شامبوليون

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
شامپوليون 1790 - 1832

چان فرانسوا شامپوليون - بالـ فرنساوى: Jean-François Champollion ، إتلقب بـ المصري - Le Egyptian - ( فيچيك، 23 ديسمبر 1790 - باريس، 4 مارس 1832). علامه و باحث تاريخي وعالم لغويات فرنساوى أسس المصرولوجيا العلميه - Scientific Egyptology - ولعب دور كبير في فك رموز الهيروغليفى المصرى عن طريق مقارنتها بالحروف اليونانيه المكتوبه معاها على حجر رشيد، و اللي حل لغزها ساعد بدوره على معرفة تاريخ مصر وثقافتها الفرعونيه. اتعين مدير لـ متحف اللوفر في باريس وعمل حفريات في مصر، و اتعمله كرسي جامعي مخصوص لعلم الأثار المصريه في كلية كولي چ دو فرانس - Collège de France - ، و كتب قاموس للغه المصريه القديمه وألف كتب في قواعد لغتها وعن الحضاره و الميثولوجيا المصريه.

ولادته ونشإته

إتولد چان فرانسوا شامپوليون سنة 1790 في جنوب شرق فرنسا في قرية إسمها فيجيك - Figeac - التابعه لمديرية داوفينيه - Dauphine - اللي كانوا بيسموها مديرية المعجزات السبعة. القريه دي كات الناس فيها كاتوليك وكانوا بيؤمنوا بالخرافات والغيبيات، ولم جه وقت الولاده جابوا واحد سحار اسمه جاكو - Jacqou - عشان يساعد، وقالهم قبل الولاده إن العيل حا يكون ولد وانه حايشتهر وحايدخل التاريخ. ولما العيل اتولد لقوا لونه مايل للسمار و شكله شرقي أو مصري، العجيب إن الناس بعد عشرين سنه لقبوه فعلاً بالمصري.

من كتاب وصف مصر - Description de l'Egypte

شامپوليون كان ابن الثوره الفرنسيه واتولد وهي قايمه، سنه بعد سقوط سجن الباستيل وسنه قبل إعلان الجمهوريه. ولما بقى عنده خمس سنين كان علم نفسه القرايه عن طريق مقارنة الكلمات اللي كان بيسمعها ويحفظها بالكلمات المكتوبه. وأول مره سمع فيها إسم مصر كان عنده سبع سنين لماأخوه جان جاك اللي كان أكبر منه بإتناشر سنه قاله إنه رايح مع نابليون على مصر. أخوه فرانسوا ده كان باحث تاريخ ولغويات متمكن و بيهتم بالأركيولوجيا بس على أخر لحظه فلتت منه سفرية مصر مع علماء نابليون اللي راحوا على مصر. بس قعاده في فرنسا نفع شامبليون الصغير اللي كان بليد في المدرسه فطلع منها وخده أخوه على جرينوبل - Grenobel - وقعد هناك يعلمه. ابتدا ذكاء شامبوليون وشطارته في اللغات تظهر و بان نبوغه في اللاتيني و اليوناني وهو عنده اتناشر سنه واهتم بتعلم العبري. وده خلى أخوه يحس انه حايكون له مستقبل كبير في علم اللغويات فراح مغير اسمه وسمى نفسه فيجيك على اسم قريتهم وساب اسم شامپوليون لچان فرانسوا عشان يشتهر بيه ويشرف العيله. وتشاء الظروف ان عالم رياضيات وفيزيا كبير اسمه چان بابتيست فورير - Jean-Baptist Fourier - كان لسه راجع من مصر من ضمن علماء نابليون وراح سكن في جرينوبل وقابل شامپوليون و اتناقش معاه وانبهر بنباهته، وعزمه في بيته ووراه برديات مصريه وحاجات عن مصر. فبص شامبليون على البرديات وشاف الرموز الهيروغليفيه وسأله : " فيه حد يقدر يقرا ده ؟ " فلما هز فورير راسه بالنفي، شامپوليون الصغير قال بتأكيد : " انا حأعرف .. في ظرف كام سنه لما أكبر انا حأعرف اقراه ".

شامپوليون فضل يقرا و يتعلم ويتنقل من موضوع لموضوع بطريقه خلت أخوه يقلق عليه من المجهود اللي بيعمله. ألف شامپوليون أول كتبه " تاريخ أشهر الكلاب " وهو لسه عنده اتناشر سنه. وألف كتاب سماه " حوليات من أدم حتى شامبوليون الأصغر " عمل فيه جداول وتصنيفات متنظمه. وابتدا وهو عنده تلاتاشر سنه يتعلم لغات شرقيه منها العربي والقبطي.

