احتلال اليابان لكوريا
| احتلال اليابان لكوريا | ||||||
|---|---|---|---|---|---|---|
|
||||||
|
|
|
|||||
|
| ||||||
| نظام الحكم | غير محدّد | |||||
|
| ||||||
| الانتماءات والعضوية | ||||||
|
خطأ: الوظيفة "fs" غير موجودة. | ||||||
| التاريخ | ||||||
| ||||||
| المساحة | ||||||
| المساحة | 150000 كيلومتر مربع | |||||
| السكان | ||||||
| السكان | 13128780 (1910) 13832376 (1911) 14566783 (1912) 15169923 (1913) 15620720 (1914) 15957630 (1915) 16309179 (1916) 16697017 (1918) 16783510 (1919) 16916078 (1920) 17059358 (1921) 17208139 (1922) 17446913 (1923) 17619540 (1924) 18543326 (1925) 18615033 (1926) 18631494 (1927) 18667334 (1928) 18784437 (1929) 19685587 (1930) 19710168 (1931) 20037273 (1932) 20205591 (1933) 20513804 (1934) 21248864 (1935) 21373572 (1936) 21682855 (1937) 21950616 (1938) 22098310 (1939) 22954563 (1940) 16617431 (1917) 23913063 (1941) 25525409 (1942) 25827308 (1943) | |||||
كوريا من سنة 1910 لسنة 1945، كانت تحت حكم إمبراطورية اليابان تحت اسم تشوسين (朝鮮 ), القراءة اليابانية لـ " جوسون ". اليابان[5] ضمت كوريا لأول مرة لدايرة نفوذها فى أواخر القرن التسعتاشر. كانت كوريا ( جوسون ) واليابان تخضعان لسياسات الانعزالية ، كانت جوسون دولة تبع لصين تشينغ . بس، سنة 1854، اتفتح اليابان بالقوة على ايد امريكا . بعد كده ، شافت البلاد تجديد سريع فى عهد تعديلات ميجى ، فى حين واصلت جوسون مقاومة المحاولات الأجنبية لفتحها. و فى الاخر نجحت اليابان فى فتح مملكة جوسون بالمعاهدة غير المتكافئة بين اليابان وكوريا سنة 1876 . بعد ذلك، شرعت اليابان فى عملية استمرت عقودًا من الزمن لهزيمة منافسيها المحليين، وتأمين تحالفات مع القوى الغربية، وتأكيد نفوذها فى كوريا. اغتالت اليابان الملكة الكورية المتمردة وتدخلت فى ثورة فلاحى دونجهاك .[6][7] بعد هزيمة اليابان للصين فى الحرب الصينية اليابانية الأولى ( 1894-1895)، بقت جوسون مستقلة اسمى و أعلنت الإمبراطورية الكورية قصيرة العمر. بعدين غلبت اليابان روسيا فى الحرب الروسية اليابانية 1904-1905،و ده جعلها القوة الإقليمية الوحيدة. بعدين تحركت بسرعة لاستيعاب كوريا بشكل كامل. جعلت كوريا فى البداية محمية حسب معاهدة اليابان وكوريا سنة 1905 ، بعدين حكمت البلاد بشكل مش مباشر بالمقيم العام اليابانى فى كوريا . بعد إجبار الإمبراطور الكورى غوجونغ على التنازل عن العرش سنة 1907، استعمرت اليابان كوريا رسمى حسب معاهدة اليابان وكوريا سنة 1910 . المنطقة كانت ساعتها تحت إدارة الحاكم العام لتشوسين ، ومقره فى كيجو (سول)، لحد نهاية الفترة الاستعمارية.
اليابان أجرت تغييرات جذرية فى كوريا. ابتدت عملية الياباننة ، اللى وصلت فى النهاية لحظر استخدام الاسامى الكورية واللغة الكورية تمام. تم نقل عشرات الآلاف من القطع الأثرية الثقافية لاليابان، وتم هدم مئات المبانى التاريخية زى القصور الملكية جيونجبوكجونج ودوك سوجونج إما جزئى أو كلى. كما قامت اليابان كمان ببناء البنية التحتية والصناعة. واتبنا السكك الحديدية والموانئ والطرق، رغم ان العمال فى الكتير من الحالات كانو يتعرضون لظروف عمل وحشه اوى و أجور تمييزية. فى حين نما الاقتصاد الكورى فى عهد اليابان، يقال كثيرون أن الكتير من مشاريع البنية الأساسية كانت مصممة لاستخراج الموارد من شبه الجزيرة، مش لصالح شعبها.[8][9] تم تدمير معظم البنية التحتية اللى اتبنا ا فى كوريا خلال الفتره دى وقت الحرب الكورية 1950-1953.[10] [11] [12][13] الظروف دى وصلت لولادة حركة الاستقلال الكورية ، اللى عملت سياسى وعسكرى فى بعض الأحيان جوه الإمبراطورية اليابانية، لكن فى الأغلب من خارجها. وتعرض الكوريين كمان لعدد من جرائم القتل الجماعي، بما فيها مذبحة غاندو ، ومذبحة كانتو ، ومذبحة جيامنى ، وحادثة نهر شينانو . الإجماع الدولى هو أن دى الحوادث كلها وقعت، الكتير من العلما والسياسيين اليابانيين، بما فيها حاكمة طوكيو يوريكو كويكى ، إما ينكرون ذلك تمام، أو يحاولو تبرير، أو التقليل من أهمية حوادث زى هذه. من سنة 1939 وخلال الحرب العالميه التانيه ، حشدت اليابان حوالى 5.4 مليون كورى لدعم مجهودها الحربى. و تم نقل الكتير منهم قسر من منازلهم، و أجبروا على العمل فى ظروف عمل وحشه اوى عموم، رغم وجود تفاوت فى ما واجهه الناس. ينكر بعض الساسة والعلما اليابانيين، ومن بينهم رئيس الوزراء السابق فوميو كيشيدا ، أن الكوريين كانو عمال قسريين، ويزعمون بدل ده أنهم "أُجبروا على العمل ضد إرادتهم".[14][15][16] أُجبرت الستات والفتيات فى الفئة العمرية ما بين 12 و17 سنه بشكل مثير للجدل على العبودية الجنسية على ايد اليابان باعتبارهن " ستات متعة ". ينكر عدد من العلما والسياسيين اليابانيين المعاصرين، وبالخصوص من المجموعة القومية اليمينية المتطرفة نيبون كايجى ، اللى ينتمى ليها فوميو كيشيدا و57% من حكومته، [17][18][19] أنهم أُجبروا على العمل ، ويزعمون أن الفتيات المراهقات وافقن على العمل الجنسى وتم تعويضهن بشكل معقول. بعد استسلام اليابان فى نهاية الحرب، تحررت كوريا، رغم أنها تم تقسيمها على طول تحت حكم الاتحاد السوفييتى و امريكا .
إرث الاستعمار اليابانى كان محل نزاع شديد لحد بعد انتهائه مباشرة، و لسه مثير للجدل لحد كبير. هناك مجموعة كبيرة ومتنوعة من الآراء فى كوريا الجنوبية واليابان، والموضوعات التاريخية تسبب بانتظام قضايا دبلوماسية. فى كوريا الجنوبية، يتم التركيز بشكل خاص على دور الكتير من المتعاونين من أصل كورى مع اليابان ، اللى عوقبوا بشكل مختلف أو تركوا لوحدهم. يتجلى ده الجدل فى إرث بارك تشونغ هى ، الرئيس الكورى الجنوبى الاكتر نفوذاً و إثارة للجدل، اللى تعاون مع الجيش اليابانى واستمر فى الإشادة به لحد بعد الفترة الاستعمارية. لحد سنة 1964، ما كانتش هناك علاقات دبلوماسية وظيفية بين كوريا الجنوبية واليابان، لحد وقعتا معاهدة العلاقات الأساسية ، اللى أعلنت أن المعاهدات غير المتكافئة السابقة، و بالخصوص تلك اللى وقعت فى 1905 و1910، بقت " باطلة ولاغية بالفعل" [20] و رغم ذلك، فقد تذبذبت العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية بين فترات دافئة وتانيه باردة، وغالب ما كان ذلك بسبب الصراعات حوالين تأريخ دى الحقبة.
مصطلحات
[تعديل]خلال فترة الحكم الاستعمارى الياباني، كانت كوريا معروفه رسمى باسم Chōsen ، رغم استمرار استخدام الاسم السابق دولى.[21][22] فى كوريا الجنوبية، فى العاده يتم وصف الفتره دى بأنها "فترة الاحتلال القهرى الإمبراطورى الياباني" ( Korean ).[23] بتشمل المصطلحات التانيه، رغم اعتبارها قديمة ساعات كتير، "الفترة الإمبراطورية اليابانية" ( 일제시대 ),[24] "الفترة الإمبراطورية اليابانية المظلمة" ( 일제암흑기 )، [25] و"فترة إدارة واى (اليابانية)" ( 왜정시대 ).
فى اليابان، تم استخدام مصطلح "Chōsen of the Japanese-Governed Period" .
