الاسترداد

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
(تحويل من حركة الاسترداد)
روح على: استكشاف، تدوير
استسلام جرانادا للملوك الكاتوليك سنة 1492, لوحة من القرن التسعتاشر

الإسترداد (بااسپانى: Reconquista \ريكونكويستا\) كانت فترة تقارب من 800 سنة فى العصور الوسطى من سنة 718 لسنة 1492, قدرت فيها الممالك المسيحية فى شبه الجزيره الايبيريه إنها تسترد السيطرة على شبه الجزيرة الايبيرية من المسلمين.

فى القرن السابع سيطر المسلمين على شبه الجزيره بشكل شبه كامل ماعادا أجزاء رئيسية من جاليسيا و استورياس و كانتابريا و بلاد الباسك.

بحلول القرن التلاتاشر كان كل اللى اتبقى تحت حكمالمسلمين هو المملكة النصرية فى جرانادا اللى اتهزمت سنة 1492. الاسترداد ابتدا على طول بعد دخول المسلمين,من اهم مراحل الاسترداد, معركة كوڤادونجا و تأسيس مملكة أستورياس, تأسيس شارلمان (768-814) ماركا هيسبانيكا للدفاع عن الحدود بين فرانكيا والمسلمين, استرداد توليدو, و استرداد جرانادا.

طول فترة الاسترداد الوضع فى ايبيريا كان متعقد, الحكام المسيحيين حاربوا بعضيهم و الحكام المسلمين حاربوا بعضيهم, والتحالفات بين الأديان كانت عاديه. الحرب على طول الحدود بين المسيحيين والمسلمين كان فيها فترات سلام طويله . المسلمين مابطلوش يحاولو استعادة أراضيهم. و كان فيه مرتزقة بيحاربو ببساطه لمصلحة اللى يدفع أكتر.

اهم التواريخ[تعديل]

الاسترداد من سنة 790 لسنة 1300
  1. 711: ابتدا المسلمين غزو شبه الجزيره الايبيريه
  2. 718: حكم المسلمين على أوسع مدى, تقريبا كل أسبانيا و اجزاء من فرنسا.
  3. 718: الاسترداد يبدأ في أقصى الشمال بمعركة كوڤادونجا.
  4. 800:استرداد الفرانك الكامل لكل جبال البرانس و تسميتها ماركا هيسبانيكا.
  5. 801: إحتلال الفرانك برسلونه.
  6. 914: استرداد شمال غرب ايبيريا و استيلاء القوات المسلمة على برسلونه.
  7. 1130: استرداد نص ايبيريا.
  8. 1212 : معركة لاس ناڤاس دى تولوسا

سيطرة المسلمين[تعديل]

ايبيريا سنة 718 لما كملت جيوش المسلمين غزو شبه الجزيرة الايبيرية

فى سنة 689 غزا العرب معظم شمال غرب افريقيا. و بعد انتصار العرب ضد الجرمانيين في معركة جواداليتى فى يوليه 711 م ابتدا المسلمين غزو شبه الجزيرة الايبيرية و عملو امارة او مقاطعة من الامبراطورية العربية سموها الاندلس و عاصمتها كانت فى كوردوبا. بسبب التقدم السريع للمسلمين سيطرو على توليدو أول عاصمة للجوث الغربيين فى 712. و بعد كده اتقدم المسلمين لشمال ايبيريا و كل المدن اما غزاها المسلمين أو استسلمت ليهم. في 716 سيطر المسلمين على شبه الجزيرة, لكن سيطرتهم على الشمال كانت اسمية مش عسكرية لان عدد من المناطق في شمال شبه الجزيرة الإيبيرية بقيادة بلايو نجح في مقاومة الغزو الأولي. و قاوم بعض الڨييثجوث سنوات لحد 719 و بعد كده جهودهم راحت للجنب الغربى من جبال البيرينيه اراضى المملكه الكارولينجيه و كان فيه انتفاضات في المنطقة الخاضعة لسيطرة قليلة فى الشمال الغربى من شبه الجزيرة.

پيلايو[تعديل]

سنة 718 اتمرد فى استورياس نبيل اسمه پيلايو اسپانى: Pelayo ضد المسلمين لكن فشلت الثورة, سنة 722 حاول بلايو مرة تانيه و هزم بيلايو و مجموعة من الاستوريانيين من بينهم بعض نبلاء الڨيثجوث, المسلمين فى معركة كوڤادونجا و أسس پيلايو مملكة أستورياس و دى كانت بداية الفترة المعروفة باسم الاسترداد علشان استرجاع السلطة المسيحيه فى شبه الجزيره الايبيريه. مملكة أستورياس حكمت استورياس و كانتابريا و ناڨارا و شمال اراجون.

