معركة الحربيه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

Coordinates: 31°36′20.76″N 34°32′46.89″E / 31.6057667°N 34.5463583°E / 31.6057667; 34.5463583

معركة الحربيه 1244
رفع الصليبيين الصلبان فوق روس جيش التحالف.

معركة الحربية (بتتسمى كمان معركة غزة و معركة لافوربي فرنساوى: Bataille de Forbie ). معركة قامت جنب قرية الحربية فى شمال شرق غزة يوم 17 اكتوبر 1244 بين الجيش المصرى و الخوارزميه من جهه و جيش شامى - صليبى - عربانى ضخم كان عايز يدخل يحتل مصر. فى المعركه دي مشى العربان والشوام تحت الصلبان اللى رفعها الصليبيين.

الجيش المصرى كان بيقوده أمير إسمه ركن الدين بيبرس، و ده غير ركن الدين بيبرس اللى اتسلطن بلقب الظاهر بيبرس.[1][2][3] انتهت المعركه بهزيمه ساحقه للجيش الشامى - الصليبى - العربانى و تدميره بالكامل.

بدأت حوادث المعركه بتحالف ملك دمشق عماد الدين إسماعيل و ملك حمص المنصور ابراهيم و ملك الكرك الناصر داود مع الصليبيين ضد مصر و سلموهم في المقابل القدس و طبرية و عسقلان و كوكب فأخدها الصليبيين و حصنوها و دخلو القدس و استلمو الصخره المقدسه و الاقصى و كل المزارات فى الحرم الشريف، و اتفقو مع بعض انهم يهاجمو مصر سوا و يقسموها على نفسهم. و حشد الصليبيين الشوام و العربان فى جيشهم اللى كان اكبر جيش كونوه من بعد معركة حطين، و طلعو على مصر و هما رافعين الصلبان و بتباركهم القسسه و الرهبان. حاول الحلف -الصليبى - العربانى - الشامى انه يهجم على مصر لكن اتلقو هزيمه منكره فى ظرف ساعات قليله، و قدر الصالح أيوب إنه يسترجع القدس.

وصل جيش التحالف جنب غزه و وقف الصليبيين فى ميمنة الجيش فهاجمتهم القوات المصريه بقيادة ركن الدين بيبرس و الخوارزميه بقياة حسام الدين بركه خان وغيره من المقدمين، و قامت معركه كبيره و انهزم الشوام و هربو بعد ما اتقتل منهم و من الصليبيين و العربان اكتر من تلاتين ألف و اتقبض على قواد و اتأسر 800 من عسكر الصليبيين. و من غزه راح بيبرس على عسقلان و اخد العسكر المصرى غزه و السواحل و القدس و الخليل و بيت جبريل و الاغوار.

بعد المعركه نقل المصريين الاسرى و حطوهم على جمال طافت بيهم شوارع القاهره اللى اتزينت و اتعلقت رووس مقاتيلهم على ابواب القاهره و اتملت السجون بالاسرى.

بيوصف المؤرخ ابن واصل نتيجة المعركه دي بقوله: "و انتصرت العساكر المصرية نصرة عظيمة، ووردت البشائر بذلك إلى مصر، فزين البلدان القاهرة و مصر".[4]

إنهزام الحلف الصليبى-الشامي-العربانى، و أخبار سقوط القدس في إيد الصالح أيوب سلطان مصر كان ليهم صدى جامد في اوروبا اللي قررت تجهيز حمله صليبيه على مصر عشان تقضى على نفوذها بإعتبارها، بإمكانياتها الهايله، أقوى دوله في المنطقه عسكرياً و ثقافياً و بتمثل عائق كبير لاسترجاع الصليبيين لبيت المقدس و تدعيم وجودهم فى الشام.[5][6]

فهرست وملحوظات[تعديل]

  1. المقريزى، 1/428
  2. ابن تغرى، 6/322
  3. أبو الفداء، 2/281
  4. ابن واصل، 5/339
  5. الشيال،2/83
  6. Toynbee، p.447

المراجع[تعديل]

  • ابن تغري: النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة، دار الكتب و الوثائق القومية، مركز تحقيق التراث، القاهرة 2005
  • ابن واصل مفرج القلوب في أخبار بني أيوب (5 أجزاء)، دار الفكر العربي، القاهرة.
  • أبو الفداء: المختصر في أخبار البشر، دار الكتب العلمية، بيروت 1997
  • المقريزي: السلوك لمعرفة دول الملوك، دار الكتب، القاهرة 1996.

لينكات[تعديل]