الكتيبة الطيبية

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
لوحة الكتيبة الطيبية من القرن الخمستاشر من رسم الفنان الألماني شتيفان لوشنر

قصت الكتيبه الطيبيه , المعروفه عند الأوروبيين بإسم شهدا اجونوم , هي واحده من اشهر و اقدم سير القديسين في المسيحيه [1]. القصه بتحكي عن كتيبه بتتكون من ستلاف ستمايه سته و ستين 6,666 عسكري من طيبه في مصر [2]. العساكر دول استشهدوا بسبب ايمانهم بالمسيحيه في حادثه مشهوره حصلت على الارجح سنت 286 ميلادي بالقرب من قريت اجونوم في سويسرا , القريه دي اتحول اسمها بعد كده لـ سان موريس في ذكرى شهدا الكتيبه الطيبيه . كل سنه عدد من كنايس اوروبا و كنايس مصر بتحتفل بذكرى استشهاد الكتيبه الطيبيه يوم 22 سبتمبر , المعروف عند الكنيسه باسم عيد سان موريس على اسم "موريس" قائد الكتيبه.[1]

أصل الحكاية[تعديل]

حسب القصة إللي وصلت لنا من يوخاريوس الليوني[3] أسقف مدينة ليون في فرنسا إنه في القرن الرابع الميلادي في عهد الحكم المشترك للإمبراطورين ماكسيميان و دقلديانوس , تم تشكيل الكتيبة الطيبية , و دي كانت كتيبة عسكرية كوّنها من العساكر المصريين في مدينة طيبة [4]. الهدف من تشكيل الكتيبة كان إنها تسافر لأوروبا عشان تساعد الجيش الروماني في حروبه ضد قبايل الغال الفرنسية في مدينة برجاندي. قادة الكتيبة الطيبية كانوا أربعة , سان موريس , المعروف برضو بإسم موريشيوس , كانديداس , إنوسنت , و إيخوبريوس . بعد عدد من المعارك وصلوا بالكتيبة لمدينة سان موريس في سويسرا و هناك قابلوا الجيش الإمبراطوري , و إتطلب منهم يقدموا قرابين للإمبراطور إللي كان وثني , طبعن قادة الكتيبة و معاهم كل عساكر الكتيبة المسيحيين رفضوا تنفيذ الأمر لأن ده بيخالف العقيدة المسيحية. فا الإمبراطور أمر بدبح عسكري من كل عشر عساكر , لغاية ما الكتيبة تنفذ الأوامر و تقدم القرابين , و لكن العساكر كلهم رفضوا تنفيز الأوامر و استشهدوا كلهم فدا العقيدة بتاعتهم.[1]

رواية يوخاريوس أسقف ليون[تعديل]

أول وثيقة بتحكي حكاية الكتيبة الطيبية كانت الوثيقة إللي كتبها يوخاريوس الليوني أسقف ليون سنة 450 ميلادي . و إللي بيحكي فيها عدد من القصص المنقولة عن شهدا الكتيبة الطيبية و بيحكي فيها عن زيارته للمكان إللي استشهدوا فيه . بس أول مرة شهدا الكتيبة الطيبية يتم الاعتراف بيهم كقديسين كانت في مجمع أكيليا سنة 381 ميلادي . في القرن الساتت الميلادي في عهد الملك سيجسموند البرجاندي اتبنت أول بازيليكا كبيرة في سان موريس - لسة في أجزاء منها موجودة لغاية إنهاردة - لتكريم شهدا الكتيبة الطيبية . البازيليكا دي كانت محطة في طريق الحجاج من أوروبا لأورشليم و كانت بتستقبل عدد كبير من الزوار من مختلف أنحاء أوروبا جايين يطلبوا البركة أو الشفاء أو يقدموا نذور أو هدايا , و في القرن السادس كانت حكاية الكتيبة الطيبية وصلت مدينة كولون في ألمانيا , و اتبنت كنيسة تانية بإسم "كنيسة القديسين الدهبيين" لذكرى الكتيبة الطيبية .