الفرنكيين[تعديل]

المقاله الرئيسيه: ماركا هيسپانيكا

فى الجزء الشمالى الشرقى من شبه الجزيره طلب الڨييثجوث اللى كانوا هربو لمملكة الفرنكيين مساعدة من الفرانكس, حتى شارلمان قام بسلسلة من الحملات العسكرية علشان إقامة منطقة منزوعة السلاح معروفه بإسم ماركا هيسبانيكا,و اتشكلت في أوائل القرن التاسع لمنع تغلغل المسلمين فى مملكة الفرانك. و تقسيم الأراضى لماركيزات هو الأسلوب اللى اتقسمت بيه الأراضي الفرنكيه فى بلاد كتير, لان كان امراء الاقطاعيات من أصل فرنكا أو جوثى بييمثلو ملك الفرانك.

حكم المسلمين[تعديل]

تحت حكم الإسلام, كان المسيحيين و اليهود معترف بيهم على انهم "أهل الكتاب", و كان ليهم حرية ممارسة شعائرهم الدينية, لكن واجهو عدد من ممارسات التمييز والعقوبات الإلزامية لانهم ذميين[1]. التحول لاعتناق الإسلام زاد و بعد التحول فى القرن العاشر و فى القرن الحداشر يمكن كان عدد المسلمين يفوق عدد المسيحيين فى بقية المناطق اللى كانت لسه خاضعة لسيطرة المسلمين.[2] المولاديين (المسلمين من أصل عرقى ايبيرى) كانو غالبية سكان الاندلس قبل نهاية القرن العاشر.[3]

المعارضة من مراكز المسيحية[تعديل]

القرون التامن و التاسع كبرت قوة المسلمين في شبه الجزيره, على الرغم من المعارضه من مراكز المسيحية فى الشمال. فى أواخر القرن التامن هرب عبد الرحمن الأول الأموى من سوريا للأندلس وده فى الحياة السياسية وصل لاستقلال امارة الخلافة فى ايبيريا عن دمشق.

الجالية المسلمة في شبه جزيرة ايبريا كانت هي نفسها متنوعة و عانت من توترات اجتماعية. البربر سكان شمال أفريقيا, اللى قدمو الجزء الاكبر من الجيوش الغازية اشتبكو مع القيادات العربية من الشرق الأوسط. و مع مرور الوقت, كبر ترسخ السكان المغاربه, و خصوصا فى وادى نهر جوادالكيڨير و السهل الساحلى بالقرب من فالنسيا, و قرب نهاية الفترة فى المنطقة الجبلية بالقرب من جرانادا.[2]

جرانادا عاصمة الخلافة ; كانت أكبر و أغنى مدينة و أكترها تطور في العصور الوسطى في أوروبا الغربية, وازدهرت التجارة و التبادل الثقافى فى منطقة البحر المتوسط.استورد المسلمين تقاليد فكرية مهمه من الشرق الأوسط و شمال أفريقيا. وكان لعلماء المسلمين واليهود دورا مهم في تنشيط وتوسيع الفلسفه الكلاسيكية اليونانية اللى كانت بتتعلم في أوروبا الغربية.

خلافة مستقلة[تعديل]

فی القرن العاشر فی عهد عبد الرحمن التالت بقت الأندلس خلافة مستقلة عن دمشق من الناحیه الدينية والحكم الذاتي و مش بس فس السياسة.الوقت ده كان فیه حيويه ثقافيه, و ده الابتكارات في مجالات العلوم والفنون والآداب, مع اهتمام خاص مكرس لتطوير المدن. و كانت المدن الكبرى هی فالنسيا و ساراجوسا و توليدو و سیڨییا و كوردوبا اللی خلال القرن العاشر, مع حكم الحاكم التانى بقت أكبر مدينة في أوروبا الغربية و أكبر مركز ثقافي و عدد سكانها كان حوالی 500,000. رغم ده انخفاض بلاد المسلمين ابتدا فی القرن الحداشر, لما زاد التنافس بين الأسر الحاكمة وانهارت الخلافة الإسلامية,و حل مكانها خليط من الممالك الصغيرة كل واحده كان اسمها طایفه من الكلمه العربی طائفة.

