مدبحة النرويج 2011

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

Coordinates: 59°54′54″N 10°44′48″E / 59.9149776°N 10.746544°E / 59.9149776; 10.746544 (2011 Oslo explosion) مقاله تحت التطوير و بتتجدد حسب المعلومات الجديده

انديرس بيهرينج بريفيك مرتكب المدبحه سيطر عليه التعصب الدينى و العنصريه و خيالات الحروب الصليبيه فقتل العشرات من ولاد بلده.
اعلان للحزب التقدمى اليمينى النرويجى ظهر سنة 2005.
اندريس بيهرنج بريفيك بعد القبض عليه. افتكر ان الغدر بالعزل و قتلهم حايعمل منه أسد بدل مايكون خروف.

مدبحة النرويج 2011 ، هى عمليه ارهابيه اجراميه حصلت فى اوسلو عاصمة النرويج و قربها فى 22 يوليه 2011. ارتكب المدبحه راجل نرويجى اسمه انديرس بيهرينج بريفيك Anders Behring Breivik و هو ابن دبلوماسى نرويجى عايش فى فرنسا. بتنقسم المدبحه الإرهابيه لعمليتين : تفجير قنبله فى مبنى حكومى فى اوسلو اتسبب فى قتل 8 اشخاص و المحتمل ان هدفه كان مكتب رئيس الوزرا الاشتراكى-الديموقراطى ، و قتل بإستخدام متريوز 68 معظمهم من الأطفال و الشبان فى معسكر صيفى تابع للحزب الاشتراكى-الديموقراطى النرويجى ( حزب العمال Arbeiderpartiet ) فى جزيرة اوتويا Utøya جنب اوسلو بعد ما دخله و هو متنكر فى لبس راجل بوليس. المجموع الرسمى لضحايا اوسلو و جزيرة اوتويا لغاية دلوقتى هو 76 قتيل و اعداد من الجرحى. بتعتبر المدبحه من اكبر المدابح دمويه فى العالم ، و اذا اتضح ان الإرهابى قام بالعمليه لوحده فده معناه انها أكبر عملية قتل يقوم بيها شخص واحد فى التاريخ. فى 23 يوليه اعترف اندريس بإرتكابه الجريمتين.

وصف رئيس الوزرا النرويجى " ينس ستولتنبيرج Jens Stoltenberg " الاعتداءات الدمويه بإنها " دراما قوميه " ، وقال في مؤتمر صحفى ان " من وقت الحرب العالميه الثانيه عمر بلدنا مااتضربت بجريمه بالحجم ده " ، و وصف اللى حصل للشبان فى المعسكر الصيفى التابع لحزبه بإنه " كابوس من الخوف و الدم و الموت ".

اتقبض على مرتكب المدبحه البشعه بعد المدبحه بساعه و نص ، و اتضح انه شخص نرويجى متعصب دينى و عنصرى من اليمين المتطرف و جايز نازى اسمه انديرس بيهرينج بريفيك Anders Behring Breivik و عنده 32 سنه و ليه سايت عنصرى على الانترنت بيتهجم فيه على الإسلام و الأجانب العايشين فى النرويج و اليساريين و بيشارك فى الكتابه على سايتات عنصريه و يمينيه متطرفه منها سايت " دوكومينت.نو document.no " اللى بيعادى الإسلام ، البوليس النرويجى وجه تهمة ممارسة الإرهاب لانديرس بيهرينج بريفيك و قال البوليس إن المتهم نشر على السايت بتاعه على الإنترنت كلام بيوضح ان ليه اتجاهات مسيحيه متطرفه. انديرس اتوصف بإنه مسيحى أصولى Christian fundamentalist. انديرس بريفيك وصف نفسه على الفيس بوك بإنه مسيحى ميال لليمين و عبر عن اعجايه بزعما اليمين المتطرف فى بلاد تانيه. وكيل الدفاع عن اندريس اعلن ان اندريس اعترف قدام السلطات فى 23 يوليه 2011 بإرتكابه الجريمتين ، و ذكر انه مش ندمان على عملته و قال ان جريمته " فظيعه لكن كانت ضروريه " و إن " احسن ان الواحد يعيش يوم كأسد من انه يعيش ميت سنه كخروف ". المحامى بتاعه و اسمه " خيير ليبستاد " Geir Lippstad ذكر ان اندريس " كان عايز يعمل تغيير فى المجتمع و ان ده ، من وجهة نظره ، كان لازم يحصل عن طريق عمل ثورى ".

