الارهاب فى مصر

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

الارهاب فى مصر بيشير لعدد من الهجمات الارهابيه حصلت فى مصر على مدنيين و سياسيين. الهجمات كانت شديده خصوصا فى تسعينيات القرن العشرين ، لما حركة الجماعة الاسلامية آل استهدفت " القيادات العليا السياسية" ، و قتلت ميات الناس فى سعيها للحصول على "تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر ".[1]

و بيعتقد إن أيمن الظواهرى ، و هو طبيب مصرى و زعيم جماعة الجهاد الإسلامى المصرية هو من مدبرين عمليات القاعدة و هى منظمه مش مصريه و ما بتشتغلش من مصر . و فيه سبع مصريين من أصل 22 شخص محطوطين على لستة اخطر المطلوبين پتاعة مكتب التحقيقات الفيدرالى فى امريكا.[2]

قبل الجمهوريه

بيعتقد إن سنة 1943 شكلت الجماعة الإسلامية اللى إسمها الإخوان المسلمين "جهاز سرى" على شكل منظمة مستقلة للنشاط شبه العسكرى تحت السلطة المباشرة لرئيس الإخوان المسلمين الشيخ حسن البنا .[2]

سنة 1948 قتل فريق من الجهاز السرى قاضى الاستئناف أحمد الخازندار انتقاما منه علشان أصدر "حكم قاسى" ضد عضو من أعضاء جماعة الاخوان المسلمين

بعد انتصار إسرائيل سنة 1948 على الجيوش العربية الإسلامية يعتقد الجهاز السرى ولع نار فى بيوت يهود فى القاهرة فى يونيه 1948 و فى مخازن مملوكة ليهود فى يوليه فى القاهرة [3] .

عبد الناصر

بعد ثورة 23 يوليه 1952 بقيادة جمال عبد الناصر إتلغا النظام الملكى المصرى ،و خاب أمل جماعة الاخوان المسلمين لما شافو الظباط ماشيين فى اتجاه العلمانية و جماعة الاخوان المسلمين ما كسبتش النفوذ. يوم 26 أكتوبر 1954 حاول عضو فى جماعة الاخوان المسلمين يقتل الرئيس جمال عبد الناصر [4] و بسبب ده اتسجن الآلاف من أعضاء الاخوان المسلمين و إتعدم ستة من ابرز قادتها[5].

عملية لاڤون

كان فيه عملية سرية تحت إشراف الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية لزعزعة استقرار حكومة جمال عبد الناصر فى صيف 1954 من خلال التفجيرات الإرهابية المصرية ، ضد مصالح امريكانية و البريطانية والمرافق الحكومية.

تأثير سيد قطب

فى تمانينات و تسعينيات القرن العشرين ، ،بقت هجمات الإرهاب فى مصر أصبحت أكتر عدد و أشد فى الشراسه ، و استهدفت المسيحيين الأقباط و السياح الأجانب ، و المسؤولين الحكوميين.[1] فى أول عشر سنين من القرن الواحد و عشرين قلت الهجمات.

الاتجاه ده تفاجأ بعض الأجانب اللى اعتقدوا إن مصر كبلد بترحب بالأجانب بمودة شديده و بتفضل" سماحة الإسلام ".بعض العلما و الكتاب قالو إن الاتجاه ضد المسيحيين الأقباط و السياح الأجانب كان بسبب الكاتب الإسلامي سيد قطب[6][7] اللى كتاباته بقت مصدر إلهام لموجة الهجمات الجديدة .سيد قطب إتعدم سنة 1967 بعد مؤامرة تانيه علشان قتل عبد الناصر

