انتقل إلى المحتوى

آكل اللحوم

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
الأسود هيا حيوانات آكلة للحوم، فهى تستهلك جيف الحيوانات بس لتلبية احتياجاتها الغذائية.

آكل اللحوم /ˈkɑːrnɪvɔːr/ ( باللاتينية : caro ، هيا حالة الجر carnis ، وتعنى اللحم أو "اللحم" و vorare وتعنى "التهام")، هو حيوان أو نبات يتم تلبية متطلباته الغذائية والطاقة باستهلاك الأنسجة الحيوانية (خاصة العضلات والدهون و الأنسجة الرخوة التانيه) كغذاء ، سواء بالافتراس أو التهام الجيف .

التسمية

[تعديل]

رتبة الثدييات

[تعديل]

المصطلح التقنى للثدييات فى رتبة آكلات اللحوم هو آكلات اللحوم ، و تم تسميتها بالاسم ده لأن معظم الأنواع الأعضاء فى المجموعة عندها نظام غذائى آكل للحوم، لكن تشابه اسم الرتبة واسم النظام الغذائى يسبب ارتباك. كتير من الحيوانات آكلة اللحوم، لكن مش كلها، هيا من آكلى اللحوم؛ والقليل منها، زى القطط الكبيرة والصغيرة ( Felidae )، هيا من آكلات اللحوم الإلزامية (شوف تحته). تختلف الفئات التانيه من الحيوانات آكلة اللحوم بشكل كبير. الدببة ، زى : فى الوقت نفسه يأكل الدب القطبى اللحوم بشكل حصرى بالتقريب (اكتر من 90% من نظامه الغذائى هو اللحوم)، كل أنواع الدببة التانيه بالتقريب من الحيوانات آكلة اللحوم والنباتات ، و فيه نوع واحد، و هو الباندا العملاقة ، و هو من الحيوانات العاشبة بشكل حصرى بالتقريب . تناول اللحوم مش من السمات المميزة للنظام ده . كتير من الثدييات اللى تتغذى على اللحوم بشكل كبير ليست أعضاء فى رتبة آكلات اللحوم. زى ، تأكل الحيتانيات جميعها حيوانات تانيه، لكن بشكل متناقض تنتمى لالثدييات ذات الحوافر التى تتغذى بشكل حصرى بالتقريب على النباتات . بتتسمما الحيوانات اللى تعتمد كلى على لحوم الحيوانات لتلبية احتياجاتها الغذائية فى الطبيعة بالحيوانات آكلة اللحوم المفرطة أو آكلات اللحوم الإجبارية ، فى حين بتتسمما اللى تستهلك كمان ط سنه غير حيوانى بالحيوانات آكلة اللحوم المتوسطة ، أو آكلات اللحوم الاختيارية ، أو آكلات اللحوم والنباتات (لا توجد فروق واضحة). بيتقال على آكل اللحوم الموجود فى أعلى السلسلة الغذائية (البالغين اللى لا تتغذى عليهم الحيوانات التانيه) مصطلح المفترس الأعلى ، بغض النظر عما إذا كان من آكلات اللحوم الإجبارية أو الاختيارية . فى الأسر أو فى البيئات المنزلية، ممكن للحيوانات آكلة اللحوم زى القطط والتماسيح، حسب المبدأ، الحصول على كل العناصر الغذائية المطلوبة من الأطعمة المصنعة المصنوعة من مصادر نباتية وصناعية.[1][2]

ممكن لأعضاء مملكة النبات أن يعيشوا على اللحوم كمان ، زى نبات فخ فينوس ، و هو نبات آكل للحوم .

خارج مملكة الحيوان، هناك كتير من الأجناس اللى فيها نباتات آكلة اللحوم (فى الغالب حشرات)، و كتير من الشُعب اللى فيها فطريات آكلة اللحوم (تفترس فى الغالب اللافقاريات الميكروسكوبية، زى الديدان الخيطية ، و الأميبا ، وذيل الربيع ) و الطلائعيات آكلة اللحوم .