اندريس كان عضو فى الحزب التقدمى اليمينى ( Framstegspartiet, FrP ) و هو حزب بيعرف نفسه بإنه حزب قايم على اسس الورث الثقافى و التقاليد النرويجيه و الاوروبيه و ان اساس افكاره بتنبع من الفهم المسيحى للحياه.

على صفحته فى سايت " تويتر " كتب اندريس جمله للفيلسوف المنفعى جون ستوارت ميل John Stuart Mill بتقول : " شخص واحد عنده ايمان بيساوى فى القوه 100.000 واحد بيملكو مصالح بس ".

اتضح ان اندريس عنده شقه فى اوسلو لكن كان ساكن فى مزرعه اشتراها لزراعة الخضار. قبل جريمته بفتره كان اشترى 6 طن سماد و فيه احتمال انه يكون استخدمه فى تصنيع متفجرات فى مبنى فى المزرعه كان بيستخدمه كمعمل لتصنيع المتفجرات.

دوافع اندريس مش معروفه بالظبط لغاية دلوقتى لكن الواضح انها دوافع اجراميه عنصريه و عداء لليساريين و الاسلام ، و مش معروف اذا كان ليه شركا و بيتقال ان البوليس بيدور على شخص تانى قال شهود انهم شافوه ، و التحقيقات حاتظهر الحقايق ، لكن لإنه من انصار اليمين العنصرى المتطرف فيه تخمينات بانه عمل عملته الاجراميه و قتل الاعداد الكبيره دى من النرويجيين اكمنه ضد سياسة حزب العمل الحاكم فى النرويج بخصوص مواضيع الهجره و الأجانب حيث ان الحكومه النرويجيه فتحت النرويج لأعداد كبيره من اللاجئين.

مانيفيستو فارس المعبد[تعديل]

مانيفيستو انديرس - الاعلان الأوروبى للإستقلال - مسيحيين فرسان معبد سليمان.
اندريس اللى مسيطره عليه افكار من 900 سنه طالب المسيحيين بالإنضمام لمنظمه فرسان المعبد.
صليب فرسان المعبد.

اندريس كمان عضو فى منظمه مسيحيه " اسمها الجنود الفقرا بتوع المسيح و معبد سليمان Poor Fellow Soldiers of Christ and the Temple of Solomon " ، و ده اسم تنظيم فرسان المعبد العسكرى اللى كان اتأسس فى اوروبا من حوالى 900 سنه فى القرن الإتناشر فى العصور الوسطى وقت الحروب الصليبيه و كان معروف بالعنف و الشراسه فى محاربته للمسلمين و فضل قايم لغاية ما الكنيسه الكاتوليكيه منعته و قبض فيليب الرابع ملك فرنسا على اعضاءه و حرقهم بالحيا و انتهى التنظيم بحرق أخر زعمائه جاك دى مولاى Jacques de Molay فى باريس سنة 1304.

فى 24 يوليه اكتشفت وثيقه على سايت على الانترنت كتبها اندريس بلغه انجليزيه كويسه بإسم اندرو بيرويك Andrew Berwick على مدى تسع سنين و عرف نفسه فيها بإنه " واحد من القواد من " الحركة القوميه الاوروبيه-المتحده الوطنيه للمقاومه". وكالة " فرانس بريس " حصلت على الوثيقه اللى بتتكون من 1518 صفحه نشرها كمانيفيستو بعنوان " الإعلان الأوروبى للإستقلال 2083 / 2083 - A European Declaration of Independence " و تحت العنوان كتب باللاتينى اسم تنظيم فرسان المعبد و ده بيوضح عقلية الجانى المتعصب و انه عايش بعقله فى العصور الوسطى و فترات مظلمه و كئيبه من التاريخ البشرى كان من نتايج حروبها قتل حوالى 6 مليون انسان من المسيحيين و المسلمين و اليهود و غيرهم.