الفنيه العسكريه

يوم 18 أبريل 1974 اقتحم 100 من أعضاء "منظمة التحرير الاسلامى" مستودع الكلية الفنية العسكرية فى القاهرة ، واستولواعلى أسلحة و عربيات. بقيادة صالح سريه [8] و كان أملهم قتل الرئيس أنور السادات و غيره من كبار المسؤولين المصريين—اللى كانو بيحضر حدث رسمى في مبنى مجاور بتاع الإتحاد العربي الاشتراكي و الاستيلاء على مبانى الاذاعة والتلفزيون ، وإعلان ولادة جمهورية مصر الإسلامية. و إتقتل 11 و إتجرح 27 في محاولة قوات الامن اعتراض المتآمرين قبل ما يطلعو من الأكاديمية. و اعتقل 95 أعضاء "منظمة التحرير الاسلامى و إتحاكمو. وأدين 32. و إتعدم اتنين منهم.[9]

التكفير والهجرة

يوم 3 يوليه 1977 ، خطفت مجموعة التكفير والهجرة محمد الدهبى الوزير السابق المصرى محمد الدهبى. و كان على رأس المجموعة شكرى مصطفى ، و سموا نفسهم جماعة المسلمين. مطالبها في مقابل الافراج عن الدهبى الافراج عن 60 من أعضاء التكفير والهجرة من السجن ، و تقديم الاعتذارات العامة عن الأخبار السلبية عن المجموعة ، و نشر كتاب مصطفى ، و 200،000 جنيه مصري نقدا.[10]

و بدل من تلبية مطالبهم ابتدت الصحافة نشر "لسته طويلة من المخالفات و الجرايم المنسوبة للمجموعة." [11] بعد أربع أيام من الاختطاف ،إتلقت جثة الدهبى [10]. و قتل الدهبى ضايق كتير من المصريين [12] و عمل البوليس غارات واسعة و اعتقلو 410 من أعضاء الجماعة و دول كانو معظم الاعضاء[5].

استهداف المسيحيين

سنة 1981 ، وافق الشيخ عمر عبد الرحمن إنه يكون مفتى تنظيم الجهاد اللى كانت أصل حركة الجهاد الاسلامى المصرية و تنظيم القاعدة . و أصدر فتوى بتشجع سرقة و قتل الأقباط علشان تمويل و تقوية الجهاد[13]. الشيخ عمر عبد الحمن هرب امريكا و عاش هناك لكن بعد فتره اتقبض عليه و اتسجن هناك بعد محاولة تدبير تفجيرات فى امريكا.

قتل السادات

الرئيس انور السادات اتقتل سنة 1981 على ايد متطرفين مسلمين و بالتزامن مع اغتيال السادات ، إبتدا تنظيم الجهاد تمرد فى أسيوط فى صعيد مصر . و سيطر المتمردين على المدينة كام يوم في 8 أكتوبر 1981 قبل ما الحكومة استعادت السيطره. و إتقتل 68 من البوليس و عساكر الجيش فى القتال ، لكن احكام سجن المسلحين كانت خفيفة نسبيا. معظمهم ما إتحبسش إلا تلات سنين فى السجن.

الهجمات على الاسرائيليين

يوم 5 أكتوبر 1985 ، فتح عسكرى بوليس مصرى إسمه سليمان خاطر النار من مدفع رشاش على مجموعة من المصطافين الاسرائيليين و قتل تلاته بالغين و أربع أطفال صغار فى راس برقا فى سينا.[14]

يوم 4 فبراير 1990 إتعرض أتوبيس فيه سواح اسرائيليين في مصر لهجوم. و إتقتل تسع اسرائيليين و اتصاب 16 . وكان ده رابع هجوم على سياح اسرائيليين في مصر من ساعة توقيع معاهدة السلام. الهجوم ، و نفذته أعضاء حركة الجهاد الاسلامى الفلسطينية ، وإتقتل فيه 11 شخص منهم تسع اسرائيليين و اتجرح 17 تانييين منهم 16 اسرائيلى[15].

