لغه قبطى
- لإستعمالات تانيه, شوف اقباط
|
القبطي (ⲘⲉⲧⲢⲉⲙ̀ⲛⲭⲏⲙⲓ |Met Remenkēmi|) هو المرحله التالته من اللغات المصرية اللي اتكلمها المصريين طول التاريخ و كانت مكتوبة بحروف من أصل يونانى و ديموتيكي-مصري. ودلوقتي بقت بتستعمل بس في الصلوات بتاعت الكنيسية القبطية (وخصوصا اللهجة البحيري), و ليها كمان تاثير كبير على اللغة المصري الحديثة (العامية المصرية) بعني زي بقيت اللغات اللي ماتت لكن مانتهتش بشكل كامل. و بيمتد تاثيرها على مستوى الكلمات المصرية الحديثة اللي اصلها قبطي، و كمان على مستوى المورفولوجي والفونولجي والسينتاكس او النحو و الصرف و الصوتيات. مش بس كدا دا كمان تاثيرها امتد بشكل محدود للغات التانية زي كلمة تمساح في العربى القياسى الحديث و كلمة طوبة وبعض الكلمات اليونانية و حتى الاسبانية و الروسية. و اللغة القبطية بيصنفها العلما ضمن عيلة اللغات الافرواسيوية و تنتها مستعملة لحد القرن السبعتاشر و خصوصا في القرى البعيدة و استخدم المصريين الحروف اليونانية عشان يكتبوا لغتهم القبطية بس زودو عليها 7 حروف مصرية (من الديموطيكي) علشان مالقوش ليها مقابل في الحروف اليونانية. في ناس يتدعي دلوقتي ان اللغة القبطي ماماتتش لسة و ان في عيلات مصرية لسة بتتكلم قبطي لحد دلوقتي.[1] القبطي لغة ليها لهجات كتيرة بس اهم اللهجات دي هي البحيري و الصعيدي (الطيبي نسبة لطيبة العاصمة القديمة بتاعت مصر).
المحتويات |
اصل الاسم
- اسم اللغة القبطي اصله يوناني و معناه الحرفي لغة المصريين (منت كوباتيون). و المصريين عمرهم ما سمو لغتهم "قبطي" انما كانو بيسموها "تي-اسبي أن-ريمنكيمي" يعني "لغة المصريين". انما بعد ما دخل الاسلام مصر اتنئلت الكلمة للعربى و عشان كدة اتسمى المشريين "أقباط" و سمو اللغة المصرية "اللغة القبطيه". و من ساعتها بئت اللغة المصرية معروفة بإسم اللغة القبطية.
التوزيع الجغرافي
القبطي دلوقتي مالوش اي صفة رسمية في مصر مع انه اللغة الاساسية للصلاه جوه الكنيسة القبطية الارتودوكسية و الكنيسة القبطية الكاتوليكية. القبطي لغة المصريين و تاريخيا ماكنش ليه انتشار كبير بره مصر ماعدا في بعض الاديرة الموجودة في النوبة. التاثير الاعظم للقبطي كان على اللغة المصرية الحديثة على مستويات المورفولوجي و الفونولجي و السينتاكس وكمان في الكلمات الكتيرة اللي من اصل قبطي و اللي لسة بتستعمل لحد دلوقتي في مصر.
التاريخ
الكتابة
القبطي كان بيتكتب بالالف-به القبطية واللي جاية تقريبا كلها من الالف-به اليوناني مع تزويد سبع حروف مصرية جاية من الديموطيكي. المصريين بدأو يكتبو لغتهم بالحروف اليوناني قبل المسيحية ما توصل لمصر و تحديدا في نهاية العصر البطلمي.
تغيير النطق
البابا كيرلس الرابع (بابا اسكندريه) (1854 – 1856 م) -المشهور بـ ابو الاصلاح- عمل تغيير لنطق الحروف القبطية و خلاها تمشي مع النطق اليوناني للحروف في محاولة منه للتوحيد بين الكنيسة القبطية و الكنيسة اليونانية [2] ودا سبب تغيير نطق اغلب الكلمات القبطية و ظهور أصوات فونولوجية ما كانتش موجودة قبل كدا و ما نطقهاش المصريين طول عمرهم زي حرف ال ث وحرف ال ذ. وشوية شوية ضاع و اتنسى النطق المصري الاصلي[3] خاصةً في وجه بحري، انما لسه في كنايس و أديرة كتير في الصعيد بتستخدم النطق القديم.
طريقة النطق الجديدة دي اتسمت "اللفظ الحديث" و طريقة النطق الاصلية اتسمت "اللفظ القديم", و على الرغم من فشل محاولة التوحيد بين الكنيستين اليونانية والمصرية, لسه اللفظ الحديث بيتدرس لحد دلوقتي في الكلية الاكليريكية و بيتصلى بيه في الكنايس.
فيه محاولات ضعيفة دلوقتي لتدريس النطق الاصلي للغة و اعادة احياءه بالاعتماد على اللهجة الصعيدي.
