انتقل إلى المحتوى

ابيستيمولوجيا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
ابيستيمولوجيا
 

بيدرس معرفه
علم   تعديل قيمة خاصية يدرس (P2578) في ويكي بيانات

ابيستببيمولوجيا (علم المعرفة) هو فرع من فروع الفلسفة بيراعى بدراسة طبيعة المعرفة و أصلها وحدودها. ومعروف كمان بنظرية المعرفة ، و هو يستكشف أنواع مختلفة من المعرفة، زى المعرفة القضوية المتعلقة بالحقائق، والمعرفة العملية المتمثلة فى المهارات، والمعرفة المكتسبة بالتجربة. يدرس علما المعرفة مفاهيم الاعتقاد والحقيقة والتبرير لفهم طبيعة المعرفة. وللكشف عن كيفية نشوء المعرفة، يبحثون فى مصادر التبرير، زى الإدراك الحسى ، والاستبطان ، والذاكرة ، والعقل ، والشهادة .مذهب الشك يشكك فى قدرة الإنسان على اكتساب المعرفة، فى الوقت نفسه يقول مذهب قابلية الغلط إن المعرفة مش يقينية أبدًا. ويرى التجريبيون أن كل المعرفة مستمدة من التجربة الحسية، فى حين يعتقد العقلانيون أن بعض المعرفة لا تعتمد عليها. ويجادل أصحاب مذهب التماسك بأن الاعتقاد يكون مبرر إذا كان متسق مع معتقدات تانيه. فى المقابل، يؤكد أصحاب مذهب الأسس أن تبرير المعتقدات الأساسية لا بيعتمد على معتقدات تانيه. ويتجادل أصحاب مذهب الباطنية ومذهب الخارجية حول اذا كان التبرير يتحدد بس بالحالات الذهنية أم كمان بالظروف الخارجية.

فروعٌ منفصلة من نظرية المعرفة تركز على المعرفة فى مجالات محددة، زى المعرفة العلمية والرياضية و الأخلاقية والدينية. تعتمد نظرية المعرفة الطبيعية على المناهج والاكتشافات التجريبية، فى الوقت نفسه تستخدم نظرية المعرفة الصورية أدواتٍ صورية من المنطق . تبحث نظرية المعرفة الاجتماعية فى الجانب الجماعى للمعرفة، وتدرس نظرية المعرفة التاريخية ظروفها التاريخية. ترتبط نظرية المعرفة ارتباط وثيق بعلم النفس ، اللى يستنتج معتقدات الناس من أقوالهم و أفعالهم، فى الوقت نفسه تدرس نظرية المعرفة المعايير اللى تحكم تقييم المعتقدات. كما تتقاطع مع مجالاتٍ تانيه كنظرية القرار والتعليم وعلم الإنسان .

فيه تأملات مبكرة حول طبيعة المعرفة ومصادرها ونطاقها فى الفلسفة اليونانية والهندية والصينية القديمة . و كانت العلاقة بين العقل و الإيمان موضوع محورى فى العصور الوسطانيه . وتميز العصر الحديث بتناقض وجهات النظر بين التجريبية والعقلانية. و فى القرن العشرين، درس علما نظرية المعرفة مكونات المعرفة وبنيتها وقيمتها، مع دمج رؤى من العلوم الطبيعية واللغويات .

تعريف

[تعديل]

الإبستمولوجيا هيا الدراسة الفلسفية للمعرفة والمفاهيم اللى ليها صله، كالتبرير . ومعروفه كمان بنظرية المعرفة ، [2] هيا تبحث فى طبيعة المعرفة و أنواعها. كما تبحث فى مصادر المعرفة، كالإدراك والاستدلال والشهادة ، لفهم كيفية نشوء المعرفة. وتتناول مجموعة تانيه من الأسئلة مدى المعرفة وحدودها، مُجيبةً على سؤال ما ممكن للناس معرفته وما مايقدروش معرفته. بتشمل المفاهيم الأساسية فى الإبستمولوجيا الاعتقاد والحقيقة والدليل والعقل . وباعتبارها واحد من الفروع الرئيسية للفلسفة، الإبستمولوجيا بتتصنف مع مجالات كالأخلاق والمنطق والميتافيزيقا . المصطلح كمان ممكن يشير لمواقف فلاسفة محددة ضمن ده الفرع، كما فى إبستمولوجيا أفلاطون و إبستمولوجيا إيمانويل كانط . علم المعرفة يستكشف كيفية اكتساب الأفراد للمعتقدات. فهو يحدد أى المعتقدات أو أساليب اكتسابها تفى بمعايير المعرفة أو أهدافها، و أيها لا يفى بها، و علشان كده يقدم تقييم للمعتقدات. يهتم علم النفس وعلم الاجتماع المعرفى كمان بالمعتقدات والعمليات المعرفية المرتبطة بها، لكن يدرسانها من منظور مختلف. فعلى عكس علم المعرفة، يدرسان المعتقدات اللى يمتلكها الأفراد فعلىو كيفية اكتسابها، بدل من دراسة المعايير التقييمية لهذه العمليات. من ده المنطلق، بيعتبرعلم المعرفة تخصص معيارى ، [4] فى الوقت نفسه بيعتبرعلم النفس وعلم الاجتماع المعرفى تخصصين وصفيين.[5] [8] يرتبط علم المعرفة بكتير من التخصصات الوصفية والمعيارية، زى فروع الفلسفة و العلوم التانيه، باستكشاف المبادئ اللى ممكن من خلالها الوصول لالمعرفة.