خلفية
[تعديل]الاضطرابات السياسية فى كوريا
[تعديل]معاهدة اليابان و كوريا 1876
[تعديل]
فى 27 فبراير 1876، تم توقيع معاهدة اليابان و كوريا 1876 و كانت تهدف لفتح كوريا قدام التجارة اليابانية، الحقوق الممنوحة لليابان حسب المعاهدة كانت مماثلة للممنوحة للقوى الغربية فى اليابان بعد زيارة العميد البحرى بيرى سنة 1854.[26] أنهت المعاهدة وضع كوريا كمحمية صينية ، و أجبرت على فتح 3 موانئ كورية للتجارة اليابانية، ومنحت حقوق بره الإقليم للمواطنين اليابانيين، و كانت معاهدة غير متكافئة تم توقيعها تحت الإكراه ( دبلوماسية الزوارق الحربية ) لحادثة جزيرة كانغهوا سنة 1875.[26]
حادثة إيمو
[تعديل]الوصى دايوونغون ، اللى فضل معارض أى تنازلات لليابان أو الغرب، ساعد فى تنظيم تمرد سنة 1882، و هو تمرد معادى لليابان ضد الملكة مين وحلفائها.[27] بدافع من الاستياء من المعاملة التفضيلية اللى كسبت بيها القوات المدربة جديد، قامت قوات دايوونغون، أو "الجيش القديم"، بقتل واحد من الكوادر التدريبية اليابانية، وهاجمت البعثة اليابانية.[27] كما اتقتل دبلوماسيون يابانيين، [28] ورجال بوليس، [29] وطلاب، [30] وبعض أفراد عشيرة مين خلال الحادث. تم استعادة دايوونغون لالسلطة لفتره قصيره ، بس ليتم نقلها بالقوة لالصين على ايد القوات الصينية المرسلة لسيول لمنع المزيد من الاضطرابات.[27] فى اغسطس 1882، نصت معاهدة اليابان وكوريا سنة 1882 على تعويض أسر الضحايا اليابانيين، ودفع تعويضات للحكومة اليابانية بمبلغ 500 ألف ين، والسماح لشركة من الحراس اليابانيين بالتمركز فى المفوضية اليابانية فى سيول.[27]
انقلاب جابسين
[تعديل]الصراع بين أتباع هيونغسون دايوونجون و أتباع الملكة مين كان معقدًا بشكل اكبر بسبب المنافسة من فصيل الاستقلال الكورى المعروف باسم الحزب التقدمى ( جايهوا دانج )، و الفصيل المحافظ. فى حين سعى الاولانى لالحصول على دعم اليابان، سعى التانى لالحصول على دعم الصين.[27] فى 4 ديسمبر 1884، حاول الحزب التقدمي، بمساعدة اليابانيين، القيام بانقلاب جابسين ، حيث حاولوا الحفاظ على غوجونغ ولكنهم استبدلوا الحكومة بتانيه موالية لليابان. كما أرادوا تحرير كوريا من السيادة الصينية.[27] بس، لم يدم ده طويل، حيث طلب المسؤولين الكوريين المحافظين المساعدة من القوات الصينية المتمركزة فى كوريا.[27] تم قمع الانقلاب على ايد القوات الصينية، وقام حشد كورى بقتل ظباط يابانيين ومقيمين يابانيين رد على ذلك.[27] فر بعض قادة الحزب التقدمي، ومن بينهم كيم أوك جيون ، لاليابان، فى الوقت نفسه تم إعدام تانيين.[27] وعلى مدى السنين العشر اللى بعد كده ، ماكانش التوسع اليابانى فى الاقتصاد الكورى يتساوى إلا بجهود روسيا القيصرية .
ثورة دونجهاك والحرب الصينية اليابانية الأولى
[تعديل]
بداية ثورة فلاحى دونغهاك سنة 1894 اتسبب فى توفير ذريعة أساسية للتدخل العسكرى المباشر على ايد اليابان فى شؤون كوريا. فى ابريل 1894، طلبت جوسون المساعدة الصينية لإنهاء الثورة. ورد على ذلك، قرر القادة اليابانيين، مستشهدين بانتهاك اتفاقية تينتسين كذريعة، التدخل العسكرى لتحدى الصين. فى 3 مايو 1894، ظهر 1500 جندى من قوات تشينغ فى إنتشون . فى 23 يوليه 1894، هاجمت اليابان سيول فى تحد لمطالب الحكومة الكورية بالانسحاب، بعدين احتلتها وابتدت الحرب الصينية اليابانية. كسبت اليابان فى الحرب الصينية اليابانية الأولى ، ووقعت الصين معاهدة شيمونوسيكى سنة 1895. ومن بنودها الكتيرة، اعترفت المعاهدة "بالاستقلال الكامل والشامل لكوريا وحكمها الذاتي"، و علشان كده أنهت علاقة جوسون التابعة مع تشينغ،و ده اتسبب فى إعلان الاستقلال الكامل لجوسون سنة 1895. و فى الوقت نفسه، قمعت اليابان ثورة الفلاحين باستخدام قوات الحكومة الكورية.
اغتيال الملكة مين
[تعديل]الوزير اليابانى فى كوريا، مييورا جورو ، دبر مؤامرة ضد الملكة مين اللى عندها 43 سنه (اللى أُطلق عليها بعدين لقب " الإمبراطورة ميونغ سونغ ")، و فى 8 اكتوبر 1895، اغتيلت على ايد عملاء يابانيين.[31] و سنة 2001، اتلقا تقارير روسية عن عملية الاغتيال فى أرشيف وزارة الخارجية فى الاتحاد الروسى. وتضمنت الوثائق شهادة الملك غوجونغ، وعدد من شهود العيان على عملية الاغتيال، وتقرير كارل إيفانوفيتش ويبر لأليكسى لوبانوف روستوفسكى ، وزير خارجية روسيا، بقلم بارك جونغ هيو. و كان ويبر القائم بالأعمال فى البعثة الروسية فى سيول ساعتها .[31] حسب لشاهد عيان روسي، سيريدين ساباتين، و هو موظف عند الملك، دخلت مجموعة من العملاء اليابانيين لجيونجبوكجونج ، وقتلوا الملكة مين، ودنسوا جثتها فى الجناح الشمالى للقصر. هيونغسون دايوونغون رجع القصر الملكى فى نفس اليوم.[31] فى 11 فبراير سنة 1896، فر غوجونغ وولى العهد طلب للحماية فى المفوضية الروسية فى سيول، اللى حكم منها لمدة سنه بالتقريب .[32]
احتجاجات الديمقراطية و إعلان الإمبراطورية الكورية
[تعديل]عدد من الناشطين الكوريين سنة 1896، أسسو نادى الاستقلال . دعو لعدد من التعديلات المجتمعية، بما فيها الديمقراطية والملكية الدستورية، و دفعو لإقامة علاقات أوثق مع الدول الغربية علشان موازنة النفوذ اليابانى. و استمر ده الحزب فى أن يكون مؤثر فى السياسة الكورية خلال الفترة القصيرة اللى عمل فيها،و ده أثار استياء غوجونغ. و فى الاخر، قرر غوجونغ حل المنظمة بالقوة سنة 1898.[33] فى اكتوبر 1897، رجع غوجونغ لقصر دوك سو جونج ، و أعلن تأسيس الإمبراطورية الكورية على المذبح الملكى هوانغ دان . أكد ده رمزى على استقلال كوريا عن الصين، خاصة و أن غوجونغ هدم قاعة الاستقبال اللى كانت تستخدم فى السابق لاستقبال السفراء الصينيين علشان بناء المذبح.[34][35]
تمهيد للضم
[تعديل]
اليابان بعد ما تمكنت من ترسيخ هيمنتها الاقتصادية والعسكرية فى كوريا فى اكتوبر 1904، أعلنت أنها طورت 25 تعديل تعتزم إدخالها لكوريا على مراحل تدريجية. ومن دى المبادرات قبول الإدارة المالية الكورية لمشرف ياباني، واستبدال وزراء الخارجية والقناصل الكوريين باليابانيين، و"اتحاد الأسلحة العسكرية" اللى سيتم بموجبه تصميم الجيش الكورى على مثال الجيش اليابانى. و تم إحباط التعديلات دى بسبب استمرار الحرب الروسية اليابانية من 8 فبراير 1904 ل5 سبتمبر 1905، اللى كسبت بيها اليابان، و علشان كده القضاء على آخر منافس لليابان فى النفوذ فى كوريا.[36] وبسبب إحباطه من ده، دعا الملك غوجونغ أليس روزفلت لونجوورث ، اللى كانت فى جولة فى الدول الآسيوية مع ويليام هوارد تافت ، للقصر الإمبراطورى فى 20 سبتمبر 1905، لطلب الدعم السياسى من امريكا رغم وقاحتها الدبلوماسية. بس، بعد تبادل الآراء باتفاقية تافت-كاتسورا فى 27 يوليه 1905، تم الاتفاق على أن امريكا واليابان مش هايتدخللو مع بعضهم فى القضايا الاستعمارية.[37][38] روسيا حسب معاهدة بورتسموث ، فى سبتمبر 1905، اعترفت بـ "المصلحة السياسية والعسكرية و الاقتصادية العليا" لليابان فى كوريا.[36] كوريا بعد شهرين، أُجبرت تبقا محمية يابانية حسب معاهدة اليابان وكوريا سنة 1905 واتعمل "التعديلات"، بما فيها تقليص الجيش الكورى من 20 ألف ل1000 رجل بحل كل الحاميات فى المقاطعات، والاحتفاظ بحامية واحدة بس فى محيط سيول.[36] فى 6 يناير 1905، أبلغ هوراس ألين، رئيس البعثة الامريكانيه فى سيول، وزير خارجيته جون هاي، أن الحكومة الكورية تلقت نصيحة من الحكومة اليابانية "بأن شؤون البوليس فى سيول هاتخضع من دلوقتى لسيطرة الدرك الياباني" و"سياتحط مفتش بوليس يابانى فى كل محافظة". عدد كبير من الكوريين نظمو نفسهم فى حركات التعليم و التعديل، لكن الهيمنة اليابانية فى كوريا بقت حقيقة واقعة.[36] فى يونيه 1907، انعقد مؤتمر السلام التانى فى لاهاى . بعت الإمبراطور غوجونغ 3 ممثلين سر لجلب مشاكل كوريا لانتباه العالم. و رفض المندوبون الدوليون السماح للمبعوثين الثلاثة، اللى شككوا فى شرعية اتفاقية الحماية، بحضور المناقشات العامة. و كان واحد من دول الممثلين هو المبشر والمؤرخ هومر هولبرت . ومن شدة اليأس، أقدم واحد من الممثلين الكوريين، يى تجون ، على الانتحار فى لاهاى. ورد على ذلك، اتخذت الحكومة اليابانية تدابير اكتر صرامة. فى 19 يوليه 1907، اضطر الإمبراطور غوجونغ لالتنازل عن سلطته الإمبراطورية وتعيين ولى العهد وصى على العرش. استخدم المسؤولين اليابانيين ده التنازل لإجبار الإمبراطور الجديد سونجونج على تولى العرش بعد التنازل عن العرش، و هو الأمر اللى لم يوافق عليه جوجونج مطلق. وماكانش غوجونغ ولا سونغونغ حاضرين فى حفل "الانضمام". كان سونجونج هو الحاكم الأخير لسلالة جوسون، اللى اتأسست سنة 1392.