المانفيستو وضح ان اندريس كان بيجهز لجريمته من خريف 2009 على اقل تقدير. المانيفستو بين ان تعصب و عنصرية و تطرف اندريس الدينى و السياسى كانو بيزيدو مع مرور الأيام. فى المانيفستو الإجرامى هاجم اندريس الاشتراكيه و الشيوعيه و " الإسلام الإستعمارى العنيف " و طالب بتدميرهم للحفاظ على مسيحية أوروبا و اشار لوقعة طرد الألمان من تشيكوسلوفاكيا بعد الحرب العالميه التانيه كنموذج يحتذى بيه لطرد المسلمين من أوروبا ، و انتقد " الاتحاد الأوروبى المتسلط " و اجهزة الاعلام الاوروبيه اللى " بتشجع الإختلاط الثقافى فى المجتمع ". اندريس بيعتبر نفسه مجاهد و بيكره كل الافكار الغربيه المتعلقه بالديموقراطيه ، و فى كلامه برر عملته اللى كان بيجهز نفسه ليها بإن " استخدام الإرهاب و سيله لتصحية الجماهير " و ذكر انه عايز يبقى " أكبر وحش نازى من ايام الحرب العالميه التانيه " ، و طالب المسيحيين بإنهم يكونو زى الصليبيين ايام الحروب الصليبيه و يحاربو المسلمين و طلب منهم انهم ينضمو لجماعه محليه لفرسان المعبد و يتبعو اخلاق الصليبيين و غيرهم من اللى حاربو المسلمين باسم المسيحيه. فى المانيفستو الجهنمى وضح كمان انه ضد الحركات النسائيه و الشيوعيه و الاختلاط الثقافى و الرئيس الأمريكى باراك اوباما و دى حاجات عادة بينادى و بيؤمن بيها اتباع المسيحيين اليمينيين المتطرفين فى امريكا. فى المانيفستو كتب اندريس " جه وقت المقاومه المسلحه " ، و دون كمان اسامى البلاد اللى لازم تكون مستهدفه و رتبها حسب اعداد المسلمين فيها و جت فرنسا فى المركز الأولانى. فى اخر المانيفستو وصف اندريس نفسه بإنه " فارس حديث من فرسان المعبد ".

وكالة اب AP للأنباء اعلنت ان أجهزة المخابرات الاوروبيه لاحظت وجود انشطه على الانترنت لمنظمه جديده اسمها " الحركه المعاديه للإسلام Anti-Islam Movement " و بتدرس الموضوع لمعرفة اذا كان اندريس ليه علاقه بالمنظمه دى و لا لاء.

وضحت التقارير ان القاتل اندريس بعت المانيفستو عن طريق الايميل لشخصيات يمينيه متطرفه فى الغرب منهم عضو فى البرلمان البلجيكى من حزب المصلحه الفلمنكيه Partij Vlaams Belang اليمينى المتطرف. و فى هولندا صرحت السلطات بإنه ممكن يكون بعت كمان لشخصيات من اليمين المتطرف فى هولندا وانها بتبحث فى الموضوع.

ارتباطه بعصبة الدفاع الإنجليزيه[تعديل]

اندريس بمتريوز و لابس بدلة غطس مكتوب عليها " صايد الماركسيين " و على صدرها صليب فرسان المعبد.
قال اعضاء فى " عصبة الدفاع الإنجليزيه " اليمينيه المتطرفه ان اندريس ليه علاقات بالعصبه.
قالت مصادر اعلاميه فى امريكا ان اندريس اتأثر بأفكار روبرت سبنسر صاحب سايت " جهاد ووتش".

فى 25 يوليه 2011 صرح القاضى كيم هيجر فى مؤتمر صحفى ان التحقيقات مع اندريس حاتتكمل و انه حايتحبس حبس انفرادى و مش حايكون مسموح له استلام اى جوابات أو انه يطلع على اجهزة الإعلام أو انه يستقبل زوار بإستثناء محاميه و ان محاكمته ممكن تاخد سنه لغاية ما تبتدى. و قال القاضى ان اندريس ذكر معلومات محتاجه لتحقيقات بخصوص و جود خليتين متطرفين أو تلاته بيشتغلو معاه. محامى اندريس صرح هو كمان ان اندريس قال ان فيه خليتين فى النرويج و كذا خليه براها و ان ده بدايه لحرب طولها 60 سنه.

