اضرحة السبع بنات

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


مشهد القباب السبع او السبع بنات

بالقرافة الكبري جنوب الفسطاط

يقول المقريزي

هذه القباب باخر القرافة الكبري مما يلي مصر (اي مصر القديمة)

وجاء في كتاب المغرب

ان القباب السبع مشهورة بظاهر الفسطاط

وهي عبارة عن مشاهد علي سبعة من بني المغرب قتلهم الخليفة الحاكم بعد الوزير ابي القاسم الحسيني بن علي بن المغربي وفي ذلك يقول ابو القاسم المغربي :

اذا شئت ان ترني الي الطف باكيا فدونك فانظر نحو ارض المقطم

تجد من رجال المغربي عصابة مضخمة الاجسام من حلل الدم

فكم تركوا محراب اي معطل وكم تركوا من سورة لم تختم

وبنو المغربي من البصرة صاروا الي بغداد

وكان احد افرادها وهو ابو الحسن علي بن محمد

قد تقلد منصب ديوان المغرب في الدولة العباسية ببغداد فنسب به الي المغرب .

كما تقلد ولده الحسين الذي ولد ببغداد اعمالا كثيرة في الدولة العباسية ومنها تدبير امر الدولة في بغداد

وكان اخو زوجته ابو هارون بن عبد العزيز الاوارجي من اصحاب ابي بكر محمد بن رائق

فلما لحق ابن رائق مالحقه بالموصل صار الحسين بن المغربي الي الشام

حيث التقي بامير مصر محمد بن طغ الاخشيدي

فاقام عنده ثم حمله هو وجميع افراد اسرته ممن كانو ببغداد الي مصر

ولكن ابن المغربي لم يلبث طويلا في مصر

فقد خرج منها الي حلب ولحق به سائر اهلة

ونزل عند سيف الدولة الحمداني

وبقو عنده مدة حياته ثم شجرة بين المغربي وبين ابن سيف الدولة شجار

ففارقه وصار الي (بكجور) بالرقة فحسب له مكاتبة العزيز بالله نزار الخليفة الفاطمي بمصر

والتحيز اليه فلما وردت علي العزيز باللة مكاتبة (بكجور) قبله واستدعاه وخرج من الرقة يريد دمشق فوافاه عبد العزيز بولاق دمشق وخلفه فتسلمها وخرج لمحاربة ابن حمدان بحلب بمشورة ابن المغربي

فلم يتم له الامر فقال لابن المغربي

غررتي فيما اشرت به علي وتنكر له ففر ابن المغربي الي الرقة

ومنها الي الكوفة وهناك كاتب الخليفة الفاطمي العزيزي بالله يستاذنه في القدوم

فاذن له وقدم الي مصر في جماد الاول سنة احدي وثمانين وثلثمائة

وقد اكرم العزيز بالله وفادة ابي الحسن علي بن الحسين بن المغربي

ورتب له في كل سنة ستة الاف دينار وصار من شيوخ الدولة وقد استطاع بفضل الاموال الكثيرة

التي كانت تغدق عليه شراء كثير من الاراضي والاملاك لعل من اهمها

المنطقة التي تقع جنوب القاهرة من الجهة الشرقية في الطريق المعادي

والتي تعرف باسم البساتين

والتي عرفت بعد ان اشتراها ابن المغربي باسم - بساتين الوزير

ويحدثنا المقريزي عن هذه البساتين

:فيقول هذه البساتين في الجهة القبلية من بركة الحبش

وهي قرية فيها عدة مساكن وبساتين كثيرة وبها جامع تقام فيه الجمعة

وعرفت البساتين باسم الوزير ابي الفرج محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن المغربي

وكان لابي الحسن بن المغربي

هذا ولد اسمه ابو القاسم ذو همة وفطنة وذكاء شديد

الي حد الذي ازعج والده فقال لمؤدب ولده وهو علي بن منصور المعروف بابي الحسن دوخله القادح سرا

"انا اخاف همة ابني ابي القاسم ان تؤدي بنا موارد الهلاك فان كانت الانفاس مما تحفظ وتكتب فاكتبها واحفظها وطالعني بها "

ولم يمض وقت طويل حتي صدق حدس ابي الحسن المغربي

فقد حدث في يوم من الايام ان قال ابو القاسم لمؤدبه هذا الي متي نرضي بالخمول الذي فيه

فقال له واي خمول هذا تاخذون من مولانا في كل سنة ستة الاف دينار وابوكم من شيوخ الدولة

