فردريك دوجلاس

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير


فردريك دوجلاس
إلاسم وقت الميلاد فردريك اوجوستوس واشنطون بيلى فبراير 1818[1]
Talbot County, ماريلاند, امريكا
تاريخ الوفاه 20 فبراير, 1895 (aged about 77)
Washington, D.C., امريكا
المهنه Abolitionist, مؤلف, محرر, دبلوماسى
زوج/ه Anna Murray-Douglass (1838–1882)
Helen Pitts (1884 to his death)
أولاد Charles Remond Douglass
Rosetta Douglass
Lewis Henry Douglass
Frederick Douglass Jr.
Annie Douglass (died at 10)
الاب و الام Harriet Bailey and perhaps Aaron Anthony
Signature
فردريك دوجلاس (1817-1895).
نظام الرق فى امريكا اتسم بالعنف و القسوه.
" هو انا مش إنسان و أخ ؟ " رسم مناهض للرق من 1787.
رسم تذكارى لفردريك دوجلاس فى بلفاست.
ورقة بوسته عليها بورتريه لدوجلاس اصدرته امريكا سنة 1965 وقت نشاط حركة المطالبه بالحقوق المدنيه.

فردريك دوجلاس Frederick Douglass، اسمه الأصلى فردريك اوجوستوس واشنطون بيلى Frederick Augustus Washigton Bailey ( توكاهو، امريكا، 7 فبراير 1817 - واشنطون دى.سى ، 20 فبراير 1895 ). كاتب و مصلح اجتماعى كبير كان فى الأصل عبد هربان ، لعب بشخصيته الفذه و قدراته الأدبيه الكبيره دور طليعى فى حركة انهاء الرق فى امريكا Abolitiobn Movement. كان أول مواطن اسود يكون له مركز كبير فى تاريخ حكومة الولايات المتحده الأمريكيه. بمواهبه و قدراته الذهنيه قدر انه يثبت عملياً غلط العنصريين و المؤيدين للاستعباد بإن الإنسان الاسود بينقصه الذكاء و ماينفعش فى حاجه غير فى استعباده و انه مش ممكن يكون مواطن امريكى حر ، و بقى من أكبر رواد حركة حقوق الإنسان فى القرن 19 ، مش بس بالدفاع عن حقوق المواطنين السود لكن كمان بالدفاع عن حقوق الستات و كل المضطهدين.

من كلامه المشهور :

انا ممكن اتحد مع أى حد لعمل الصح و مع ولا حد لعمل الغلط

اتولد فردريك دوجلاس فى توكاهو Tuckaho فى ولاية ماريلاند سنة 1817. أمه كانت عبده سوده و ابوه كان راجل ابيض لكن فردريك عمره ما عرف هو مين. اتفصل فردريك عن أمه و هو لسه رضيع و عاش مع جدته فى مزرعة عبيد فى ماريلاند Maryland لغاية ما بقى عنده 8 سنين لما الراجل اللى بيملكه بعته على بالتيمور Baltimore عشان يخدم فى بيت اسرة هيو اولد Hugh Auld ، و هناك مرات هيو اولد خالفت قانون الدوله اللى كان سايد و علمته القرايه. لكن جوزها عارض و قال ان التعليم حايعمل منه شخص مش نافع للإستعباد ، فكمل فردريك تعليمه بمساعدة تلاميذ مدارس فى الشارع. بعد موت سيده رجع تانى لمزرعة العبيد و هو عنده 16 سنه. بعد كده اتأجر لواحد فى بالتيمور عشان يخدم فى المراكب ، و هناك ، فى سنة 1833 ، حاول انه يهرب مع تلت عبيد تانيين لكن الخطه انكشفت قبل مايقدرو يهربو ، لكن بعدها بخمس سنين وقت ماكان بيخدم كبحار هرب على مدينة نيويورك New York City و من هناك راح على نيو بيدفورد New Bedford ، و اشتغل عامل لمدة 3 سنين بعد ما قدر انه يخدع " صيادين العبيد Slave Hunters " بتغيير اسمه لـ " دوجلاس Douglass ".

فى سنة 1841 وقت انعقاد مؤتمر معاداة الإستعباد فى نانتوكيت Nantucket فى ولاية ماساشوسيتس Massachusetts اتعزم دوجلاس عشان يحكى عن خبرته و احاسيسه وقت استعباده. الدعوه دى غيرت مجرى حياته و بقى فجاءه وكيل لمنظمة معاداة الإستعباد فى ماساشوسيتس ، و من الوقت ده عمره مااتخلى عن كفاحه لمناهضة الإستعباد رغم كل اللى عاناه من الاستهزاء و الاهانات و الهجمات العدوانيه الجسديه ، و استمر يعرض على الناس بشاعة الإستعباد و يوصف الحالة اللاانسانيه اللى بيعيش فيها العبيد و يحكى عن الاثر الوحش للإستعباد على ضحاياه.