الفئات الفرعية من آكلات اللحوم

[تعديل]

الحيوانات آكلة اللحوم ساعات تتميز بنوع فريستها . زى ، تسمى الحيوانات اللى تتغذى بشكل أساسى على الحشرات والمفصليات الأرضية المماثلة بالحشرات ، فى حين تسمى الحيوانات اللى تتغذى بشكل أساسى على اللافقاريات ذات الأجسام الرخوة بالديدان . بيتقال على دول اللى يأكلون الأسماك بشكل أساسى اسم آكلات الأسماك . ممكن تصنيف الحيوانات آكلة اللحوم كمان حسب نسبة اللحوم فى نظامها الغذائى. بيتكون النظام الغذائى لحيوان آكل اللحوم بشكل مفرط من اكتر من 70% من اللحوم، وحيوان آكل اللحوم المتوسط من 30-70%، وحيوان آكل اللحوم الناقص من أقل من 30%، مع وجود التوازن المكون من الأطعمة اللى مش حيوانية، زى الفاكهة ، أو المواد النباتية التانيه، أو الفطريات . يستهلك آكل اللحوم والنباتات كمان الطعام الحيوانى و اللى مش حيواني، وبصرف النظر عن تعريفهم الاكتر عمومية، مافيش نسبة محددة بوضوح للمواد النباتية مقابل المواد الحيوانية اللى تميز آكل اللحوم الاختياري عن آكل اللحوم والنباتات .

آكلات اللحوم الإلزامية

[تعديل]
تكشف الأنياب الكبيرة والفكين القويين للنمر البنغالى عن مكانته كحيوان مفترس .
الأسود من الحيوانات آكلة اللحوم الشرهة؛ فهى تحتاج لاكتر من 7 كيلوجرامات من اللحوم يومى. المكون الرئيسى لنظامهم الغذائى هو لحوم الثدييات الكبيرة، زى ده الجاموس .

إن آكلات اللحوم الإجبارية أو "الحقيقية" هيا اللى يتطلب نظامها الغذائى العناصر الغذائية الموجودة بس فى لحوم الحيوانات فى البرية. الحيوانات آكلة اللحوم ممكن تكون قادرة على تناول كميات صغيرة من المواد النباتية، إلا أنها تفتقر لالفسيولوجيا الضرورية المطلوبة لهضمها بالكامل. بعض الثدييات آكلة اللحوم تبتلع النباتات كمقيء ، و هو طعام يزعج معدتها، لتحفيز القيء الذاتى. تتنوع الحيوانات آكلة اللحوم الإلزامية. يستهلك السمندر البرمائى بشكل أساسى الديدان واليرقات الموجودة فى بيئته، لكن إذا لزم الأمر فإنه يستهلك الطحالب. تتطلب كل القطط البرية، بما فيها القطط المنزلية الضالة، نظام غذائى بيتكون فى المقام 1 لحوم الحيوانات و أعضائها. على وجه التحديد، تحتاج القطط لكمية كبيرة من البروتين ويظهر ان عملية التمثيل الغذائى عندها غير قادرة على تصنيع العناصر الغذائية الأساسية زى الريتينول و الأرجينين والتورين و حمض الأراكيدونيك ؛ و علشان كده، فى الطبيعة، لازم عليها استهلاك اللحوم لتوفير دى العناصر الغذائية.

خصايص الحيوانات آكلة اللحوم

[تعديل]

تشمل الخصايص المرتبطة فى العاده بالحيوانات آكلة اللحوم القوة والسرعة والحواس الحادة للصيد، فضل عن الأسنان والمخالب اللازمة لالتقاط الفريسة وتمزيقها. بس، بعض الحيوانات آكلة اللحوم لا تصطاد لكن هيا حيوانات زبالة ، وتفتقر لالخصايص الجسدية اللى تمكنها من اصطياد الفريسة؛ و ذلك، معظم الحيوانات آكلة اللحوم اللى تصطاد هاتصطاد الجيف لما تتاح الفرصة. تمتلك الحيوانات آكلة اللحوم أنظمة هضمية قصيرة نسبى، حيث لا يتعين عليها تحليل السليلوز القاسى الموجود فى النباتات. عيون كتير من الحيوانات اللى تصطاد، اتطورت بحيث تكون متجهة للقدام،و ده يمكّنها من إدراك العمق. وده أمر منتشر بالتقريب بين الحيوانات المفترسة الثديية، معظم الحيوانات المفترسة الزواحف و البرمائيات عندها عيون متجهة لالجانب.