فى 24 يوليه 1907، تم توقيع معاهدة تحت قيادة لى وان يونج وإيتو هيروبومى لنقل كل حقوق كوريا لاليابان . و أدى ده لظهور حركة جيش صالح واسعة النطاق بين الكوريين، وانضمت القوات المنحلة لقوات المقاومة. و كان رد اليابان على ده هو اتباع تكتيك الأرض المحروقة باستخدام قوات بحجم فرقة،و ده اتسبب فى نقل منظمات المقاومة المسلحة فى كوريا لمنشوريا. و فى خضم الارتباك، آن جونج جيون ، و هو جندى متطوع سابق، اغتال إيتو هيروبومى فى هاربين فى 26 اكتوبر 1909.[39] الجماعات الشعبوية المؤيدة لليابان، زى إيلجينهو، اليابان فى الوقت نفسه، ساعدت بإعجابها بالنزعة القومية الآسيوية اليابانية، معتقدة أن كوريا هاتاخد بالحكم الذاتى زى النمسا والمجر . تم اعتماده كمستشار تمثيلى لريوهى أوشيدا ، وتم استخدامه للدعاية بدعم من الحكومة اليابانية. فى 3 ديسمبر 1909، أصدر هو ولى وان يونج بيان يطالب بضم كوريا.
تم الاندماج فى شكل ضم اليابان للأراضى الكورية و حله تيراوتشى ماساتاكى فى 26 سبتمبر 1910.[40][41]
المقاومة المسلحة
[تعديل]
خلال الفترة اللى سبقت الضم سنة 1910، نشأت عدد من الميليشيات المدنية غير النظامية اللى سماها اسم "الجيوش الصالحة". و كانو من عشرات الآلاف من الفلاحين المنخرطين فى تمرد مسلح ضد اليابان. بعد حل الجيش الكورى سنة 1907، انضم الجنود السابقين للجيوش و قاتلو الجيش اليابانى فى نامدايمون . و انغلبوا، و هرب معظمهم لمنشوريا، انضمو لحركة المقاومة العصاباتية اللى استمرت لحد تحرير كوريا سنة 1945.
البوليس العسكرية
[تعديل]مع تكثيف المقاومة الكورية ضد الحكم الياباني، استبدل اليابانيين نظام البوليس الكورية بشرطتهم العسكرية. اتعيين أكاشى موتوجيرو سيئ السمعة قائداً لقوات البوليس العسكرية اليابانية. و فى الاخر، حلت القوات اليابانية محل قوات البوليس الإمبراطورية الكورية فى يونيه 1910، و دمجت قوات البوليس والبوليس العسكرية،و ده اتسبب فى ترسيخ حكم البوليس العسكرية. بعد الضم، ابتدا أكاشى العمل كرئيس للبوليس. ابتدا ظباط البوليس العسكرية دول يكتسبو سلطة كبيرة على الكوريين. ماكانش اليابانيين بس هم من خدمو كظباط بوليس، كان الكوريين كمان .[42]
معاهدة ضم اليابان وكوريا (1910)
[تعديل]
فى مايو 1910، تم تكليف وزير حرب اليابان ، تيراوتشى ماساتاكى ، بمهمة إنهاء السيطرة اليابانية على كوريا بعد ما جعلت المعاهدات السابقة ( معاهدة اليابان وكوريا سنة 1904 ومعاهدة اليابان وكوريا سنة 1907 ) كوريا محمية يابانية و أسست هيمنة يابانية على السياسة الداخلية الكورية. فى 22 اغسطس 1910، ضمت اليابان كوريا فعلى حسب معاهدة اليابان وكوريا سنة 1910 اللى وقعها يى وانيونغ ، رئيس وزراء كوريا، وتيراوتشى ماساتاكي، اللى بقا أول حاكم عام لتشوسن .
المعاهدة دخلت التنفيذ فى نفس اليوم و تم نشرها بعد أسبوع واحد. و نصت على:
- المادة 1: يتنازل جلالة إمبراطور كوريا بشكل كامل وحاسم عن سيادته الكاملة على كامل الأراضى الكورية لجلالة إمبراطور اليابان.
- المادة 2: يقبل جلالة إمبراطور اليابان التنازل المذكور فى المادة السابقة ويوافق على ضم كوريا لإمبراطورية اليابان.
اعلان معاهدتين الحماية و الضم باطلة بالفعل فى معاهدة العلاقات الأساسية سنة 1965 بين اليابان وجمهورية كوريا .
الفترة دى كمان معروفه باسم عصر حكم البوليس العسكرية (1910-1919) كان للبوليس سلطة حكم البلاد بأكملها. اليابان كانت تسيطر على وسايل الإعلام و القانون و الحكومة بالقوة المادية و التنظيمات.
فى مارس 2010، قابل 109 من المثقفين الكوريين و105 من المثقفين اليابانيين فى الذكرى المئوية لمعاهدة اليابان وكوريا سنة 1910 و أعلنوا أن معاهدة الضم دى باطلة ولاغية. و أعلنوا دى التصريحات فى عاصمتيهما (سول وطوكيو) فى مؤتمرات صحفية متزامنة. و أعلنوا أن "الإمبراطورية اليابانية ضغطت على صرخة الإمبراطورية الكورية وشعبها و أجبرتها على معاهدة اليابان وكوريا سنة 1910 و كان النص الكامل للمعاهدة كاذب و كان نص الاتفاقية كمان كاذب ". و أعلنوا كمان أن "عملية وشكليات معاهدة اليابان وكوريا سنة 1910" كانت بيها عيوب هائلة و علشان كده المعاهدة كانت باطلة ولاغية. و ده يعنى ضمن أن حركة 1 مارس ما كانتش حركة مش قانونية.[43][44][45]
السنين الأولى والتوسع (1910-1941)
[تعديل]الهجرة اليابانية وملكية الأراضى
[تعديل]منذ حوالى وقت الحرب الصينية اليابانية الأولى فى 1894 و1895، ابتدا التجار اليابانيين فى الاستقرار فى المدن والبلدات فى كوريا بحث عن الفرص الاقتصادية. بحلول سنة 1908 كان عدد المستوطنين اليابانيين فى كوريا أقل من 500 ألف انسان ، [46] و ده يشكل واحد من مجتمعات النيكي فى العالم ساعتها .

كتير من المستوطنين اليابانيين اهتمو بشرا الأراضى الزراعية فى كوريا لحد قبل ما يتم إضفاء الشرعية على ملكية الأراضى اليابانية رسمى سنة 1906. الحاكم العام تيراوتشى ماساتاكى سهل عملية الاستيطان بالتعديل الزراعى . كان نظام ملكية الأراضى الكورى يتألف من ملاك الأراضى الغائبين، والمستأجرين الجزئيين بس، والمزارعين اللى ليهم الملكية التقليدية (لكن دون وجود دليل قانونى على ذلك). بحلول سنة 1920، كانت 90 % من الأراضى الكورية مملوكة للكوريين.[47] عمل مكتب مسح الأراضى الجديد فى تيراوتشى مسوحات عقارية أثبتت الملكية على أساس الأدلة المكتوبة (الوثائق والألقاب والوثائق المماثلة). رفض النظام الملكية لدول اللى ماقدروش من تقديم زى دى الوثائق المكتوبة؛ و تبين أن دول كانو فى الغالب من أصحاب الطبقة العليا والمحايدين اللى ماكانش عندهم سوى حقوق المزارع الشفهية التقليدية. . شمل ملاك الأراضى اليابانيين الأفراد والشركات ( زى شركة التنمية الشرقية ). وبسبب دى التطورات، ارتفعت ملكية الأراضى اليابانية، كما ارتفعت كمية الأراضى اللى استولت عليها الشركات اليابانية الخاصة. بقا الكتير من ملاك الأراضى الكوريين السابقين، فضل عن العمال الزراعيين، مزارعين مستأجرين ، بعد ما فقدوا حقوقهم بين عشية وضحاها بالتقريب لأنهم ماقدروش من دفع تكاليف استصلاح الأراضى وتحسين الرى المفروضة عليهم. ولقد أدى زاد الضغوط الاقتصادية المفروضة على الفلاحين الكوريين لإجبار السلطات الفلاحين الكوريين على العمل الإجبارى لأيام طويلة لبناء مشاريع الري؛ كما فرض المسؤولين الإمبراطوريون اليابانيين على الفلاحين دفع ثمن دى المشاريع فى شكل ضرائب باهظة،و ده اتسبب فى إفقار الكتير منهم وتسبب فى فقدان المزيد منهم لأراضيهم. ورغم أن الكتير من التطورات اللى بعد كده فرضت ضغوط متزايدة على الفلاحين الكوريين، نقص الأرز فى اليابان سنة 1918 كان المحفز الاكبر لهذه المصاعب. خلال ذلك النقص، تطلعت اليابان لكوريا لزيادة زراعة الأرز؛ ومع بدء الفلاحين الكوريين فى إنتاج المزيد لليابان، انخفضت الكمية اللى يتناولونها للأكل بشكل حاد،و ده تسبب فى الكتير من الاستياء بينهم.