هيئة دوجلاس و طريقة كلامه كانو بيدو انطباع عند الناس بإنه مش ممكن انه كان عبد فى يوم من الأيام ، فقرر انه يزيل الشكوك دى عن طريق كتابة قصة حياته فى سنة 1845 ، و هى القصه اللى كتبها من تانى بعد عشر سنين بعنوان " قيودى و حريتى My Bondage and My Freedom " اللى نقحها و ختمها سنة 1882 بعنوان " حياة و زمن فردريك دوجلاس Life and Times of frederick Douglass ". البيوجرافيا دى بتعتبر احسن و ادق وصف اتكتب عن حياة العبيد فى امريكا و بقت عمل كلاسيكى فى الادب الامريكى و مرجع اولانى عن نظام الرق فى امريكا بعيون عبد عاش و عانى فيه بنفسه.

لكن دوجلاس فى الكتاب كتب اسم سيده القديم و مكان مزرعته فبقى معرض للخطف عن طريق صيادين العبيد فقرر انه انه يسيب امريكا و يروح على اوروبا. لمدة سنتين القى دوجلاس محاضرات فى بريطانيا و ايرلندا. الجو فى اوروبا كان خالى من العنصريه اللى كانت ف امريكا اياميها و اتكلم دوجلاس مش بس عن ان نظام الرق لازم يتلغى لكن كمان لازم يحل محله نظام جديد قايم على المساواه الاجتماعيه و الروحانيه و الاقتصاديه. الأوروبيين اعجبو بدوجلاس و أفكاره و بقى ليه صحاب اوروبيين كتار بيأيدو حركة إلغاء نظام الرق.

دوجلاس رجع من اوروبا على امريكا و وياه صحاب عشان من ناحيه يشترى حريته و من ناحيه تانيه عشان يبتدى نشر جورناله المناهض للرق اللى سماه فى الأول " نجم الشمال The North Star" و بعدين غير اسمه لـ " جورنال فردريك دوجلاس Frederick Douglass's Paper " و نشره من 1857 ل 1860 فى روشيستر Rochester, N.Y.

فى فترة اصدار الجورنال انفصل دوجلاس عن زعيم حركة الغاء الرق وليام لويد جاريسون و اليبب كان ان جاريسون كان شايف ان المفروض ماتكونش فيه صحافه منفصله بتعالج مشاكل السود بس بالإضافه لتوجهات تانيه لدوجلاس. من سنة 1851 دوجلاس اتحالف مع حركة الالغاء الدستورى اللى كانت تحت زعامة جيمس ج. بيرنى.

فى وقت الحرب الاهليه الامريكيه (1861-1865) دوجلاس بقى من مستشارين الرئيس ابراهام لينكولن Abraham Lincoln و روج لفكرة ان العبيد السابقين لازم يتسلحو و ان الحرب تستغل ضد نظام الرق ، وساعد على فتح باب التطوع للسود للخدمه العسكريه و ابنه كان من المنضمين للخدمه.

فى فترة اعادة البنا (1865-1877) ناضل دوجلاس من غير هواده لحصول العبيد السابقين على حقوقهم المدنيه الكامله و فى نفس الوقت استمر فى مساندة حركة حقوق الستات بقوه زى ماكان بيساندها قبل الحرب الاهليه.

فى فترة مابعد اعادة البنا استمر دوجلاس يشتغل فى الخدمه العامه التابعه للدوله، و فى 1871 اتعين سكرتير فى ادارة سانتو دومينجو Santo Domingo ، و فى الفتره مابين 1877 و 1881 كان مارشال مقاطعة كولومبيا Columbia و اشتغل فى وظايف كبيره تانيه ، و فى 1889 اتعين وزير و سفير لأمريكا فى هاييتى.

اتوفى فردريك دوجلاس سنة 1895 بعد نضال كبير ضد نظام الرق وبعد ماقضى نص قرن فى الخدمه العامه.

على رسم تذكارى لفردريك دوجلاس فى مدينة بلفاست فى ايرلندا الشماليه كتب الايرلندين كلام جه فيه:

من وحى اتنين ايرلنديين هرب فردريك دوجلاس من العبوديه و راح ايرلندا فى وقت المجاعه

و من وقتها كافح لإلغاء الرق ، و لحقوق الستات ، و للحريه الايرلنديه.

مصادر[تعديل]

  1. "Frederick Douglass". Pbs.org. Retrieved 2011-04-20.