تطورات قضية قتل خالد سعيد

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير


خالد محمد سعيد المعروف بشهيد الطوارئ.

خالد سعيد شاب مصرى من اسكندريه اتعذب و اتقتل على ايد افراد من البوليس المصرى فى اسكندريه. قضيته اتشهرت جامد فى مصر و فى العالم بسبب النت و الفيسبوك بالتحديد و وصلت لجمعيات حقوق الانسان بره مصر و اتسببت لعدد كبير من الوقفات الاحتجاجيه و المظاهرات فى مصر . بيتحاكم اتنين مخبرين دلوقتى بتهمة استعمال القسوه معه و القبض عليه بدون وجه حق و تعذيبه لحد ما مات.

التطورات[تعديل]

9-6 يونيه 2010: إنتشار قصة خالد فى الشارع السكندرى و على النت و اعتصام عشرات الشباب قدام قسم سيدى جابر فى اسكندريه و طالبوا بكشف عن اسامى المتورطين و انتهت بضرب المتظاهرين و اعتقال عدد منهم و اهتمام وسائل الإعلام بالقضيه.

10 يونيه: طلوع بيان من وزارة الداخلية بناء على تحقيق النيابة الأول و تقرير الطب الشرعى الأول للجثة و اخلاء سبيل المتهمين بقتل خالد و بعدها قيام وقفة احتجاجية تانيه قدام قسم شرطة سيدي جابر عشان يحتجوا على مقتل خالد و اخلاء سبيل المتهمين و اعلنوا انهم مش مصدقين الكلام دا و ان حصل تزوير فى تقرير الطب الشرعى, و اعتقال مجموعة من نشطاء حركة شباب 6 ابريل [1].

11 يونيه: دعوات من ناشطين شباب لوقفة احتجاجية و تادية صلاة الغائب على روح خالد و ادان الدكتور محمد البرادعى اللى حصل للشاب و اعلن ان "ان حالة القهر بتزيد في مصر" و طالب بعقاب المسئولين عن الموضوع دا و وصفهم بالمجرمين و قال ان "مقتل خالد مسئولية كل مصري" و دعت حركة شباب 6 ابريل و حركات شبابيه سياسيه تانيه لوقفه احتجاجيه قدام وزارة الداخليه يوم الحد (13\6\2010) الساعة 5 فى القاهرة ووقفة احتجاجيه تانيه فى اسكندريه جنب بيت خالد عشان المصرين يتضامنوا مع اهل خالد و للتعبير عن رفضهم للى بيحصل و اللى حصله.

12 يونيه: صلاة جنائزيه و تأديه صلاة الغائب على روح خالد فى اسكندريه و مشاركة العشرات من النشطاء الحقوقيين و نشطاء سياسيين و مجموعة من اعضاء مجلس الشعب و قيام وقفة احتجاجيه بعد الصلاة.

13 يونيه: وقفات احتجاجيه فى القاهرة و اسكندريه, و اشتبكات بين الامن و المتظاهرين فى القاهرة و اعتقال عدد من المشاركين اغلبهم من حركة شباب 6 ابريل و منهم حسن عبد الفتاح, اللى اشتبك مع ضابط بوليس لما ضربه فى محاولة لتفريق المظاهرة. و انتشار على النت شهادة اتمام الخدمة العسكريه لخالد, كرد على اتهامات بيان الداخليه ان خالد متهرب من التجنيد.

15 يونيه: قرار النائب العام المستشار عبد المجيد محمود باحألة التحقيق لنيابة استئناف اسكندريه و انتداب لجنة ثلاثية من مصلحة الطب الشرعى بالقاهرة لإعادة تشريحها بعد طعن التزوير فى التقرير الأول.

17 يونيه: مظاهرات فى اسكندريه بتطالب بمحاسبة المسؤلين و وزير الداخليه و صدور حكم من محكمة المنشية ضد حسن عبد الفتاح, واحد من نشطاء حركة شباب 6 ابريل بالحبس 6 اشهر بتهمة اعتداء على ضابط بوليس و إدانة حقوقية للحكم[2]

18 يونيه:

