خليل عبد الكريم

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
خليل عبد الكريم


Khalilabdulkarim.jpg
الاسم خليل عبد الكريم
المهنة كاتب مصري اسلامى تنويرى
مكان وتاريخ الميلاد أسوان, 1930
مكان وتاريخ الوفاة القاهره، 14 ابريل, 2002

خليل عبد الكريم (1930، اسوان - 14 ابريل 2002 القاهره، و اتنقل جثمانه و اتدفن فى اسوان حسب وصيته). درس القانون في جامعة فؤاد الاول ( جامعة القاهرة دلوقتي)و اتخرج منها سنة 1951.اشتغل خليل عبد الكريم محامي و عاش اغلب حياته في القاهرة في حي بولاق الدكرور. كان في الجزء الثاني من حياته من اعضاء حزب التجمع(الوطني التقدمي الوحدوي) وكان بيمثل التيار الاسلامي المستنير فيه. ولو انه كان لفترة طويلة من بداية حياته من الأخوان المسلمين واتحبس على ذمةالأخوان مرتين، الأولانية في السجن الحربي سنة 1954 والثانية في سجن مزرعة طرة سنة 1965،وكان بيشوف انه بيمثل الروح الحقيقيه للدين الاسلامي لما بيمزج بين الاسلام الليبرالي و العداله الاجتماعيه على العكس من القاده المسيطرين في جماعة الإخوان اللي كل همهم تطبيق الشريعه على حد تعبيره. ”ولكنه خلال ذلك كان عنده أسئلة مافيش حد قادر يجاوب له عليها، وبيقول في بعض ما كتب انه استمر 35 سنة يسأل نفسه: ليه نبي الاسلام محمد (ص) ماأرشدش الصحابة على الانتخابات عشان يعرفوا يتجنبو الفتن اللي حصلت بينهم وبين بعض ، ويمنع عن المسلمين الضعف اللي فيهم؟ ليه النبي مادلهمش على طريقة سلمية لتداول السلطة؟“ رغم ان النبي (ص) ما ماتش فجأة، ورغم انه علم الصحابة تفاصيل كثيرة صغيرة مثل اداب معاشرة الزوجة والخروج إلى الخلاء (=دخول بيت الراحة) وتعليمات كتير غيرها، خليل عبد الكريم كاتب اسلامي من اللي شايلين مسئولية تنوير الشعب المصري، وبيعتبر نفسه بشوية الكتب اللي كتبها ،في آخر سنين عمره اللي بلغت 72 سنة، انه بيستفتح بيها مشروع كبير-آن أوانه- محتاج لفرق كتيرة من البحاثين والدارسين المخلصين للحقيقة وللشعب علشان الناس تعرف التاريخ الحقيقي ، مش التاريخ اللي متزوق ومتزين عشان يحافظ على عروش السلاطين على حسب اعتقاده.

وبيقول في إهداءه لكتاب (قريش من القبيلة إلى الدولة المركزية)

”إلى الذين يؤرقهم الشوق إلى قراءة التاريخ العربي الإسلامي وهو مكتوب كتابة موضوعية بعيدة عن الحواجب التي تحجب العقل مثل العواطف الفجة والأساطير وال ما ورائيات.. إلخ. وإلى : الأكاديميين الذين ينادون بضرورة إعادة كتابة التاريخ العربي الإسلامي ولكنهم لا يفعلون إما حرصا على مكاسبهم – التي هي في آخر المطاف عرض من الدنيا قليل- وإما تحرزا من المتاعب التي سوف تلاحقهم لو أقدموا على ذلك. وأخيرا إلى: القلة الشجاعة القابعة في مصر وعدن ودمشق وبيروت والمغرب والجزائر وتونس التي بدأت تمشي في هذا الطريق الوعر الخطر غير عابئة بما فيه من أشواك بل ألغام، والتي تصر على حمل مشاعل "التنوير" مهما كلفها ذلك من ثمن ، والتي تؤمن بأن الفجر حتما سوف يطلع مهما طال أمد الظلام ومهما تمترس خلف ترسانات الثروات الأسطورية وسلطات الطواغيت الحاكمة التي تدرك أن بقاءها على عروشها رهن باستمرار الظلاميات. إليهم جميعا: أهدي هذا الكتاب مساهمة متواضعة ولبنة صغيرة في تشييد صرح آن الأوان ليرتفع.“

