أقدم 10 كنائس بوسط القاهره

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يتيمه


تتميز كنائس منطقة وسط القاهره بطرازها المعمارى الفريد، فهى تعد تحفًا معمارية ومبانٍ تاريخية لها أهمية كبرى، بالإضافة لكونها دور للعبادة والصلاة وإقامة المناسبات الاجتماعية للمسيحيين المصريين على اختلاف مذاهبهم.

كنائس وسط البلد اللى تخطى عمرها ال100 سنه، وتعد من المتاحف المقدسة[تعديل]

الكنيسة الإنجليلية بالإسعاف على الطراز الفرنسى[تعديل]

الكنيسة الإنجليلية بالإسعاف ، وهى كائنة بمنطقة الإسعاف انشأت 1913 على الطراز الفرنسى، بنيت لخدمة الجالية الفرنسية حتى سنة 1975 حين وجهت أنشطتها لخدمة المصريين الإنجيليين، ونمط الكنيسة فريد من نوعه فى مصر، فقد صممت لتكون على نمط الكنائس الموجودة فى فرنسا وسويسرا، ومسجلة ضمن سجل التراث المعمارى المتميز بجهاز التنسيق الحضارى.

الكنيسة الإنجليلية الألمانية[تعديل]

أنشأت سنة 1907، لخدمة المتحدثين بالألمانية، فى سنة 1869 منح الخديوى اسماعيل للألمان والسويسريين اللى استقدمهم للعمل فى الإنشاءات الهندسية المرتبطة بقناة السويس، قطعة أرض لإقامة كنيسة لهم بشارع المغربى بالقاهرة (شارع عدلى حاليا)، وفى 5 ديسمبر من نفس السنه قام الأمير “فردريك ولهلم” بوضع حجر أساس الكنيسة، وفى سنة 1907 قامت الطائفة الإنجيلية البروتستانية ببناء هذه الكنيسة بشارع الجلاء بمنطقة بولاق أبو العلا وبناء مدرسة ومسكن للراعى فى نفس المنطقة، وبدأت الصلاة فى الكنيسة سنة 1911.

كنيسة كوردى ييزو الكاثوليكية أمام نقابة الصحفيين[تعديل]

كنيسة كوردى ييزو الكاثوليكية، وهى متواجدة أمام نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت انشأت سنة 1880، وتعد من أقدم كنائس وسط البلد، بدأ التفكير فى إنشاءها سنة 1874، حين كان شارع رمسيس قناة مائية كبيرة يحاذيها طريق تستخدمه القوافل التجارية الذاهبة إلى ميناء بولاق أبو العلا النهرى، ومع أول تخطيط فعلى للقاهرة الخديوية، طلب القديس دانيال كومبونى من الخديوى اسماعيل قطعة أرض لبناء معهدين لتنشئة الشبّان السودانيين المسيحيين بالقاهرة، تهدّمت كوردى بيزو سنة 1927 لبناء كنيسة أكبر من الرخام الثمين المستورد خصيصا من إيطاليا، وانتهى البناء الجديد سنة 1930، وهى منشأة من طابقين؛ الطابق الأرضى موجود به حجر أساس الكنيسة فى غرفة سقفها عبارة عن مربعات من الخشب تتدلى منه لمبات إضاءة، وبها كراسى خشبية مزخرفة ولوحة كبيرة لكومبونى مؤسس الكنيسة، ومتصل بهذه الغرفة قاعة كبيرة للاجتماعات، والطابق الأعلى هو مبنى الكنيسة، وأما فى باحة الكنيسة فهناك مطعم وكافتيريا كبيرة مخصصة لأبناء الجاليات التى ترتاد الكنيسة، وهى مسجلة بجهاز التنسيق الحضارى.

كنيسة الشهيدة دميانة والعذارى الأربعين[تعديل]

هى كائنة ببولاق أبو العلا، انشأت سنة 1905، فى سنة 1905 فى عهد البابا كيرلس الخامس بابا الأقباط الأرثوذكس، جاء راهب إلى منطقة بولاق أبو العلا، واشترى قطعة أرض ليبنى عليها كنيسة صغيرة يتعبد بها، وبعد فترة تبرع أحد الأقباط المقتدرين بقطعة أرض كبيرة للراهب ليبنى عليها الأخير كنيسة “الشهيدة دميانة”، وتم بناء كنيسة أخرى ملحقة بهذه الكنيسة للتوسعة على المتعبدين، هى كنيسة جميع القديسين.

