كرسى التغطيس

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
كرسى التغطيس من ألات التعذيب فى العصور الوسطى.
من اشكال كرسى التغطيس و جهالات عصور الظلام.

كرسى التغطيس أو كرسى التغريق ( بالانجليزى: Ducking-stools , Cucking-stools ) كان ألة تعذيب فى اوروبا فى العصور الوسطى بتتستخدم ضد الستات اللى بيتهموا بالسحر ( بمفهوم الويتشكرافت Witchcraft ) أو الستات " المشاغبات ". و كان عباره عن رافعه متعلق فيها كرسى خشب.

حالة الجهل و الإيمان بالغيبيات اللى كانوا منتشرين بين الناس فى اوروبا فى عصور الظلام كانت خلقت خرافات منها خرافة " السحارات " Witches. كان فيه اياميها ناس متخصصين فى التعرف على السحرات مهمتهم التدوير عليهم و اثبات التهم الخرافيه الموجهه ليهم. المتخصصين دول كان اسمهم " صيادين السحرات Witch-hunters " و كانت ليهم وسايل تخليهم يتعرفوا على السحارات و كانت الوسايل دى احتيالات و ألاعيب لتعذيب و قتل الناس اللى مش على هوى السلطات الكنسيه.

الإعتقاد فى السحرات كان منتشر فى عصور الظلام فى نواحى اوروبا لكن وصل لذروته فى القرنين الستاشر و السبعتاشر بعد عصر النهضه.

التغطيس كان من العمليات الاجراميه اللى بتم ضد الستات المش مرضى عنهم بتهمة " السحر " أو " الشغب ". و فيها كان بيتم تغطيس الست من دول مثلاً فى قناه و بعدين تطليعها عشان تقر و تعترف انها سحاره فإذا ما قرتش يغطسوها تانى.

الإعتقاد أياميها كان إن السحرات ما بيغطسوش تحت المايه لإنهم أخف من المايه " إكمنهم سحرات " ، فإذا قبت الست الضحيه من تحت المايه يبقى اثبات وافى بإنها سحاره ، و اذا ما قبتش و لا اعترفتش عملية التغطيس كانت بتستمر لغاية ما الست تموت أو تعترف بإنها سحاره و فى الحاله دى يولعوا النار و يحرقوها أو يشنقوها على شجره. و بأى حال من الاحوال كانت الست بتموت بغض النظر عن انها قبت أو ماقبتش أو اعترفت أو ما اعترفتش.

بالنسبه للستات " المشاغبات " كانوا بيقعدوهم على كرسى التغطيس. و بعد تعذيبهم نفسياً عن طريق تجريسهم فى الشوارع و هما قاعدين على الكرسى فى الحماله اللى عادة كان ليها عجل ، كانوا بياخدوهم على ضفة قناه أو نهر و يقعدوهم على الكرسى و تبدأ عملية تعذيبهم بتغطيسهم تحت المايه و تطليعهم.

بطبيعة الحال السحارات و المشاغبات دول كانوا من الطبقات الفقيره و ما كانش فيه بينهم ستات من الطبقه العليا و الأغنيا.

التعذيب بكرسى التغطيس شافه فى انجلترا و وصفه كاتب فرنساوى اسمه فرانسيسكو ماكسيميليان فرانسوا Francois Maximilian Misson فى بدايات القرن التمنتاشر. و برغم عدم استعمال قانون تغطيس المشاغبات من مده طويله مادته القانونيه ما اتلغتش فى القانون الانجليزى.

فى العصر الحديث ، فى سنة 2005 اتهمت منظمات حقوق الإنسان السلطات الامريكيه بإنها استخدمت و سيلة التغطيس فى تعذيب متهمين بالإرهاب عن طريق تغطيس روسهم فى المايه عشان يحسوا بالغرق و يعترفوا أو يقدموا معلومات.

شوف كمان[تعديل]