Fenix bennu.jpg

كانت فيه حاجه بتجذب شامپوليون لمصر وكل حاجه كان بيعملها أو بيدرسها وهو صغير كات ليها علاقه بمصر. لدرجة انه درس اللغه الصينيه القديمه عشان يشوف إذا كان ليها علاقه بلغة مصر القديمه، ولما وصل سبعاتشر سنه عمل جدول لملوك مصر بناه على معلومات من التوراه لإن كان لسه تاريخ مصر الحقيقي والضخم مخفي في الهيروغليفي مااكتشفش.

شامپوليون قعد يدور في النصوص اللاتيني والعربي والعبري ويعمل مقارنات مع نصوص اللغه القبطيه اللي بتعتبر اللغه الوحيده اللي لها علاقه باللغه المصريه القديمه. القبطي كات مستعمل في الصعيد لغاية أواخر القرن سبعتاشر.

نابغه في باريس

في سنة 1817 لما عاز شامپوليون يدرس في ليسيه باريس طلبوا منه هناك إنه يكتب مقاله عشان يشوفوا مستواه، فكتب لهم كتاب بدل المقاله عنوانه " مصر في عصر الفراعنه "، وقرا شامپوليون الكتاب على البروفيسيرات في صاله، وانبهروا بيه لدرجة ان رئيس اللجنه قام حضنه وقاله: " لما تتشهر أوعى تنسى أول ناس ادركوا عبقريتك "، وبدل مايقبلوه طالب عندهم عينوه مدرس معاهم في الليسيه. و شامپوليون خارج من المبنى مش مصدق نفسه أغم عليه من هول الخضه.

حجر رشيد محفوظ مع كتير من أثار مصر في المتحف البريطانى - لندن

و شامبوليون مع أخوه قاعدين في العربيه وهما مسافرين باريس عشان يستلم الشغل جه في خياله حجر رشيد اللي كان شاف صورته قبل كده في بيت العالم فورير، فقال لأخوه " أنا حأفك الهيروغليفي، أنا عارف إني حأعمل كده ".

حجر رشيد اللي لقوه عساكر نابليون في رشيد كان أخده الإنجليز على لندن بعد ما إحتلوا إسكندريه سنة 1801، لكن لحسن الحظ الفرنساويين بعد ما لقوه عملوا منه نسخه بعتوها على باريس [1]. حجر رشيد كان منحوت عليه مرسوم تنصيب ملك مصر البطلمى بطليموس الخامس ، بالهيروغليفي والديموطيقي و اليوناني. وبعد شوية دراسات، العلما اللي عرفوا يقروا ويفهموا اليوناني قدروا يخمنوا إن التلت نصوص لها معنى واحد، وإتصوروا ان مفتاح الهيروغليفي ومعاه تاريخ مصر محطوط على الحجر ده. العلما في انجلترا و المانيا و ايطاليا وفرنسا كانوا عملوا محاولات كتيره لفك الهيروغليفي المكتوب على حجر رشيد لكن كل المحاولات مانفعتش.

شامپوليون دفن نفسه في الكتب وهو في باريس وقعد يزور مكتبات و معاهد ودرس سنسكريتي و عربي و فارسي و صيني ولغات تانيه. وقابل المستشرق المعروف " دو ساسي " - De Sacy - اللي كان مدرس أخوه زمان، وقعد يكلمه كإنه نظيره مع إن دو ساسي كان راجل كبير مشهور و شامبوليون كان لسه ماكملش تمنتاشر سنه. دو ساسي قرا مقدمة كتابه " مصر في عصر الفراعنه " وما اقتنعش بيها قوي، بس قال بعدين إن شامبليون الاعجوبه الصغيره أثر فيه جداً. وقابل رحالة افريقيا سوميني دو مانينكورت - Somini de Manencourt - اللي قال عنه بعد المقابله: " ده عارف كل حاجه عن البلاد اللي بنتكلم عنها زيي ". وبعد سنه بقى بيعرف يتكلم ويكتب قبطي وكان بيقول : " أنا باكلم نفسي بالقبطي " وبعد أربعين سنه عالم فرنساوي لقى كلام كان كاتبه شامپوليون بالقبطي واتخم فيه وافتكره مخطوط من أيام ماركوس اويتيوس انطونينوس.

