عبد الله ابن المقفع
ابو محمد عبد الله روزبه بن دادویه المشهور ب ابن المقفع (721-756) كان مؤلف و مترجم فارسى اتولد فى فيروزاباد ، ايران و مات فى البصره ، العراق .من اشهر الكتب اللى ترجمها من الفارسى كتاب البانتشاتانترا المشهور ب كتاب كليله و دمنه. ابن المقفع الف كتاب صغير اسمه (رسالة الصحابه) كان عباره عن نصايح للخليفه ابو جعفر المنصور تانى الخلفا العباسيين و بيقوله فى الكتاب ازاى يختار المعاونين بتوعه و كان المشهور فى الوقت من الكتاب انهم يمدحو الخلفا و بس.المنصور ما عجبوش الكتاب و امر بقتل ابن المقفع كعقاب ليه على جرأته و عذبوه عذاب شديد قبل ما يقتلوه و بتذكر بعض المراجع ان لحمه اتقطع حته حته قدام عينيه و اتشوى و اكلوه له. فى ناس تانيين بيذكرو ان سبب قتله هو وشايه وصلت للخليفه انه بيسرب بعض المفاهيم الزرادوشتيه فى كتبه اللى الفها عن الاسلام و اتهامه بالكفر.ابن المقفع كان فى الاصل زرادوشتى و اعتنق الاسلام ما باقالوش كتير. ابوه كان بيلم الضرايب ايام الدوله الامويه و اتهموه انه بيخنصر من الفلوس اللى بيلمها فامر الخليفه بتكسير صوابع ايديه كعقاب ليه و عشان كدا سموه المقفع (يعنى ابو صوابع متكسره او متشنجه).
اعماله[تعديل]
- كليله و دمنه : حواديت ليها مغزى اخلاقى - سياسى و قصص على لسان الحيوانات.
- الادب الكبير :كتاب عن الاخلاق الفارسيه و الاتيكيت فى المجتمع بشكل عام و عن القصور و الحكام و المراسيم.فى كتب تانى اسمه كتاب الادب الصغير بس صعب التأكد من ان ابن المقفع هو اللى الفه.
- الرساله فى الصحابه:الكتاب اللى اتسبب فى قتله و كان عباره عن نصايح للخليفه المنصور مع انه ما ذكرش اسمه بصراحه فى الكتاب، كان كتاب حجمه صغير (5000 كلمه) و بيناقش فيه المشاكل اللى بتواجه الدوله العباسيه الجديده زى الجيش الخراسانى و الضرايب و اختيار المساعدين بتوع الخليفه.و قشطة