حزب الوسط الجديد

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
أبو العلا ماضى

حزب الوسط الجديد هو حزب اسلاموى جديد خرج من عباية جماعة الإخوان المسلمين فى مصر و إتأسس فى مصر رسمياً فى 19 فبراير 2011 بعد ثورة مصر سنة 2011 اللى اطاحت بالرئيس حسنى مبارك و من نتايجها. القانون رقم 40 لـ سنة 1977 كان بينظم تأسيس الأحزاب السياسيه فى مصر و بيمنع إقامة أحزاب دينيه و بالتالى الحزب اللى كان اسمه " حزب الوسط الإسلامى " كان اترفض طلبه قبل كده. وكيل مؤسسين الحزب هو أبو العلا ماضي اللى كان عضو فى جماعة الإخوان المسلمين الدينيه و شايف إن اللى بيأيدوا أفكار حزبه هما المتدينين المقتنعين بالعمل السياسى.

الحزب اتوافق عليه عن طريق حكم للمحكمه الإداريه دايرة شئون الاحزاب و بقى حزب رسمى فى مصر من 19 فبراير 2011. بعد حكم المحكمه هتف الموجودين فى الصاله " الله اكبر....الله اكبر " و رفعوا يافطه مكتوب عليها " حزب الوسط الجديد ".

الحزب الإسلامى بيقول ان افكاره بتنبع من قيم الحضارة العربية الإسلامية ، و دى فقره حطها الحزب بدل جملة " مرجعية اسلامية " عشان يتجنب المنع عن طريق تعديلات 2005 الدستوريه اللى حظرت تأسيس احزاب على مرجعيات دينيه. بيقول أبو العلا ماضى ان فى النسخه الجديده لبرنامج الحزب اكتفى بالمضمون الإسلامى من غير نص صريح ، و انه ضد إلغاء الماده التانيه من الدستور و انه خاض معارك ضد اللى طالبوا بإلغائها ، و أكد إن لو الناس إختارت عدم تطبيق الشريعه الاسلاميه فى مصر فحايصوت ضد القرار و حايفضل يناضل عشان يرجع تطبيق الشريعه. من جهه تانيه بيقول الحزب إنه بيدرك إن قضية استيراد نظم الغرب الحضاريه المعرفيه وتعميمها على العالم تحت ستار العولمة والانفتاح على الآخر بقت مثار اهتمام كبير في الآونة الأخيرة و ده خلى الثقافه العربيه محل تساؤل و بقت معرضه للتهميش و ده ضد رؤية مؤسسين الحزب اللى شايفين ان التطور لازم يكون متفق مع عناصر رؤيتهم العربية الإسلامية. بالنسبه للأدب و الفن فالحزب شايف ان لازم الالتزام فيه بقيم المجتمع و ثوابته.

أبو العلا ماضى صرح بعد حكم الموافقه على تأسيس الحزب بإن ده من " رياح الثورة والحرية " ، و انهم فى الحزب حطوا خطه مسبقه لتحضير الكوادر و عمل برنامج تثقيفى بالذات للشباب المصرى ، و قال أنهم دلوقتى قدام امتحان بإعتبارهم أول حزب فى مصر بيقوم على المرجعيه الإسلاميه فى مصر.

فى 3 ابريل 2011 طالب أبو العلا ماضى بتجريم استخدام الشعارات الدينيه و الفلوس فى الانتخابات البرلمانيه الجايه وقال: " مثلما نطالب الإخوان والسلفيين بعدم استخدام الشعارات الدينية فى الانتخابات، فعلينا أيضا منع اعتماد بعض الأشخاص على ما لديهم من أموال لإغراء الناخبين على التصويت لصالحهم " و طالب بمحاكمة المتهمين اللى قطعوا ودن المواطن القبطى أيمن أنور ديمترى فى قنا و اقامة دولة القانون مش دولة التطرف : " المتهمون بقطع أذن مواطن قنا لابد من وضعهم خلف القضبان حتى لو الضحية تصالح معهم وتنازل عن حقه، فنحن الآن نسعى لإقامة دولة القانون وليس دولة التطرف ".

لينكات برانيه و مصادر[تعديل]