بحلول سنة 1910، كان ما يقدر بحوالى 7 ل8% من إجمالى الأراضى الصالحة للزراعة فى كوريا قد وقع تحت السيطرة اليابانية. وارتفعت دى النسبة باطراد؛ ف من سنين 1916 و1920 و1932، ارتفعت نسبة ملكية الأراضى اليابانية من 36.8% ل39.8% بعدين ل52.7%. و كان مستوى الإيجار مماثل لمستوى المزارعين فى اليابان نفسها؛ أما فى كوريا، فكان معظم ملاك الأراضى يابانيين، فى حين كان المستأجرون جميعهم كوريين. وزى ما حصل ساعات كتير فى اليابان نفسها، كان على المستأجرين يدفعو اكتر من نص محصولهم كإيجار.[48] بحلول تلاتينات القرن العشرين،نمو الاقتصاد الحضرى وهجرة المزارعين لالمدن اتسبب فى إضعاف سيطرة أصحاب الأراضى تدريجى. مع نمو الاقتصاد فى زمن الحرب طول الحرب العالميه التانيه ، أدركت الحكومة أن الإقطاع العقارى يشكل عائق قدام زيادة الإنتاجية الزراعية، واتخذت خطوات لزيادة السيطرة على القطاع الريفى بتشكيل Central Agricultural Association فى اليابان سنة 1943، هيا منظمة إلزامية فى ظل اقتصاد القيادة فى زمن الحرب.
الحكومة اليابانية كانت عندها أمل أن الهجرة لمستعمراتها توصل لالتخفيف من حدة الطفرة السكانية فى نايتشي (内地)، [49] لكن فشلت لحد كبير فى تحقيق ذلك بحلول سنة 1936.[50] حسب أرقام من سنة 1934، عدد اليابانيين فى تشوسن حوالى 561000 من إجمالى عدد السكان اللى يزيد عن 21 مليون انسان ، أى أقل من 3%. بحلول سنة 1939 عدد السكان اليابانيين ارتفع ل651 ألف انسان ، معظمهم من المحافظات الغربية فى اليابان. عدد السكان فى تشوسين خلال نفس الفترة، نما بشكل أسرع من عدد السكان فى نايتشي . هاجر الكوريين كمان لاليابان بأعداد كبيرة، و بالخصوص بعد سنة 1930؛ و سنة 1939 كان فيه اكتر من 981 ألف كورى يعيشو فى اليابان. من التحديات اللى منعت اليابانيين من الهجرة لتشوسن نقص الأراضى الصالحة للزراعة والكثافة السكانية المماثلة لتلك الموجودة فى اليابان.[49][50]
الأنثروبولوجيا والتراث الثقافى
[تعديل]
اليابان بعتت علما أنثروبولوجيا كوريا، التقطو صور للحالة التقليدية للقرى الكورية، و كانت دليل على أن كوريا كانت "متخلفة" و تحتاج تحديث. الحكومة اليابانية سنة 1925، أنشأت لجنة تجميع التاريخ الكورى ، و أدارها الحاكم العام و شاركت فى جمع المواد التاريخية الكورية و تجميع التاريخ الكورى.[54] حسب ـموسوعة دوسان ، تم دمج بعض الأساطير.[55] اللجنة أيدت نظرية وجود مستعمرة يابانية فى شبه الجزيرة الكورية تسمى ميمانا ، [55] والتي، حسب لإى تايلور أتكينز، "من القضايا الاكتر إثارة للجدال فى تأريخ شرق آسيا".
اليابان عملت أول الحفريات الأثرية الحديثة فى كوريا.[56] الإدارة اليابانية كمان نقلت بعض القطع الأثرية؛ زى ، تم إخراج نصب تذكارى حجرى (棕蟬縣神祠碑)، اللى كان فى الأصل فى شبه جزيرة لياودونغ ، اللى كانت تحت السيطرة اليابانيةساعتها ، من سياقه ونقله لبيونج يانج . من ابريل 2020، فيه 81,889 قطعة أثرية ثقافية كورية فى اليابان. وبحسب مؤسسة التراث الثقافى الكورى فى الخارج، لم يتم نقل كل القطع الأثرية بطريقة مش قانونية. ويضاف لالتحدى المتمثل فى إعادة الممتلكات الثقافية الكورية المصدرة بشكل غير قانونى الافتقار لالخبراء فى الفن الكورى فى المتاحف والمؤسسات الخارجية، والتعديلات اللى اتعملت على القطع الأثرية اللى تحجب أصلها، و أن نقل القطع الأثرية الكورية جوه الأراضى اليابانية المعترف بيها دولى كان قانونى ساعتها .[57][58][59][60] وتواصل الحكومة الكورية الجنوبية جهودها لاستعادة القطع الأثرية الكورية من المتاحف والمجموعات الخاصة فى الخارج.[57]
الاستيلاء على القطع الأثرية التاريخية
[تعديل]الحكم اليابانى لكوريا كمان اتسبب فى نقل عشرات الآلاف من القطع الأثرية الثقافية لاليابان. كان ده الإزالة للممتلكات الثقافية الكورية مخالف لتقليد طويل من الإجراءات زى دى اللى يرجع تاريخها على الأقل لحروب القرن الستاشر بين كوريا واليابان، رغم أنها كانت فى فترة الاستعمار فى القرن العشرين نشاط منهجى ومنظم مغطى بقواعد صدرت فى الفترة من 1916 ل1933. قضية مكان وجود دى القطع الأثرية وقت الاحتلال الامريكانى لليابان . ابتدت سنة 1965، كجزء من معاهدة العلاقات الأساسية بين اليابان وجمهورية كوريا ، أرجعت اليابان يقارب من 1400 قطعة أثرية لكوريا، واعتبرت المسألة الدبلوماسية قد تم حلها.[61] يتم الاحتفاظ بالقطع الأثرية الكورية فى متحف طوكيو الوطنى و فى ايدين الكتير من جامعى التحف الخاصة.[62] تم هدم المبنى الرئيسى لقصر جيونجبوكجونج واتبنا مبنى الحكومة العامة اليابانية فى نفس موقعه. دمرت السلطات الاستعمارية اليابانية 85 % من كل المبانى فى جيونجبوكجونج. بوابة سونجنيمون ، هيا البوابة فى جيونج سونج اللى كانت رمز لكوريا، تم تعديلها بإضافة قرون ذهبية كبيرة على الطراز الشنتوى قرب الأسطح، بعدين أزالتها الحكومة الكورية الجنوبية بعد الاستقلال.
هناك 75,311 قطعة أثرية ثقافية تم أخذها من كوريا حسب حكومة كوريا الجنوبية، . تمتلك اليابان 34,369 قطعة أثرية، و امريكا 17,803 قطعة، [63] وتمتلك فرنسا شوية مئات منها، اللى اتتاخدت فى الحملة الفرنسية ضد كوريا و إعارتها لكوريا سنة 2010 دون اعتذار.[64] سنة 2010، أعرب رئيس وزراء اليابان ناوتو كان عن "ندمه العميق" لإزالة القطع الأثرية، [65] ورتب خطة أولية لإعادة البروتوكولات الملكية لسلالة جوسون واكتر من 1200 كتاب آخر، اللى تم تنفيذها سنة 2011.[66]
دِين
[تعديل]كوريا مع قيام اليابان بتأسيس دولة مانتشوكو العميلة، بقت اكتر أهمية بالنسبة للاتصالات الداخلية والدفاع عن الإمبراطورية اليابانية ضد الاتحاد السوفييتى. قررت اليابان فى تلاتينات القرن العشرين جعل الكوريين اكتر ولاء للإمبراطور بإلزامهم بالمشاركة فى طقوس الشنتو الرسمية ، و إضعاف تأثيرات المسيحية والدين التقليدى. اتعمل الأضرحة الشنتوية فى كل اماكن شبه الجزيرة، بما فيها ضريح تشوسين على جبل نامسان فى سيول وضريح هيجو فى بيونج يانج.[67][68] تم تدمير أضرحة زى دى بعد وقت قصير من تحرير كوريا سنة 1945.[68]
المسيحية و الشيوعية
[تعديل]الجهود التبشيرية البروتستانتية فى آسيا ما كانتش أنجح فى أى مكان آخرو ده كانت عليه فى كوريا. وصل المشيخيون والميثوديون الامريكان فى تمانينات القرن التسعتاشر وحظوا بقبول جيد. خلال الفترة الاستعمارية اليابانية، بقت المسيحية تعبير عن المعارضة القومية الكورية لليابان وسياساتها الاستيعابية.[69] سنة 1914، من 16 مليون انسان ، كان فيه 86 ألف بروتستانتى و79 ألف كاثوليكي؛ و سنة 1934 وصل العدد ل168 ألف و147 ألف على التوالى. و كان المبشرون المشيخيون ناجحين بشكل خاص. بقا التناغم مع الممارسات التقليدية مشكلة. تسامح الكاثوليك مع طقوس الشنتو؛ فى الوقت نفسه طور البروتستانت بديل للطقوس الكونفوشيوسية التقليدية بدمج طقوس الموت والجنائز المسيحية والكونفوشيوسية.