الممالك المسيحية[تعديل]

من ناحية تانية بالقرب من جبال البيرينيه كان فیه اتنين من الممالك المسيحية:مملكة ناڨارا و مملكة اراجون.. كمان اتوسعت الممالك المسيحية في شبه الجزيرة, اللي كانت لحد الوقت دهه مملكة أستورياس, و عاصمتها أوڨييدو لكن من عهد ألفونسو التانی العفيف اتحولت لمملكة ليون في 910. مدينة ليون كانت أندمجت فی مملكة أستورياس في نص القرن التاسع من خلال أوردانیو الأول سنة 856.

الطوایف[تعديل]

فى القرن الحداشر ما بين 1023 و 1092 شن الحكام العرب و البربر اللى اتعرفو بإسم ملوك الطوائف حروب على بعض فى الاندلس. فبعد إضمحلال الخلافه الأمويه فى الاندلس, جنوب اسبانيا, و الإنحدار الثقافى و السياسى اللى عم, استولى العرب و أعيان البربر على الحكم فى نواحى الأندلس, زى بنو عباد فى اشبيليه (سيڤييا) (1023 - 1091) و بنو جهور فى قرطبه (كوردوبا) (1031 - 1070) و بنو حمود فى الجزيره (1035 - 1058) و بنو زيرى فى غرناطه (جرانادا), و بنو برزال فى قرمونه (لغاية 1067) و بنو مزين فى شلب (1028 - 1051) و بنو مجاهد فى دانيه و غيرهم. العرب و البربر دول دخلوا فى صراعات ضد بعضهم و قامت حروب بينهم و فيهم اتحالفوا مع ملوك الفرنجه ضد بعض و فضلوا ع الحال ده لغاية ما زحف يوسف بن تاشفين زعيم المرابطين من المغرب للاندلس و قضى عليهم.

منافسة ممالك الطوایف ادت للدويلات المسيحيه الصغيره الفرصه انها توسع أراضيها لحد كبير و تعزز مواقعها.[2] وصول حكام شمال افريقيا المسلمین من المرابطين و الموحدين ساهم على استعادة وحدة المسلمين لكن زود صرامة الحكم, و قلل التسامح في تطبيق الإسلام, فی النهايه فى تحقيق بعض النجاح فی غزو الشمال لكن ماقدرتش الطوایف تقاوم زيادة القوة العسكرية للدويلات المسيحية.[4]

الكنيسه اللاتينيه[تعديل]

باباوات الكاتوليك اللاتين شجعو حركة الاسترداد و حرضو عليها. البابا اوربان التانى اعتبر ان المشاركه فى محاربة المسلمين فى شبه جزيرة ايبيريا زى المشاركه فى الحروب الصليبيه فى الشرق, و منح الاسبان اللى بيحاربو المسلمين فى ايبيريا نفس الامتيازات الغفرانيه اللى منحها للمشاركين فى الحروب الصليبيه فى الشرق, و نصحهم بعدم المشاركه فى تحرير بيت المقدس لإن طرد المسلمين من ايبيريا مساوى لطرهم من بيت المقدس. الفرانكيين من فرنسا شاركو فى حروب الاسترداد و كان منهم امرا بقو قواد فى الحروب الصليبيه اللى راحت على بيت المقدس وقت الحمله الصليبيه الاولى زى ريموند الرابع دى تولوز Raymond IV de Touluse.

استرداد توليدو[تعديل]

سيطرت القوى المسيحية بقيادة ملك كاستيا ألفونسو السادس على مملكة الطايفه فى توليدو فى 1085 و سيطرت على مدريد بدون مقاومة, و يمكن من خلال الاستسلام. لحد كبير كملت الممالك المسيحية استعادة النص الشمالى من اسبانيا.

حكم ألفونسو السابع كاستيا و ليون و و كانت زوجته هى بيرينجيلا برشلونة من عائلة برشلونة و قسم مملكته عند وفاته. ابنه فرناندو الثاني (1137 - 22 يناير 1188) استلم ملك ليون من 1157 لحد وفاته 1188, و باستلام فرنانددو عرش ليون استلم اخوه سانشو التالت عرش كاستییا.

تاج كاستییا[تعديل]

مستقبل الممالك المسيحية فى البر الرئيسى كان من خلال إنشاء أربع وحدات: تاج كاستییا, و هو مفهوم معناه وجود ملك واحد على مجموعة متنوعة من الممالك والاراضي (ليون و كاستییا نفسها و جاليسيا وغيرها), و التانیه تاج أراجون تم تشكيله من خلال اتحاد الأسر الحاكمة مملكة أراجون و مقاطعة برشلونه فی سنة 1137, و التالته مملكة نافارا, و الرابعه مملكة البرتغال.