خليل عبد الكريم نجح في انه يخللي مؤلفاته متينة ومحبوكة عن طريق الاستشهاد بالنصوص والمرويات اللي هي محل تقديس خصومه، والإشارة للمراجع -اللي برضه محل تقديسهم- وكإنه بيجهز للدفاع عن نفسه كمحامي في قضية الحسبة اللي توقع انهم يرفعوها عليه. ولاحظ خليل عبد الكريم ان خصومه زعلو منه وغضبو عليه لكنهم ماقدروش يردو على كتبه ، وماقدروش يرفعوا عليه قضية الحسبة زي اللي رفعوها على الدكتورنصر حامد ابو زيد وغيره، وكمان ماقدروش يكفروه ويحرضوا على قتله زي ما عملو مع الدكتور فرج فودة والأديب نجيب محفوظ وغيرهم، ويمكن يكونو خافو ان الناس تعرف اسمه وتقرا كتبه ف تبقا راحت عليهم ومش هاترجع تاني، ودا كلام خليل عبد الكريم نفسه لخصومه في اهداء كتابه (النص المؤسس ومجتمعه) اللي قال لهم فيه: ”إلى أحبابي الذين التزموا الصمت المطبق عندما انفجرت براكين الغضب على (فترة التكوين)، أمنحهم فرصة أخرى ليكرروا الموقف ذاته لأن السكوت – حسب منهجهم الجديد – من ذهب، ولكنه ذهب مع الريح وهيهات أن يعود!“ خليل كان محامي شاطر وكان من المحامين اللي دافعو عن الدكتور نصر حامد ابو زيد في قضية الحسبة اللي اتهموه فيها بالكفر بسبب كتبه واضطروه يدافع عن كتبه و افكاره قدام المحكمة اللي حكمت في النهاية بتطليق زوجته الدكتورة إبتهال يونس أستاذة الأدب الفرنسي بالجامعة- غصب عنها وعنه، وتطليق الزوجين هي تاني خطوة لسيناريو يبدأ بالاتهام بالارتداد عن الإسلام والاستتابة، وتنتهي بالقتل، في حالة عدم إعلان التوبة عن الأفكار الممنوعة، والقارئ يقدر يتخيل تأثير قضية زي دي والحكم اللي صدر فيها في خليل عبد الكريم.

كتبه

كتب خليل عبد الكريم فوق الاربعتاشر كتاب، و من اهم الكتب اللي الفها:

  1. الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية
  2. مجتمع يثرب – العلاقة بين الرجل والمرأة ، في العهد المحمدي والخليفي
  3. شدو الربابة بأحوال الصحابة – السفر الأول- محمد والصحابة
  4. شدو الربابة بأحوال الصحابة – السفر الثاني – الصحابة والصحابة
  5. شدو الربابة بأحوال الصحابة – السفر الثالث – الصحابة والمجتمع
  6. قريش من القبيلة إلى الدولة المركزية
  7. الإسلام بين الدولة الدينية والدولة المدنية
  8. لتطبيق الشريعة... لا للحكم
  9. العرب والمرأة ، حفرية في الإسطير المخيم
  10. عرض وتحليل كتاب د.محمد أحمد خلف الله ، الفن القصصي في القرآن الكريم
  11. فترة التكوين في حياة الصادق الأمين
  12. النص المؤسس ومجتمعه – السفر الأول
  13. النص المؤسس ومجتمعه – السفر الثاني
  14. مفاهيم خاطئه الصقوها بالاسلام

الانتقادات

من الالقاب اللي اطلقها عليه خصومه هوه لقب الشيخ الاحمر بسبب توجهاته اليساريه. ياترى مين اللي هايعرف الشعب بكتب خليل عبد الكريم؟ وياترى مين اللي هايكمل اللي بدأه خليل؟

شوف كمان

لينكات