عيشة شامپوليون في پاريس ماكاتش سهله وكات حالته الماديه صعبه ولولا مساعدة اخوه وكرمه كان اتبهدل وجاع. كان ساكن في قوده صغيره تعبانه جنب اللوفر، وماكانش حتى قادر يدفع إيجارها، فكان بيطلب من اخوه يدفعهوله، وكات جزمته مخرمه وقميصه متبهدل لدرجة انه كان بيتكسف يروح أماكن عامه فيها ناس. وعيي في الشتا من برد و رطوبة القوده وفكر في الإنتحار.

Champollionhiero.JPG

في سنة 1808 ناپوليون اللي كان محتاج عساكر طلع قرار بتجنيد كل الشبان اللي عدوا 16 سنه، فاتصاب شامپوليون بالرعب لأن موضوع الجيش ده طبعاً ماكانش على باله ولا كان بيناسب تطلعاته وطموحاته. لكن أخوه اللي كان بيعرف ناس في مراكز كبيره كتب تظلمات و جوابات كتيره، وانتهى الموضوع على استثناء شامبليون من التجنيد عشان يقدر يكمل دراساته. وبعد ما خلص من المشكله دي ابتدى يفكر تاني في موضوع حجر رشيد. لكن بعد ما عمل شوية ملحوظات وبعتها لأخوه عشان ياخد رأيه جتله أخبار إن خلاص فيه واحد باحث فك الهيروغليفي ونشر الموضوع في كتاب اسمه " تفسير جديد "، فجري وهو مخضوض على صاحبه اللي كان بيروج الكلام ده وعرف منه ان الباحث ده اسمه الكسندر لونوار - Alexandre Lenoir -. شامبليون كان بيعرف لونوار وكان لسه مقابله وما قلهوش حاجه، وكان بيعرف ان لونوار ده مش عبقري. بس صاحبه أكد له ان الموضوع بجد، وان لونوار قصد انه مايقولهوش، فجري شامبوليون على المكتبه وهو بيترعش ولقى الكتاب فعلاً، فاشتراه ورجع بيه الاوده وقعد يقراه. وفجاءة سمعت صاحبة الاوده صرخه قويه جايه من اودة شامبوليون فجرت عليها وفتحت الباب فلقته نايم على الكنبه وفي ايده الكتاب وكل جسمه بيترعش وهو في حالة ضحك هستيريه. شامپوليون بعد ما قرا الكتاب عرف ان الموضوع مش اكتر من مجرد إدعاء و تخاريف، وبعد ما إطمن نام وحلم بالمصريين بيكلموه.

مقابلته لناپوليون بوناپرت

نابليون قابل شامبوليون وأعجب بيه

شامپوليون اتولد وقت الثوره الفرنسيه وعاش في فتره متقلبه مليانه صراعات سياسيه وحروب وبتموج بافكار تنويريه . و كان كعالم ومفكر مناهض لقمع الحريه، لإن القمع والتعسف والتسلط ما بيتماشوش مع التفكير الحر والتنوير. عشان كده ماكانش بيحب نابليون بعكس اخوه اللي كان معجب بيه. ولكن الظروف جمعته بيه وجهاً لوجه في جرينوبل. في سنة 1809 و شامبوليون عنده تسعتاشر سنه اتعين بروفيسور تاريخ في جامعة جرينوبل وبدا يلقي محاضرات على طلاب، منهم اللي كان في سنه ومنهم اللي كان قاعد معاه على نفس التخته في فصل في المدرسه.

في الفتره دي شامپوليون اتعمق في دراساته المصرولوجيه، وبدا يكتب قاموس لغه قبطيه لإستعماله الشخصي، وألف مسرحيات للعرض في صالون جرينوبل، و أغاني سياسيه كات بتعجب الناس وبيغنوها في الشوارع.

فى 7 مارس 1814 ناپوليون وصل جرينوبل على راس جيشه بعد ماهرب من منفاه في جزيرة البا على أمل الرجوع للحكم. ولما طلب نابليون سكرتير خاص على مستوى، المحافظ جابله فيجيك أخو شامبوليون فراحله ومعاه شامپوليون. وسأل ناپوليون شامپوليون عن شغله كبروفيسور فكلمه شامپوليون عن القواعد اللغويه القبطيه و قاموس القبطي اللي بيعمله فأعجب بيه ناپوليون وقعد يناقشه ووعده بإنه حا يخلي مؤلفاته عن اللغه القبطيه تتنشر في باريس. وتاني يوم زاره في مكتبة الجامعه وفتح معاه الموضوع تاني، ووعده بإنه حايخلي القبطي تبقى لغه رسميه في مصر. لكن ناپوليون ما قدرش يحقق وعده لإنه بعد كده بشويه اتنفى على جزيرة سانت هيلينا واتوفى فيها وما رجعش فرنسا ولا مصر.

