يحيى حقى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
يحيى حقى Yahya Haqqi
الوظيفه روائى, أديب
جنسيه مصرى
اصل تركى

يحيى محمد ابراهيم حقى ( القاهره ، 7 يناير 1905 - القاهره ، 8 ديسمبر 1992 ) أديب و روائى مصرى كبير ساهم فى تطوير فن الروايه المصريه. من اشهر روايته " قنديل أم هاشم ".

اتولد يحيى حقى و نشأ فى حارة المبيضه فى حى السيده زينب فى القاهره و هو حى شعبى استلهم منه روايته المهمه " قنديل أم هاشم ". كان من أصل تركى و خالته حفيظه كانت خازندارة سرايات الخديوى اسماعيل و لما جده ابراهيم حقى جه مصر من الموره فى بدايات القرن التسعتاشر اتوسطت له عشان يشتغل فى الحكومه فإشتغل فى دمياط و بعدين اتعين فى مكتب تابع لمديرية البحيره و خلف تلت اولاد كان منهم محمد ابو يحيى حقى اللى دخل الأزهر و بعدين دخل مدرسه فرنساوى و اتعين بعدها موظف فى وزارة الاوقاف و اتجوز بنت السيد حسين اللى كان وكيل مكتب البوسته و خلف تسع ولاد و بنات كان منهم يحيى حقى اللى كان ترتيبه التالت بين اخواته.

نشئته و حياته[تعديل]

دخل يحيى حقى كتاب السيده و بعده دخل مدرسة أم عباس باشا و اخد الابتدائيه سنة 1917 و دخل المدرسه الخديويه و خلصها سنة 1927 و دخل كلية الحقوق و أخد الليسانس سنة 1927 و اشتغل محامى فى دمنهور و اسكندريه ، و فى سنة 1927 اتعين معاون للإداره فى منفلوط فى اسيوط فى الصعيد و فى سنة 1929 اتعين امين للمحفوظات فى قنصلية مصر فى جده و بعدين فى استانبول ما بين سنة 1930 و سنة 1934 ، و بعدها اتنقل روما و قعد هناك لغاية سنة 1939 و اتنقل مصر و اتعين مدير لمكتب الوزير فى ديوان وزارة الخارجيه المصريه و اتجوز جوازته الاولى من بنت عبد اللطيف سعودى المحامى اللى كان عضو فى البرلمان المصرى عن دايرة الفيوم و بعد ما خلفت اتوفت.

فى سنة 1949 اتعين فى سفارة مصر فى باريس و هناك اتجوز ست فرنساويه ، و فى سنة 1952 اتعين مستشار لسفارة مصر فى انقره و بعدين بقى وزير مفوض لمصر فى ليبيا و بعدها اتنقل لوزارة التجاره ، و بعدهااتعين مدير لمصلحة الفنون و بعدين مستشار فنى لدار الكتب المصريه ، و ما بين 1962 و 1970 اترأس تحرير مجلة " المجلة " لغاية ما اتوفى فى 8 ديسمبر 1992.

أهم أعماله[تعديل]

يحيى حقى كان له دور كبير فى تطوير فن الروايه فى مصر و كتب روايات عناوينها باللغه المصريه زى " خليها على الله " و " صح النوم " و " يا ليل يا عين " و " كناسة الدكان " و " تراب الميرى " ، و " عطر الحبايب " اللى بتمثل محطه مهمه فى فن البورتريه القلمى فى مصر. أهم روايته اللى اخدت شهره كبيره و اترجمت للغات كتيره و اتحولت لفيلم سينمائى كانت روايته " قنديل أم هاشم " اللى ناقش فيها ببساطه و سلاسه الصراع بين الحضاره و الرقى و الخرافه و التخلف و اتهاجم وقتها عن طريق أهل الخرافه و حبايب التخلف اللى اتهموه بإنه تركى.

كرمته الدوله المصريه بجايزتها التقديريه فى الاداب سنة 1969 ، و كرمته فرنسا سنة 1983 بوسام فارس من الطبقه الاولى.

مصادر[تعديل]

  • المصرى اليوم ، مؤسسة المصرى اليوم للصحافة و النشر ، عدد 2004 ، 8 ديسمبر 2009.