أعرب المبشرون عن قلقهم إزاء تصاعد النشاط الشيوعى خلال عشرينات القرن العشرين. مع صدور قانون الحفاظ على السلام سنة 1925، اتمنع الأدب الشيوعى فى كل اماكن إمبراطورية اليابان، بما فيها تشوسين؛ وعلشان تجنب الشكوك والسماح بالانتشار، كان يتم إخفاؤه ساعات كتير على أنه أدب مسيحى موجه لالمبشرين. كانت المفاهيم الشيوعية، زى الصراع الطبقي، والحركة القومية الشريكة لها، تلقى صدى كويس عند بعض الفلاحين ومواطنى الطبقة الدنيا فى تشوسن؛ و كان الأمر ده مثير للقلق بالنسبة لبعض المبشرين بسبب المكونات الإلحادية للشيوعية.[70] فى مرحلة ما، عقد الطلاب الشيوعيين فى كيجو "مؤتمرا مناهضا لمدارس الأحد" واحتجوا بصوت عال على الدين قدام الكنائس. أدى ده الاحتجاج لتجدد اهتمام الحكومة اليابانية بالرقابة على الأفكار واللغة الشيوعية.[71]
إرث
[تعديل]الشتات الكورى
[تعديل]عدد من المجموعات تشكلت فى الشتات الكورى بسبب الفترة الاستعمارية اليابانية. ينحدر الكوريين الزاينيتشى من تعداد سكانى حوالى 600 ألف كورى فضلو فى اليابان، و فى الغالب ليس عن طريق الاختيار.[72] بعد نقل سخالين من اليابان للاتحاد السوفييتي، تم رفض منح معظم الكوريين العرقيين اللى عددهم 43 ألف انسان الإذن بالرجوع لاليابان أو كوريا، و علشان كده تم احتجازهم فى سخالين. و فضل الكتير منهم عديمى الجنسية. وهم بيشكلو دلوقتى سكان سخالين الكوريين.[73] كما فر الكتير من الكوريين لروسيا والاتحاد السوفييتى بسبب الأنشطة اليابانية، و أُجبروا فى النهاية على الانتقال لآسيا الوسطى سنة 1937.[74] بقو جزء من سكان كوريو سارام فى كل اماكن الاتحاد السوفيتى السابق .[75]
العمال القسريون وستات المتعة والوحدة 731
[تعديل]خلال الحرب العالميه التانيه ، تم إرسال حوالى 450 ألف عامل كورى لاليابان قسر. كانت ستات المتعة ، اللاتى خدمن فى بيوت الدعارة العسكرية اليابانية كشكل من أشكال العبودية الجنسية ، قادمات من كل اماكن الإمبراطورية اليابانية. وتتراوح التقديرات التاريخية لعددهم بين 10 آلاف و200 ألف، بما فيها عدد مش معروف من الكوريين. بس، يعتبر المؤرخين المعاصرين أن 200 ألف ست يعتبر عدد متحفظًا، ويقدر عدد ستات المتعة اللاتى تم أخذهن بحوالى 500 ألف ست.[76][77] واجهت دول الستات ما معدله 29 رجل وما يوصل ل40 رجل يومى، حسب لواحده من ستات المتعة الناجيات.[78] بس، من 500000، أقل من 50 على قيد الحياة اعتبارًا من 2018[{{fullurl:احتلال اليابان لكوريا|action=edit}} [تحديث]] . فى الغالب تم تجنيد ستات المتعة من المناطق الريفية بوعد العمل فى المصانع؛ أظهرت السجلات التجارية، فى الغالب من المتعاقدين من الباطن الكوريين مع الشركات اليابانية، تصنيفهن بشكل غلط كممرضات أو سكرتيرات.[79] هناك أدلة على أن الحكومة اليابانية قامت عمدًا بتدمير السجلات الرسمية المتعلقة بستات المتعة.[80][81] اتعمل تجارب على الكوريين، جنب كتير من الآسيويين التانيين، فى الوحدة 731 ، هيا وحدة تجارب طبية عسكرية سرية فى الحرب العالميه التانيه. ومن الضحايا اللى ماتو فى المعسكر ما يقلش عن 25 ضحية من الاتحاد السوفييتى السابق وكوريا.[82] ويقدر بعض المؤرخين أن إجمالى عدد الأشخاص اللى خضعو للتجارب البشرية 250 ألف .[83] و شاف واحد من قدامى المحاربين فى الوحدة 731 أن معظم الأشخاص اللى اتعملت عليهم التجارب كانو صينيين وكوريين ومنغوليين.[84]
محاكمات طوكيو انعقدت فى 29 ابريل 1946 لمحاكمة أفراد يابانيين بتهم من الفئات أ، ب، ج تتعلق بجرائم ضد السلام ، وجرائم حرب تقليدية، وجرائم ضد الإنسانية على التوالى. اتعمل الفئة (ج) بشكل أساسى لمعالجة الفظائع اللى ارتكبتها اليابان ضد مواطنيها أو مواطنى حلفائها فى أوقات السلم أو الحرب، علشان قانون الحرب لا يغطى إلا مواطنى الأعداء والمحايدين فى النزاعات المسلحة بين الدول. بس، أدركت القوى المتحالفة الرئيسية أنها تمتلك مستعمرات بنفسها ولم تضغط أبدًا على التهم من الفئة ج لأنها ما كانتش تريد المخاطرة بتعرض فظائعها الاستعمارية للمحاكمة. و ترك ده ضحايا الفظائع الاستعمارية اليابانية الكوريين والتايوانيين دون أى سبيل للجوء للنظام القانونى الدولى. سنة 2002، ابتدت كوريا الجنوبية تحقيق بخصوص المتعاونين اليابانيين. خلص جزء من التحقيق سنة 2006 وتم نشر قائمة بأسماء الأفراد اللى استفادوا من استغلال زملاتهم الكوريين.[85] ولم يستفد المتعاونون من استغلال مواطنيهم فحسب، بل استفاد ولاد دول المتعاونين كمان بالحصول على تعليم عالى باستخدام أموال الاستغلال اللى جمعوها.[86]
"لجنة الحقيقة بخصوص التعبئة القسرية فى ظل الاستعمار اليابانى لجمهورية كوريا" حققت فى التقارير الواردة عن الأضرار اللى لحقت بـ 86 شخص من 148 كورى اتهموا بأنهم مجرمون من الفئتين ب وج وقت خدمتهم كحراس سجن للجيش اليابانى خلال الحرب العالميه التانيه. و أعلنت اللجنة اللى شكلتها الحكومة الكورية الجنوبية أنها اعترفت بوجود 83 شخصا بينهم ضحايا. وقالت اللجنة إنه رغم ان دول الأشخاص خدموا على مضض كحراس لتجنب التجنيد، فإنهم يتحملون المسؤولية عن سوء المعاملة اللى مارسها اليابانيين ضد أسرى الحرب. وقال لى سى إيل، رئيس التحقيق، إن فحص تقارير الادعاء العسكرى لـ 15 حارس سجن كوري، اللى تم الحصول عليها من الأرشيف الوطنى للمملكة المتحدة، أكد إدانتهم دون أدلة صريحة.[87]
نتيجة تغيير الاسم
[تعديل]رغم أن الأمر كان طوعى رسمى، و مقاومته فى البداية من الحكومة الاستعمارية اليابانية، 80% من الكوريين غيرو اسمهم ليابانيين طواعية سنة 1940. وحث الكتير من قادة المجتمع على اعتماد الاسامى اليابانية لتسهيل نجاح أطفالهم فى المجتمع والغلب التمييز. تشير دراسة عملتها مكتبة الكونجرس الامريكانيه لأن "الثقافة الكورية تم قمعها، و كان مطلوب من الكوريين التحدث باللغة اليابانية واتخاذ أسماء يابانية". تسمى سياسة تغيير الاسم دى sōshi-kaimei ( 창씨개명 ; 創氏改名 )، كان جزء من جهود الاستيعاب اليابانية. الشعب الكورى قاوم القرار ده مقاومة شديدة من قبل. وماتسمحش للكوريين اللى احتفظوا بأسمائهم الكورية بالالتحاق بالمدارس، كما حُرموا من الخدمة فى المكاتب الحكومية، وتم استبعادهم من قوائم الحصص الغذائية و غيرها من الإمدادات. وقدام ده الإكراه، انتهى الأمر بالكتير من الكوريين لالامتثال لأمر تغيير الاسم. اعتبرت دى السياسة الجذرية ليها اهميه رمزية فى المجهود الحربي، حيث ربطت مصير كوريا بمصير الإمبراطورية.[88]
تمييز اليابان ضد مرضى الجذام الكوريين
[تعديل]كوريا الاستعمارية كانت خاضعة لنفس قوانين الوقاية من مرض الجذام لعامى 1907 و1931 اللى كانت خاضعة ليها الجزر اليابانية. و سمحت دى القوانين بشكل مباشر ومش مباشر بحجر المرضى فى المصحات، كان الإجهاض القسرى والتعقيم شائع. و نصت القوانين على معاقبة المرضى اللى "يخلون بالسلم العام"، كان معظم أطباء الجذام اليابانيين يعتقدون أن قابلية الإصابة بده المرض وراثية.[89] و فى كوريا، تعرض الكتير من مرضى الجذام كمان للأشغال الشاقة.[90] قامت الحكومة اليابانية بتعويض المرضى المقيمين.[91]
ضحايا القنبلة الذرية
[تعديل]تم تجنيد كوريين كتير للعمل فى المصانع الصناعية العسكرية فى هيروشيما وناجازاكى .[92] و حسب الأمين العام لمجموعة تدعى شبكة مشروع السلام، "إجمالى الضحايا الكوريين فى المدينتين 70 ألف ضحية". اليابان دفعت لكوريا الجنوبية 4 مليار ين و بنت مركز للرعاية الاجتماعية باسم المساعدة الإنسانية، و ليس كتعويض للضحايا.[93]
لجنة تحقيق رئاسية كورية جنوبية بخصوص المتعاونين الموالين لليابان
[تعديل]تمت محاكمة المتعاونين مع الجيش الإمبراطورى اليابانى فى فترة ما بعد الحرب باعتبارهم تشينيلبا ، أو "اصحاب لليابان". سنة 2006، عيّن الرئيس الكورى الجنوبى روه مو هيون لجنة تحقيق فى قضية تحديد أماكن أحفاد المتعاونين الموالين لليابان من تسعينيات القرن التسعتاشر لحد انهيار الحكم اليابانى سنة 1945. و سنة 2010، اللجنة اختتمت تقريرها من 5 مجلدات. الحكومة نتيجة لذلك، صادرت ممتلكات 168 مواطن كورى جنوب، و المواطنين دول هم من نسل المتعاونين الموالين لليابان.[94]
التبرير الحديث للاستعمار
[تعديل]ومن ساعتها ، حاول بعض القوميين اليابانيين المحافظين تصوير الاستعمار و نوايا اليابان بشكل اكتر إيجابية. و تم طرح ادعاءات زى "اليابان ما كانتش تريد ضم كوريا" و"جاء الكوريين لاليابان وطلبوا ضمهم"، ويتم بذل الجهود لتسليط الضوء على التنمية الاقتصادية فى كوريا خلال الفتره دى. بس، الباحث كتب مارك كابريو مشكك فى وجهات النظر دى [95] أى حجة مسؤولة لازم تعترف بأن السياسة اليابانية أفادت قطاعات من المجتمع الكوري، لكن لازم تعترف كمان بأن السياسات الاستعمارية اليابانية استبعدت بشكل منهجى أغلبية الكوريين من مؤسسات الحداثة هذه. والاعتماد على عينة من الأقلية لتفسير الحكم الاستعمارى اليابانى بالكامل يتجاهل تمام حقيقة مفادها أن القرارات الإدارية اليابانية أجبرت عدداً كبير من المشاركين على التصرف ضد إرادتهم.. المحافظين الجدد يتجاهلون حقيقة مفادها أن تاريخ التوسع اليابانى فى شرق آسيا مانتهاش بإعلان الإمبراطور فى 15 اغسطس 1945، و مانتهاش بمعاهدات التطبيع. التاريخ ده يعيش جوه الناس اللى اتأثر بهم. و إن إنكار التاريخ ده وت جميله يزعج جهود ضحاياه الناجين لإبعاد نفسهم عن الماضى ده ، ويخدم كتذكير مؤلم بعدم رغبة اليابان فى تحمل المسؤولية عن ظلم الحكم اليابانى.