فى أغسطس 2006 انقلب أتوبيس في سيناء ، و مات فيه 11 من العرب الاسرائيليين ، و بيعتقد أنه انقلب عمدا مع سبق الإصرار كهجوم إرهابى بسبب الأدلة اللى إتجمعت ، بما فيها إسلوب كلام سواق الأتوبيس لأنه كلم الواح بطريقه مهينة و هاجمهم بسبب إنهم عرب و إسرائيليين .

قتل رفعت المحجوب

فى 12 أكتوبر 1990 ،حاولت جماعة الجهاد الإسلامى المصريه اغتيال وزير الداخلية المصرى عبد الحليم موسى لكنهم اغتالوا رئيس مجلس الشعب المصرى رفعت المحجوب لاختلاط المواكب السياره في نفس الوقت .[16]

مدبحة الاقصر

معبد الدير البحرى

مدبحة الدير البحرى أو مدبحة الاقصر , هى عملية ارهابية حصلت فى 17 نوفمبر 1997 ف الدير البحرى فى مصر.العملية دى اتسببت فى قتل زوار كتير للدير البحرى . العملية دى ضربت السياحة فى مصر لفترة مش صغيرة و كمان اثرت بشكل سلبى على الاقتصاد المصرى. ابتدت العملية حوالى الساعة 8:45 الصبح ف يوم 17 نوفمبر 1997, وقت ما هاجم 6 مسلحين برشاشات و سكاكين ,متنكرين و لابسين لبس الامن, و قتلوا 62 زاير و اصابوا اكتر من 26 واحد و كل دا حصل فى 45 دقيقة.و بعد كدا استولوا على اتوبيس و حصل اشتباك منهم و بين البوليس المصرى و لقوهم فى كهف بعد ما انتحروا كلهم بعد ما يئسوا من المقاومة. الاتهمات اتوجهت للجماعة الاسلامية على مسئوليتها عن العملية و دا اكده تصريح واحد من قادتها رفاعى طه مسؤليته عن العملية , بس بعد كدا طلع قيادى تانى و نفى مسؤلية الجماعة الاسلامية بالحادثة وصل عدد القتلى ل 62 زائر منهم 4 مصريين و 58 سائح اجنبى (36 سويسرى , 10 يابانيين, 6 بريطانيين(منهم طفلة صغيرة عندها خمس سنين) و 4 المان و كولومبى و فرنساوى). و اتصاب فى الحادثة دى 9 مصريين و 12 سويسرى و اتنين المان و فرنساوى.

العملية دى اثرت على العلاقة بين مصر و سويسرا اللى اغلب القتلى و المصابين من مواطنيها, بسبب رفض مصر مطالب سويسرا بصرف تعويضات كبيرة للضحايا.

الرئيس المصري حسني مبارك حط جزء من اللوم عن الهجمات على بريطانيا العظمى علشان منحت اللجوء السياسي لقادة الجهاد المصريين.

تفجيرات سينا سنة 2004

تفجيرات سينا سنة 2004 ء كانت تفجيرات استهدفت تلات هجمات بسيارات سياحية على فنادق فى شبه جزيرة سيناء ، مصر ، يوم 7 أكتوبر 2004. وقتلت الهجمات 34 شخص و اتصاب 171 . الانفجارات حصلت فى هيلتون طابا فى طابا و المعسكرات اللى بيستخدمها الاسرائيليىن فى راس شيطان .

في هجوم طابا ساق الإرهابى لورى فى بهو فندق هيلتون طابا وانفجر فإتقتل 31 شخص و اتصاب حوالى 159 و انهار عشر ادوار من الفندق بعد الانفجار.

هجمات إرهابية فى القاهرة أبريل 2005

هجمات أبريل 2005 كانت تلات حوادث متصلة في القاهرة يوم 7 أبريل و 30 أبريل 2005.