كلمة "إبستمولوجيا" مشتقة من المصطلحات اليونانية القديمة ἐπιστήμη ( episteme ، وتعنى المعرفة أو الفهم ) و λόγος ( logos ، بمعنى دراسة أو عقل )، حرفى ، دراسة المعرفة. رغم جذورها القديمة، لم يُصاغ المصطلح نفسه إلا فى القرن التسعتاشر للدلالة على المجال ده كفرع مستقل من فروع الفلسفة. [13]

مفاهيم اساسية

[تعديل]

علما نظرية المعرفة (الإبستمولوجيا) بيدرسوا عدد من المفاهيم الأساسية عشان يفهموا طبيعتها و بيعتمدو عليها فى بناء النظريات. كتير من الخلافات فى نظرية المعرفة أصلها نزاعات حول طبيعة و وظيفة المفاهيم دي، زى الجدل حول تعريف المعرفة و دور التبرير فيها.[14]

معرفة

[تعديل]

المعرفة هيا وعي، أو إلمام، أو فهم، أو مهارة. وتتضمن أشكالها المختلفة نجاح معرفى يبوفر للفرد التواصل المعرفى مع الواقع. يفهم علما نظرية المعرفة المعرفة فى العاده كجانب من جوانب الأفراد، وعموم كحالة ذهنية معرفية تُساعدهم على فهم العالم وتفسيره والتفاعل معه. وبينما بييمثل ده المعنى الأساسى أهمية خاصة لعلما نظرية المعرفة، للمصطلح معانى تانيه كمان . فزى ، تدرس نظرية المعرفة الجماعية المعرفة كخاصية لمجموعة من الأشخاص اللى يتشاركون الأفكار. كمان المصطلح ممكن بيشير للمعلومات المُخزنة فى الوثائق و أجهزة الكومبيوتر.

المعرفة تتناقض مع الجهل ، اللى بييتعرف فى الغالب ببساطة بأنه غياب المعرفة. فى العاده تترافق المعرفة مع الجهل لأن الناس نادر ما يمتلكون معرفة كاملة بمجال ما،و ده يُجبرهم على الاعتماد على معلومات غير مكتملة أو مش متأكده عند اتخاذ القرارات. رغم إمكانية التخفيف من حدة كتير من أشكال الجهل بالتعليم والبحث، لكن هناك حدود معينة للفهم البشرى توصل لجهل لا مفر منه. بعض دى الحدود متأصلة فى القدرات المعرفية البشرية نفسها، زى عدم القدرة على معرفة حقائق بالغة التعقيد بحيث يعجز العقل البشرى عن استيعابها. فى الوقت نفسه يعتمد البعض التانى على ظروف خارجية لما لا تتوفر المعلومات اللى ليها صله.

تاريخ

[تعديل]

فيه تأملات مبكرة حول طبيعة المعرفة و مصادرها فى التاريخ القديم. ففى الفلسفة اليونانية القديمة ، أفلاطون (427-347 قبل الميلاد) درسماهية المعرفة ، متفحص كيف تختلف عن الرأى الصحيح بكونها مبنية على أسباب وجيهة. واقترح أن التعلم هو شكل من أشكال التذكر، حيث تتذكر النفس ما كانت تعرفه قبل كده لكن نسيته.[15] [16] و كان أرسطو (384-322 قبل الميلاد)، تلميذ أفلاطون، مهتم بشكل خاص بالمعرفة العلمية، مستكشف دور التجربة الحسية و عملية الاستدلال من المبادئ العامة. و أثرت أفكار أرسطو فى المدارس الفلسفية الهلنستية ، اللى ابتدت بالظهور فى القرن الرابع قبل الميلاد، وشملت الأبيقورية والرواقية والشك . و كان للأبيقوريين نظرة تجريبية ، مؤكدين أن الأحاسيس دقيقة دايما، و أنها المعيار الأسمى للأحكام. دافع الرواقيون عن موقف مماثل، لكنهم حصروا ثقتهم فى الأحاسيس الواضحة والمحددة، اللى اعتبروها حقيقية. شكك المتشككون فى إمكانية المعرفة، و أوصوا بدل ده بتعليق الحكم للوصول لحالة من السكينة . ظهرت الأفلاطونية المحدثة فى القرن التالت الميلادي، مستوحاة من فلسفة أفلاطون، [17] وميزت بين المعرفة والاعتقاد الصحيح، بحجة أن المعرفة معصومة من الغلط ومحدودة بعالم الصور غير المادية.[18]

