حرية الدين فى مصر
الدستور فى مصر بيدّى حريّه فى الاعتقاد و ممارسة الطقوس الدينيه, مع ان الحكومه حاطّه حدود على الحقوق دى فى الممارسه. الاسلام هو الدين الرسمى للدوله, و الشريعه الاسلاميه هى المصدر الرئيسى للتشريع.
مع ان فيه خطوات ايجابيه فى دعم الحريه الدينيه, حالة احترام الحريه الدينيه من الحكومه نزلت عاماً فى الفتره اللى متغطيّه فى التقرير ده. اتباع الاديان التانيه المش-مسلمين اللى معترف بيهم من الحكومه عموماً بيصلّو من-غير ما حد يتحرّش بيهم و محافظين على علاقاتهم بالمتدينين التانيين اللى فى دول تانيه. على اى حال, اعضاء الاديان اللى مش معترف بيها من الحكومه, بالذات البهاءيه, بيعانو شخصياً و كلياً.
حكم محكمه أَوطا فسّرت بإن ضمان الدستور بالحريه الدينيه ما ينفعش يتطبق للمواطنين المسلمين اللى نفسهم يتحوّلو لدين تانى. الحكم ده تحت الاستئناف. أحكام محاكم منفصله لولد عنده 13 سنه مولود مسيحى و دخل الاسلام عشان يطلّع وثايق تثبت تحوّلهم تانى للمسيحيه و سمحت لشوية بهائيين على تطليع وثايق مدنيه. على اى حال, المحاكم زوّدت طلبات فعّاله تحدد المتحوّلين للمسيحيه و البهاءيه على انهم مرتدّين, اللى ممكن تفضحهم, لو اتطبّقت, للمخاطره بـ تميير كبير من وكَلا الحكومه و المجتمع. زياده على كده, محكمه أَوطا اتمسّكت بإن ضمان الدستور لحرية الاديان مش بيتطبق على البهاءيين.
و أكتر من كده, السلطات الحكوميه قبضت على متحوّلين من الاسلام للمسيحيه, شوية مناديين بحرية الدين, و عيال مسيحيين لأهالى اتحوّلو للاسلام. الحكومه تانى فشلت فى انها تصلّح قوانين و ممارسات حكوميه بتميّز ضد المسيحيين, اللى بتسمح جداً بالتأثيرات التمييزيّه بتاعتهم و تأثيرهم على المجتمع فى انه يبقى عدوانى. بالنسبه لشوية مراقبين, استجابة البوليس لشوية حوادث عنف طائفى كانت بطيئه.
فيه استمرار للتمييز الدينى و تَنشَنَه طائفيه فى المجتمع فى الفتره المتغطّيه فى التقرير ده. كان فيه حوادث عنيفه كتير فى الصعيد, منهم هجوم بدويين على دير ”ابو فانا/أپا بانى“ |Abu Fana/Apa Bane|, الحرق بقصد لمحلات مملوكه لمسيحيين فى ”إرمينت“ (قبطى: ⲉⲣⲙⲉⲛⲧ |Erment|), و هجوم على كنسيه مسيحيه مصريه و محل بتاع واحد مسيحى فى إسنا |Esna|. محمد حجازى, اللى اتحول من الاسلام للمسيحيه, اتهدد بالقتل و استخبّا مع مراته بعد ما قضيّته جذبت انتباه كبير فى الاعلام اللى باللغه العربى.
المحتويات |
[تعديل] القبض على الفطرانين فى رمضان
سنة 2009 رؤسا مباحث مراكز اسوان نفّذو حملات يوميه فى الشوارع علشان يقبضو على الفطرانين فى رمضان الصبح. و وصل عدد المقبوض عليهم لـ 155 شخص. شارك فى الحمله 14 عربية امن مركزى و ترحيلات و بوكس صغيره شايلين اكتر من 100 ظابت و عسكرى.[1][2][3] رد فعل وزارة الداخليه كان الانكار فى الاول, بعدين اعترفت و بررت ان من حقها تقبض على الناس علشان تحافظ على الاخلاق العامه. زمان ماكانش بيحصل كده فى مصر, و فى دول الخليج كانت حملات زى دى بتحصل.
الحكايه إتكررت سنة 2010 فى محافظة البحر الاحمر و المحافظ بيدرس خطة قفل كل المطاعم و الكافيها فى نهار شهر رمضان.[4]
[تعديل] شوف كمان
[تعديل] ملاحظات
- ↑ shorouknews.com: ”حملات للقبض على المجاهرين بالإفطار في شوارع أسوان“ - حمادة بعزق (الحد 30 اغسطس 2009)
- ↑ حمله امنيه بتوقف الفطرانين فى رمضان لأول مرة فى مصر
- ↑ masrawy.com
- ↑ محاضر و مطاردات أمنية لفطرانين فى البحر الأحمر
[تعديل] مصدر
- مكتب الولايات المتحده للديموقراطيه, حقوق الانسان و الشغل. مصر: حرية الاديان الدوليه تقرير 2007. المقاله دى جوّاها تكست متترجم من المصدر ده, اللى محطوط فى الملكيه العامه.
- مكتب الولايات المتحده للديموقراطيه, حقوق الانسان و الشغل مصر: حرية الاديان الدوليه تقرير 2008. المقاله دى جوّاها تكست متترجم من المصدر ده, اللى محطوط فى الملكيه العامه.
[تعديل] لينكات
- المبادره المصريه للحقوق الشخصيه: التقرير الرُبع-سنوى بتاع حرية الدين و المعتقد فى مصر (اكتوبر - ديسمبر 2009)
- المبادره المصريه للحقوق الشخصيه: حالة حرية الدين و المعتقد فى نهايات 2009: اعتداءات جماعيه عنيفه استهدفت بيوت و ممتلكات المسيحيين...استمرار الانتهاكات الأمنيه المرتبطه بإقامة المسيحيين شعائرهم الدينيه داخل مبانى خاصه
- الصفحه المخصوصه بتاعة حرية الدين و المعتقد (عربى - انجليزى) على سايت ”المبادره المصريه للحقوق الشخصيه“
- عن ماريو و أندرو [1] [2] [3], إتنين مسيحيين, المحكمه فرضت عليهم انهم يبقو مسلمين