الحكام ال سنتين لكوريا
[تعديل]- تيراوتشى ماساتاكى (1910–1916)
- هاسيغاوا يوشيميتشى (1916–1919)
- سايتو ماكوتو (1929–1931)
- كازوشيجى أوغاكى (1931–1936)
- ياماناشى هانزو (1927–1929)
- جيرو مينامى (1936–1942)
- كونياكى كويسو (1942-1944)
- نوبويوكى آبى (1944-1945)
فى الثقافة الشعبية
[تعديل]- السيدة أوه ، فيلم كورى جنوبى سنة 1965
- بحر الدماء ، أوبرا كورية شمالية سنة 1971
- فتاة الزهور ، فيلم كورى شمالى سنة 1972
- أخبر الغابة! ، أوبرا كورية شمالية سنة 1972
- المرأة القاتلة: باى جونغ جا ، فيلم كورى جنوبى سنة 1973
- التوت ، فيلم كورى جنوبى 1986
- فتى عصري ، فيلم كورى جنوبى 2008
- فضيحة العاصمة ، دراما تلفزيونية من كوريا الجنوبية سنة 2008
- الطيب والشرس والغريب ، فيلم كورى جنوبى 2008
- طريقى ، فيلم كورى جنوبى 2011
- قناع العروس ، دراما تلفزيونية كورية جنوبية 2012
- الاغتيال ، فيلم كورى جنوبى 2015
- الصامت ، فيلم كورى جنوبى 2015
- رجوع الأرواح ، فيلم كورى جنوبى 2016
- الخادمة ، فيلم كورى جنوبى 2016
- الأميرة الأخيرة ، فيلم كورى جنوبى 2016
- عصر الظلال ، فيلم كورى جنوبى 2016
- الحب الكاذب ، فيلم كورى جنوبى 2016
- آلة كاتبة شيكاجو ، برنامج تلفزيونى كورى جنوبى تم إنتاجه سنة 2017
- جزيرة البارجة الحربية ، فيلم كورى جنوبى 2017
- فوضوى من المستعمرة ، فيلم كورى جنوبى 2017
- السيد صن شاين ، برنامج تلفزيونى كورى جنوبى 2018
- باتشينكو ، رواية 2017 للكاتب مين جين لي
- ترنيمة الموت ، برنامج تلفزيونى كورى جنوبى 2018
- أحلام مختلفة ، برنامج تلفزيونى كورى جنوبى 2019
- المعركة: الزئير نحو النصر ، فيلم كورى جنوبى 2019
- المقاومة ، فيلم كورى جنوبى 2019
- نجمة الحوت: حورية جيونجسيونج ، ويب تون 2019 من تأليف نا يونهي
- وحوش أرض صغيرة ، رواية 2021 بقلم جوهيا كيم
- باتشينكو 2022 دراما Apple TV+
- حكاية ذو الذيل التسعة 1938 ، 2023
شوف كمان
[تعديل]- سوشي-كايمي
- جرائم الحرب اليابانية
- جزيرة هاشيما
- ستات المتعة
- النزاعات بين اليابان وكوريا
- تايوان تحت الحكم الياباني
- تاريخ كوريا
- سول
- كيم ايل سونج
- بيونغيانغ
- ماسوتاتسو اوياما
- نامبو
- اى وو
- ياى ون
- بارك جاى سيونج
- تشونج كوك تشين
- تشو يون وك
- لى كى جو
- بارك كيو تشونج
- كيم بونج وان
- تشوى يونج كون (لاعب كورة قدم)
- مين بيونج داى
- بارك ال كاب
- كيم هوا چيپ
- كانج تشانج جى
- كيم جى سونج
- لى كون هاك
- لى سانج يى
- سونج ناك وون
- وو سانج كون
- زهينج لوتشينج
- كيم ميونج صن
- هو جونج سوك
- نا ون جيو
- تشوى تشونج سيك
- تشوسن جينجو
- تشوى سيونج هى
- اكيرا تاكارادا
- سجن سودمون
- ليستة سجون العالم
- ليستة المؤسسين الوطنيين
- كانج وو كيو
- شين تشيهو
- مون ايل بيونج
- التزلج السريع فى سنة 1929 المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه - 10000 متر رجال
- التزلج السريع فى سنة 1929 المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه - 1500 متر رجال
- التزلج السريع فى المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه سنة 1929 - تتابع 2000 متر رجال
- التزلج السريع فى سنة 1929 المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه - 500 متر رجال
- التزلج السريع فى سنة 1929 المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه - 500 متر رجال (موسم رياضى فى احتلال اليابان لكوريا)
- التزلج السريع فى سنة 1929 المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه - 5000 متر رجال
- التزلج السريع فى المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه سنة 1930 - 10000 متر رجال
- التزلج السريع فى سنة 1930 المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه - 1500 متر رجال
- التزلج السريع فى المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه سنة 1930 - تتابع 2000 متر رجال
- التزلج السريع فى سنة 1930 المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه - 500 متر رجال
- التزلج السريع فى سنة 1930 المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه - 500 متر رجال (موسم رياضى فى احتلال اليابان لكوريا)
- التزلج السريع فى سنة 1930 المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه - 5000 متر رجال
- التزلج السريع فى المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه سنة 1930 - 1500 متر سيدات
- التزلج السريع فى المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه سنة 1930 - 500 متر سيدات
- التزلج السريع فى المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه سنة 1931 - 10000 متر رجال
- التزلج السريع فى سنة 1931 المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه - 1500 متر رجال
- التزلج السريع فى المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه سنة 1931 - تتابع 2000 متر رجال
- التزلج السريع فى سنة 1931 المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه - 500 متر رجال
- التزلج السريع فى سنة 1931 المهرجان الوطنى الكورى للرياضات الشتويه - 5000 متر رجال
- اى بونج تشانج
- كيم كوو
- كيم كيو سيك
- تشو مان سيك
- كانج سونج سان
- كانج جيونج اى
- ليوه وون هيونج
- يانج جى تاك
- يو جوانسون
- يوم دونج جين
- يى سانج ريونج
- كوريا
ملحوظات
[تعديل]مصادر
[تعديل]- ↑ "Imperial Edict No. 318: National Name of Korea to be Changed to Chōsen". Wikisource. مؤرشف من الأصل في 2022-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-09.
- ↑ "Yi-Syek Bids Farewell to Korea, Now Cho-Sen". Washington Post. 29 أغسطس 1910. مؤرشف من الأصل في 2022-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-20.
- ↑ "News Jottings: Korea Now Cho-Sen". Brooklyn Times Union. ع. 29 August 1910. مؤرشف من الأصل في 2022-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-20.
- ↑ "Aero Meet for Fleet". Los Angeles Times. 29 اكتوبر 1910. مؤرشف من الأصل في 2022-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-20.
- ↑ "Chōsen" was recognized as Korea's name internationally until the end of colonial period.[1][2][3][4]
- ↑ Donald Keene, Emperor of Japan: Meiji and his World, 1852–1912 (New York: Columbia University Press, 2002), p. 517. نسخة محفوظة 4 April 2023 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Mori, Mayuko (2012). "The Outbreak of the Sino-Japanese War and the Issue of Suzerain-Vassal as Viewed from the Standpoint of Chosŏn". International Journal of Korean History (بالإنجليزية). 17 (1): 62–63. Archived from the original on 2023-09-28. Retrieved 2023-09-28.
- ↑ Lee، J ong-Wha. "Economic Growth and human Production in the Republic of Korea, 1945–1992" (PDF). United Nations Development Programme. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-10-24. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-19.
- ↑ Cha، Myung Soo (سبتمبر 1998). "Imperial Policy or World Price Shocks? Explaining Interwar Korean Consumption Trend". The Journal of Economic History. ج. 58 ع. 3: 751. DOI:10.1017/S0022050700021148. JSTOR:2566622. مؤرشف من الأصل في 2021-10-27. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-27.
- ↑ Lee، Jong-won (2001). "The Impact of the Korean War on the Korean Economy" (PDF). International Journal of Korean Studies. ج. 5 ع. 1: 97–118.
- ↑ Robinson 2007.
- ↑ Fisher, Max (3 أغسطس 2015). "Americans have forgotten what we did to North Korea". Vox (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-04-07. Retrieved 2021-10-18.
- ↑ Florick, Davis (18 يونيه 2017). "Strategic Bombing during the Korean War: The Good and the Bad". Human Security Centre (بالإنجليزية). Retrieved 2024-08-12.