هجمات شرم الشيخ 2005

هجمات شرم الشيخ كانت سلسلة من الهجمات بالقنابل يوم 23 يوليه 2005 ، واستهدفت منتجع شرم الشيخ ، فى الطرف الجنوبي من شبه جزيرة سيناء . إتقتل تمانية وثمانين شخص و اصيب أكتر من 150 بسبب إلانفجارات

مدبحة نجع حمادى

مدبحة نجع حمادى ، مدبحه اتعملت ليلة 7 يناير 2010 جنب مطرانية نجع حمادى فى محافظة قنا راح ضحيتها ست مصريين مسيحيين و حارس مسلم غير عدد من الجرحى بعد ما اتفتحت عليهم النيران بشكل عشوائى و مكثف من عربيه و هما طالعين من قداس الاحتفال بعيد ميلاد المسيح. الأنبا كيرلس اسقف نجع حمادى نجى بعد ما رمى نفسه ع الأرض وقت اطلاق النار. صرحت المصادر إن اللى ارتكبو الجريمه تلت اشخاص هما : محمد أحمد حسين و هنداوى محمد و قرشى أبو الحجاج.

أصدر الأنبا كيرلس قرار بإلغاء الاحتفالات وإعلان الحداد فى المدينه ، وقال لـجورنال «المصرى اليوم» إنه كان المستهدف شخصياً من الجناه، لرفضه الصلح فى أحداث فرشوط الأخيره، ومطالبته بتعويض المسيحيين المتضررين من الحادث.

اتشيعت جنازة اللى اتقتلو من كنيسة القديس ماريو حنا حبيب فى نجع حمادى و حصلت احتجاجات من المسيحيين و طالبو بإقالة محافظ قنا مجدى ايوب المحافظ المسيحى الوحيد فى مصر و اتدخل البوليس و اتجرح خمستاشر من المتظاهرين.

يوم 8 يناير أعلن البوليس انه تم القبض على المجرمين التلاته بعد ما استسلمو للقوات اللى حاصرتهم و ضيقت عليهم الخناق. و ذكرت المصادر ان التلاته مجرمين سوابق.

جاءت هذه الأحداث بعد احتجاجات كبيرة في محافظة قنا من المسلمين لاغتصاب فتاة مسلمة على يد أحد المسيحيين المتطرفين

تفجيرات سينا سنة 2004

تفجيرات سينا سنة 2004 ء كانت تفجيرات استهدفت تلات هجمات بسيارات سياحية على فنادق فى شبه جزيرة سيناء ، مصر ، يوم 7 أكتوبر 2004. وقتلت الهجمات 34 شخص و اتصاب 171 . الانفجارات حصلت فى هيلتون طابا فى طابا و المعسكرات اللى بيستخدمها الاسرائيليىن فى راس شيطان .

في هجوم طابا ساق الإرهابى لورى فى بهو فندق هيلتون طابا وانفجر فإتقتل 31 شخص و اتصاب حوالى 159 و انهار عشر ادوار من الفندق بعد الانفجار.

هجمات إرهابية فى القاهرة أبريل 2005

هجمات أبريل 2005 كانت تلات حوادث متصلة في القاهرة يوم 7 أبريل و 30 أبريل 2005.

كنيسة القديسين

فى يوم 1 يناير 2011 بعد حلول السنه الجديده بعشرين دقيقه اتعرضت الكنيسه لهجوم اجرامى و عمليه ارهابيه تفجيريه فظيعه اتقتل فيها 21 واحد و واحده و اتجرح عشرات من زوار الكنيسه و الناس اللى كانت ماشيه فى الشارع. العمليه الاجراميه اللى بيتقال انها انتحاريه بتعتبر اول عمليه بالمنظر ده تحصل فى تاريخ مصر. سبق حصول العمليه الارهابيه تهديدات ضد المسيحيين فى مصر ، و براها من منظمات مش مصريه فى نوفمبر 2010 بعد اعتداء على كنيسة " سيدة النجاة " فى بغداد ، و سبقها حالة احتقان جامده ما بين المتعصبين المسلمين و المسيحيين فى مصر اللى من اسبابه انتشار التعصب الدينى و فتاوى التكفير ضد الكتاب و المفكرين و التحريض على مسيحيين مصر.