فى نفس اليوم عمل البوليس الفرنساوى حملة تفتيش كبيره فى بيت ابو اندريس فى فرنسا و اللى وقت التفتيش كان هربان من الصحفيين فى اسبانيا. ابوه ، و هو دبلوماسى نرويجى على المعاش عايش فى فرنسا ، ذكر انه مااتصلش بإبنه من سنة 1995.

اندريس عاش فتره من حياته فى انجلترا و سكن فى السفاره النرويجيه فى لندن حيث ان ابوه كان دبلوماسى نرويجى اشتغل فى سفارة النرويج فى لندن. اندريس امدح فى المانيفستو بتاعه ل " عصبة الدفاع الانجليزيه " English Defence League - EDL كحركه معاديه للإسلام ليها " اهداف نبيله " لكن وصف اعضاءها بإنهم " أغبيا ساذجين " اكمنهم " بينددو بالحركات اللى بتستخدم الإرهاب كوسيله " . جورنال الديلى تيليجراف Daily Telegraph الانجليزى ذكر ان اعضاء من المنظمه اليمينيه المتطرفه " عصبة الدفاع الانجليزيه صرحو بإن اندريس كانت ليه علاقات بمنظمتهم و انه فى مارس 2010 قابل اعضاء من المنظمه فى لندن ، و ان صحابه على صفحته فى الفيسبوك منهم 600 مرتبطين بالمنظمه المتطرفه. و وصفه واحد من المنظمه بإنه شخص ذكى جداً و انه زى هيتلر ليه تأثير مغناطيسى على غيره. جورنال ديلى ميل Daily Mail نقل عن اندريس انه حضر فى لندن فى ابريل 2002 اجتماع سرى لتأسيس منظمه جديده لفرسان المعبد. الاجتماع السرى ده حضره 9 مؤسسين و فيه تلاته ماقدروش يحضرو. و ان هدفهم حسب كلام اندريس هو الاستيلاء على السلطه السياسيه و العسكريه فى بلاد اوروبا الغربيه لتطبيق نظام سياسى ثقافى محافظ.

بوليس سكوتلاند يارد فى انجلترا بيعمل تحقيق حوالين تصريحات اندريس بإنه بدأ " حملته الصليبيه " بعد انضمامه لمنظمه سريه فى لندن و ان ليه " مرشد أعلى " انجليزى.

فى امريكا ذكرت محطة ان.بى.سى NBC فى نشرتها المسائيه بتاريخ 25 يوليه 2011 ان اندريس اتأثر جامد بأفكار متطرفين فى امريكا منهم روبرت سبنسر Robert Spencer ، زعيم جماعة " اوقفو أسلمة امريكا Stop Islamization of America " و صاحب موقع " جهاد ووتش Jihad Watch " ، اللى اندريس استخدم كلامه 50 مره فى المانيفستو بتاعه.

متحدث من وزارة العدل فى النرويج ذكر ان اندريس حايتحاكم بتهمة " جرايم ضد البشريه " مش بس تهمة الإرهاب. حسب القانون النرويجى السجن على الارهاب مدته القصوى 21 سنه لكن السجن على جرايم ضد البشريه مدته 30 سنه.

الأنباء ذكرت ان الأمم المتحده اصدرت السنه دى تقرير حذرت فيه الحكومه النرويجيه من خطر اليمين المتطرف، و ان المخابرات النرويجيه كانت اصدرت تقرير فى بداية 2011 حذرت فيه بإن " الخطر على السلامه العامه فى البلاد مش بس من جهة الجماعات الاسلاميه، لكن كمان من اليمين المتطرف ".

التقرير الدورى للإتحاد الأوروبى الاخير وضح ان اوروبا حصل فيها 249 عمليه ارهابيه فى سنة 2010 منها 3 عمليات لإرهابيين اسلامويين و 246 لإرهابيين محليين.

فى 29 يوليه اعلن محامى الإرهابى إنه كان ناوى يفجر مبنيين تانيين فى النرويج. و فى 30 يوليه وقفت محلات فى النرويج بيع ألعاب كومبيوتر فيها عنف و قتل و بالأخص الألعاب اللى كان بيلعبها اندريس و هى " كول أوف ديوتى Call of Duty " و " وورلد أوف ووركرافت World of Warcraft ".

