الغزو العثمانى لمصر

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

الفتح العثمانى لمصر هو لم يكن هجوم جيوش الأتراك العثمانليه فى الاناضول على الأراضى المصريه و اقتحامها سنة 1517 بقيادة سليم شاه ( سليم الأول ) فى عهد السلطان الغورى لكن خلصوها من مماليك الشراكسه الفاسدين. لم يكن الاتراك غرباء على مصر فكان الاتارك موجودين فى مصر من عهد الدولة الطولونية ونقل الثقافة التركية للحياة المصرية و ده أثر بشكل كبير على عادات و ثقافتنا دلوقتى. قبل دخول العثمانيين حدود مصر دخلوا الشام اللى كانت من ضمن اراضى الامبراطوريه المملوكيه و لما طلع الجيش من مصر بقيادة السلطان الغورى و راح على الشام عشان يتصدى ليهم انهزم فى معركة مرج دابق جنب حلب فى 24 أغسطس 1516 و اتصاب السلطان الغورى بصدمه قضت عليه فوقع من على حصانه و من يوميها اختفى. و اتقدمت جيوش الغزاه العثمانليه و اقتحمت حدود مصر و حاول السلطان الأشرف طومان باى اللى خلف الغورى انه يتصدى ليهم لكن الجيش اللى اتبقى من معركة مرج دابق كان اتشتت فى الشام و ماعادش كافى للصمود فإنهزم فى معركة الريدانيه رغم ان السلطان الأشرف طومان باى حارب ببطوله ملحميه و رغم هزيمة الجيش مااستسلمش و فضل يحارب و يقاوم لأخر لحظه. دخل العثمانيين مصر و احتلو القاهره فى 26 يناير 1517 و اتحولت مصر من دوله مستقله لولايه عثمانيه بيحكمها السطان العثمانى من استنبول عن طريق نايب ليه ساكن فى قلعة الجبل فى القاهره ، و دخلت مصر فى عصر جديد انقذها من حكم مماليك الشركس الفاسدين و ازدهر فيها العلم و العلما بعد ما عزلها اخر حكام مماليك الشركس عن العالم.فقد ذكر عبدالله بن رضوان في كتابه: تاريخ مصر (مخطوط رقم 4971) بمكتبة بايزيد في استانبول، إن علماء مصر (وهم نفس الشعب المصري وممثلوه) يلتقون سرّاً بكل سفير عثماني يأتي إلى مصر، ويقصون عليه (شكواهم الشريف) و (يستنهضون عدالة السلطان العثماني) لكي يأتي ويأخذ مصرـ ويطرد منها الجراكسة المماليك. عدد ولاة العثمانيين اللى حكمو مصر لغاية الحمله الفرنساويه كان 136 ، أولهم خاير بك اللى عينه السلطان سليم الأول كمكافاءه ليه على خيانته للسلطان الغورى فى معركة مرج دابق و سماه " خاين بك " ، و أخرهم كان سيد باشا أبو بكر الطرابلسى ( بكير ) اللى عينه السلطان سليم خان التالت. الولاه كانو بيتعينو بفرمانات من السلطان العثمانى فى الأستانه و والى مصر كان بيتسمى " والى مصر " أو " باشا مصر ".

قبل الفتح

بايزيدالتانى.