كنيسة سان جوزيف[تعديل]

هى كائنة فى شارع بنك مصر، أنشأت سنة 1950، على يد مجموعة من المصممين الإيطاليين وهى تابعة للرهبان الفرنسيسكان بمصر، وقد اختاروا هذا المكان لأنهم رأوه مناسبا فى وسط القاهرة وحيوياً، والكنيسة ملحق بها دير للرهبان يخدمها نحو عشرين عاما، فبعد زلزال سنة 1992 تأثر مبنى الكنيسة فتم ترميمها طوال أربعة أعوام، فى البداية كان يتولى رعاية الكنيسة رهبان تابعين للأراضى المقدسة من الأجانب، ثم جاء بعدهم رهبان مصريين، وتحتفل الكنيسة بعيد القديس يوسف يوم 19 مارس من كل سنه، وتتميز الكنيسة بلون حوائطها الأبيض وبالبساطة فى زخارفها، إلى جانب اتساع مساحتها وكثرة الأعمدة فى كل ركن فيها، إضافة إلى وجود نماذج مصغرة للقديسين، مثل القديس بولس والقديسة ريتا ووتمثال لمريم العذراء والقديس أنطونيوس والقديس جوزيف، إضافة إلى القديس فرنسيس مؤسس الفرنسسكانية.

كنيسة "سيدة الكرمل" ببولاق أبو العلا[تعديل]

كنيسة مريم العذراء”سيدة الكرمل” الكاثوليكية، موجودة ب7 شارع البابور الفرنساوى فى بولاق أبو العلا، انشأت سنة 1928، وهى مبنى كبير تملؤه المزروعات، وتميزه شجرة كبيرة مقطوعة فروعها لترسم صليباً كبيراً، وراء تلك الشجرة تجد مبنى ملحق بالكنيسة هو مقر للرهبان، عبارة عن طابقين، الطابق الثانى سكن للرهبان، أما الطابق الأول فمكون من 11 غرفة مخصصة لاستقبال الجمهور، كان الرهبان الفرنسيسكان يأتون من الأراضى المقدسة إلى منطقة الموسكى لخدمة الكنيسة، وبعدما وصل عدد الجالية إلى نحو 3600 فرد، بدأوا فى تعيين اثنين من الكهنة لخدمة الجالية وكانت اللغة السائدة هى اللغة الفرنسية، أما تبعية الكنيسة فكانت لروما مباشرة، واستمرت تلك التبعية إلى أن استلمها الآباء الفرنسيسكان التابعين للإقليم المصرى، وتبلغ مساحة الكنيسة 56 مترا طولا و 26 مترا عرضا، تحولت الكنيسة سنة 2003 من اللاتينية إلى القبطية، وأدى التحول إلى تغيير اللغة المستخدمة ودخل المصريون للصلاة فى الكنيسة، فقد كانت مخصصة للأجانب فقط، وهى مسجلة بجهاز التنسيق الحضارى ضمن المبانى ذات الطابع المعمارى المتميز.

كنيسة “غبريال” بحارة السقايين[تعديل]

أنشأت سنة 1881، وهى من أقدم الكنائس فى القاهرة الخديوية، وتعود قصة بنائها كما جاء فى كتاب “الخطط التوفيقية”، إلى البابا كيرلس الرابع الملقب بأبى الإصلاح، حين سعى إلى بناء كنيسة بحارة السقايين بجوار المدرسة التى قام بتأسيسها للبنين والبنات، وكانت أول مدرسة لتعليم البنات فى مصر، فطلب من الخديو سعيد باشا التصريح له ببناء الكنيسة، وصدر التصريح بالبناء يوم 26 نوفمبر سنة 1854 وفى سنة 1858 افتتح البابا كيرلس المبنى المؤقت للصلاة بالكنيسة وتم استكمال بنائها بشكلها الحالى سنة 1881 فى عصر البابا كيرلس الخامس البطريرك رقم 112، وبعد زلزال سنة 1992 دمرت الكنيسة وتم ترميمها للمرة الأولى، ثم رممها الأنبا رافائيل مرة بعدما كلفه البابا شنودة بخدمة كنائس وسط القاهرة، ويوجد بالكنيسة مكتبة ضخمة ظلت محتوياتها لسنوات طويلة فى طى النسيان، حتى سنة 2002 عندما قررت الكنيسة إسناد مهمة تنظيم وتصنيف المقتنيات الموجودة بها إلى متطوعين، هما وجيه جورج كأمين للمكتبة وأمين عزيز لترميم الكتب والمخطوطات، تضم المكتبة نحو 25 ألف كتاب ومخطوط فى شتى فروع العلم والثقافة.