فرد ابو القاسم قائلا

:اريد ان تصير الي ابوينا الكتائب والمواكب والمقانب ولاارضي بان يجري علينا كالوالدان والنسوان فقص المؤدب ابن دوخلة القادح ما قال ابو القاسم علي والده

فقال ابوه ما اخوفني ان يخضب ابو القاسم هذا من هذه قبض علي لحيته وهامته

وعلم ذلك ابو القاسم فصار بينه وبين مؤدبه وحشة وكان ذلك في خلاف

" الحاكم بامر اللة منصور بن العزيز "

و يكمل المقريزي القصة فيقول

:تحدث القائد ابو عبد الله الحسين بن جوهر وكان الحاكم قد اكثر من قتل رؤساء دولته

وصار يبعث الي القائد كلما قتل رئسا براس ويقول هذا عدوي وعدوك

فقبض علي ابي الحسن علي بن الحسين المغربي والد الوزير اي القاسم الحسين وعلي اخيه ابي عبد الله محمد بن الحسين وعلي محسن ومحمد اخوي الوزير المذكور لثلاث خلون

من ذي القعدة سنة اربعمائة

وفر الوزير ابو القاسم الحسين بن المغربي من مصر

من ذيحمال ولحق بحسان بن الجراح

وصف الضريح

الي الجنوب من الفسطاط (مصر القديمة)

بوجد اربعة اضرحة فقدت جميعها القباب المقامة عليها

وكذلك بعض اجزاء من جدرانها وتقع الاضرحة الاربعة علي محور واحد

وكلها متشابهة من حيث التصميم المعماري اذ يتكون كل متنهما من مربع طول ضلعه حوالي (6.5)امتار من الخارج و (4.25) امتار من الداخل

وكل منها يحتوي علي محراب الا واحد منها يحتوي علي محرابين

ويحتوي كل ضريح علي ثلاث طوابق الاسفل مربع الشكل

وفي وسط كل ضلع فتحة معقودة

ويمثل الطابق الثاني مرحلة الانتقال من المربع الي المثمن

ويتكون من اربعة مقرنصات كبيرة في الاركان الاربعة وبينها اربع نوافذ معقودة

اما الطابق الثالث فهو مثمن الشكل ويكون الرقبة التي تقوم فوقها القبة

وفي كل ضلع من الاضلاع المثمن يوجد فتحة صغيرة

اما القبة فللاسف قد سقطت في جميع الاضرحة

ونلاحظ ان الطابقيين العلويين كل منهما داخل في الطابق الذي اسقله

وذلك من الخارج اما في الداخل فلا نلاحظ ذلك

وقد بني الدور الاول من الاضرحة بالحجر المنحوت

اما الطابق الثاني والثالث فمن الاجر

وقد غطيت المباني بططبقة سميكة من الجص زال معظمها من الخارج

وبقيت اجزاء كثيرة منه في الداخل ويحيط بكل ضريح فناء منفصل مربع الشكل

كذلك ولكل مدخله في الضلع الشمالي منه

وقد قامت لجنة حفظ الاثار الاسلامية

بالكشف عن ضريحين من الاضرحة الثلاثة الباقية

وبذلك يكون الموجود حاليا ستة اضرحة اما الضريح السابع فقد اندثر تماما

اضرحة السبع بنات هى اضرحه فى جنوب خرايب الفسطاط فى مصر على بعد حوالى 750 متر من مقام الامام الليث فى القرافه. الاضرحه عباره عن اربع اضرحه صغيره تهدمت قبابها و اجزاء من حيطانها و ترجع الاضرحه للعصر الفاطمى و فى الاصل كان هناك سبعة قباب و ليس اربعه. الاضرحه الاربعه مدفون فيهم سبع بنات من اسره مغربيه واحده كان الحاكم بامر الله اعدم ابوهم سنة 1010.

الاضرحه الاربعه لهم اهميه معماريه و فنيه مميزه لانهم يمثلون نماذج قديمه للاضرحه الاسلاميه فى مصر. القبب الاربعه يوضحوا تطور القبه فى مصر من المحاريب الركنيه للمقرنصات تحول فيها الشكل الهندسى الرباعى داخل الضريح لشكل تمانى عن طريق محاريب ركنيه فوقيها رقبه تمانيه مبنى عليها قبه. و القبه هى الغطا للضريح فى مصر اللى حل محل المصطبه او الهرم فى مصر القديمه.