نجيب ساويرس و ميكى ماوس

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
الرسم اللى اعتبره إسلامويين اساءه للإسلام.
صوره بتصور تمثال نهضة مصر ظهرت فى 2011 على الانترنت.
لقطه من البرنامج الكوميدى " بينى وبينك " السعودى على ال إم.بى.سى السعوديه.
نجيب ساويرس

نجيب ساويرس و ميكى ماوس هو موضوع عن رسم خيالى ظهر على صفحة نجيب ساويرس فى سايت التويتر بيصور ميكى ماوس بدقن و عقال و جلابيه و فى الأغلب ميمى بنقاب. الرسم هو و رسوم تانيه كان منتشر اصلاً فى كذا موقع على الانترنت و مش من اختراع ساويرس و بيتقال ان الرسم كان اتحط من مده على موقع سعودى بيعلن عن افتتاح ديزنى لاند فى السعوديه. فى 25 يونيه 2011 ممدوح إسماعيل محامى الجماعات الإسلامية فى مصر مع 14 محامى اتقدموا ببلاغ للنايب العام بإن ساويرس اساء للإسلام وطالبوا بالتحقيق مع ساويرس بحجة الاساءه و السخريه من هدوم بيعتبروها رموز اسلاميه. رغم ان الرسم ظهر من غير تعليق بيشير للإسلام لكن الإسلامويين اعتبروه تمثيل للإسلام مع انه ممكن مثلاً يكون بيمثل هدوم بدو صحارى و عربان. اللبس اللى اعتبروه اصحاب البلاغ اساءه للإسلام بيظهر فى رسومات و برامج تلفزيونيه كوميديه كتيره و حتى فى السعوديه نفسها زى فى برنامج "بينى وبينك". و من ناحيه تانيه الموضوع ممكن يطرح تساؤلات منطقيه فبطبيعة الحال اذا كانوا بيعتبروا الهدوم دى اسلاميه فليه الاعتراض على ظهورها فى رسم حتى ان كان اللى لابسينها شخصيات خياليه و اذا كانت الهدوم بتعتبر اساءه للإسلام فليه بيروجوا ليها.

نجيب ساويرس من ناحيته اعتذر و وضح انه ماقصدش اساءه لحد و شال الصوره من موقعه و قال إن كل الموضوع كان عباره عن كارتون شكله ظريف بعتهوله شخص فحطه على صفحته و ان المفروض عدم اختصار الاسلام فى نقاب و لحيه.

قبل كده فى 3 يونيه 2011 كان الإسلامويين اتقدموا ببلاغ ضد رسام الكاريكاتور مصطفى حسين بحجة إنه أساء للإسلام بسبب نشره رسم فى جورنال " أخبار اليوم " لواحد بدقن فى خلفية رسم كاريكاتورى. الاسلامويين بقوا بكده بيهاجموا كمان اللى بيتعرض لمواضيع زى الهدوم.

الشخصيه الخياليه ميكى ماوس كان اتعرض لأزمه قبل كده لما طالب اسلاموى بقتله و اتناولت الموضوع اجهزة الإعلام العالميه. الشيخ ده طالب في برنامج تلفزيونى بقتل ميكي ماوس لأنه من فئة الفيران ويحل قتله فى الحل والحرم و ان الاسلام سمى الفار "فويسقة".

الأسلامة والديمقراطية لا يجتمعان

الموضوع ذاع صيته فى العالم و خرجت تحليلات و تعليقات دوليه. التعليقات الغربيه بصفه عامه اعتبرت الموضوع تعسف ضد ساويرس. معهد واشنطن Washington institute علق على الاتهام بإن سواء ساويرس اتهم و لا لاء فالواقعه بتعتبر تذكير قوى بإن الأسلمه و الديمقراطيه مابيجتمعوش. و شرح الباحث الأمريكى إريك تريجر Eric Triger إن الديموقراطيه بتحتاج مجموعه كبيره من الحقوق المدنيه بما فيها حق المواطن فى انتقاد الدوله و أسسها القانونيه و دى حاجه الاسلامويين مش حايقبلوها لا هى و لا غيرها من الحريات بسبب معتقداتهم السياسيه. و وضح تريجر ان الإسلامويين بيختلفو فى تفسير النصوص القانونيه الاسلاميه لكن بيتفقو على ان الشريعه الاسلاميه هى اللى لازم تشكل مجموعة المبادىء القانونيه اللى بتحكم دولتهم و من هنا فإنتقاد القوانين المبنيه عليها الشريعه الاسلاميه حاتعتبر خطيئه من وجهة نظرهم. و كمل الباحث ان مش مهم ان الاسلامويين يسعو للسلطه عن طريق الانتخابات ، و ان غنى عن القول ان اسلامويين مصر اكتر اللى بيفضلو منظمات حماس و حزب الله ، حيث ان التلاته ( اسلامويين مصر و حماس و حزب الله ) متحدين على الهدف المش ديموقراطى لتأسيس أنظمه دينيه ، و إن رغم وعد الإخوان المسلمين فى مصر بتأسيس دوله لكل المواطنين المصريين فنظامها القانونى قايم على الشريعه الاسلاميه. بيقول تريجر ان الظاهر ان السلطويه الاسلاميه للأسف هى اللى حاتحدد المستقبل السياسى لمصر و ان الإسلامويين اللى عندهم قدره على التعبئه قدرو انهم يجذبو احزاب ليبراليه للإنضمام ليهم بدل ما يواجهوهم ( المحتمل بيقصد حزب الوفد الجديد و غيره ) و تم ترهيب ساويرس عن طريق تهديده بمقاطعة شركته ، و قدرت حملة المقاطعه دى انها تجذب اكتر من 90 ألف شخص على فيس بوك.

ختم تريجر بحثه بسؤال : إذا كان الإسلامويين النهارده أثاروا الاتهامات ضد مسيحى بسبب صورة ميكى ماوس المتداوله ، فإزاى حايبقوا ديموقراطيين بكره ؟

شوف كمان

لينكات برانيه و مصادر