ابياثار
| ||||
|---|---|---|---|---|
| معلومات شخصيه | ||||
| تاريخ الميلاد | القرن 10 ق.م | |||
| تاريخ الوفاة | القرن 9 ق.م | |||
| مواطنه | مملكة اسرائيل الموحده | |||
| العرق | بنى اسرائيل | |||
| الاب | اخيمالك | |||
| مناصب | ||||
| الكاهن الاعظم لبنى اسرائيل | ||||
| الحياه العمليه | ||||
| مهنه | ||||
| اللغات المحكيه او المكتوبه | العبريه التراثيه | |||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||
أبياثار (بالعبرية: אֶבְיָתָר)، و معناه «الأب الفاضل» أو «أبو الفضل»، فى الكتاب المقدس العبرى هو ابن أخيمالك، رئيس الكهنه فى نوب،[1] الرابع من اصل عالى وآخر رؤساء الكهنه من بيت الكاهن عالى.
حسب الكتاب المقدس
[تعديل]كان أبياثار هو الناجى الوحيد من الكهنة اللى هربوا من مذبحة شاول فى نوب، لما اتقتل ابوه وكهنة نوب بأمر شاول. وهرب لداود لكيلا.
انضم أبياثار لداود، واللى كان وقتها فى مغارة عدلام، وبقى مع داود، و بقا كاهن لأتباعه. و فضل فى خدمة داود، خاصة فى وقت تمرد أبشالوم.
ولما صعد داود لعرش يهوذا، اتعيين أبياثار رئيس للكهنة، و«مستشار للملك». و فى نفس الوقت ده بقا صادوق من بيت ألعازار رئيس الكهنة. فى الوقت نفسه تقول رواية تانيه أنه كان شريك مع صادوق فى عهد الملك داود لحد عهد سليمان.
لما كان عايز أدونيا أن يخلف داود فى الملك اشترك أبياثار مع يوآب بن صروية فى مساعدته على تنفيذ مطمعه، لكن دى المحاولة فشلت وجلس سليمان على كرسى أبيه، و فى بداية ملك سليمان قام أدونيا بمحاولة تانيه فغضب سليمان عليه وبعت وقتله وطرد أبياثار من الكهنوت، و بقا بكده آخر رؤساء الكهنة من بيت عالى.
احتجاج يسوع بفعله من التوراة لخرق السبت
[تعديل]أشار يسوع لأبيثار فى إنجيل مرقس 2: 26 فى قصته مع داود فى الهيكل، محتجا يسوع بكده امام الفريسيون مبررا لفعل تلاميذه من قطف السنابل يوم السبت و هو ما كان بيظهر انه محرم للفريسيين.[2][3]
المراجع
[تعديل]- ↑ Chisholm 1911.
- ↑ Sanhedrin 95b
- ↑ "مرقس / يسوع يشفى مشلول؛ يسوع يعلم عن طريق البحر". www.wordproject.org. مؤرشف من الأصل في 2014-07-29. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-03.