Photo of a statue of a monk sitting in the lotus position
الفيلسوف البوذى دارماكيرتى طور نظرية سببية للمعرفة.[19]

الأوبانيشاد ، هيا نصوص فلسفية اتكتب ت فى الهند القديمة بين 700 و300 قبل الميلاد، تناولت كيفية اكتساب الناس للمعرفة، بما فيها دور التأمل والمقارنة والاستنتاج.[20] فى القرن السادس قبل الميلاد، طوّرت مدرسة أجنان شكوكية جذرية تشكك فى إمكانية المعرفة وجدواها. فى المقابل، مدرسة نيايا ، اللى ظهرت حوالى سنة 200 ميلادي، أكدت على إمكانية المعرفة. وقدّمت معالجة منهجية لكيفية اكتساب الناس للمعرفة، مميّزةً بين المصادر الصحيحة و مش الصحيحة. لما اهتم الفلاسفة البوذيون بنظرية المعرفة، اعتمدوعلى مفاهيم اتطورت فى نيايا و غيرها من التقاليد. حلّل الفيلسوف البوذى دارماكيرتى (القرن السادس أو السابع الميلادى) [21] عملية المعرفة كسلسلة من الأحداث المترابطة سببى.[19] فهم الفلاسفة الصينيون القدام المعرفة كظاهرة مترابطة ترتبط بالسلوك الأخلاقى والمشاركة الاجتماعية. كتير منهم أن الحكمة هيا غاية اكتساب المعرفة. اقترح موزى (470-391 قبل الميلاد) منهج عملى للمعرفة باستخدام السجلات التاريخية و الأدلة الحسية والنتائج العملية للتحقق من صحة المعتقدات. منسيوس ( حوالى 372–289 BCEاستكشف ) الاستدلال القياسى كمصدر للمعرفة، واستخدم دى الطريقة لانتقاد موزى. شونزى ( حوالى 310–220 BCE ) سعى لالجمع بين الملاحظة التجريبية والبحث العقلانى. و أكد على أهمية الوضوح ومعايير الاستدلال دون إغفال دور الشعور والعاطفة.

شوف كمان

[تعديل]

مراجع

[تعديل]
  1. Merriam-Webster 2024
  2. Less commonly, the term "gnoseology" is also used as a synonym.[1]
  3. قالب:Multiref
  4. Normative disciplines study how things ought to be, focusing on norms of right and wrong or criteria of evaluation. They contrast with descriptive disciplines, which examine individual facts and general patterns of how things actually are.[3]
  5. Crumley II 2009
  6. O′Donohue & Kitchener 1996، صفحة 2
  7. قالب:Multiref
  8. Despite this contrast, epistemologists may rely on insights from the empirical sciences in formulating their normative theories.[6] According to one interpretation, the aim of naturalized epistemology is to answer descriptive questions, but this characterization is disputed.[7]
  9. Wolenski 2004، صفحة 3
  10. Oxford University Press 2024
  11. Alston 2006، صفحات 1–2
  12. Sturm 2011، صفحات 308–309
  13. As a label for a branch of philosophy, the term "epistemology" was first employed in 1854 by James E. Ferrier.[9] In a different context, the word was used as early as 1847 in New York's Eclectic Magazine.[10] As the term had not been coined before the 19th century, earlier philosophers did not explicitly label their theories as epistemology and often explored it in combination with psychology.[11] According to philosopher Thomas Sturm, it is an open question how relevant the epistemological problems addressed by past philosophers are to contemporary philosophy.[12]
  14. قالب:Multiref
  15. 1 2 Pappas 1998
  16. To argue for this point, Plato used the example of a slave boy, who manages to answer a series of geometry questions even though he never studied geometry.[15]
  17. Adkins & Adkins 2014
  18. Gerson 2014
  19. 1 2 Dunne 2006
  20. Black
  21. Bonevac 2023

لينكات برانيه

[تعديل]