خطف طيارة مصر للطيران 648

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
طياره من مصر للطيران فى مطار مالطا.

خطف طيارة مصر للطيران رحلة 648 هى عمليه ارهابيه عملها فلسطينيين فى 23 نوفمبر 1985 فى السنه الرابعه من حكم الرئيس حسنى مبارك، و اتسببوا بيها فى مدبحه اتقتل فيها 60 مسافر أغلبهم مصريين. الخطف بدأ بعد اقلاع طيارة بوينج 200-737 تابعه لشركة مصر للطيران من مطار اثينا متجهه للقاهره. الطياره دى كانت نفس الطياره اللى حاولت نقل الارهابيين اللى خطفوا الباخره اكيلى لاورو MS Achille Lauro قدام سواحل بورسعيد فى 7 اكتوبر 1985 و اتسببوا فى مشكله دوليه ما بين مصر و امريكا و ايطاليا لما حاولت مصر نقل الإرهابيين لتونس عشان تفض عملية الخطف الارهابيه لكن بعد ما مشيوا من مصر اتضح انهم قتلوا راكب يهودى معاق على كرسى متحرك و رموه فى البحر.

خطف أكيلى لاورو

الباخره أكيلى لاورو.

ابتدت سلسلة الأعمال الإرهابيه الفلسطينيه بخطف الباخره أكيلى لاورو MS Achille Lauro قدام ساحل مدينة بورسعيد المصريه فى 7 اكتوبر 1985. الباخره كانت فى جوله سياحيه فى البحر المتوسط و كانت متجهه من اسكندريه لبورسعيد لما خطفها اربع فلسطينيين. بعد التفاوض مع الارهابيين لمدة يومين اتوصلت السلطات المصريه مع اللى كانت بتتفاوض معاهم لحل و هو ان الارهابيين يسلموا نفسهم لمصر و تسلمهم هى لمنظمة التحرير الفلسطينيه فى تونس و تخلص العمليه. و فعلاً ساب الارهابيين الباخره و ركبتهم مصر على طيارة مصر للطيران و طارت بيهم على تونس. لكن و الكلام ده شغال اكتشف الامريكان إن الإرهابيين قتلوا راكب امريكانى يهودى معاق اسمه ليون كلينجهوفر Leon Klinghoffer و رموه فى البحر، و طلبوا من مصر تسليم الارهابيين لأمريكا. فى الغضون دى وصلت الطياره المصريه لتونس لكن السلطات التونسيه رفضت انها تنزل فرجعت للبحر و هناك اعترضتها طيارات امريكانيه مقاتله و اجبرتها على النزول فى قاعده عسكريه تابعه للناتو فى سيسيليا (Naval Air Station Sigonella) و لما نزلت حاصرتها قوات امريكانيه و قبضوا على الارهابيين. و بكده دخل الموضوع فى مشكله دوليه بين امريكا و ايطاليا و مصر، حيث ان الطليانه اعترضوا على الموضوع بحكم انه حصل على ارضهم. و بعد ما اتقبض على الارهابيين اتضح ان قائدهم أبو عباس كان هو كمان فى الطياره المصريه لكن الطليانه سمحوا له له بالمغادره على نفس الطياره ضد رغبة الامريكان. مصر ضحية المؤامره طلبت من امريكا انها تعتذر على اعتراض طيارة مصر للطيران لكن ما طلبتش نفس الطلب من اللى اللى كانوا ورا خطف أكيلى لاورو فى مياها الإقليميه، فكان بطبيعة الحال إن امريكا رفضت لإنها شافت ان مصر غلطت انها ما قبضتش على الارهابيين و سابتهم يطلعوا من مصر و معاهم منظم العمليه نفسه. أمريكا ما قدرتش تتفهم أو تتستوعب الموقف ده و غضبت جداً لدرجة ان السفير الأمريكى فى مصر سب السلطات المصريه اللى اظهرت ضعف و استكانه كبيره فى مواجهة الموقف فكانت النتيجه اللى حصل فى مالطا بعدها بشهر.

خطف نفس الطياره

العمليه الارهابيه ما انتهتش على كده. نفس طيارة مصر للطيران اللى اعترضها الأمريكان و هى بتنقل الارهابيين بتوع الباخره أكيلى لاورو خطفها الفلسطينيين يوم 23 نوفمبر 1985 و هى فى رحله رقم 648 اللى رايحه من اتينا للقاهره و فيها 92 راكب و 6 طاقم جوى. الركاب كانو 50 مصرى و 25 يونانى و 13 أمريكانى و 2 مكسيكيين. الطياره طلعت الساعه تسعه بالليل من اثينا و بعد عشر دقايق من طلوعهاانقض على الركاب و الطاقم تلت ارهابيين تابعين لمنظمة أبو نضال الفلسطينيه و كانت معاهم اسلحه تقيله و قنابل يدويه.