قبل التاريخ من أكل اللحوم

[تعديل]
  

يسبق الافتراس (أكل كائن حى من قبل كائن حى آخر علشان التغذية ) ظهور الحيوانات آكلة اللحوم المعروفة بمئات الملايين (يمكن المليارات) من السنين. ابتدا الأمر مع الكائنات الحية وحيدة الخلية اللى تقوم ببلعمة وهضم خلايا تانيه، بعدين تطورت بعدين لكائنات حية متعددة الخلايا ذات خلايا متخصصة مخصصة لتفكيك الكائنات الحية التانيه. ممكن أدى الهضم اللى مش كامل لكائنات الفرائس، اللى نجا بعضها جوه الكائنات المفترسة فى شكل من أشكال التعايش الداخلى ، لالتكاثر التكافلى اللى اتسبب فى ظهور حقيقيات النوى والكائنات ذاتية التغذية حقيقية النوى زى الطحالب الخضراء والحمرا.

أصل البروتيروزوى

[تعديل]

أقدم الحيوانات المفترسة كانت هيا الكائنات الحية الدقيقة ، اللى التهمت و"ابتلعت" خلايا تانيه أصغر حجم (أى البلعمة ) وهضمتها داخلى . علشان السجل الأحفورى الأقدم ضعيف، دى الحيوانات المفترسة الأولى قد يرجع تاريخها لما بين 1 واكتر من 2.7 سنه . قبل مليار سنة. ارتفاع عدد الخلايا حقيقية النواة عند حوالى 2.7 بحلول سنة 1920، كان ظهور الكائنات متعددة الخلايا حوالى 2 بيا، و ظهور الحيوانات المفترسة المتحركة (حوالى 600 ميا – 2 بيا، ممكن حوالى 1 و تم نسب كل دى الآثار ( زى آثار الحيوانات المفترسة فى العصر الطباشيرى المبكر) لالسلوك المفترس المبكر، و تظهر كتير من البقايا المبكرة اوى أدلة على وجود حفر أو علامات تانيه تُنسب لأنواع صغيرة من الحيوانات المفترسة. افترض البعض أن الاختفاء المفاجئ للكائنات الحية اللى عاشت فى العصر الإدياكارى قبل الكمبرى فى نهاية العصر الإدياكارى ، اللى كانت فى الغالب من الكائنات اللى تتغذى على الترشيح والرعى فى القاع، كان ناجم جزئى عن زيادة الافتراس من قبل الحيوانات الأحدث ذات الهيكل العظمى و أجزاء الفم الصلبة.[3]

فتره الحياة القديمة

[تعديل]

