حادثة دنشواى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
لورد كرومر المندوب السامى البريطانى وقت حادثة و محاكمة دنشواى

فى 13 يونيه سنة 1906 فى عهد الخديوى عباس حلمى التانى ، وقت ما كان اللورد كرومر Lord Cromer مندوب الانجليز السامى على مصر ، راحت جماعه من الظباط الانجليز المحتلين مصر وقتها من سنة 1882 برحلة صيد حمام جنب قرية دنشواى فى المنوفيه بدعوه من عبد المجيد بك سلطان اللى كان من اعيان القريه، لكن و همايصطادون اشعلت النار فى جرن من اجران الفلاحين بسبب البارود المولع ، فلما شاف الفلاحين المنظر اتخضوا و هاجوا و هجموا على الظباط الانجليز فضرب واحد من الظباط خرطوشه من بندقيته جت فى ست من القريه فوقعت ع الارض مجروحه ، فهجم رجالة القريه على الانجليز و ضربوهم. و الظباط بيهربوا واحد منهم جت له ضربة شمس فمات و اتهم الانجليز الفلاحين بقتله.

حسب قانون الأحكام العرفيه اللى طبقوها الانجليز فى مصر سنة 1895 لحماية عساكر الاحتلال البريطانى ، و بناء على قرار قدمه محمد شكرى باشا مدير المنوفيه ، تشكلت محاكمه خاصه يوم الحد 23 نوفمبر 1906 ، قضاتها كانو بطرس باشا غالى بوصفه ناظر الحقانيه بالنيابه ، و فتحى بك زغلول رئيس المحكمه الاهليه و اللى كان اخو سعد زغلول ، و الانجليز هيتر المستشار القضائى بالنيابه و بوند نايب رئيس المحاكم و الكولونيل لدلو القاضى العسكرى ممثل جيش الاحتلال البريطانى. سلطة الاتهام عن الانجليز كان بيمثلها ابراهيم بك الهلباوى.

الحكم[تعديل]

ندد مصطفى كامل بالمدبحه الاستعماريه

صدر حكم مبالغ فيه ومتعسف بإعدام اربعه من اهالى دنشواى هما حسن محفوظ ، و يوسف سليم، و السيد عيسى سالم، و محمد درويش زهران ، و حكم على 12 فلاح بالاشغال الشاقه لمدد مختلفه و بجلد كل واحد فيهم خمسين جلده ، و هذا كان بتهمة قتل الظابط الانجليزى اللى مات من ضربة شمس. و اتنفذت الاحكام فى قرية دنشواى نفسها أمام الفلاحين و اهل الضحايا و شاف الاطفال ابهاتهم بيتشنقو و بيتجلدو. و كتب جورنال المقطم اللى كان مقرب من الانجليز إن المشانق اتبعتت دنشواى قبل ما تخلص المحاكمه.

استقبل المصريين خبر المحاكمه و العقوبات الظالمه بسخوط جامد عبر عنه المفكر سلامه موسى بقوله انه عندما سمع الخبر و هو فى [[اسكندريه عندم كان ياكل فى مطعم : " فلما قرأت الحكم عمنى جمود يشبه الغثيان فلم استطع الأكل جملة أيام. و دارت فى رأسى خواطر جنائيه عن هؤلاء المعتدين على بلادنا و أهلنا " ، و ضاف : " و لا تزال دنشواى عندى من الذكريات النفسيه الأليمه " [1].

عم مصر التوتر و ندد مصطفى كامل بالمدبحه الاستعماريه و سافر انجلترا و ندد هناك بمدبحة كرومر ضد الفلاحين المصريين و طاف فى عواصم اوروبا لعرض قضية استقلال مصر و نشر فى الجرانيل الفرنساويه مقالات بتندد بإحتلال الانجليز لمصر. مفكرين و كتاب كبار فى اوروبا و بريطانيا نددو بمدبحة دنشواى و كان منهم جورج برنارد شو ، و اضطرت الحكومه البريطانيه عزل مندوبها السامى فى مصر اللورد كرومر.

المصادر[تعديل]

  • سلامه موسى، تربية سلامه موسى، دار الجيل، القاهرة 1947
  • المصرى اليوم ، مؤسسة المصرى اليوم للصحافة و النشر ، عدد 2080 ، 22 فبراير 2010.

شوف كمان[تعديل]


المرجع غلط: <ref> التاجز موجوده, بس مافيش <references/> تاجز اتلقت