فريدريك بارباروسا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
فردريك بارباروسا بين اثنين من أولاده

فريدريك الأول (112210 يونيه 1190) المشهور بإسم فردريك بارباروسا كان إمبراطور الامبراطوريه الرومانيه المقدسه من 18 يونيه سنة 1155 لحد وفاته و قبل ذلك كان دوق شفابيا من سنة 1147 لسنة 1152 بإسم فريدريك التالت لأنه كان ابن الدوق فريدريك التانى من نسل هوهنشتاوفن ، أمه كانت چوديت بنت هنرى التاسع دوق باڤاريا . انتخب ملك لألمانيا في فرانكفورت يوم 4 مارس 1152 و اتوج فى آخن يوم 9 مارس و اتوج ملك على ايطاليا فى بافيا سنة 1154 ، و أخيراً اتتوج الامبراطور الرومانى المقدس على ايد البابا ادريان الرابع بابا روما يوم 18 يونيه سنة 1155 و كان اتتوج ملك بورجوندى يوم 30 يونيه سنة 1178. اسم باربروسا جه من مدن شمال إيطاليا اللى حاول يحكمها و معناه الدقن الحمرا بالايطالى. سماه مؤرخين الشرق فى كتبهم " ملك الألمان ".

حياته[تعديل]

فريدريك اتولد سنة 1122 و سنة 1147 بقى دوق شوابيا ، و بعد كده بوقت قصير سافر فى أول رحلة له للشرق مع عمه الملك الألمانى كونراد التالت ملك المانيا فى الحمله الصليبيه التانيه اللى كانت كارثه على الصليبيين لكن فريدريك ميز نفسه و كسب ثقة الملك كونراد الكامله. لما مات كونراد التالت فى فبراير 1152 مكانش فيه جنبه وهو بيموت الا فردريك و أمير-أسقف بامبرج و الاتنين اكدو ان كونراد فى كامل عقله سلم شارة الملك لفريدريك و وصى ان يمسك فريدريك الملك بعده مش ابن كونراد اللى كان عنده ست سنين .

الحملة الصليبية التالتة[تعديل]

فى الحملة الصليبية التالتة ، أهم من أساطيل الدنمارك و فلاندرز و لندن كان جيش الامبراطور فردريك بارباروسا ( سماه مؤرخين الشرق " ملك الألمان " ) اللى طلع للشرق عن طريق البر. فردريك بربروسا كان امبراطور دوله واسعه بتضم المانيا و بلاد الراين و ايطاليا، و كان مشغول فى صراعين، صراع ضد الأمرا الاقطاعيين، و صراع ضد أوربان التالت بابا الكاتوليك. قدر بربروسا يحد من قوة الأمرا و اجبرهم على انهم يبقوا موالين ليه. الصراع مع البابا كان سجال لغاية ما أوربان مات، و اتصالح بربروسا مع البابوات اللى جم بعده و عمل معاهم حلف دفاعى ضد اى حد يعادى واحد منهم. ده كان من اسباب انضمام بربروسا للحمله التالته، لان وقوفه جنب البابا، و مساهمته فى حرب دينيه حا يعلى مراتبه بين ملوك أوروبا. و من جهه تانيه، بربروسا كان عايز يعزز الوجود الألمانى فى الأراضى المقدسه لإن الألمان هناك كانوا قله. البابا من جهته كان يهمه ان الامبراطور ينشغل فى حرب دينيه هو زعيمها، فيبقى بكده اعتراف ضمنى من بربروسا انه خاضع للبابا و تابع ليه، و ده يبين ان الدافع الدينى ما كانش هو الدافع الوحيد لانضمام بربروسا للحمله الصليبيه التالته لكن كان فيه دافع سياسى واضح [1].

