بابليون

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
حصن بابليون

بابليون ، من المرجح كانت مدينه قديمه فى مصر و عاصمتها التانيه فى ، موقعها كان على شط النيل الشرقى عند حى مصر القديمه دلوقتى. اتسمت فى العصر الفرعونى خرى-عحا يعنى ساحة القتال ، و كانت على الطريق اللى بيوصل من ممفيس ( منف ) لـ هليوبوليس. فى وقت الحروب الصليبيه الصليبيين كانوا بيسموا القاهره بابليون و سلطان مصر سلطان بابليون.

فيه كذا رأى تاريخى بالنسبه لبابليون ، ففيه بيعتبرو ان بابليون كانت مجرد اسم للحصن الرومانى المعروف بالإسم ده ( حصن بابليون ) ، لكن فيه مؤرخين بيقولو ان كان فيه مدينه حوالين الحصن اسمها بابليون و بيتزعم الرأى ده المؤرخ الفريد بتلر Alfred J. Butler اللى بيقول ان فى ايام الفراعنه كان فيه فى مكان مصر القديمه الحاليه مدينه مزدهره بيدل على وجودها وجود تماثيل مصريه فى المنطقه ، كان منها تمثال لابو الهول ، و فضل منها تماثيل فضلت فى مكانها لغاية زمن الخليفه الفاطمى الحاكم بأمر الله. و فى القرن الساتت قبل الميلاد البابليين اللى دخلو مصر عملو فى المكان ده معسكر حربى و بنو حصن على المرتفعات الصخريه ( المقطم ) اللى اتعرفت فى العصور الوسطى بإسم " الرصد ". من المعسكر ده انتشر اسم بابليون لغاية ما شمل المنطقه اللى جنبها و بقى اسم لمدينه كبيره بتمتد من شمال الرصد لغاية اطراف مدينة هليوپوليس ( عين شمس ). و لما الامبراطور الرومانى تراچان عاز انه يعزز قوته عند راس الدلتا ساب قلعة الفرس على الرصد و بنى قلعه على شط النيل ، و ده عشان يضمن وصول المايه للحاميه فى الحصن ، و عشان الحاميه تقدر عن طريق النيل تتصل بنواحى مصر ، و اتسمى الحصن ده حصن بابليون ( يعنى حصن مدينة بابليون ) أو قلعة مصر ( قلعة خيمى ) اللى اتحرف ل " قصر الشمع " بعد ما اتبنت الفسطاط هناك. و بعد كده الاستعمال المحدود للإسم هو كمان اختفى و بقى مقصور على دير صغير عند بوابة الحصن الجنوبيه و اسمه " دير بابليون ".

ده بيأيد الرأى اللى بيقول ان فى العصر البيزنطى كان فيه فى مصر مدينتين مهمين هما اسكندريه و دى كانت العاصمه الاولى بسبب موقعها ع البحر المتوسط و اكمنها قريبه من الدوله البيزنطيه صاحبة السياده وقتها ، و المدينه التانيه كانت بابليون اللى كانت بتعتبر عاصمة مصر التانيه بسبب موقعها من راس الدلتا اللى كان بيديها قدره على مراقبة الوجهين القبلى و البحرى و الاشراف على النيل اللى بيسمح لها بالاتصال ببقية مصر ، و لإن موقعها مابين النيل ( مصدر المايه ) و جبل المقطم ( حد دفاعى ) كان المصريين بيختارو المنطقه دى كمقر للحكم زى ممفيس و هليوپليس اللى بابليون اتبنت بينهم.

بيقول جمال الدين الشيال ان ذكر المقريزى ان كان فيه هياكل و كنايس و اديره فى المنطقه بيأكد ان المنطقه كانت فيها بيوت و ناس كتيره لان بطبيعة الحال المبانى الدينيه بتتبنى فى الاماكن المآهوله مش فى الاماكن الفاضيه.

شوف كمان[تعديل]

مصادر[تعديل]

  • جمال الدين الشيال (أستاذ التاريخ الإسلامي): تاريخ مصر الإسلامية ( جزئين )، دار المعارف، القاهرة 1966.
  • المقريزى : المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط والأثار، مطبعة الأدب، القاهرة 1968.
  • على مبارك ، الخطط التوفيقية الجديدة لمصر والقاهرة، المطبعه الاميريه ، بولاق 1306هـ
  • Butler, Alfred J. Babylon of Egypt, Oxford 1914