خالد الاسلامبولى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
خالد الاسلامبولى

خالد احمد شوقى الإسلامبولى (15 يناير 1958 - 15 ابريل 1982) كان ملازم اول فى الجيش المصرى و متطرف دينى , اتولد فى محافظة المنيا. معروف بانه المخطط الرئيسى و واحد من اللى نفذوا عملية اغتيال الرئيس المصرى انور السادات, اعترف بعد قتله للسادات انه عمل كدا عشان السادات, حسب كلامه, اهان العلماء فى اخر خطبه ليه و رماهم فى السجن زى الكلاب زى ما قال فى الخطبة, و عشان عمل معاهدة سلام مع اسرائيل فى معاهدة كامپ ديڤيد و انه مش بيحكم بشرع ربنا و طلوع فتوى من مشايخ سلفيين بتحيل دم السادات و بتبيح قتله, فيه ناس بتضيف للاسباب دى دافع الانتقام لاعتقال اخوه محمد الاسلامبولى.اتحكم عليه بالاعدام رمى بالرصاص. بتعتبره الجماعات الإسلاميه المتطرفه انه بطل و شهيد و اتسمت تنظيمات ارهابية على اسمه.

بدايته[تعديل]

اتولد لعيلة من الطبقة الوسطى و دخل الكلية الحربيه و اتخرج و اتعين ملازم اول فى سلاح المدفعية.

اغتيال السادات[تعديل]

المقاله الرئيسيه: اغتيال انور السادات

خالد الاسلامبولى مكانش متحدد له انه يشارك فى العرض العسكرى بتاع احتفالات 6 اكتوبر سنة 1981 و شارك فى العرض بدل الضابط الاساسى بعد ما عيا الضابط الاساسى و مقدرش يشارك فى العرض, وقتها ابتدى الاسلامبولى يفكر فى اغتيال السادات و طلوع فتوى لمشايخ سلفيين بتحليل قتل السادات, وقتها ادت لخالد الضوء الاخضر و الشرعية للى عايز يعمله, و بلغ عبد السلام فرج, القيادى فى الجماعات الاسلامية, خطته و وافق عليها و ساعده و اداله فلوس و جابله ناس يساعدوه فى اغتيال السادات. خالد الاسلامبولى مكانش فى نيته قلب نظام الحكم, بعكس ناس مشاركين و مؤيدين فى عملية الاغتيال, و كان كل همه و تركيزه انه يقتل السادات و بس و اثبت كدا لما مراضاش يضرب النار على وزير الدفاع المشير محمد ابو غزالة و نائب الرئيس وقتها حسنى مبارك و قاله "انا مش عايزك انتا...انا عايز فرعون [بيقصد السادات]". عملية الاغتيال نجحت و حصلت فى 40 ثانية بس و اتصورت اجزاء منها على التلفيزيون. بعد عملية الاغتيال اتقبض عليه و اتحاكم قدام محكمة عسكرية و اتحكم عليه بالاعدام رمى بالرصاص.

الاسلامبولى فى جمهورية ايران[تعديل]

بعد اتفاقية كامب ديفيد و استضافة السادات لشاه ايران المخلوع محمد رضا بهلوى بعد الثوره الايرانيه, العلاقات بين مصر و ايران اتوترت جامد وبعد اغتيال السادات و نكايه بالسياسه المصرية و كره الحكومة الايرانية و قتها للسادات سموا شارع فى طهران باسم خالد الاسلامبولى. فى سنة 2004 اتغير اسم الشارع لشارع الانتفاضة نسبة للانتفاضة الفلسطنيه.

مصادر[تعديل]

شوف كمان[تعديل]