في القرن التلاتاشر, تاج كاستییا بقى أقوى تاج من أصل اسپانى, مد ملك كاستییا سلطته لجنوب شبه الجزيرة, و اضاف خايمى الأول ملك أراجون ممالك فالنسيا, و مايوركا و مملكة مورسيا, و بعد كده كمان سردينيا و صقلية و مناطق من شرق البحر المتوسط.

معركة لاس ناڤاس دى تولوسا حصلت بين المسيحيين و المسلمين ضمن حركة الريكونكويستا (الاسترداد) سنة 1212 و فيها انتصر ملوك كاستيا و اراجون و ناڤارا على الموحدين من شمال افريقيا و كانت نقطة تحول مهمه فى الريكونكويستا و فى تاريخ القرون الوسطى فى إسبانيا. قوات الملك الفونسو التامن ملك كاستييا انضم ليها من قبل جيوش سانشو السابع ملك ناڤار ،و بيدرو التانى ملك اراجون و افونسو التانى ملك البرتغال [5] علشان يحاربو جيش الموحدين. استرد المسيحيین المعاقل الكبيرة فی جنوب اسبانيا فی القرن التلاتاشر ; كوردوبا سنة 1236 و سيڨییا سنة 1248 و فضل حكم المسلمين فى جرانادا باعتبارها دوله فی الجنوب.

استرداد جرانادا[تعديل]

مجمع قصر الهامبرا في جرانادا.

مع صعود فرناندو الكاتوليكى للعرش خفت حدة التوترات الاجتماعية بعد اصدار فرناندو قرار التحكيم حكم جوادالوبى فى 21 ابريل 1486 اللى انهى الصراع بين الأمراء والفلاحين والمزارعين ومربي الماشية في مملكة أراجون بعد ضغوط من الحرب الأهلية إمارة كتالونيا (1462- 1472) لانهاء الاضطرابات الكاتالوينية في المناطق الريفية. تم قبوله من جانب المزارعين و الأمرا, و حط حد للاقطاعية فى امتلاك الأرض و "سوء المعاملة".

فرناندو و إيزابيل انهو الاسترداد بالحرب ضد إمارة جرانادا اللى ابتدت سنة 1482 وانتهت مع استسلام جرانادا و الضم الكامل سنة 1492.

طرد المسلمين واليهود[تعديل]

المقاله الرئيسيه: مرسوم الهامبرا

وقت الإدارة الإسلاميه, اتسمح للمسيحيين و اليهود بالحفاظ على دياناتهم بشرط دفع الضرايب اللى اسمها الجزيه. عقوبة عدم دفع الجزيه كان الموت لأن عدم دفع الجزيه كان بيعتبر اعتداء على سيادة الإسلام, و لأن ضريبة الجزيه كانت للحماية من الغزو الخارجى رفض دفعها اعتبر إضعاف لإمبراطورية المسلمين. معاملة المسلمين للذميين كانت متغيرة, معاملة المرابطين و خصوصا الموحدين للذميين كانت معاملة وحشه بعكس سياسات الحكام الأمويين في وقت سابق. انشأ فرناندو الخامس و ايزابيل محاكم التفتيش الاسپانيه (بالاسپانى Tribunal del Santo Oficio de la Inquisición) سنة 1478 للتجسس على اليهود و المسلمين اللى اعتنقو المسيحيه و اتطورت و كانت اداه للتنكيل. بمرور الوقت فرض المسيحيين ضرايب كتيره على اللى مش مسيحيين, و ادوهم حقوق اسميه, لكن ده كان فى المناطق اللى كان فيها مسلمين كتير زى جرانادا و سنة 1496 تحت حكم المطران هيرناندو دى تلافيرا حتى السكان المسلمين فى جرانادا اضطرو يتحولو للمسيحية.

مصادر[تعديل]

  1. "The Treatment of Jews in Arab/Islamic Countries". Retrieved 2008-08-13.  See also: "The Forgotten Refugees". Retrieved 2008-08-13.  and "The Almohads". Retrieved 2008-08-13. 
  2. ^ 2.0 2.1 2.2 Payne, Stanley G. (1973). "A History of Spain and Portugal; Ch. 2 Al-Andalus". The Library of Iberian Resources Online. Retrieved 2008-08-09. 
  3. Islamic and Christian Spain in the Early Middle Ages. Chapter 5: Ethnic Relations, Thomas F. Glick
  4. Rinehart, Robert; Seeley, Jo Ann Browning (1998). "A Country Study: Spain - Hispania". Library of Congress Country Series. Retrieved 2008-08-09. 
  5. Guggenberger, Anthony, A General History of the Christian Era: The Papacy and the Empire, Vol.1, (B. Herder, 1913), 372.
Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
الاسترداد