تفجير اوسلو[تعديل]

تفجير اوسلو.

حصل التفجير فى مدينة اوسلو عاصمة النرويج فى 22 يوليه 2011. الإنفجار حصل الساعه 15.26 الضهر بتوقيت وسط اوروبا و هز منطقة نص البلد و اتصاب الناس بالذعر. اتسبب التفجير اللى تم بقنبله فى قتل 8 اشخاص و اصابة حوالى 22 باصابات خطيره حسب ماقال البوليس النرويجى. الإنفجار حصل فى المبنى المركزى لمبانى المجمعات الحكوميه " ريجيرينجسكفارتاليت Regjeringskvartalet جنب مكتب رئيس الوزرا النرويجى " ينس ستولتنبرج " اللى ما اتصابش فى العمليه الارهابيه. الانفجار كسر قزاز شبابيك مبنى الحكومه المركزى اللى علوه 17 دور و ولعت النار فى مبنى وزارة البترول النرويجيه. من المحتمل ان الانفجار كان عن طريق اوتوموبيل فيه مواد متفجره.

مدبحة اوتويا[تعديل]

أطفال و شبان راحو ضحيه للتعصب و الكراهيه فى اوتويا. الصوره الأبيض-إسود لطالبه عراقيه ( 20 سنه ).
الطفل يوهانيس بيو ( 14 سنه ) من ضحايا المدبحه.
الطفله شاريدين احتفلت بعيد ميلادها ال 14 اسبوع قبل غدر الإرهاب مايغتالها.

الجانى مااكتفاش بتفجير المبانى الحكوميه لكن ظهر بعد حوالى ساعتين و هو متنكر فى هدوم راجل بوليس فى معسكر صيفى للأطفال و الشبان على جزيرة اوتويا Utøya جنب اوسلو. المعسكر بينتمى للحزب الاشتراكى-الديموقراطى ( حزب العمال Arbeiderpartiet ) الحاكم فى النرويج و كان فيه حوالى 560 معظمهم كانو اطفال و شبان ما بين 14 و 25 سنه. الجانى دخل المعسكر بلبس البوليس و قال للشبان انه جه عشان يحميهم و طلب منهم انهم يتجمعو عشان يقولهم عن اخبار الانفجار اللى حصل فى اوسلو، و بعد مااتجمعو فتح عليهم النار بالمتريوز اللى كان معاه و قتل اعداد كبيره منهم و اتصاب الضحايا بالذعر و فيه منهم نطو فى ماية البحيره عشان يهربو و غرقت منهم اعداد. الجانى كان معاه اسلحه تانيه و رصاص كتير بيعبى بيه المتريوز و استمر ضرب النار حوالى نص ساعه. عدد ضحايا المدبحه البشعه وصل ل 68 قتيل و متوقع ان العدد حايزيد بسبب ان فيه مفقودين و متعورين منهم اعداد فى حاله خطره. مش كل الضحايا كانو نرويجيين ففى المدبحه اتقتلت ست دنماركيه و طالبه عراقيه عندها 20 سنه اسمها رافال محمد جميل ياسين. السلطات بتضيف اسامى يوماتى لليستة الضحايا ، فى 27 يوليه اتضافت الطفله شاريدين سيفباك-بوهن Sharidyn Svebakk-Bohn اللى احتفلت من اسبوع بعيد ميلادها ال 14.

وصف واحد من الضحايا اتصاب فى كتفه بإن اللى حصل كان شبه فيلم من عهد النازى جيث ان المهاجم كان بيضرب النار على الضحايا من مسافه قصيره و على الشبان اللى نطو فى ماية البحيره للهروب ، و ان الارهابى كان بيركل الضحايا اللى ضربهم بالنار عشان يتأكد من انهم ماتو.

عضو البرلمان عن الحزب الحاكم اللى كان موجود فى الجزيره و نجى من المجزره وصف الارهابى بإنه كان بيتصرف بكل هدؤ وبيقتل الضحايا بطريقه منهجيه و هو ماشى بهدؤ من غير ما يجرى.

لينكات برانيه و مصادر[تعديل]







مقالات تحليليه[تعديل]