روايات معاصرة[تعديل]

المؤرخ المعاصر سمير جرجس ذكر في الموسوعة القبطية إن كان فيه فعلاً كتيبتين مصريين في عهد الحكم المشترك لـ دقلديانوس و ماكسيميان, و الاتنين كان اسمهم "الكتيبة الطيبية" , و من المرجح إن واحدة منهم بس هي إللي كانت بتحارب في أوروبا . و الباحث يوهان موش بيقول في بحث تاني إن عدد الشهدا المزكور في حكاية يوخاريوس الليوني ممكن مايكونش دقيق , و إن إللي استشهدوا في أجونوم هما جزء من الكتيبة الطيبية , و إن بقية الكتيبة كان على الطريق بين تورينو و ميلانو و إنهم كملوا الحرب و وصلوا فعلاً لشمال أوروبا لغاية مدينة كولون و ده ممكن يفسر إزاي حكايتهم وصلت هناك .[5]

الكتيبة الطيبية في التراث الأوروبي[تعديل]

لوحة من القرن الستاشر بعنوان رحمة القديسة فيرينا

سان موريس قائد الكتيبة الطيبية يعتبر شخصية مشهورة في الأدبيات الدينية السويسرية و الفرنساوية , و السويسريين خلدوا ذكراه و سموا عدد من الكنايس و الميادين و الساحات العامة على إسمو , لدرجة إن الختم الرسمي بتاع مدينة زيورخ السويسرية عليه صور تلاتة من القديسين هما فيليكس و إكسوبرانتيوس و هما اتنين من أبطال الكتيبة الطيبية و ريجولا إللي كانت ريسة الممرضات في الكتيبة [1]. بعض الكنايس الألمانية كمان بتتبارك بإسم سان موريس , المعروف عندهم بإسم سانكت موريتز , و فيه عدد من الكنايس الألمانية برضو متسمي على إسمه . واحدة من الممرضات إللي عاشوا بعد المدبحة كان اسمها القديسه فيرينا بنت عم سان موريس . القديسه فيرينا فضلت في أوروبا و مارجعتش مصر و كتير من المؤرخين بيعتبروها أم الراهبات في أوروبا لأنها كانت أول واحدة ست تدعي الأوروبيين الوثنيين للمسيحية . القديسه فيرينا نقلت علوم الطب المصريه و عادات النضافه الشخصيه لأوروبا و عشان كده الأيقونات بتاعتها في الكنايس الأوروبية دايمن بتصورها ماسكة مشط (فلّاية) و زنبيل ميا . القديسه فيرينا ماتت سنة 344 ميلادي , و فيه حوالي 100 كنيسه في اوروبا متسميين على إسمها لتخليد ذكراها .

المراجع[تعديل]

  1. ^ 1.0 1.1 1.2 1.3 Donald F. O'Reilly, "The Theban Legion of St. Maurice" Vigiliae Christianae 32.3 (September 1978), pp. 195–207
  2. الابحاث الجديده بتقول ان الرقم 6666 مش نورمال بالنسبه لأعداد عساكر الكتايب الرومانيه , و بالتبعيه الرقم ده مش مزبوط من الناحيه التاريخيه و لكن هو ده الرقم إللي بيتقال في الروايه الدارجه اللي سجلتها كتب آباء الكنيسه الاولانيين.
  3. Codex Parisiensis, Bibliothèque National, 9550, reproduced in Louis Dupraz, Les passions de st Maurice d'Agaune: Essai sur l'historicité de la tradition et contribution à l'étude de l'armée pré-Dioclétienne (260–286)
  4. يوخاريوس الليوني وصف الكتيبة الطيبية في جوابه : كتيبة من العساكر , بيسموهم "الطيبيين" "legio militum, qui Thebaei appellabantur"
  5. http://www.hs-augsburg.de/~harsch/Chronologia/Lspost05/Notitia/not_dor1.html