {{استشهاد بموسوعة}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط |url-access= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  9. 1 2 {{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  10. . DOI:10.1108/ijoes-11-2018-0171. ISSN:2514-9369. S2CID:214501283. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  11. Richardson، Henry S. (2018)، Zalta (المحرر)، Moral Reasoning (ط. Fall 2018)، Metaphysics Research Lab, Stanford University، اطلع عليه بتاريخ 2022-05-04
  12. T.R. Shultz, M. Hartshorn, and A. Kaznatcheev. Why is ethnocentrism more common than humanitarianism? نسخة محفوظة 2012-03-27 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 2012-03-27 على موقع واي باك مشين. Proceedings of the 31st annual conference of the cognitive science society, 2009.
  13. 1 2 . CiteSeerX:10.1.1.385.3650. DOI:10.1007/s11211-007-0034-z. S2CID:6824095 (PDF). {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدةالوسيط |access-date بحاجة لـ |مسار= (مساعدةالوسيط |archive-url= بحاجة لـ |تاريخ أرشيف= (مساعدة)، والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  14. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  15. . ISBN:978-1-84112-436-0. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (help)
  16. . DOI:10.1086/701478. S2CID:150324056. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  17. "Seven moral rules found all around the world | University of Oxford". www.ox.ac.uk (بالإنجليزية). 11 فبراير 2019.
  18. . DOI:10.1080/08351813.1998.9683594. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  19. Jörg Bergmann "Veiled morality: Notes on discretion in psychiatry." In {{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  20. Lena Jayyusi "Values and moral judgment: Communicative praxis as moral order." In {{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  21. . DOI:10.1558/japl.v9i2.25734. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  22. . Bibcode:2023Natur.618..782M. DOI:10.1038/s41586-023-06137-x. PMC:10284688. PMID:37286595 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC10284688. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  23. . DOI:10.5840/monist201295319 https://doi.org/10.5840%2Fmonist201295319. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  24. . DOI:10.1080/09515089.2012.736075. S2CID:143876741. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  25. . DOI:10.1080/17470919.2011.569146. PMID:21590587. S2CID:14074566. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  26. . DOI:10.1080/1068316X.2017.1414817. PMC:6372234. PMID:30766017 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6372234. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  27. . DOI:10.1037/1089-2680.11.2.99. S2CID:144286153. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  28. 1 2 . Bibcode:2014PLoSO...987427S. DOI:10.1371/journal.pone.0087427. PMC:3913597. PMID:24503959 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3913597. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  29. . DOI:10.1007/s10676-015-9383-8. ISSN:1388-1957. S2CID:15800963. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (help), الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (help), and الوسيط |url-access= بحاجة لـ |url= (help)
  30. . Bibcode:2018PLoSO..1304631D. DOI:10.1371/journal.pone.0204631. PMC:6166963. PMID:30273370 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6166963. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  31. . Bibcode:2007Sci...316..998H. DOI:10.1126/science.1137651. PMID:17510357. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  32. 1 2 . DOI:10.1007/s00429-012-0380-y. PMC:3445793. PMID:22270812 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3445793. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  33. . DOI:10.1007/s11682-016-9505-x. PMID:26809288. S2CID:3984661. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدةالوسيط |access-date بحاجة لـ |مسار= (مساعدةالوسيط |archive-url= بحاجة لـ |تاريخ أرشيف= (مساعدة)، والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  34. . DOI:10.1080/17470919.2017.1357657. PMID:28724332. S2CID:31749926. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  35. Vedantam، Shankar. "If It Feels Good to Be Good, It Might Be Only Natural". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-13.
  36. de Wied M، Goudena PP، Matthys W. DOI:10.1111/j.1469-7610.2004.00389.x. hdl:1874/11212. PMID:16033635. S2CID:45683502. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  37. Fernandez YM، Marshall WL. DOI:10.1023/A:1020611606754. PMID:12616926. S2CID:195293070 https://doi.org/10.1023%2FA%3A1020611606754. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  38. . DOI:10.1007/978-3-319-02904-7_8. ISBN:978-3-319-02903-0. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط |مسار-الفصل= لأنه غير معروف (مساعدة)
  39. . DOI:10.1016/j.tics.2014.04.008. PMID:24972506. S2CID:355141 (PDF). {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدةالوسيط |access-date بحاجة لـ |مسار= (مساعدةالوسيط |archive-url= بحاجة لـ |تاريخ أرشيف= (مساعدة)، والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  40. 1 2 . DOI:10.1093/scan/nsx035. PMC:5490682. PMID:28338944 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5490682. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  41. . DOI:10.1523/JNEUROSCI.5587-06.2007. PMC:2680293. PMID:17329432 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2680293. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  42. . DOI:10.1016/j.neuroimage.2009.10.062. PMC:4270295. PMID:19878727 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4270295. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  43. . Bibcode:2010PNAS..107.6753Y. DOI:10.1073/pnas.0914826107. PMC:2872442. PMID:20351278 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2872442. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  44. . DOI:10.1177/08902070221103957. hdl:20.500.11820/082c3bb6-66ad-435d-9e76-0571e79486ac. ISSN:0890-2070. S2CID:249115484 https://doi.org/10.1177%2F08902070221103957. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (help) and الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (help)
  45. . DOI:10.1007/s12110-020-09380-7. ISSN:1045-6767. PMID:33420605. S2CID:231202698. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (help), الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (help), and الوسيط |url-access= بحاجة لـ |url= (help)
  46. . DOI:10.1162/0011526042365555. S2CID:1574243 https://doi.org/10.1162%2F0011526042365555. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  47. . DOI:10.1016/b978-0-12-407236-7.00002-4. ISBN:978-0-12-407236-7. S2CID:2570757 (PDF). {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |access-date بحاجة لـ |مسار= (مساعدةالوسيط |archive-url= بحاجة لـ |تاريخ أرشيف= (مساعدة)، والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  48. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  49. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  50. . ISBN:978-0-078-03824-2. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  51. . ISBN:978-0-664-20940-7. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  52. Peggy Morgan, "Buddhism". In . ISBN:978-0-7486-2330-3. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  53. . ISBN:978-0-553-21365-2. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  54. Werner Menski, "Hinduism". In . ISBN:978-0-7486-2330-3. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  55. David Hume. "The Natural History of Religion". In . ISBN:978-0-306-81608-6. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط |وصلة-العنوان= لأنه غير معروف (مساعدة)
  56. . ISBN:978-0-19-280442-6. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  57. . ISBN:978-0-19-280442-6. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  58. . ISBN:978-0-19-280442-6. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  59. Elizabeth Anderson. "If God is Dead, Is Everything Permitted?" In . ISBN:978-0-306-81608-6. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط |وصلة-العنوان= لأنه غير معروف (مساعدة)
  60. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  61. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  62. See Weber, Eric Thomas. "Religion, Public Reason, and Humanism: Paul Kurtz on Fallibilism and Ethics نسخة محفوظة 2013-10-14 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 2013-10-14 على موقع واي باك مشين.." Contemporary Pragmatism 5, Issue 2 (2008): 131–47.
  63. . ISBN:978-0-8147-9714-3. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  64. {{استشهاد بدورية محكمة}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  65. Gary F. Jensen (2006) Department of Sociology, Vanderbilt University "Religious Cosmologies and Homicide Rates among Nations: A Closer Look'" نسخة محفوظة 2013-10-14 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 2013-10-14 على موقع واي باك مشين., Journal of Religion and Society, Vol. 8, ISSN 1522-5658

لينكات برانيه

[تعديل]