- ↑ =「明治日本の産業革命遺産 製鉄・製鋼,造船,石炭産業」のユネスコ世界遺産一覧表への記載決定(第39回世界遺産委員会における7月5日日本代表団発言について). Ministry of Foreign Affairs (Japan) (باليابانية والإنجليزية). 14 يوليه 2015. Archived from the original on 2020-07-17. Retrieved 2020-07-04.
{{استشهاد ويب}}: تجاهل المحلل الوسيط|trans_title=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|عنوان مترجم=(help) - ↑ "Japan: "Forced to Work" Isn't "Forced Labor"". SNA Japan. 7 يوليه 2015. مؤرشف من الأصل في 2015-08-02. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-13.
- ↑ "S. Korea and Japan debate comments about being "forced to work"". The Hankyoreh. 7 يوليه 2015. مؤرشف من الأصل في 2015-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-13.
- ↑ "What is the Aim of Nippon Kaigi, the Ultra-Right Organization that Supports Japan's Abe Administration?". The Asia-Pacific Journal: Japan Focus. نوفمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2023-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-06.
- ↑ Mark, Craig (29 سبتمبر 2021). "Who is Fumio Kishida, Japan's new prime minister?". The Conversation (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-10-23. Retrieved 2023-10-06.
- ↑ "Kase Hideaki's Revisionist Vision for Twenty-First-Century Japan: A Final Interview and Obituary". The Asia-Pacific Journal: Japan Focus. 15 يناير 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-06.
- ↑ "Treaty of Annexation". USC–UCLA Joint East Asian Studies Center. مؤرشف من الأصل في 2007-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-19.
- ↑ "Old Time Miners Rally 'Round in Reno". Reno Gazette-Journal. 8 مايو 1940. مؤرشف من الأصل في 2022-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-20.
- ↑ "Japan's Progress in China". The Gazette (Montreal). 13 اكتوبر 1937. مؤرشف من الأصل في 2022-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-20.
- ↑ 신، 용하. 일제강점기 (日帝强占期). Encyclopedia of Korean Culture. Academy of Korean Studies. مؤرشف من الأصل في 2023-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-05.
- ↑ 특집 – 일제시대 문화재 수난사를 되새기다. Cultural Heritage Administration. مؤرشف من الأصل في 2023-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-05.
- ↑ Young، Sek-won (نوفمبر 2010). [A Study on the Manbosan Affair under the Japanese Colonial Dark Ages and Novelistic Reproduction Aspects]. 통일인문학. ج. 50: 147–173 https://www.dbpia.co.kr/journal/articleDetail?nodeId=NODE01644738.
{{استشهاد بدورية محكمة}}:|trans-title=بحاجة لـ|title=أو|script-title=(مساعدة) و|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) - 1 2 A reckless adventure in Taiwan amid Meiji Restoration turmoil, The Asahi Shimbun, Retrieved on 22 July 2007. نسخة محفوظة 31 October 2007 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 Marius B. Jansen (April 1989). The Cambridge History of Japan Volume 5 The Nineteenth Century. Cambridge University Press ISBN 0-521-22356-3. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Marius B. Jansen" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Japanese Cabinet Meeting document Nov, 1882 نسخة محفوظة 13 April 2009 على موقع واي باك مشين. p. 6 left 陸軍外務両者上申故陸軍工兵中尉堀本禮造外二名並朝鮮国二於テ戦死ノ巡査及公使館雇ノ者等靖国神社ヘ合祀ノ事
- ↑ Japanese Cabinet Meeting document Nov. 1882 نسخة محفوظة 13 April 2009 على موقع واي باك مشين. p. 2 left
- ↑ 国立公文書館 アジア歴史資料センター. مؤرشف من الأصل في 2015-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2015-01-05.
- 1 2 3 Park Jong-hyo (박종효) former professor at Lomonosov Moscow State University (1 يناير 2002). The Dong-A Ilbo (بالكورية) (508): 472–485 https://web.archive.org/web/20090314035233/http://www.donga.com/docs/magazine/shin/2004/11/09/200411090500053/200411090500053_1.html. Archived from the original on 2009-03-14. Retrieved 2008-10-25.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (help) - ↑ 이، 원순. 고종 (高宗). Encyclopedia of Korean Culture. Academy of Korean Studies. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-25.
- ↑ 독립협회 (獨立協會). Encyclopedia of Korean Culture (بالكورية). Retrieved 2024-01-26.
- ↑ 환구단에서 황제에 오르다. 우리역사넷. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-25.
- ↑ Neff, Robert (15 اكتوبر 2022). "The emperor is crowned: Part 1". The Korea Times (بالإنجليزية). Retrieved 2023-08-25.
- 1 2 3 4 Hadar، Oren. "South Korea; The Choson Dynasty". Library of Congress Country Studies. مؤرشف من الأصل في 2008-09-21. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-20.
- ↑ Cornell University Library نسخة محفوظة 13 November 2023 على موقع واي باك مشين.-Willard Dickerman Straight
- ↑ "Alice Roosevelt's Visit to Joseon Korea In 1905". 2 يوليه 2014. مؤرشف من الأصل في 2023-11-02. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-23.
- ↑ 統監府文書7 NATIONAL INSTITUTE OF KOREAN HISTORY نسخة محفوظة 6 October 2023 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "Populist collaborators : the Ilchinhoe and the Japanese colonization of Korea, 1896-1910/Yumi Moon 2013". JSTOR:10.7591/j.ctt1xx4cs. مؤرشف من الأصل في 2023-10-06. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-05.
- ↑ (A) study on the Ilchinhoe[a pro-Japanese group] at the end of the Great Han Empire[1904–1910] Jongjun Kim. نسخة محفوظة 6 October 2023 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "(1) 헌병경찰체제". 우리역사넷. مؤرشف من الأصل في 2023-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-16.
- ↑ "韓日 지식인 "1910년 한일병합조약 무효"..공동선언". مؤرشف من الأصل في 2021-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-08.
- ↑ '한일병합 무효' 입증 문건 처음으로 확인. مؤرشف من الأصل في 2021-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-08.
- ↑ [인터뷰] '한일병합 무효' 근거 제공 이태진 서울대 명예교수. 12 مايو 2010. مؤرشف من الأصل في 2020-08-02. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-08.
- ↑ Millard، Thomas F. (26 مارس 2024). "Japanese Immigration into Korea". The Annals of the American Academy of Political and Social Science. ج. 34 ع. 2: 183–189. DOI:10.1177/000271620903400222. JSTOR:1011225.
- ↑ 토지 조사 사업(土地調査事業) – 부산역사문화대전. busan.grandculture.net. مؤرشف من الأصل في 2023-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-21.
- ↑ Nozaki، Yoshiko؛ Hiromitsu Inokuchi؛ Tae-young Kim. "Legal Categories, Demographic Change and Japan's Korean Residents in the Long Twentieth Century". مؤرشف من الأصل في 2007-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-19.
- 1 2 Kimura، Mitsuhiko (أغسطس 1995). "The Economics of Japanese Imperialism in Korea, 1910–1939". The Economic History Review. Wiley. ج. 48 ع. 3: 564–566. DOI:10.2307/2598181. JSTOR:2598181. مؤرشف من الأصل في 2022-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-28.
- 1 2 Porter، Catherine (22 أبريل 1936). "Korea and Formosa as Colonies of Japan". Far Eastern Survey. Institute of Pacific Relations. ج. 5 ع. 9: 87–88. DOI:10.2307/3021667. JSTOR:3021667. مؤرشف من الأصل في 2021-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-28.
- ↑ Youn, Hyun-Chul; Ryoo, Seong-Lyong (20 نوفمبر 2021). "VR and AR Restoration of Urban Heritage: A Virtual Platform Mediating Disagreement from Spatial Conflicts in Korea". Buildings (بالإنجليزية). 11 (11): 561. DOI:10.3390/buildings11110561. ISSN:2075-5309.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) - ↑ 노, 형석 (31 مايو 2018). 왕실묘→골프장→유원지→독립투사 묘지 '영욕의 232년'. The Hankyoreh (بالكورية). Archived from the original on 2023-07-17. Retrieved 2023-07-17.
{{استشهاد ويب}}: تجاهل المحلل الوسيط|trans_title=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|عنوان مترجم=(help) - ↑ 신, 병주 (8 فبراير 2023). '옷소매' 성덕임과 그의 아들의 묘가 '효창공원'에?. mediahub.seoul.go.kr (بالكورية). Seoul Metropolitan Government. Archived from the original on 2023-07-17. Retrieved 2023-07-17.
{{استشهاد ويب}}: تجاهل المحلل الوسيط|trans_title=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|عنوان مترجم=(help) - ↑ "Hakoishi report" 韓国・国史編纂委員会所蔵 (باليابانية). Historiographical Institute of the University of Tokyo. Archived from the original on 2006-11-25. Retrieved 2008-09-08.
第一条 朝鮮史編修会ハ朝鮮総督ノ管理ニ属シ朝鮮史料ノ蒐集及編纂並朝鮮史ノ編修ヲ掌ル
- 1 2 Archive copy (بالكورية). Archived from the original on 2022-02-11. Retrieved 2011-08-04.
{{استشهاد بموسوعة}}: صيانة الاستشهاد: الأرشيف كعنوان (link) - ↑ Metropolitan Museum of Art "Archive copy". مؤرشف من الأصل في 2008-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-29.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) صيانة الاستشهاد: الأرشيف كعنوان (link) - 1 2 "Korea ramps up efforts to bring back looted treasures". The Korea Times. 16 يوليه 2020. مؤرشف من الأصل في 2022-10-02. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-02.
- ↑ "Recovering South Korea's Lost Treasures". The Los Angeles Times. 5 ديسمبر 2010. مؤرشف من الأصل في 2022-10-02. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-02.
- ↑ "Korea: A Tussle Over Treasures". Newsweek. 20 فبراير 2005. مؤرشف من الأصل في 2022-10-02. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-02.
- ↑ Christine Kim (يوليه 2017). "Colonial Plunder and the Failure of Restitution in Postwar Korea". Journal of Contemporary History. ج. 52 ع. 3: 607–624. DOI:10.1177/0022009417692410. JSTOR:44504065. مؤرشف من الأصل في 2022-10-02. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-02.