  • الجمعيه الوطنيه للتغيير و صفحتين على الفيسبوك بينظموا وقفة احتجاجية كبيره قدام جامع ابراهيم فى اسكندريه بحضور ممثلى القوى السياسية المختلفة. نظمت عيلة خالد مؤتمر صحفى بعد صلاة الجمعة.
  • وافقت النيابة العامة على طلب هيئة الدفاع,لعيلة خالد,المتقدم من محمود البكري العفيفى بشأن الإدعاء بالحق المدني ضد وزير الداخلية و ضد المخبرين محمود صلاح وعوض إسماعيل, المتهمين بقتل خالد وتعذيبه حتى الموت, بمبلغ 500 ألف جنيه كتعويض مؤقت.
  • تقدم الدفاع ببلاغ طالب فيه بتوجيه تهمة الشهادة الزور لكل من الشهود التلاته اللى اتجابوا و شهدوا فى المحضر الاول فى يوم 8 ينونيه و هما رضوان عبد الحميد رمضان الشهير بحمادة حشيش, وشريف سامي وعلاء الدين أحمد ( و اكتشاف انهم عندهم سوابق و مدمنين)[3][4].
  • صفحتين للتضامن و الدفاع عن خالد نظموا وقفة احتجاجيه صامته بطول كورنيش اسكندريه و القاهرة و مشاركة المئات لابسين هدوم سودا حداد على موت خالد و الامن بيفشل الوقفة فى القاهرة و بنتجح فى اسكندريه.[5][6][7]


21 يونيه: استمرار التحقيقات بنيابة استئناف اسكندريه و قامت النيابة باستجواب الرائد محمد ثابت, معاون المباحث بقسم سيدي جابر, اللى عمل المحضر الاولانى, و بعدين قررت قبول الطعن بالتزوير المقدم من الدفاع على كارت التسجيل الجنائى الخاص بخالد. و دا بسبب ان الكارت موضح ان خالد محكوم عليه فى تلات قضايا فى حين ان النيابة اكتشفت ان المعلومات اللى فى الكارت مش موجوده اصلا فى سجلات النيابة.[8][9]

22 يونيه: ايمن نور بيزور قبر "خالد سعيد" و بيعمل ندوة بمقر حزب الغد باسكندريه حولين الحادثه, واعلن فيها ان حيعملوا مركز حقوقى باسم "مركز خالد سعيد للدفاع عن الحقوق والحريات ومناهضة التعذيب".[10]

جزء من الوقفة السلميه السودا فى اسكندريه يوم 25 يونيه.

23 يونيه: المستشار ياسر رفاعي المحامي العام الأول لنيابة استئناف اسكندريه بيعلن فى مؤتمر صحفى مفاجئ براءة الداخليه من دم خالد سعيد و بيعرض التقرير المبدئى بتاع نتائج إعادة تشريح جثة المتوفى الوارد من مصلحة الطب الشرعي وفي وجود اللجنة الثلاثية التي أمر النائب العام بتشكليها و اعلن ان سبب وفاة خالد مش من الضرب ولا من التعذيب بس من نتيجة إسفكسيا الاختناق بانسداد المسالك الهوائية بجسمٍ غريب عبارة عن لفافة بلاستكية فيها مخدر البانجو.[11][12][13][14]

  • عيلة خالد سعيد و مجموعات حقوقيه و سياسيه رفضت التقرير دا و اعلنوا انهم حيروحوا للضاء الدولى و للامم المتحدة, لو التزوير متوفقش و المسؤلين اخدوا جزاتهم, و انها حتقاضى اللجنه الثلاثيه و على راسهم كبير الأطباء الشرعيين اللى طلع القرار و اتهموهم بالكدب و التزوير و قالوا ان التقرير الاول هو هو نفس التقرير التانى و ان التقرير اتجاهل شهادة العشرات اللى اكدوا على ان خالد اتضرب و كدبوا بيان الداخليه.
  • عبد الجليل مصطفى المنسق العام الأسبق لحركة كفاية و الأستاذ بكلية طب قصر العينى صرح: "إن اطباء مصر يرفضون تقرير الطب الشرعي الصادر مؤخراً بالنسبة لمقتل سعيد ولا بد من محاكمة كل من شارك في التقرير وأن على نقابة الأطباء دورا عاجلا عليها القيام به هو محاكمة الأطباء الذين مرروا ذلك التقرير".[14]
  • الدكتور محمد البرادعي ادان التقرير و قال "إن النتيجة التي كشف عنها التقرير تلقي الضوء على ان الأجهزة الأمنية تسيطر على مقاليد الأمور وأنه ليس بوسع أي جهة الخروج عليها" و أضاف "أنه آن الوقت لكبار المسؤولين في النظام المصري لأن يدركوا أن مثل تلك الجرائم لا يمكن أن تمر بدون أن يصرخ من أجلها العالم ويقتص من قتلتها".[14]
جزء من المظاهرات اللى قامت يوم 25 يونيه.
جزء من التواجد الامنى فى اسكندريه يوم 25 يونيه.