اتأزمت الأحوال في فرنسا وبعد ما مشي نابليون جم الملكيين على جرينوبل وحاصروها وضربوها بالمدافع وجري شامبوليون على مكتبة الجامعه اللي كات في الدور التالت عشان يحمي بردياته ومخطوطاته، وقعد يرش في ميه ورمل على الأرض ويطفي الحرايق، من غير مايهمه تعريض حياته لخطر كبير في سبيل البرديات. وبعد ما الموضع خلص اتمنع شامپوليون من الجامعه بعد ما اتهموه بالخيانه. وفي يوليو 1821 اضطر شامبوليون انه يهرب من جرينوبل. وبعدها بسنه نشر مقالته المشهوره " لـ م. داسير بخصوص حروف النطق الهيروغليفيه " اللي شرح فيها طريقة فك الحروف الهيروغليفيه.

التفسير الخرافي والتفسير العلمي

قبل شامبوليون الناس كات فاكره الهيروغليفي رسومات رمزيه مش حروف.

مؤرخين قدام زي هيرودوتوس - Herodotus - و ديودروس - Diodrus - وغيرهم زاروا مصر أيام الفراعنه زمان، ووصفوا الهيروغليفي اللي شافوه هناك بانه نوع غامض من أنواع الكتابه بالصور. وفي القرن الرابع قبل الميلاد كتب اللغوي اليوناني هورابولون - Horapollon -إن الهيروغليفي المصري مش أكتر من كتابه بالصور. و بكده، من يوميها و لغاية وقت شامبوليون، كان المعتقد إن الهيروغليفي المصري مش حروف لكن رسومات بترمز لحاجات، وعلى الأساس الغلط ده العلما وغيرهم فسروا " الرسومات " بطريقه غلط و طلعوا نظريات واخترعوا تفسيرات ماتمتش للحقيقه بصله، منها مثلاً إن الصينيين مستوطنين من أصل مصري، وفي نظرية تانيه عكسوا الموضوع وقالوا ان المصريين جم من الصين. ودخل في الموضوع جهال ومنجمين وسحره ورجال دين من الشرق والغرب وقعدوا يفسروا ويترجموا على هواهم. وحتى شامبوليون نفسه اتقاله ان الهيروغليفي المصري ده مش لغه هيروغليفيه لكن مجرد رسومات ديكور اتحطت للزينه.

وكان رد شامپوليون على التخاريف دي : " ده زي ما يكون المصريين ماكانش عندهم حاجه يعبروا عنها بلغتهم الخاصه "

كراسه لشامبوليون

شامپوليون وهو عالم لغوي كبير متبحر في عدد كبير من اللغات القديمه من ضمنها القبطي - و دي مع نباهته كات نقطة مهمه جداً - فهم على عكس الكل إن الهيروغليفي المصري ده حروف صوتيه، وقدر من الإقتناع ده انه يبني عليه و يمشي بصبر وطولة بال وشجاعه في الإتجاه الصح. العلما التانيين كانوا وصلوا لنتيجه بتقول إن الديموطيقي المكتوب على حجر رشيد عباره عن حروف كتابه بس ما قدروش يتقدموا خطوه اكتر من كده فرفعوا الرايه واستسلموا. شامپوليون بشطارته اللغويه وعلمه فك حروف الهيرغليفي المصري وادرك النظام اللغوي اللي في نص حجر رشيد، وقدر يخلي النص يتقري و يتفهم وكمان يتكتب ويتدرس. وبكده أسقط شامبوليون الفكرة الغلط اللي كات سايده عن الهيروغليفي المصري اللي أسسها هورابولون، وفتح بوابة تاريخ مصر الحقيقي.

في سنة 1826 شامپوليون اتعين مدير لقسم الأثار المصريه في متحف اللوفر.

" المصرى " في مصر

شامبوليون " المصري "

في يوليو 1828 شامپوليون اللي إتلقب بـ "المصرى" وصل مصر، اللي فتنته واسمه ارتبط بيها وكان بيوصفها بإنها كل شىء بالنسبه له، ودي كات اول مره في حياته يزور مصر ويشوفها ع الطبيعه. دخل شامبوليون مصر دخول المنتصرين، وطلع المصريين يستقبلوه عشان يحيوه ويشكروه و يشوفوا الراجل اللي قدر يقرا المكتوب على الحجاره القديمه ويكشف سر بلادهم اللي سادت الدنيا قرون بعد قرون بتقدمها وحضارتها . واختلط المصريين بالفرنسيين اللي وقفوا يغنوا أناشيد " المارسيليزا " و "أغنية الحريه ". يوميها كان يوم من أيام التضامن الحضاري بين مصر والغرب وعيد من أعياد العلم والمعرفه.

