المجلس الأعلى للقوات المسلحة

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية هو المجلس الأعلى المكلف بقيادة غرفة العمليات الرئيسية للقوات المسلحة في حالة الحرب. يتكون المجلس من اثنين وعشرين من قادة القوات المسلحة المصرية يترأسهم القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس جمهوريه مصر العربيه، ونائب رئيس المجلس هو القائد العام ووزير الدفاع فريق أول عبدالفتاح السيسى .

في الظروف الطبيعية فإن رئيس الدولة هو الذي يرأس هذا المجلس بوصفه القائد الأعلى لقوات المسلحة.و في الفترة من مساء الجمعة 11فبراير 2011 إلى يوم الإثنين 25 من رمضان 1433 هــ 13 اغسطس 2012 كان المجلس هو الذي يتولى إدارة شؤون جمهورية مصر العربية عقب تنحي محمد حسني مبارك عن الحكم إثر اندلاع ثورة 25 يناير. أصدر المجلس في 13 فبراير 2011 إعلاناً دستورياً أعلن فيه توليه حكم البلاد لمدة ستة أشهر أو لحين إجراء انتخابات مجلسي الشعب والشورى ورئيس الجمهورية، كما أعلن حلّ مجلسي الشعب والشورى وتعطيل العمل بأحكام الدستور في حين شكل لجنة تعمل على تعديل بعض مواد الدستور.

المجلس الأعلى للقوات المسلحة او المجلس العسكرى كما تعارف عليه المصريون منذ توليه الحكم فى الحادى عشر من فبراير لعام 2011 . وهو مجلس مكون من 22 فرد على يترأسهم رئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإضافة الى 21 ضابط من قيادات الجيش المصرى و هما قادة الافرع الرئيسية للجيش المصري و قادة المناطق العسكرية و وزير الدفاع و رئيس الأركان. المجلس الأعلى للقوات المسلحة اعلن انعقاده مرتين ف التاريخ المصرى الحديث كانت الاولى بعد ثورة 52 وعاد لينعقد مرة اخرى عقب قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير ثم اصبح الحاكم الرسمى لجمهورية مصر العربية فى 11 فبراير 2011 بعد ان اعلن مبارك تخليه عن الحكم واعلن ترك الحكم للمجلس العسكرى والذى ظل فى الحكم بدوره حتى 30 يونيه 2012 حتى تم تسليم مقاليد الحكم للرئيس الحالى محمد مرسى بعد انتخايات رئاسية.

حكم مصر

بعد تسلم المجلس العسكرى الحكم فى مصر وعد بان تكون هناك انتخايات رئاسية حرة نزيهة فى مدة لا تزيد عن ستة اشهور، لكن مرت اكتر من سنة على الميعاد الذى وضعه المجلس العسكرى لنفسه حتى يسلم السلطة، وكان هناك وجهتى نظر مسيطرتان على الناس الا وهما. وجهة النظر الاولى مؤمنه بان المجلس العسكرى و الشرطة هما المسؤلين و المشجعين لانتشار العنف و الجرائم كطواطىء مع نظام مبارك ، باعتبار ان اغلب اعضاء المجلس العسكرى كانوا منه، ويستخدمونه كحجه لارهاب وتخويف الناس و يخيروهم مابين الحريه و الديمقراطيه أو الامان و الاستقرار كما فعل الرئيس المخلوع حسنى مبارك فى خطاباتيه الاخيرة الى الشعب ان يضع هذه الخيارات امام الشعب خلال الثمانية عشر يوما فى ثورة 25 يناير عندما امر فتح السجون و هذا بالاضافة ايضا الى ان المجلس العسكرى ساعد و دعم التيارات الدينيه و المتطرفه منها و سمح لها بتكوين احزاب واستخدمها لتقليل المد الثورى و شعبية الثوار عند الناس ثم يستغل افعالهم كفزاعه للناس و تخيرهم ما بين الاستمرار فى النظام العسكرى الذى تعيشه مصر منذ ثورة 52 التى قام بها ضباط من الجيش المصرى عرف فيما بعد بتظيم الضباط الاحرار بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر و نظام الحكم الذى كان مستمرا من خلال حكم مبارك أو دولة دينيه تحت حكم التيار الدينى. وذكر المؤمنون بوجهة النظر هذه الكثير من الدلائل كان اخرها ترشيح نائب مبارك و رئيس المخابرات الجنرال الراحل عمر سليمان حيث كان من قيادات النظام القديم ، و ان المجلس العسكرى يقوم باتخاذ هذه التدابير كى يحمى نفسه و النظام حتى اذا اسقطت الثورة مبارك تظل نفس طريقة الحكم موجوده و ثابته.

وجهة النظر الثانيه تقول ان المجلس العسكرى لم يسلم السلطة فى الميعاد المحدد و ظل محتفظا بالسلطة بسبب انتشار العنف الذى يهدد أمن مصر و من الممكن ان يقوض الدوله المصريه نفسها ومن هنا اضطر المجلس العسكرى الى تأجيل العمليه الانتخابية وتمديد الفترة الانتقالية الى ان تستتب الامور وتستقيم ف مسارها الطبيعى. فبعد ان تنحى مبارك و سقوط النظام السابق الذى كان يدير مصر تغريت الظروف الامنيه و وتدهورت الحالة الاقتصاديه و اختلافت الحياة السياسيه و تبدلت الحياة الاجتماعيه و اصبحت صعبه و معقده وقد عمل المجلس العسكرى جاهد لمنع تفكك الدوله المصريه و انهيارها وسط جو ينتشر فيه التطرف الدينى و محاولات التيار الدينى انتهاز فرصة القلاقل و الاضطرابات لزعزعة الأوضاع حتى يتمكن من الانقضاض على كرسى الحكم و تحويل مصر لدوله دينيه.

رئيس المجلس

رئيس المجلس العسكرى الحالى هو الفريق اول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة والذى تولى منصبه الجديد هذا فى 3 يوليو 2013 خلفا للرئيس السابق محمد مرسى القائد الأعلى للقوات المسلحة

اعضاء المجلس ايام حكمهم لمصر

المجلس العسسكرى حكم مصر بعد ثورة يناير 2011 و كان بيتكون من 21 من قادة القوات المسلحة المصرية، وهم:

تشكيل المجلس [1]

يتكون المجلس من اثنين وعشرين من قادة القوات المسلحة المصرية، وهم:

وصلات خارجية

قالب:بداية صندوق قالب:S-off قالب:Succession box قالب:End box

مصادر