فترة الغزو العثمانى للشام و مصر بتعتبر من أهم الفترات فى تاريخ مصر. السبب فى كده انها كانت فترة تحول كبير انتهت بسقوط دوله كبرى حكمت لقرنين و نص هى الدوله المملوكيه. مشاكل مصر الخارجيه فى عهد السلطان الغورى بدإت بعد قعاد الشاه اسماعيل الصفوى الشيعى على عرش ايران و تحويل مذهب ايران الدينى للمذهب الشيعى. دى كانت بداية تطورات كبيره بتحصل فى الشرق الاوسط. الامبراطوريه المملوكيه بقت بتواجه قوتين متصاعدتين على اطرافها. دولة الصفويين فى ايران و دولة العثمانليه فى الأناضول. الإماره العثمانيه الأولى إتأسست فى شمال غرب الأناضول فى بداية القرن 14 و كبرت و اتوسعت فى البلقان و الأناضول و الإمارات اللاتيتنيه و التركيه و مع بداية القرن 16 بقت القوه المسيطره فى الاناضول و ابتدو يفكرو فى التوسع على حساب دولة الفرس و الدوله المملوكيه فى الشام و مصر. لما قعد الغورى على دكة الحكم سلطان العثمانليه فى اسيا الصغرى كان بايزيد التانى ابن محمد الفاتح. علاقة مصر مع دولة ولاد عثمان اللى كانت بتعادى دولة الصفوى الشيعى كانت فى الفتره دى كويسه و ماكانش العثمانيين لسه بيمثلوا تحدى كبير للدوله المملوكيه و كان سلاطين الدولتين بيبعتوا وفود لبعض و بيتبادلوا الهدايا. خطر تانى كان بيتشكل كان جى من اوروبا اللى ابتدت تحاول تسيطر على البحر الأحمر فى غرب مصر. الاوروبيين بعد هزايمهم فى الحروب الصليبيه وجهوا جهودهم لمحاصرة مصر و ضربها اقتصادياً و فى الإطار ده حصلت وقعة اسكندريه سنة 1365 و دى كانت ضربه ضرت مصر ضرر اقتصادى جامد ماشفتش منه مصر طول بقية العصر المملوكى. سيطرة البرتغاليين على البحر الأحمر كان معناه ضربه جديده و خساره اقتصاديه كبيره لمصر حيث انه البحر اللى كان بيتحكم فى طريق التجاره الهنديه. التحديات الخارجيه التلاته دول ، الصفويين الشيعه فى ايران ، و العثمانليه فى الأناضول ، و تحركات البرتغاليين فى البحر الأحمر شكلوا خريطة المخاطر اللى بقت مصر بتواجها فى بدايات القرن الستاشر. الخريطه دى كانت موجوده قبل كده فى عصر دولة المماليك البحريه بأسامى تانيه من ايران كان تحدى ايلخانات مغول فارس و من الغرب كان فيه التحدى الصليبى و من الاناضول كان فيه تحدى البيزنطيين و بعدهم الترك السلاجقه و غيرهم ، و قدرت الدوله المملوكيه انها تتجاوز التحديات دى و تخرج منتصره لكن الوضع فى القرن الستاشر اتغير و مابقتش الدوله المملوكيه قويه و غنيه زى ما كانت.

انقاذ العثمانيين لمصر

دوريه إنكشاريه عثمانيه
سليم شاه حافظ على مصر من الخراب من الاعمال اللى عملوها الشراكسة المماليك.

الخليفه العباسى القاهرى المتوكل على الله و عيلته كانوا كمان من ضمن الناس اللى نقلهم العثمانيين على استنبول و نقلوا الأثار النبويه و هى " البيرق و السيف و البرده " و مفاتيح الحرمين الشريفين و نقلوهم على استنبول باعتبارها عاصمة دولة الخلافة العثمانية.

مشى سليم الأول من مصر و ساب لخاير بك 5000 خيال و 500 من ضريبة البنادق. الطوايف اللى سابها سليم الاول فى مصر كان منهم الشراكسة والأصبهانيه و الكموليه و دول كانوا فئات متصارعه و اتنافسوا فى عمليات نهب مصر. العربان كانوا طايفه تانيه موجودين فى مصر قبل الاحتلال العثمانى و دول استمروا فى الإعتداء على القرى و قطع الطريق على الفلاحين المصريين ، و انتهزوا فرصة دخول العثمانليه مصر و إضطراب الاوضاع فزودوا هجماتهم و خربوا و نهبوا غالبية قرى الشرقيه بزعامة شيخهم وقتها عبد الدايم بن بقر شيخ العرب [1].

نقل ابن إياس عن شاعر قوله :

ما كنت أحسب أن يمتد بى زمنى .:. حتى أرى دولة الأوغاد والسفل

خطة العثمانيين لإضعاف مصر

خطة العثمانليه بعد احتلالهم مصر كانت اضعافها و اضعاف بقايا المماليك اللى فضلو فيها عشان مصر تفضل تابعه للاستانه العثمانليه ، فإخترعو نظام حكم غريب قسمو فيه مراكز القوى فى مصر. على قمة هرم الحكم و الاداره حطو و ده والى و ده كان نايب بيحكم بإسم السلطان التركى و اهم مهماته كانت تبليغ اوامر الاستانه للحكومه و المصريين. و بعد الوالى عملو حاجه اسمها " الوجقات " و دى كانت عباره عن فرق عسكريه قوامها 6000 فارس و 6000 ماشى حطوها فى القاهره و فى المناطق المهمه تحت قيادة باشا عثمانلى مقيم فى قلعة القاهره وكانت مهمته ما يطلعش من القلعه و يحفظ النظام فى مصر و يلم ضرايب للاستانه.

