موسى داديس كامارا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
موسى داديس كامارا

النقيب موسى داديس كامارا هو ظابط في جيش غينيا، وهو دلوقتي رئيس جمهورية غينيا ورئيس المجلس الوطني للديمقراطية و التنمية. استولى على السلطة يوم 23 ديسمبر 2008 بعد ما الرئيس لانسانا كونتي مات واللي حكم مدة طويلة. واعتبر نفسه رئيس هيئة انتقالية اللي هتشرف على رجوع البلد للحكم الديموقراطي، كامارا دلوقتي يعتبر رئيس الدولة.

خلفية عن بداية حياته[تعديل]

كامارا اتولد في قرية كوري في منطقة نزيريكوري جنوب غينيا. ابوه كان بيشتغل مزارع، ودرس كامارا في كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية في جامعة عبدالناصر بكوناكري. و في سنة 1990 دخل الجيش بعد 6 سنين من الانقلاب اللي مسّك الجنرال كونتي الحكم.[1]. قبل ما يموت كونتي، كامارا كان مدير فرع الوقود في قسم الشئون الإدارية، وبعد كدة بقى مدير عام للطاقة في الجيش.[2].

تدخل الجيش في ديسمبر 2008[تعديل]

مع بداية يوم 23 ديسمبر سنة 2008 رئيس الجمعية الوطنية أبو بكر سومباري اعلن موت الجنرال كونتي ف التلفزيون الرسمي بسبب مرض يوم 22 ديسمبر.[3] وحسب الدستور فرئيس الجمعية الوطنية هو اللي يسمك منصب رئيس الدولة لو مفيش رئيس، وتتتعمل انتخابات في 60 يوم.[3]

بس بعد إعلان وفاة الجنرال كونتي بست ساعات، جه اعلان تاني ف التلفزيون عن انقلاب عسكري في البلد [4]. واللي قرا البيان النقيب موسى داديس كامارا[5] عن جماعة مسمية نفسها اسم المجلس الوطني للديمقراطية و التنمية[4]. وأعلن ف الإذاعة الوطنية حل الحكومة ووقف العمل بالدستور ووقف الأنشطة السياسية والنقابية بعد ساعات من الإعلان الرسمي عن وفاة الرئيس لانسانا كونتي. وحسب اللي قاله كامارا بأن الإنقلاب كان ضروري لغينيا اللي بتعيش حالة من "اليأس العميق" وسط انتشار الفقر والفساد، وقال كمان أن الدستور اللي موجود دلوقتي عاجز عن انه يحل الأزمات اللي البلد بتواجهها. وقال كمان ان راجل عسكري هو اللي يحكم البلد ويتعين رئيس وزرا لحكومة جديدة يكون متوازن عرقيا[6]. فالمجلس الوطني للديمقراطية والتنمية هيتكون من 26 ظابط عسكري وست مدنيين على حسب اللي قاله كامارا[7].

فيخ بيان في الراديو يوم 24 ديسمبر قال ان النقيب كامارا هو رئيس المجلس الوطني للديمقراطية والتنمية (CNDD).[8]، وبعدها ف نفس اليوم الجنود الموالين للانقلاب انتشروا في شوارع العاصمة كوناكري عشان يستعرضوا قوتهم. وحواليهم الآلاف من المدنيين اللي بيأيدوهم، كامارا قال "جينا عشان نشوف إذا كانت الأرض بتايدنا"، وقال ان القادة العسكريين مش ناويين يستمروا في الحكم اكتر من سنتين لحد ما يتعمل "انتخابات رئاسية حقيقية شفافة ف اخر ديسمبر سنة 2010"[1][9].

وف 25 ديسمبر 2008 رئيس الوزرا السابق أحمد سواري اتعهد رسميا بالولاء لكامارا، وبكدة سيادة كامارا اتاكدت [10]. كامرا قال في الراديو في 25 ديسمبر انه مش بيخطط للرئاسة بعد ما الفترة الإنتقالية تخلص وأعلن كمان أن المجلس الإنتقالي مش هيتعرض للرشوة [11].

المصادر[تعديل]

  1. ^ 1.0 1.1 أخبار البي بي سي
  2. "Coup leaders tighten grip in Guinea", AFP, 24 December 2008.
  3. ^ 3.0 3.1 "Guinea's long-time military leader Conte dies", AFP, 23 December 2008.
  4. ^ 4.0 4.1 "Military-led group announces coup in Guinea", Associated Press, 23 December 2008.
  5. "Death of Guinea dictator prompts 'coup'", AFP (Sydney Morning Herald), 23 December 2008.
  6. "Military takes control in Guinea". BBC News. 2008-12-23. Retrieved 2008-12-23. 
  7. "Coup attempt in Guinea after president dies", AFP, 23 December 2008.
  8. "Army captain named head of Guinea junta", AFP, 24 December 2008.
  9. "Guinea coup leader parades through capital", Associated Press (International Herald Tribune), 25 December 2008.
  10. [1]
  11. "Coup leader consolidates position in Guinea", Associated Press (International Herald Tribune), 25 December 2008.