- ↑ Japan, Seoul sign deal on artifact returns نسخة محفوظة 12 November 2012 على موقع واي باك مشين. 14 November 2010
- ↑ Itoi، Kay؛ Lee, B.J. (21 فبراير 2005). "Korea: A Tussle Over Treasures". Newsweek. ISSN:0028-9604. مؤرشف من الأصل في 2011-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-14.
- ↑ Kim Hak-won (김학원) (17 اكتوبر 2006). 해외 유출된 한국문화재 총 75,311점...문화재가 조국의 눈길한번 받지 못해. The Chosun Ilbo / newswire (بالكورية). Archived from the original on 2011-07-08.
- ↑ Glionna، John M. (5 ديسمبر 2010). "Recovering South Korea's lost treasures". Los Angeles Times. مؤرشف من الأصل في 2015-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2015-01-05.
- ↑ Japan to Return Korea Artifacts in Occupation Apology نسخة محفوظة 15 September 2011 على موقع واي باك مشين. Business Week 2010 08 10,
- ↑ Yoshihiro Makino. "Japan returns Korean royal archives after a century نسخة محفوظة 21 October 2012 على موقع واي باك مشين.". Asahi Shimbun. 8 December 2011.
- ↑ Kōji، Suga؛ 𨀉𠄈 (2010). "A Concept of "Overseas Shinto Shrines": A Pantheistic Attempt by Ogasawara Shōzō and Its Limitations". Japanese Journal of Religious Studies. ج. 37 ع. 1: 47–74. ISSN:0304-1042. JSTOR:27822899. مؤرشف من الأصل في 2023-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-27.
- 1 2 "神社참배 거부 18개교 日帝, 가차 없이 폐교|주간동아". 주간동아 (بالكورية). 26 اكتوبر 2005. Archived from the original on 2023-09-18. Retrieved 2023-09-17.
- ↑ Grayson، James H (1993). "Christianity and State Shinto in Colonial Korea: A Clash of Nationalisms and Religious Beliefs". Diskus. ج. 1 ع. 2: 13–30. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-12.
- ↑ Shin، Seung-yop (5 سبتمبر 2022). "Living with the Enemies: Japanese Imperialism, Protestant Christianity, and Marxist Socialism in Colonial Korea, 1919–1945". Religions. ج. 13 ع. 9: 824. DOI:10.3390/rel13090824.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) - ↑ Suh، Dae-sook (1967)، The Korean Communist Movement 1918–1948، Princeton, New Jersey: Princeton University Press، ص. 66–68
- ↑ Moon, Rennie (2010). "Koreans in Japan". Stanford Program on International and Cross-Cultural Education (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-06-23. Retrieved 2023-09-23.
- ↑ Lankov، Andrei (5 يناير 2006). "Stateless in Sakhalin". The Korea Times. مؤرشف من الأصل في 2006-02-21. اطلع عليه بتاريخ 2006-11-26.
- ↑ Pohl، J. Otto (1999)، Ethnic Cleansing in the USSR, 1937–1949، Greenwood، ص. 10, 13، ISBN:0-313-30921-3
- ↑ Lankov، Andrei (21 أغسطس 2012). "Korean carrot". Russia Beyond the Headlines. مؤرشف من الأصل في 2013-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-22.
- ↑ "U.S. playwright takes up 'comfort women' cause". The Japan Times. 2005. مؤرشف من الأصل في 2005-04-21. اطلع عليه بتاريخ 2006-03-01.
- ↑ "Japan court rules against 'comfort women'". CNN.com. 29 مارس 2001. مؤرشف من الأصل في 2006-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2006-03-01.
- ↑ "Life as a "comfort woman": Survivors remember a WWII atrocity that was ignored for decades". 29 ديسمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2017-08-22. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-13.
- ↑ Yun-deok، Kim (11 يناير 2005). "Military Record of 'Comfort Woman' Unearthed". The Chosun Ilbo. مؤرشف من الأصل في 2006-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-19.
- ↑ Horsley، William (9 أغسطس 2005). "Korean World War II sex slaves fight on". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2007-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-19.
- ↑ "Japan Boiled Comfort Woman to Make Soup". The Seoul Times. مؤرشف من الأصل في 2007-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-19.
- ↑ "Archives give up secrets of Japan's Unit 731". China Daily (published by People's Daily Online). 3 أغسطس 2005. مؤرشف من الأصل في 2009-02-13.
The files include full descriptions of 318 cases, including at least 25 people from the former Soviet Union and Korea.
- ↑ McCurry, Justin (21 فبراير 2011). "Japan unearths site linked to human experiments". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2017-03-05. Retrieved 2023-08-09.
- ↑ Kristof, Nicholas D. (17 مارس 1995). "Unmasking Horror – A special report.; Japan Confronting Gruesome War Atrocity". The New York Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-12-10. Retrieved 2023-08-09.
- ↑ "List of Japanese Collaborators Released". مؤرشف من الأصل في 2012-10-04. اطلع عليه بتاريخ 2015-04-04.
- ↑ "Government to Seize Assets of Collaborators in Colonial Era". مؤرشف من الأصل في 2012-10-04. اطلع عليه بتاريخ 2015-04-04.
- ↑ Choe, Gwang-Suk (최광숙) (13 نوفمبر 2006). 강제동원 '조선인 전범' 오명 벗었다 (بالكورية). Naver / Seoul Sinmun. Archived from the original on 2015-10-18. Retrieved 2009-12-01.
{{استشهاد بخبر}}: تجاهل المحلل الوسيط|trans_title=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|عنوان مترجم=(help) - ↑ Pak، Soon-Yong؛ Hwang، Keumjoong (2011). "Assimilation and segregation of imperial subjects: "educating" the colonised during the 1910–1945 Japanese colonial rule of Korea". Paedagogica Historica. ج. 47 ع. 3: 377–397. DOI:10.1080/00309230.2010.534104.
- ↑ Michio Miyasaka, A Historical and Ethical Analysis of Leprosy Control Policy in Japan, "Leprosy Control Policy in Japan". مؤرشف من الأصل في 2011-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-28.
- ↑ Korean Hansens patients seek redress, http://search.japantimes.co.jp/cgi-bin/nn20040226a4.html نسخة محفوظة 5 June 2012 at Archive.is
- ↑ 일제강점기 소록도 수용 한센인 590명, 日정부서 보상받아 – 연합뉴스. 12 مايو 2016. مؤرشف من الأصل في 2019-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-13.
- ↑ "Japan compensates Korean A-bomb victim". BBC News. 1 يونيه 2001. مؤرشف من الأصل في 2022-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-26.
- ↑ Andreas Hippin (2 أغسطس 2005). "The end of silence: Korea's Hiroshima, Korean A-bomb victims seek redress". The Japan Times. مؤرشف من الأصل في 2012-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-01.
- ↑ "South Korea targets Japanese collaborators' descendants" نسخة محفوظة 28 April 2018 على موقع واي باك مشين. The Telegraph, 14 July 2010
- ↑ Caprio، Mark (1 نوفمبر 2010). "Neo-Nationalist Interpretations Of Japan's Annexation Of Korea: The Colonization Debate In Japan And South Korea". The Asia-Pacific Journal: Japan Focus. ج. 8 ع. 44.
لينكات برانيه
[تعديل]- إيزابيلا لوسى بيرد (1898)، كوريا وجيرانها: سرد للرحلات، مع وصف للتقلبات الأخيرة والوضع الحالى للبلاد
- هوراس نيوتن ألين (1908)، أشياء كورية: مجموعة من الرسومات والحكايات التبشيرية والدبلوماسية
- توشيوكى ميزوجوتشي، "أسعار المستهلك والأجور الحقيقية فى تايوان وكوريا تحت الحكم الياباني" ، مجلة هيتوتسوباشى للاقتصاد ، 13(1): 40-56
- توشيوكى ميزوجوتشي، "النمو الاقتصادى لكوريا تحت الاحتلال اليابانى - خلفية التصنيع فى كوريا 1911-1940" مجلة هيتوتسوباشى للاقتصاد ، 20(1): 1-19
- توشيوكى ميزوغوتشي، "التجارة الخارجية فى تايوان وكوريا فى ظل الحكم الياباني" مجلة هيتوتسوباشى للاقتصاد ، 14(2): 37-53
- كيم، يونج كو، صحة بعض المعاهدات القسرية فى أوائل القرن العشرين: إعادة النظر فى ضم اليابان لكوريا من منظور قانوني
- ماتسوكى كونيتوشي، "ضم اليابان لكوريا" جمعية نشر الحقائق التاريخية
- والتر ستوك (2011)، المساهمات المباشرة واللى مش مباشره للمبشرين الغربيين فى القومية الكورية خلال فترة أواخر عهد تشوسون وفترة الضم اليابانى المبكر، 1884-1920
- مقالات بلدان سابقة تحتاج للصيانة
- أخطاء الاستشهاد: وسائط غير مدعومة
- الاستشهاد بمصادر بخط اللغة اليابانية (ja)
- الاستشهاد بمصادر باللغة اليابانية (ja)
- الاستشهاد بمصادر بخط اللغة الكورية (ko)
- أخطاء الاستشهاد: عنوان مترجم دون العنوان الأصلي
- أخطاء الاستشهاد: قصور في مسار
- مقالات فيها نص باللغه Korean
- الاستشهاد بمصادر باللغة الكورية (ko)
- صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم
- صيانة الاستشهاد: الأرشيف كعنوان
- صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ 2018
- مقالات تستعمل قوالب صيانة غير مؤرخة
- جميع المقالات التي فيها عبارات متقادمة
- الاستشهاد بمصادر باللغة الإنجليزية البريطانية (en-gb)
- مقالات فيها نص باللغه Japanese
- Webarchive template archiveis links
- Articles containing Korean-language text
- مقالات تحتوى نصا بالكورية
- مقالات تحتوى نصا باليابانية