الوجقات دى كانت مترتبه على خمس نوعيات : وجاق المتفرقه و دى كانت نخبة حرس السلطان ، و وجاق الجاويشيه و دول كانو اصلاً ظباط فى جيش سليم الاول و مهمتهم كانت جمع الضرايب من المصريين ، و وجاق الهجانه ، و وجاق التفقجيه و دول كانت مهمتهم نقل الاسلحه ، و وجاق الانكشاريه و دول كانو خليط من قبايل العربان الخاضعين للعثمانليه. الوجاق السابع سموه وجاق الشراكسه و دول كانو بقايا المماليك ، و من السبع وجقات دول كانت بتتكون حكومة مصر تحت الاحتلال العثمانلى.

العربان و المماليك النهابين

باب النصر ، أمر خاير بك بتعليق راس شيخ العرب حسن بن مرعى عليه.

زادت هجمات العربان فى الشهور الأولى من نيابة خاير بك و بقوا بيمثلوا مشكله كبيره ليه زى ما كانوا مشكله على امتداد العصر المملوكى ، و فى 3 ديسمبر 1517 قدر شيخ العرب حسن بن مرعى اللى غدر بالسلطان الاشرف طومان باى و سلمه للعثمانليه انه يهرب من سجنه فى القلعه بالليل بعد ما برد قيوده و اتدلدل بحبل من سور القلعه و جرى ، فإتنكد خاير بك من الخبر و أمر بسرعة القبض عليه. حسن بن مرعى كان قبض عليه سليم الأول قبل ما يمشى من مصر و سجنه فى قلعة الجبل. بعد الحادثه دى بتلت تيام دخلت قبايل عربيه الجيزه و اتقاتلوا ، فراح لهم الأمير قايتباى الدوادار على راس تجريده من المماليك و العثمانليه عشان يطردهم من هناك لكن عدد العربان دول كان اكتر من عشرين ألف فإستدعى الموضوع خروج خاير بك بنفسه على راس تجريده لكن و هو فى السكه اتخانق مع العثمانليه فخاف منهم و رجع على القلعه ، و فى 22 ديسمبر 1517 راح الأمير قايتباى على البحيره عشان يطرد العربان و يقبض على شيخ العرب حسن بن مرعى فهربوا للجبال ، وراح حماد أخو حسن بن مرعى للأمير قايتباى و طلب منه الأمان على اساس انه يسلمه حسن بن مرعى ، لكن لما اتضح للأمير قايتباى إن ده كله مكر من العربان قبض على حماد و بعته لخاير بك فسجنه و رجع الأمير قايتباى على القاهره من غير ما ينجح فى القبض على حسن بن مرعى ففضل هربان و مستخبى لغاية ما قدر كاشف الغربيه " أينال السيفى " إنه يستدرجه جنب سنهور فى مارس 1519 و يسكره و يقبض عليه هو و أخوه " شكر " ، فهجم عليهم المماليك و جزوا روسهم و علقوها على حصان طومان باى اللى كان شيخ العرب حسن بن مرعى سرقه بعد ما غدر بطومان باى و خانه ، و بيتقال ان المماليك قطعوهم حتت و فيه منهم شربوا من دمهم ، و دخل حصان الشهيد طومان باى القاهره فى 23 مارس 1519 و روس الخونه متعلقه فى رقبته فأمر خاير بك بتعلقيها على باب النصر ، وخرج اهل طومان باى يتفرجوا عليها و يتشفوا فيها و زغرتت الستات من الفرحه لأخد التار من الخونه [2].