في مصر شاف شامپوليون الحاجات اللى درسها على الورق على الطبيعه وقدر يتأكد من اللي اتوصل ليه وهو فى فرنسا. وبنظره واحده قدر العلامه انه يصنف العصور والأزمنه اللي اتبنت فيها المباني و العواميد في ممفيس و عمل شوية اكتشافات أثريه من ضمنها معبدين و مدفنه في بيت رهينه، وفي سقاره قدر يتعرف على الإسم الملكي " اونوس " ويحدد عصره في التاريخ المصري. وفي ليله من الليالي في ضوء القمر زار معبد دندره البديع اللي كان عارف كل تفاصيله من الصور والرسومات. وقدر يبرهن على إن المعبد ده ما إتبناش عشان ايزيس، زي ماكان العلما فاكرين أياميها، لكن عشان حتحور إلاهة الحب.

في الليله دي كان شامپوليون وزمايله في البعثه لابسين هدوم مصرى، ومع ان كلهم كانوا بيضحكوا وبيهزروا شامبوليون " المصرى " مشى باللبس المصري بكل احترام و وقار و كأنه فعلاً اتولد وعاش في مصر و اتعود على الهدوم دى. ودى حاجه لاحظها كل زمايله في البعثه وشهدوا عليها.

شامپوليون رجع فرنسا وقعد يكمل دراساته وابحاثه واتعمله سنة 1831 كرسي جامعي مخصوص في كوليج دو فرانس - Collège de France -. و بعدها بسنه، في 4 مارس 1832 اتوفى بنزيف داخلي مفاجىء وهو عنده 41 سنه، واتدفن تحت نصب تخليدي على هيئة مسله مصريه، وإتسمت شوارع وميادين في فرنسا ومصر بإسمه، بعد ما قدم لمصر والبشريه خدمه كبيره لأقصى الحدود، فتحت المجال لتقدم علم المصرولوجيا والتعرف على تاريخ مصر الحقيقي مش الخرافي، وكأنه كان هبه لمصر.

من مؤلفاته

  • رساله لـ م. داسيه (1822)
  • مبادئ نظام الهيروغليفي (1824)
  • البانثيون المصري، مجموعة الشخصيات الميثولوجيه في مصر القديمه (1823-1825- مش كامل)
  • رسالة لـ م. لو دوس دا بالكاس دا اولبس (1826)
  • ملحوظات توضيحيه عن الأثار المصرية في متحف شارل الخامس (1827)
  • حروف كتابة مصر و النوبه (1828-1829)
  • قواعد اللغه المصريه (1836 اتنشر بعد وفاته)
  • قاموس اللغه المصريه (1841 اتنشر بعد وفاته)
Wingedglobe2.svg

فهرست وملحوظات

  1. حجر رشيد لقاه عسكري فرنساوي مش معروف إسمه، لكن لقيانه اتنسب لواحد اسمه داوتبول - Dhautpoul - وساعات للظابط بوشارد - Bouchard -، لكن الدراسات بينت ان بوشارد كان بس الظابط اللي كان بيشرف على العساكر اللي كانوا بيشتغلوا في طابية رشيد، وهو اللي أشرف على نقل الحجر للقاهره بمركب. في سنة 1801 بعد الإنجليز ما احتلوا اسكندريه استولوا على الأثارات اللي لقاها الفرنساويين في مصر وكان حجر رشيد من ضمنها، ونقلها الجنرال الإنجليزي هاتشينسون General Hutchinson - على انجلترا. وبأمر من الملك جورج التالت - George III - اتحط حجر رشيد والأثارات التانيه في المتحف البريطاني في لندن. لكن الفرنساويين كانوا عملوا نسخ من كل حاجه لقيوها ونقلوها لفرنسا، فكات عندهم نسخه لحجر رشيد. - (Ceram, p.81 and 93)

مراجع

  • Ceram, C.W : Gods, Graves and Scholars, Lowe & brydone, Norfolk 1978
  • Benet, W.R. : The Reader Encyclopedia , j. W. Arrowsmith, Bristol 1977
  • The New Encyclopædia Britannica, Micropædia,H.H. Berton Publisher,1973-1974

مواقع لها علاقه بالموضوع

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
شامبوليون

th}}