بعد ما سيطر الارهابيين على الطياره طلبوا من الركاب يوروهم باسبورتاتهم و فى الغضون دى ضرب ظابط أمن مصرى هو الملازم اول اشرف محمد ابراهيم حبيب كان على الطياره واحد من الإرهابيين بالمسدس و قتله فضربوه الارهابيين بالنار و قتلوه و عدت رصاصه فى جسم الطياره و عملت خرم و اضطر الطيار ينزل 1000 قدم عشان الضغط. الإرهابيين طلبوا من الطيار انه يروح بيهم على ليبيا لكن البنزين فى الطياره ما كانش كفايه فطلبوا منه ينزل فى مالطا عشان يمونوا الطياره بالبنزين. لما راحت الطياره على مطار لوكا الدولى فى مالطا السلطات هناك رفضت نزول الطياره و طفت لمض ممر الهبوط لكن الارهابيين اجبروا الطيار انه ينزل بالعافيه ضد رغبة السلطات المالطيه.

المفاوضات

ابتدت عملية التفاوض مع الإرهابيين. بيتلاحظ إن الإرهابيين اللى قبل كده خطفوا باخرة أكيلو لاورو و فى عملية قتل الأديب يوسف السباعى اللى تبعها مدبحة لارناكا سنة 1978 و فى العمليه دى ماكانتش ليهم مطالب معينه و ده بيوضح ان هدفهم كان القتل فى حد ذاته أو خلق ازمه دوليه تكون نتيجتها تكدير علاقات بين مصر و دول تانيه. العرب بعد ما حاولوا يعزلوا مصر بعد ما عملت سلام مع اسرائيل و خرجوها من جامعة الدول العربيه اتضح لهم إن مصر مش بلد سهله يمكن عزلها ببساطه لتدمير اقتصادها و لقوا ان بلاد كتيره فى الغرب بتساعد مصر و واقفه جنبها فكانت محاولة ضرب اسفين فى علاقة مصر بالبلاد الغربيه هدف واضح للعمليات الارهابيه اللى حصلت ضد مصر بعد توقيع اتفاقية السلام. الارهابيين اللى خطفوا طيارة مصر للطيران رحله 648 أعلنوا انهم من منظمه اسمها " ثورة مصر " عشان يدوا انطباع إن مصريين ورا العمليه. " منظمة ثورة مصر " كانت منظمه عربيه وهميه مالهاش علاقه بمصر كان اسمها بيستخدم عشان العالم يفتكر ان ورا العمليات الارهابيه منظمه مصريه.

السلطات المالطيه رفضت طلب الارهابيين بتعبية الطياره ببنزين عشان تقدر تروح ليبيا و استمرت المفاوضات لغاية نص الليل و ساب الارهابيين 11 راكب و مضيفتين و بعدين بدأوا يهددوا بإنهم حا يقتلوا الركاب، راكب كل ربع ساعه، و فعلاً بدأوا يقتلوا الركاب فقتلوا اتنين منهم و عوروا تلاته.

اقتحام الطياره

طيارة نقل عسكرى مصريه.

مصر و امريكا اللى كان ليها ركاب على الطياره كانوا على اتصال مع السلطات المالطيه طول الوقت و طلبوا منها انها إما تخلص الموضوع بنفسها أو تسمح بنزول قوات خاصه مصريه أو أمريكانيه لإنقاذ الركاب الأبرياء من ايدين الارهابيين. و انتهى الموضوع بسماح مالطه بنزول قوات مصريه بما إن الطياره مصريه فبعتت مصر فرقه من الوحده 777 المتخصصه فى عمليات الإقتحام. و كان الإتفاق إن القوات تبدأ فى اقتحام الطياره فى فجر 25 نوفمبر 1985 مع تدخيل الفطار للطياره. لكن جايز إن القوات المصريه بدإت عملية الإقتحام قبل الميعاد عن طريق ابواب الطياره و ابواب الشنط. فلما حس الارهابيين ان عملية الإقتحام بدإت راحوا راميين قنابل على الركاب و فتحوا النار عليهم بطريقه عشوائيه فقتلوا عدد منهم و ولعت النار جوه الطياره اللى اتحولت لجحيم.

النتايج

اتقتل من الركاب الأبرياء اللى كانوا فى سفر 56 واحد من ال 88 و فوقيهم اتنين من طاقم الطياره و اتقتل واحد من الإرهابيين. واحد من الإرهابيين هو الفلسطينى " عمر محمد على " حاول يهرب بخدعه لما عمل نفسه واحد من الركاب المصابين فنقلوه للمستشفى للعلاج. لكن القوه المصريه اتبعته و حاصرت المستشفى و دورت عليه لغاية ما لقيته و اتعرف عليه واحد من الركاب المصابين فإتقبض عليه.

انتهت العمليه العبثيه بقتل ناس ابرياء و ما حققتش أى حاجه بالنسبه للإرهابيين غير انهم قتلوا ناس ابرياء مالهمش دخل فى حاجه. ابو نضال اللى اتقال ان منظمته كانت ورا العمليه اتلقى مقتول بالرصاص فى بغداد فى صيف 2002، و أبو عباس اللى كان ورا عملية خطف الباخره أكيلى لاورو قبضت عليه القوات الأمريكيه فى العراق بعد ما غزتها سنة 2003 و مات فى السجن.

شوف كمان