فردريك وضب شغله فى مملكته و بعت مراسيل للملوك اللى جيشه حا يعدى فى أراضيهم، امبراطور بيزنطه ايزاك انجيلوس Isac Angelus، و سلطان السلاجقه كلچ ارسلان. و بعت جواب لصلاح الدين الأيوبى يطالبه بتسليم كل فلسطين للصليبيين، و اتحداه انه يروح يواجهه فى معركه فى زوان فى نوفمبر 1189. ارسلان وافق و ايزاك بعت وفد يناقش الموضوع. صلاح الدين رد انه ممكن يسيب الاسرى الصليبيين اللى عنده، و يرجع الاديره لصحابها، لكن زياده عن كده ما يتحسمش الا بالحرب.

بربروسا بدأ رحلته على راس جيشه فى مايو 1189، و معاه ابنه فردريك دوق سوابيا. جيش بربروسا كان أكبر جيش صليبى منفرد فى تاريخ الحملات الصليبيه.و بعد وصول الجيش للأراضى البيزنطيه بدات المشاكل. الصليبيين ما كانوش راضيين على المعاهده اللى عملها ايزاك انجيلوس مع صلاح الدين واللى ايزاك كان عايز يقوى بيها موقفه العسكرى ضد السلاجقه. و من جهه تانيه كانوا - و هما كاتوليك - متغاظين منه لانه حط الاماكن المقدسه فى القدس تحت رعاية المسيحيين الارتودوكس.

موت فردريك بربروسا[تعديل]

لوحه خياليه عن موت فردريك بربروسا

لما دخل جيش بربروسا الالمانى الأراضى البيزنطيه اتعرض لهجوم من الصرب و البلغار، فأتهم الالمان البيزنطيين انهم ورا الموضوع، و حصلت مواجهات بين الطرفين انتهت بالسماح لفردريك بالتعدية لاسيا عن طريق الدردنيل بدل البوسفور، و بعد ما عدى الاراضى البيزنطيه دخل اراضى السلاجقه، و فى قونيا حارب قوات بيقودها قطب الدين ابن السلطان ارسلان، و بعد كده وصل كيليكيا بتاعة الأرمن. الأرمن على طول بعتوا جواب لصلاح الدين يحذروه من الجيش اللى جى له. و جنب كليكيا، و هو بيجهز لتعدية نهر كاليكادنوس، مات فردريك بربروسا فجاءه فى النهر، و مش معروف ايه اللى حصل بالظبط، وقع من على حصانه و هو بيعدى و لا خد له غطسه و غرق.

موت بربروسا اللى كان بيقود اكبر جيش كان صدمه كبيره للصليبيين فى أوروبا، و للصليبيين اللى كانوا بيحاربوا فى ساحل سوريا. صلاح الدين اللى كان خايف من جيش بربروسا، و جمع جيش فى شمال سوريا عشان يتصدى له لما يوصل، حس براحه من خبر موت بربروسا، و رجع جزء من القوات اللى كان حطها فى شمال سوريا لساحل فلسطين.

اتسلم فردريك دوق سوابيا، ابن بربروسا، قيادة الجيش الألمانى اللى اتصاب بإحباط من موت قائده الكبير لدرجة ان فيه أمرا قرروا يرجعوا أوروبا بقواتهم و معاهم جثة فردريك بربروسا محفوظه فى برميل خل لكن اضطروا يرجعوا الجثه اللى اتحللت فى السكه.

فى 21 يونيه الجيش الألمانى اللى انكمش وصل انطاكيه، و رحب بيه بوهيموند أمير انطاكيه Bohemond of Antioch، و جه كونارد اوف مونتفيرات من صور عشان يرحب بابن عمه و صاحبه فردريك دوق سوابيا. اتدفن فردريك بربروسا فى كتدرائية انطاكيا و خدوا منه عضم عشان يكون جزء منه شارك فى الحمله و نال ثواب استرداد القدس.

مصادر[تعديل]

  1. الشيال، 2/66-65
Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
فريدريك بارباروسا