العثمانليه كمان استمروا فى الفساد و النهب و كانوا بيدخلوا الأحياء زى حى الأزبكيه و يخلعوا الابواب و الشبابيك الحديد ويحطوها على جمال و يبيعوها ، و استمروا فى خطف الستات و الصبيان و قتل الناس فى الشوارع ليل نهار لغاية الناس مابقت مرعوبه منهم ، فراح أمين قضاة مصر مع الأمير قايتباى لخاير بك فى القلعه و حكوا له على اللى بيحصل فنادى خاير بك فى القاهره بمنع خروج الستات و الصبيان المرد من بيوتهم و ان الدكاكين و الأسواق تقفل بعد المغرب و ماحدش يمشى فى الشوارع بعد المغرب.

فى مارس 1518 طلع المصريين اشاعه بإن خاير بك ناوى يستقيل بمصر و يخلى الخطبه و الفلوس بإسمه ، و بيحكى ابن إياس أن المصريين فى الفتره دى بقوا بيختلقوا حكايات و بيروجوا اشاعات و اكاذيب. خاير بك بطبيعة الحال كان وفى لولى نعمته سليم الاول و كان مبسوط بمنصبه كنايب للسلطان العثمانى على مصر و مالهوش تطلعات اكبر ، لكن المصريين كانوا من الكرب اللى عايشين فيه بيخترعوا حكايات وهميه.

فى الشام لغى سليم الأولى نظام القضاه الأربعه و خلى بس القاضى الحنفى يحكم بين الناس زى ما فى استنبول. خاير بك فى مصر طوالى أمر القضاه الأربعه بتقليل عدد نوابهم و ده كان بداية تغيير مهم بيتحضر له. تغيير تانى حصل كان ظهور موظف تركى بيقعد على دكه على باب المدرسه الصالحيه بين جماعه من الانكشاريه و بيسموه محضر. مهمة المحضر ده كانت إن أى قضيه لازم الاول تتعرض عليه قبل ما تتعرض على قضاة مصر و لو اصدر حكم فمش من حق القضاه انهم يعارضوه. المحضر ده كان بياخد أتعاب من الشاكى و المشتكى و كان بيكلمهم عن طريق مترجم تركى ، و فوق كده فرض العثمانليه ضرايب على القضايا اللى بتترفع فى نواحى مصر. عن موضوع المظالم الجديده دى نقل ابن إياس قول شاعر :

يارب زاد الظلم و استحوذوا.:. والفعل منهم ليس يخفى عليك

ايام سليمان الأول

سليمان الأول (القانونى) خلف أبوه سليم شاه.

فى 31 اكتوبر 1520 وصل قاصد من استنبول و معاه مرسوم لخاير بك من عند السلطان سليمان ابن سليم شاه بلغه فيه ان السلطان سليم شاه اتوفى و ان سليمان بقى السلطان الجديد فحزن خاير بك و بعت اتنين ينادوا بالتركى و اتنين ينادوا بالعربى فى الشوارع : " ترحموا على الملك المظفر سليم شاه، وادعوا بالنصر للملك المظفر سليمان "، وأمر خاير بك بالصلا على سليم شاه صلاة الغيبه فى جامع القلعه و كل جوامع القاهره و الخطبه على المنابر بإسم السلطان سليمان ، و راحت جماعه من الانكشاريه على حارة زويله اللى ساكنين فيها اليهود عشان ينهبوها إكمن بيتقال إن العاده عندهم انهم ينهبوا حارات اليهود لما يموت سلطانهم لكن خاير بك منعهم فغضبوا منه و هددوا بإنهم حا ينهبوا كل القاهره لكن خاير بك قدر يسيطر عليهم بعد ما دفع لكل واحد فيهم تمانين دينار ، فلما سمع الأصبهانيه بالموضوع راحوا لخاير بك و قالوه له انه لازم يدى كل واحد منهم تمانين دينار زى ما إدى الانكشاريه، فرد عليهم " الانكشاريه مماليك الخندكار ( يعنى السلطان ) و أنتم خدامه بجوامك ( يعنى مرتزقته بأجور )، وما عندى مال أنفقه عليكم " ، فمشيوا من عنده و هما زعلانين و قرروا انهم ينهبوا الزينات اللى كانت متعلقه فى القاهره بمناسبة تنصيب السلطان سليمان ، ففكت الناس الزينات بسرعه و حصلت اضطرابات فى الشوارع.

عثمنة مصر

اغا عثمانى.

