مهاتما جاندى
من ويكيبيديا
المهاتما جاندى (موهنداس كارامتشاند جاندى) (إتولد فى 2 اكتوبر 1869 و إتوفى فى 30 يناير 1968) كان زعيم سياسي وروحاني للهند و كان كمان زعيم لحركة الاستقلال الهنديه و هو معروف في كل حته في العالم بإسم المهاتما جاندى (غاندى) ومعناها (الروح العظيمة) , وكان كمان من المدافعين عن حقوق الانسان. و الهمت أعماله حركات حقوق الانسان و الحركات الإستقلالية حوالين العالم, وللمهاتما يوم إحتفال عالمى إسمه (يوم اللاعنف العالمى) و هو يوم عيد ميلاده , والمهاتما معروف فى الهند بإسم (أبو الأمة) و كان محامى. كانت أول حركة للمهاتما فى جنوب افريقيا اما إتعمل إضراب شعبى مش عنيف, وبعد كده رجع الهند سنة 1915 و ابتدا ينظم الفلاحين والعمال لعمل إحتجاج على الضرايب الكبيرة. وبعد كده غاندى مسك الكونجرس الهندى فى 1921 وبدأ يعمل حملات ضخمة علشان يمحي الفقر و يدى للمرأة حقوقها و يزود المعتقدات الدينية و لرفع الحصانة عن الأغنيا ومساوتهم بالفقرا و لزيادة الإعتماد على الإقتصاد الهندى، لكن أهم حاجة كان عايز يعملها هى تحقيق إستقلال الهند من الدول الأجنبية, وقاد كذا حركة ضد بريطانيا بسبب ضرايبها على الملح و طالبها بالخروج من الهند,و فى سنة 1942إتسجن, لكنه اتسجن كتير بعدها سنين كتيرة كذا مره فى جنوب أفريقيا والهند.
[تعديل] شخصيته
غاندى كان نباتى مابياكلش لحمة وكان بيلبس الهدوم الهندى التقليديه اللى كان بيعمل معظمه بإيده,وكان ساعات بيصوم كتير للإحتجاج أو لتنقية ذاته(متسألش يعنى أيه)وكان بيتميز ببساطته وأيمانه بمبدأ الصدق و اللاعنف.
[تعديل] حياته
غاندى إتولد فى بوربندر, قرية ساحلية فى غرب الهند إسمها دلوقتى جوجارت مش مهم كل ده المهم إن غاندى لما راح جنوب افريقيا لقى الهنود بيتعاملوا معاملة صعبة وغاندى نفسه اترمى من قطر بعد الكمساري ما ضربه علشان مرضيش يسيب مكانه فى الدرجة الأولى لشخص أوروبى و يروح على الدرجة التالتة و حبة حاجات تانية زى دى شكلت نقطة تحول فى حياة غاندى, وبعد كده مدد مدة اقامته فى أفريقيا علشان يساعد الهنود فى معارضة قانون يمنع الهنود من الإنتخاب, وعلى الرغم من ان القانون تمت الموافقة عليه فشل غاندى, لكن قدر يجذب إنتباه جامد ليه و للظلم اللى بيحصل للهنود فى افريقيا و أسس منظمة اسمها (كونجرس الناتال الهندى)اللى نجح بيها إنه يحول المجتمع الهندى فى جنوب أفريقيا لقوة سياسية, وغاندى مكانش بيؤمن بالإحتجاج بالعنف لكن كان بيؤمن بالإحتجاجات السلمية , ولما عمل كده ضد القانون المذكور اتعرض هو ومجتمع الهنود للسجن و التعذيب والقتل لسبع سنين و رغم ان الإحتجاج مانجحش, لكن قدر يجذب النظر للطرق التى كانت تستخدمها حكومة جنوب افريقيا ضد المضربين المسالمين , واضطرت حكومة جنوب أفريقيا لعمل مساواة مع غاندى فى الأخر.
وغاندي كان ليه دور فى الحرب اللى قامت بيها بريطانيا ضد قبايل الزولو الأفريقية(فى سنة 1906)- لقتل قبائل الزولو اتنين عساكر بريطانيين - فبريطانيا سمحت له وللهنود بإسعاف الجرحى من غير ما يروح الحرب, فغاندى كان عايز يثبت لبريطانيا ان الهنود بيستحقوا انهم يكونوا مواطنين وانهم ياخذوا كل حقوقهم. وبعد كده رجع غاندى على الهند و كافح و اتسجن كتير علشان يلغى الضرايب اللى بريطانيا كانت عاملاها على الملح اللى هو من الموارد الرئيسية للهند و علشان يطلع بريطانيا من الهند وكان ضد بريطانيا فى الحرب العالمية التانية. و فى أخر سنة 1943 بريطانيا إدت اشارات واضحة إنها حتنقل السلطة لإيدين الهنود و أطلقت سراح حوالى 100000 مسجون سياسى.
[تعديل] إغتياله
فى 30 يناير 1948 غاندى اتضرب بالنار ومات وهو ماشى بالليل. قتله هندوسى متطرف اسمه (ناثورام جودث) من جماعة ماهاسابها الهندوسيه المتطرفه ، و خسر العالم بكده راجل عظيم (كالعاده).