بطريركة الأرمن الكاثوليك بشارع صبرى أبو علم[تعديل]

بطريركية الأرمن الكاثوليك، وهى كائنة فى شارع صبرى أبو علم أنشأت سنة 1926، وهى محاطة بسور ضخم خلفه من الداخل رواق كبير مزين بلوحات تضم النصب التذكارى للشهداء، وساعة شمسية وصلبان ولوحة أخرى طويلة مدون عليها عبارات بالغة الأرمينية، وفى المنتصف مجموعة من أحواض الأشجار، بعد أن ينتهى الرواق تجد مبنى الكنيسة، والكنيسة تأسست حين كثر عدد الأرمن فى مصر بعد المذابح الأرمينية بدايات القرن العشرين، فقررت الطائفة الأرمينية بناء عدة كنائس لهم من ضمنها هذه الكنيسة، وكانت ف بدايتها عبارة عن مبنى صغير دُمر عقب زلزال عام 1992 فأعيد بناؤها وتوسعتها لتأخذ شكلها الحالي، وفى سنة 2009 حينما توليت شئونها تم تجديد الرواق وبناء باب آخر للكنيسة، وتضم مكتبة كبيرة بها العديد من الكتب والمؤلفات باللغة الأرمينية وكانت مرجعا لأبناء الطائفة، ولكنها نقلت للكنيسة الأرمينية الموجودة بمصر الجديدة بسبب منع الانتظار للسيارات فى وسط البلد، إضافة إلى مدرسة لراهبات الأرمن ولقاءات ومحاضرات للعائلات والشباب، يميز الكنيسة سقف مرتفع للغاية مثلث الشكل من الخارج ودائرى من الداخل، وتضم الكنيسة نماذج وهياكل لأشهر ملوك الأرمن إضافة إلى هيكل القديسة مريم الحزينة وهيكل قلب السيد المسيح وبها أيضا مغارة صغيرة تقام بها الصلاة والدعوات وتعد بمثابة مكان للتبرك بالسيدة العذراء، والكنيسة مقسمة إلى قسمين، الأول هو قسم الكاتدرائية أو العرش، والقسم الآخر هو قسم الشعب.

كنيسة قصر الدوبارة[تعديل]

وهى كائنة بجاردن سيتى خلف مجمع التحرير أنشأت سنة 1938، مكونة من طابقين تجد الحوائط مغطاة بعوازل للصوت، ويتدلى من سقفه ثمانى نجفات كبيرة، والشبابيك مزخرفة بالأرابيسك بين حواشيها زجاج ملون، وهذه الزخارف والرسومات رسمها بعض خدام الكنيسة مثل الدكتور عصام ميلاد، وبعض الرسامين من الخارج. وبداخل الكنيسة مكتب للتعهدات أو جمع التبرعات، ولها بابين، الأول يطل على 7 شارع الشيخ ريحان، والآخر على 5 شارع عبد القادر حمزة.

كنيسة العذراء مريم ومار يوحنا باب اللوق[تعديل]

انشأت سنة 2006، وتعد آخر كنيسة بُنيت فى وسط البلد، حيث قام البابا الراحل الأنبا شنودة الثالث بوضع حجر أساس الكنيسة فى 9أغسطس 2006، ثم افتتحها البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية يوم الأحد 26 أكتوبر 2014، ودشن ثلاث مذابح؛ حمل المذبح الرئيسى اسم العذراء، والثانى اسم يوحنا المعمدان واليشع النبي، والثالث مار جرجس والأنبا كاراس.