استمرت عملية عثمنة مصر و تبديل احوالها فى كل حاجه ، و فى نوفمبر 1521 وصل مندوب من السلطان العثمانى و معاه دراع حديد و سنج نحاس و أرطال بطول و وأوزان غير اللى كانوا مستخدمين فى مصر و اتنادى فى القاهره إن الأطوال و الأوزان الأسطنبولى دى حلت محل الأطوال و الأوزان المصريه و إن على التجار و البياعين انهم يمتثلوا للأوامر و ما يتعاملوش بغير الأطوال و الأوزان دى ، و إن اللى حايخالف مرسوم الخوندكار حايتشنق على باب دكانه. و بكده غير الأتراك نظم الأطوال و المكاييل فى مصر. اتعملت كمان ضريبه على الجواز و الطلاق على " اليسق العثمانى " فبقت ناس كتيره لا قادره تتجوز و لا تطلق من كترة المصاريف. بيقول ابن اياس : " فصار الذى يتزوج او يطلق تقع غرامته نحو أربعة أشرفية، فإمتنع الزواج والطلاق فى تلك الأيام، وبطلت سنة النكاح و الأمر لله فى ذلك " [3]. ابتدع خاير بك وظيفه جديده اسمها " مفتش الرزق الجيشيه " و عين فيها واحد اسمه " ابن الجاكيه " مهمته انه يدور فى دفاتر رجال الدوله و الناس عن اقطاعات و ممتلكات اخدوها من غير وجه حق ، الهدف كان بطبيعة الحال هو الاستيلاء على ممتلكات الناس مش العدل ، و بالشكل حصلت مظالم كبيره و قدر مفتش الرزق ده انه يستولى على ممتلكات ناس كتيره كانت معاهم مكاتيب شرعيه ، بيقول ابن إياس : " وحصل للناس منه الضرر الشامل، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم " [4].

فى ديسمبر 1521 نزل خاير بك مراته خوند مصر باى من القلعه و سكنها فى مدرسته اللى فى باب الوزير إكمن مراته أم عياله اللى كانت عايشه فى استنبول رجعها السلطان سليمان على مصر فحزنت خوند مصر باى اللى كان اتجوزها على مراته فى بداية نيابته على مصر. و فى 23 ابريل 1522 وصل سنان بك و ده كان امير تركى من المقربين لسليم شاه و كان والى انطاليا فبعته السلطان سليمان على مصر عشان يبقى أمين على خاير بك ، و خرج الاخير و استقبله استقبال كبير عند باب البحر فى بولاق و شقوا القاهره على حصنتهم و وراهم الطبل و الزمر فى موكب حافل اترفعت فيه الأعلام التركيه الحمرا فوق رووسهم.

سنة 927هـ / 1521م شافت اعدامات كتيره عملها خاير بك و معظمها كانت اعدامات ظالمه ، بيقول ابن إياس : " وفى هذه السنة قتل ملك الأمراء من الناس ما لا يحصى عددها بتوسيط وشنق وخوزقة، وأكثرها راح ظلما " [5].


فهرست

  1. ابن إياس، 221/ج5
  2. ابن إياس، 295-296/ج5
  3. ابن إياس، 418/ج5
  4. ابن إياس، 424-425/ج5
  5. ابن إياس، 426/ج5

المراجع

  • ابن إياس : بدائع الزهور في وقائع الدهور، تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة.
  • ابن اجا، محمد محمود الحلبى : العراك بين المماليك والعثمانيين الأتراك، دار الفكر، دمشق 1986.
  • ابن زنبل، أحمد الرمال : واقعة السلطان الغورى مع سليم العثمانى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1998.
  • ابن الوكيل، يوسف الملوانى : تحفة الأحباب بمن ملك مصر من الملوك والنواب، دار الافاق العربية، القاهرة 1999.
  • ابن طولون الصالحى، شمس الدين : مفاكهة الخلان في حوادث الزمان، دار الكتب العلمية، بيروت 1998.
  • حسين فوزى : سندباد مصرى، جولات فى رحاب التاريخ، دار المعارف، القاهرة 1990.
  • محمد زيد بك : تاريخ الدولة العلية العثمانية، تحقيق احسان حقى، دار النفائس، بيروت 1981.