24 يونيه:

  • دعوة عن طريق النت و الفيسبوك لمظاهرة فى اسكندريه بعد صلاة الجمعة, واعلن الدكتور البرادعى و ايمن نور و حمدين الصباحى المشاركة فيها و تنظيم و وقفة احتجاجيه تانيه فى اسكندريه و بعدين اتطورت الدعوة لتكون وقفة احتجاجيه موحده فى كل انحاء مصر الساعة 6:30 و تفضل لحد الساعة 8:00 ويكون المشاركين فيها واقفين و لابسين اسود حداد على روح خالد و للتعبير على الظلم و الاستبداد و ان يبقى اليوم دا جمعة الغضب و اعلن الدكتور البرادعى وايمن نور انهم حيشاركوا فى الوقفة السودا الصامته فى منطقة ستانلى فى اسكندريه.
  • منظمة هيومن رايتس ووتش (Human Rights Watch) ادانت الحادثه و اعلنت ان البوليس لازم يتحاكم على الحادثة دى و قال جو ستورك (نائب المدير التنفيذى لقسم الشرق الاوسط و شمال افريقيا فى المنظمة ""الشهادات والصور الفوتوجرافيه لوجه خالد سعيد المُشوّه تعتبر أدلة قوية بأن رجال شرطة في ثياب مدنية ضربوه بكل قسوة وفي مكان عام. على النيابة أن تستجوب جميع الأطراف في القضية على وجه السرعة وأن تحقق بالكامل فيما أدى للكسور والإصابات العديدة الواضحة تمام الوضوح على جسد الضحية."[15]
  • طلوع بيان تانى من منظمة هيومن رايتس ووتش (Human Rights Watch) بتقول فيه "النيابة العامة لم تستدع بعد للشهادة الرائد أحمد عثمان من وحدة مباحث قسم سيدي جابر, المسؤول عن العملية, أو المقدم عماد عبد الظاهر, بالإضافة إلى فردي الشرطة في الثياب المدنية الذين قال الشهود عنهما إنهم شاهدوهما يضربان خالد سعيد. وأكد محمد عبد العزيز محامي أسرة سعيد,, لـ هيومن رايتس ووتش أن لا أحد من هؤلاء الضباط قد أوقف عن العمل, وأنهم ما زالوا يعملون في قسم الشرطة."[15]

25 يونيه:

جزء من الوقفة السلميه السودا فوق كوبرى أكتوبر يوم 25 يونيه.
الدكتور البرادعى و عدد من السياسين شاركوا فى الوقفة الصامته.
  • مسيرة قام بيها الدكتور البرادعى مع عشرات عشان يعزى ام الضحيه و اعلن تضامنه معاهم.
جزء من المسيرة السلمية لبيت خالد فى اسكندريه يوم 25 يونيه.
  • وقفات احتجاجيه سودا صامته فى اغلب انحاء مصر الساعة 6:30 بعد الظهر.
  • اعداد كبيره فى الوقفة الاحتجاجية صامتة على طول كورنيش اسكندرية و مشاركة الدكتور البرادعى و ايمن نور فى الوقفة اللى على كوبرى ستانلى و وجود كبير للبوليس و عربيات الامن المركزى و حصلت شويه تحرش و مضايقات امنيه للمشاركين
  • الحزب الوطنى الديموقراطى بينظم مسيرة باللون الابيض و حوالى 1000 طفل شايلين بلالين و متحاوطين بعربيات بتشغل اغانى وطنيه و حاملين شعارات زى " لا للتدخين ", جنب كوبرى ستنالى, و المشاركين بالوقفة الاحتجاجيه قالوا ان دى محاولة للتشويش عن الوقفة الاحتجاجيه اللى فى اسكندريه و عشان يحسسوا الناس اللى مش عارفه بالموضوع ان الوقفة هدفها زى مسيرة الحزب الوطنى, و دا حيساعد لان الوقفة الاحتجاجيه كانت معمولة و متنظمة لتكون بدون يفط او شعارات.
  • مسيرة احتجاجيه بعد الوقفة السلمية الصامته و محاولة المئات انهم يوصلوا لبيت خالد, بس الامن بيمنعهم و حصلت اشتبكات و اعتقل العشرات من اللى كانوا فى المسيرة [22]
  • 30 يونيه: حبس المخبرين محمود صلاح و عوض اسماعيل, المتهمين بتقل خالد اربع ايام على ذمة التحقيق, بعد ما وجهت النيابة ليهم تهمة القبض على مواطن بدون حق و استعمال القوة معاه, منغير توجيه اى تهم للتعذيب او القتل.
  • 9 يوليو: وقفات احتجاجية سلمية صامته على كورنيش اسكندريه و بقية محافظات مصر و شارك فيها الاف الشباب و دعوة لوقفة تانيه يوم 23 يوليو 2010 و لتكون ثورة الصمت فى ذكرى ثورة 23 يوليه.
  • 23 يوليو : وقفة احتجاجية سودا على الكورنيش فى اسكندريه و المحافظات على مقتل خالد و التعذيب فى الاقسام و ضد قانون الطوارىء و دا قبل المحاكمة المخبرين بكام يوم
  • 27 يوليو اول جلسة لمحاكمة المخبرين اللى وجه النائب العام المصرى ليهم تهمة استعمال القسوة مع خالد سعيد والقبض عليه بدون وجه وتعذيبه وسط حضور اعلامى مصرى و دولى كبير. الجلسه اتئجلت ليوم 25 سبتمبر.
  • 1 اغسطس  : 2000 من الشباب و الناشطين بيحضروا افطار جماعى فى رمضان بعد ما دعتهم السيدة ليلى مرزوق - والدة خالد- و بعدين صلوا التراويح و نظموا وقفة احتجاجية , الامن كان موجود من الأول و حصار الوقفة و حصل اعتدئات على الناشطين.
جزء من مظاهرة لانصار المخبرين المتهمين بتعذيب و قتل خالد,اكتشف ان افراد المظاهرة مخبرين و بلطجيه.
  • 25 سبتمبر  : الجلسه التانيه لمحاكمة المخبرين , حضرها عدد كبير من الناشطين و شباب الحركات السياسيه و وقفوا قدام المحاكمة للتظاهر و التعاطف مع اهل خالد.فى نفس الوقت قريب منهم كان فيه وقفة تانيه رافعين شعارات تئيد و تضامن مع المخبرين المتهمين و رفعوا شعارات بتسىء لخالد سعيد و بتتهم المتعاطفين معاه بانهم عملا و ان اخو خالد يهودى واخد الجنسيه الامريكانيه و حاولوا يشغوشوا على المظاهرة اللى عاملها الناشطين و اشتبكوا معاهم بالضرب و اعتدوا عليهم بالشتايم و الاشارات النابيه و رددوا شعارات ملهاش علاقة بالموضوع.الجلسه اتئجلت للمرة التالته ليوم 23 اكتوبر 2010.
  • 23 اكتوبر : الجلسه التالته لمحاكمة المخبرين , وسط حضور مئات من الناشطين قدام محكمة سيدى جابر و اللى قاموا بالهتاف لمحاكمة المسئولين عن قتل خالد واللى بيساعدوا ان الكلام دا يحصل ف مصر و قامو بتوزيع بيانات بتشرح اللى حصل و بتطالب بالغاء قانون الطوارىء و احترام حقوق الانسان, البوليس قبض عليهم و افرج عنهم بعدين. الجلسه اتئجلت للمرة الرابعه ليوم 27 نوفمبر.
  • 19 نوفمبر : صفحة كلنا خالد سعيد على الفيسبوك مع حركة شباب 6 ابريل و حملة ترشيح البرادعى للرئاسه بينظموا وقفات احتجاجيه فى اسكندريه و المحافظات و يعملوا اى دوشه رمز لعضبهم و حددوا يوم 26 نوفمبر 2010 عشان يكون ثورة الغضب
  • 25 نوفمبر : صفحة كلنا خالد سعيد على الفيسبوك و صفحة تائيد محمد البرادعى رئيسا لمصر بيختفوا من على الفيسبوك فى ظروف غامصه , قبل ساعات من الوقفات الاحتجاجيه اللى دعوا ليها, بعد ما وصلت لادارة الفيسبوك عدد من الرسائل من مجهولين عملوا ريپورت و بعتوا شكاوى للادارة و اتهموا الصفحتين دول انهم بيروجوا لاشاعات و بيسببوا مشاكل.
  • 26 نوفمبر : رجوع الصفحتين بعد مراسلات و رسايل من مجموعات حقوق الانسان من دول كتيره و رسايل توضيح عن نشاط الصفحة من الناشطين مصريين. و بيتم تنظيم وقفات احتجاجيه فى 6 محافظات.

شوف كمان[تعديل]

نوتات[تعديل]