تدهور الحصائر الميكروبية فى قاع البحر بسبب ثورة الركيزة الكامبرى اتسبب فى زيادة الافتراس النشط بين الحيوانات، ده وصل فى الغالب لإثارة سباقات تسلح تطورية مختلفة ساهمت فى التنوع السريع وقت الانفجار الكامبرى . بسرعه بقت المفصليات الراديوية ، اللى أنتجت أول الحيوانات المفترسة فى القمة زى الأنومالوكاريس ، من الحيوانات آكلة اللحوم المهيمنة فى بحر الكامبرى. بعد انحدارها بسبب حدث انقراض العصر الكمبري-الأوردوفيشى ، تم الاستيلاء على أماكن الحيوانات آكلة اللحوم الكبيرة برأسيات الأرجل النوتيلية زى Cameroceras واليوريبتيريدات اللى بعد كده زى Jaekelopterus خلال العصرين الأوردوفيشى والسيلورى . ظهرت أولى الفقاريات آكلة اللحوم بعد تطور الأسماك الفكية ، و بالخصوصً سمك البلاكوديرمات المدرعة زى سمك الدنكليوستيوس الضخم. أجبرت هيمنة الأسماك ذات الجلد الأسود فى محيط العصر الديفونى الأسماك التانيه على المغامرة فى مجالات تانيه، وبقت واحده من فصائل الأسماك العظمية ، هيا الأسماك ذات الزعانف الفصية ، من الحيوانات آكلة اللحوم المهيمنة فى الأراضى الرطبة بالميه العذبة اللى شكلتها النباتات الأرضية المبكرة. بقت بعض دى الأسماك اكتر قدرة على تنفس الهواء، ده وصل فى الاخر لظهور رباعيات الأرجل البرمائية . كانت دى الرباعيات الأرجل المبكرة حيوانات شبه مائية كبيرة تتغذى على الأسماك ومفترسات كمينية على ضفاف الأنهار تصطاد المفصليات الأرضية (خاصة العناكب ومتعددات الأرجل )، وبقت مجموعة واحدة على وجه الخصوص، هيا التيمنوسبونديلات ، مفترسات قمة أرضية تصطاد رباعيات الأرجل التانيه. هيمنة التيمنوسبونديلات حول مواطن الأراضى الرطبة فى كل اماكن العصر الكربونى أجبرت البرمائيات التانيه على التطور لحيوانات سلوية تمتلك تكيفات سمحت ليها بالعيش بعيد عن المسطحات المائية. ابتدت دى السلويات فى التطور لأكل اللحوم، و هو انتقال طبيعى من أكل الحشرات اللى يتطلب الحد الأدنى من التكيف؛ و أكل الأعشاب ، اللى استفاد من وفرة أوراق الشجر فى غابات الفحم ولكنه فى المقابل يتطلب مجموعة معقدة من التكيفات الضرورية لهضم المواد النباتية الغنية بالسليلوز واللجنين . بعد انهيار الغابات المطيرة فى العصر الكربونى ، كسبت السلويات من نوع السينابسيدات والصوروبسيدات الهيمنة بسرعة باعتبارها الحيوانات الأرضية الرئيسية خلال العصر البرمى اللاحق. يقال بعض العلما أن الوتديات السنية زى ديميترودون "كانت أول الفقاريات الأرضية اللى طورت أسنان منحنية مسننة تمكن المفترس من أكل فريسة اكبر منه بكثير".

العصر الوسيط

[تعديل]

فى العصر الطباشيرى الوسيط ، يُعتقد أن بعض الديناصورات الثيروبودية زى تيرانوصور ريكس ممكن كانت من الحيوانات آكلة اللحوم. رغم ان الثيروبودات كانت من الحيوانات آكلة اللحوم الاكبر حجم، لكن كتير من مجموعات الثدييات آكلة اللحوم كانت موجودة بالفعل. الاكتر شهرة هيا gobiconodontids و triconodontid Jugulator و deltatheroidans و Cimolestes . كان كتير منها، زى Repenomamus و Jugulator و Cimolestes ، من اكبر الثدييات فى مجموعاتها الحيوانية، و كانت قادرة على مهاجمة الديناصورات.

فتره الحياة الحديثة

[تعديل]

فى الفترة من أوائل لنص فتره الحياة الحديثة، كانت أشكال الحيوانات المفترسة السائدة هيا الثدييات: الضبعيات ، و الأكسيانيات ، و الإنتيلودونتات ، والبطلمايدات ، و الأركتوسيونات ، والميزونيكيات ، اللى تمثل تنوع كبير من الحيوانات آكلة اللحوم فى القارات الشمالية وافريقيا . فى امريكا الجنوبية ، كانت أسماك السباراسودونت هيا المهيمنة، فى الوقت نفسه شافت اوستراليا وجود كتير من الحيوانات المفترسة الجرابية ، زى الداسيورومورفس والثيلاكولونيدات . من العصر الميوسينى و حتا الوقت الحاضر، كانت الثدييات آكلة اللحوم هيا الثدييات آكلة اللحوم . تشترك معظم الثدييات آكلة اللحوم، من الكلاب لالدلتاثيريديوم ، فى كتير من التكيفات السنية، زى الأسنان آكلة اللحوم ، و الأنياب الطويلة و حتا أنماط استبدال الأسنان المماثلة. اكتر الأنواع الشاذة هيا الثايلاكولونيدات ، ذات الأسنان ثنائية البرودونتان اللى لا تشبه أى ثديى آخر ؛ واليوتريكونودونتات زى الجوبيكونودونتيدات والجوجيولاتور ، ذات التشريح ثلاثى القمم اللى تعمل رغم ده بشكل مشابه للكارناسيات.

