عماد الدين الأصفهانى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد صفى الدين الملقب بـ عماد الدين الكاتب الأصفهانى ( اصفهان 1125 - دمشق 1201 ) ، اديب و شاعر و مؤرخ فارسى اتولد فى اصفهان. اعظم اشعاره صورت الحروب الصليبيه. ترجم من الفارسى وأرخ لنفسه فى " البرق الشامى " و لشعرا القرن 12 فى " خريدة القصر وجريدة أهل العصر ". أرخ بالسجع لصلاح الدين الأيوبى و فتح بيت المقدس فى " الفتح القسى والفتح القدسى " و عن تاريخ السلاجقه فى " نصرة الفترة وعصرة الفُطرة " و عن أحداث الفتره من وفاة صلاح الدين لسنة 1196 فى " رسالة العتبى والعقبى ".

اتولد عماد الدين الاصفهانى فى اصفهان فى بلاد فارس و درس فى المدرسه النظاميه فى بغداد و عينه الوزير عون الدين بن هيبره ناظر على البصره و بعد كده على واسط. لكن لما اتوفى الوزير ابن هيبره سنة 1161 ضاعت من عماد الدين مكانته و اتقبض عليه و اتسجن و بعد ماطلع من السجن راح على دمشق و هناك قدمه قاضى قضاة دمشق كمال الدين بن الشهرزورى لنور الدين محمود ابن زنكى فعينه فى ديوان الإنشا ففضل يشتغل هناك لغاية ما اتنتقل لوظيفة الأستاذيه فى المدرسه النوريه الشافعيه اللى اتسمت " العماديه " على اسمه و بعدها بسنه بقى مشرف على دار الانشا.

بعد وفاة نور الدين محمود اتدهورت مكانة العماد من تانى بعد ما عزله الصالح اسماعيل ابن نور الدين اللى كان طفل عنده حداشر سنه و طرده من البلاط فساب دمشق و راح على بغداد لكن و هو فى السكه عيى فى الموصل. و هو فى الموصل سمع ان صلاح الدين الأيوبى استولى على عرش مصر و انه رايح على دمشق عشان يستولى عليها فراح عماد الدين على حمص عشان يستناه و قابل القاضى الفاضل اللى اتوسط له عند صلاح الدين فعينه فى ديوان الإنشا كمساعد للقاضى الفاضل فإبتسمله الحظ من تانى و من وقتها لازم صلاح الدين فى مرواحه و جيته. و فضل على الحال ده لغاية ما اتوفى صلاح الدين سنة 1193 فقعد عماد الدين فى بيته و انشغل فى تصنيف الكتب لغاية وفاته سنة 1201.

مؤلفاته[تعديل]

من مؤلفاته المهمه كان كتاب " الفتح القسى فى الفتح القدسى " و هو تاريخ سبع سنين من حياة السلطان صلاح الدين و وصف لمعركة حطين و طرد الصليبيين من بيت المقدس. القاضى الفاضل هو اللى ادا العنوان ده للكتاب فسماه الفتح القدسى نسبه للقدس و الفتح القسى نسبه لقس بن ساعدة الإيادى اللى كان شاعر و خطيب فى الجاهليه إكمنه كان مشهور بالكتابه بالسجع و عماد الدين كتب الكتاب ده بالسجع فشاف القاضى الفاضل ان التسميه مناسبه و كان قصده من كده ان ربنا فتحها على عماد الدين بالسجع ده زى ما فتحها قبل كده على قس بن ساعده. كتاب الفتح القدسى من الكتب التاريخيه المهمه سجل فيه عماد الدين تحركات صلاح الدين العسكريه لغاية ما فتح بيت المقدس. على الرغم من اهمية الكتاب بيعيب عليه انه مكتوب بالسجع اللى بيخلى قرايته ككتاب تأريخى متعبه.

كتابه التانى " البرق الشامى " كتبه فى سبع مجلدات لكن مافضلش منه غير مخطوطه للجزئين التالت و الخامس محفوظين فى مكتبة بودليان فى اوكسفورد فى انجلترا.

كتاب تالت هو " نصرة الفطرة وعصر الفطرة " و هو كتاب تاريخى عن السلاجقه و وزرائهم و ترجمه مختصره بإسلوب السجع لكتاب فارسى كتبه شرف الدين أنوشران المتوفى سنة 1137.

لعماد الدين كتاب رابع ليه طابع أدبى صرف هو كتاب " خريدة القصر وجريدة أهل العصر " و هو تراجم لأدبا من مصر و غيرها من اللى عاصروه فى القرن الاتناشر. الكتاب ديل لكتاب " دمية القصر " اللى كتبه الباخرزى كديل لكتاب " يتيمة الدهر " للثعالبى. الكتاب بيتكون من كذا مجلد كل مجلد عن موضوع معين.

كتاب " رسالة العتبى والعقبى " كتبه عماد الدين عن الأحداث اللى حصلت من وقت وفاة صلاح الدين لسنة 1196.

عماد الدين الأصفهانى كتب كمان ديوان شعر لكن ضاع و مافضلش منه غير شوية قصايد فى مدح نور الدين محمود و صلاح الدين الايوبى نقلها المؤرخ أبو شامه فى كتابه " الروضتين ".

مصادر[تعديل]

  • الفتح القسى فى الفتح القدسى، ترجمة العماد الكاتب، دار المنار
  • الموسوعة الثقافية ، مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، القاهرة - نيويورك 1972.