معركة أدنه (1488)

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
بايزيد التانى سلطان الاتراك انهزم فى معركة أدنه.
أدنه على الخريطه.

معركة أدنه سنة 1488 هى معركه عسكريه قامت بين الجيش المصرى بقيادة الأمير سيف الدين أزبك و الأتراك بقيادة بايزيد التانى فى أغسطس 1488 و انتهت بهزيمة الأتراك هزيمه كبيره و استسلامهم.

فى سنة 1277 سحق الظاهر بيبرس الأتراك المتحالفين مع المغول فى الأناضول فى معركة الأبلستين و دخل الجيش المصرى عاصمتهم قيساريه و من وقتها ما قامتش للأتراك السلاجقه قومه.

مع ظهور الأتراك العثمانيين بدأ الأتراك يتطلعوا لغزو الشام و اقتطاعها هى و اطراف اسيا الصغرى من الدوله المملوكيه فى مصر. علاقة الأتراك مع مصر ما كانتش وحشه لكن ابتدت تسؤ بعد وفاة سلطانهم محمد خان التانى المعروف بمحمد الفاتح و قعاد ابنه بايزيد التانى على عرش الأتراك و لجوء أخوه المتصارع معاه " جمجمه " ( جم ) لمصر فى عهد سلطانها الأشرف قايتباى.

بدأت المشاكل فى صيف 1485 لما وصلت القاهره اخبار من الأمير " أزدمر " نايب الدوله فى حلب بإن الأتراك استولوا على اطراف من الأراضى التابعه للدوله فقلق قايتباى و ابتدا يجهز عسكر مصر عشان يروحوا على الشام و خرجت من مصر تجريده كبيره بقيادة الأمير سيف الدين أزبك و راحت على الشام و قامت معركه ما بين عسكر مصر و عسكر الأتراك انتصر فيها العسكر المصرى و اتقتل من الاتراك اعداد ضخمه و اتأسر أحمد بك بن هرسك و ده كان من كبار الأتراك مع عدد كبير من الامرا العثمانليه و استولى الجيش المصرى على سناجق الاترك و اتبعتت رووس الاتراك المقتولين على مصر و فرح السلطان قايتباى بأخبار النصر و دقت البشاير فى قلعة القاهره. لكن فى يونيه 1486 وصلت القاهره اخبار بإن الأتراك بعد ما انهزموا جمعوا جيشهم من تانى و ناوين يشنوا هجوم جديد و ان عسكر مصر اللى راحوا على حلب خرجوا تانى و راحوا على " كولك " للتصدى للأتراك فإنزعج قايتباى و جهز قوات اضافيه تحت قيادة الأمير " يشبك الجمالى " لكن فى الغضون ى رجع الأتابكى أزبك على مصر بالجيش و اترجت القاهره لما دخل عسكر مصر و قدامهم الأسرى الأتراك و صناجقهم منكسه و كان بين الاسرى امرا اتراك كبار مربوطين بالحبال و عاهم اميرهم الكبير أحمد بن هرسك مربروط بطوق فى رقبته و كلمه السلطان قايتباى و وبخه و كرم الأمير أزبك و بقية أمرا مصر اللى شاركوا فى هزيمة الاتراك. فى اواخر ديسمبر 1486 أمر قايتباى بفك قيود أحمد بن هرسك و الامرا الاتراك عشان يرجعهم بلادهم كخطوه للصلح لكن فى ابريل 1488 وصلت اخبار جديده من حلب ان سلطان الاتراك بايزيد وصل بجيش ضخم لغاية " أدنه " و انه ناوى يوسع الهجوم فأمر قايتباى بخروج الأمير أزبك على راس جيش عشان يتصدى للأتراك فخرج أزبك بجيش كبير و العساكر لابسين دروع الحرب على غير العاده قبل كده ، التجريده دى كانت اكبر تجريده تخرج من مصر و كان خروجها يوم مشهود فى القاهره و لدرجة ان العربان المتربصين جوه مصر قالوا مابقاش فيه عسكر فى مصر و افتكروها فرصه للإفساد لكن السلطان قايتباى خصص لهم عسكر يمشوا فى القاهره و هما على الحصنه و شايلين السيوف كل يوم حد و أربع عشان يخوفوهم و كانت فرجه للناس.

فى يوليه 1488 ابتدا الاتراك يتحركوا فبعت سلطانهم بايزيد حوالى ستين سفينه محمله بأعداد ضخمه من العساكر عشان يعمل انزال عند " باب الملك " لكن قامت ريح فى البحر و غرق عدد من السفن ، و القوات اللى قدرت تنزل إلتحم بيهم عساكر مصر و هزموهم هزيمه كبيره. بايزيد جمع جيشه فى أدنه ( أضنه ) فقام الجيش المصرى بمحاصرة الجيش التركى و استمر الحصار تلت تشهر حصلت فيها معارك كتيره لغاية ما استسلم الأتراك لجيش مصر.

بعد النصر الكبير رجع الأمير أزبك على القاهره و معاه اعداد كبيره من الأسرى و عدد من الامرا الاتراك اللى جم بإرادتهم و طلبوا اللجؤ فى مصر فأكرمهم السلطان قايتباى و طلع لهم مرتبات يتعيشوا منها.

Smallsword.jpg