شوف كمان

[تعديل]
  • آكل اللحوم المتوسط

مصادر

[تعديل]
  1. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 4206: attempt to call field '?' (a nil value).
  2. "Crocodiles in Zimbabwe fed vegetarian diet to make better handbags". The Telegraph (بالإنجليزية). 8 Apr 2014. Retrieved 2024-04-06.
  3. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  4. Armstrong، P. Jane؛ Gross، Kathy L.؛ Becvarova، Iveta؛ Debraekeleer، Jacques (2010). "Introduction to Feeding Normal Cats" (PDF). Small Animal Clinical Nutrition. ص. 371–372. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-17. Because grass is not digested within the cat's gastrointestinal (GI) tract, it acts as a local irritant and sometimes stimulates vomiting. Thus, grass eating may serve as a purgative to eliminate hair or other indigestible material.
  5. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  6. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  7. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  8. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  9. Foley, James A. (7 فبراير 2014). "Carnivorous, pre-dinosaur predator was first to evolve steak knife-like teeth". Nature World News. اطلع عليه بتاريخ 2014-05-03.
  10. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  11. "Animales carnivoros. Ejemplos, alimentacion y curiosidades". Que Come (بالإسبانية). Eating Encyclopedia. 2 Feb 2017. Archived from the original on 2019-02-24.
  12. Ullrey, D.E. (2004). "Carnivores". في Pond, Wilson (المحرر). Encyclopedia of Animal Science. Mammals. CRC Press. ص. 591. ISBN:978-0-8247-5496-9.
    Ullrey, D.E. (2004). "Nutrient requirements: Carnivores". Encyclopedia of Animal Science. CRC Press. ص. 670. ISBN:9780824754969.
  13. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 4206: attempt to call field '?' (a nil value).
  14. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 4206: attempt to call field '?' (a nil value).
  15. Duane E Ullrey. "Omnivores". Encyclopedia of Animal Science. Mammals.
  16. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 4206: attempt to call field '?' (a nil value).
  17. "What do pandas eat?". panda.org. World Wide Fund for Nature. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-06.
  18. Kielan-Jaworowska، Zofia؛ Cifelli، Richard L.؛ Luo، Zhe-Xi (2004). "Chapter 12: Metatherians". Mammals from the Age of Dinosaurs: Origins, evolution, and structure. New York, NY: Columbia University Press. ص. 425–262. ISBN:0-231-11918-6.
المرجع غلط: المصدر «Armstrong-Gross-etal-2010» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «Bengtson-2002-10» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «Sahney-Benton-Ferry-2010» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «Cifelli-Madsen-1998» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «deMuizon-LangeBadré-1997» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «Foley-2014-02-07» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «Fox-2015» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «quecome-2017-02-02» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «Ullrey-2004-Pond-EAS» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «Ullrey-N» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «Ullrey-M-C» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «Ullrey-M-O» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «Velegr-Defr-1994» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «WWF-pandas» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: المصدر «Zofia-Cifelli-Luo-2004» اللى مكتوب فى <references> مش محطوط فى الصفحه.

قراية إضافية

[تعديل]
  • Glen, Alistair & Dickman, Christopher، المحررون (2014). Carnivores of Australia. Melbourne, AU: CSIRO Publishing. ISBN:978-0-643-10310-8.

قالب:Biological interaction-footerقالب:Feeding