فنار اسكندريه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
فنار اسكندريه كان من عجايب الدنيا السبعه.
نموذج ثلاثي الأبعاد تم بناءه باستخدام الكمبيوتر، كجزء من دراسة شاملة عن المبنى عام ٢٠٠٦


فنار إسكندريه أو منارة اسكندريه ، اتعرف كمان باسم فاروس ، فنار ضخم إتبنى على جزيرة فاروس في مدخل المينا الشرقيه بتاعة إسكندرية فى مصر فى عهد بطليموس التاني ( حوالي 280 قبل الميلاد ). الفنار كان متكون من اربع تدوار : الاول مربع، و التاني متمن، و التالت مدور فوقيه لمبه كبيره محطوطه على تلت عواميد شايله قبه عليها تمثال ضخم بيرجح كان لإله البحور " بوسيدون ". الفنار كان طوله بتاع 120متر وكان مبني من الحجر الجيرى و عواميده كانت جرانيت و حتت منه كات متزينه بالرخام و البرونز. فضل الفنار يؤدي وظيفته لغاية ما العرب إحتلوا مصر سنة 642 و إتوالت الكوارث لغاية ما اتلاشى خالص في القرن 14 بعد زلزال كبير. فى مكانه دلوقتى قلعة قايتباى. بيحكى المقريزى ان الظاهر بيبرس بنى مكان القبه جامع اتهد لما حصل الزلزال و ان السلطان بيبرس الجاشنكير بناه تانى و انه كان موجود فى زمنه.

اساطير و خرافات عن فنار اسكندريه[تعديل]

فى العصور الوسطى بسبب ضياع المعلومات التاريخيه بقت اثار مصر ألغاز و حاجات مش مفهومه و زى ما كانت فيه قصص خياليه و اساطير عن اثار مصر كان فيه كمان اساطير عن فنار اسكندريه. المؤرخين المصريين فى العصور الوسطى كانت عندهم شوية معلومات عن العصر البطلمى و كانو عارفين ملوكه انما بطريقه مشوشه لكن بتدل على انهم كانو مطلعين اطلاع بسيط على النصوص التاريخيه اليونانيه. و المقريزى ذكر اسامى بطليموس الأول و بطليموس التانى اللى بنا الفنار صح و حكى شوية احداث صحيحه.

نظريات بنا الفنار الخرافيه كانت مختلفه ، فيه ناس قالو ان الاسكندر الاكبر هو اللى بناه ، و فيه قالو ان اللى بناه كانت دلوكه و هى ملكه خرافيه بنت الفنار و عملته مرقب يتشاف منه الاعداء الجايين يهاجمو مصر ( شوف: تاريخ مصر الخرافى ) ، و فيه رأى كان بيقول إن اللى بناه كان فرعون مصر العاشر و كان سحار اسمه " ظلما بن قومس " ، و فيه رأى قال إن اللى بناه كانت الملكه كليوباترا ، و فيه قالو ان اللى بنى روما هو اللى بنى اسكندريه و فنارها و اهراماتها و ان الاسكندر المقدونى ما عملش حاجه غير انه استولى على مصر باللى فيها و حول الفنار لمرقب ، و ان اللى بنى الفنار بناه على قاعده إزاز تحت ماية البحر على شكل أبو جلمبو و حط تماثيل نحاس كان منها تمثال صباع سبابته بتاع ايده اليمين بيشاور على الشمس و بيلف معاها حسب مكانها فى السما ، و تمثال تانى كان بيشاور بإيده على البحر لما يظهر عدو و يبقى بينه و بين بر اسكندريه مشوار ليله و لما يقرب العدو كان التمثال بيصوت صوات بيتسمع من مسافة ميلين و لا تلاته فيعرف الاسكندرانيه ان العدو قرب. و تمثال تالت كان بيطلع اصوات جميله بتتغير بحسب الساعه.

فيه قصه خرافيه بتقول ان الفنار كان فوقيه مرايه قطرها خمس اشبار كانت بتستعمل فى حرق مراكب الاعادى فى البحر عن طريق عكس الشعاع عليها ، و إن كان فوقيه مرايه تانيه زى التلسكوب بتراقب المراكب البعيده فى البحر ، و فيه زودو و قالو ان المرايه دى كانت تخلى الواحد يقدر يشوف لغاية قسطنطينيه.

شوف كمان[تعديل]

مصادر[تعديل]

  • المقريزى : المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط والآثار ، مطبعة الأدب، القاهرة 1968.
  • الموسوعة الثقافية ، مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، القاهرة - نيويورك 1972
Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
فنار اسكندريه