فى تطورات لاحقه وضحت اجهزه اعلاميه مش مصريه إن منظمة القاعده عن طريق " دولة العراق الإسلامية " ادت امر بضرب كنيسة القديسين قبل العمليه بإسبوعين و ان ده ظهر على موقع تابع للتنظيم.

فى 23 يناير 2011 اعلنت سلطات التحقيق المصريه إن اللى دبر العمليه الارهابيه هى منظمة جيش الإسلام الفلسطينى و هى منظمه فلسطينيه من غزه ، و ان الارهابى اللى دبر العمليه فى مصر مصرى متطرف اسمه " أحمد لطفى ابراهيم " من مواليد 1984 فى اسكندريه مرتبط بالتنظيم الفلسطينى و كان اتسلل فى سنة 2008 لغزه بعد ما اقتنع بفكرها عن طريق مواقع على الانترنت و اقنعوه بإن الاعتداء على كنايس و معابد المسيحيين و اليهود جهاد ، و لما رجع مصر استمر يتواصل مع التنظيم الفلسطينى و اتكلف سنة 2010 برصد دور العباده المسيحيه و اليهوديه كتمهيد لتنفيذ عمليه ارهابيه ضدها. فى اكتوبر 2011 بلغ التنظيم عن طريق الانترنت ان فيه امكانيه لتنفيذ عمليه ضد كنيسة القديسين أو كنيسة مكسيموس فى حى سيدى بشر فى اسكندريه جنب البيت اللى بيسكن فيه و كمان معبد يهودى فى المنشيه و عمل صور لكنيسة القديسين و بعتها للتنظيم ، فكلفه التنظيم بإنه يلاقى شقه عشان يسكن فيها اللى حا يقوموا بالعمليه و كمان يشوفلهم عربيه لاستخدامها فى عملية التفجير ، لكن اقترح عليهم تنفيذ العمليه بالإسلوب الانتحارى و بعدين خرج من مصر لعمل عمليه جراحيه فى ودنه. فى ديسمبر 2011 بلغه التنظيم انهم دفعوا بعناصر لتنفيذ العمليه و بعد ما تمت العمليه و استشهد عشرات من الأبرياء فى الكنيسه هناه مسئول من تنظيم جيش الإسلام الفلسطينى بنجاح العمليه و شكروه على دوره. تنظيم جيش الاسلام الفلسطينى اتهم قبل كده بمشاركته فى التفجيرات الارهابيه فى سينا سنة 2006 و 2007. بعد ثورة 25 يناير أثبتت التحقيقات أن وزير الداخلية حبيب العادلي كان وراء تفجير كنيسة القديسين. وأن كل ما تم نشره كان مجموعة من التضليلات لزيادة احتقان الشارع المصري

لينكات خارجيه

مصادر

  • الشرق الأوسط، كنيسة القديسين .. من ورشة بلاط إلى معلم للعمل الروحي، عدد 11723، 2 يناير 2011

مراجع

  1. ^ 1.0 1.1 Murphy, Caryle Passion for Islam : Shaping the Modern Middle East: the Egyptian Experience, Scribner, 2002, p.4
  2. ^ 2.0 2.1 Egypt's war on terrorism
  3. Chamieh, Jebran, Traditionalists, Militants and Liberal in Present Islam, Research and Publishing House, [1994?] , p.140
  4. Chamieh, Jebran, Traditionalists, Militants and Liberal in Present Islam, Research and Publishing House, [1994?], p.141
  5. ^ 5.0 5.1 Ruthven, Malise, Islam in the World, Penguin Books, 1984, p.314
  6. Murphy, Caryle Passion for Islam : Shaping the Modern Middle East: the Egyptian Experience, Scribner, 2002, p.57
  7. Kepel, Gilles, Muslim Extremism in Egypt by Gilles Kepel, English translation published by University of California Press, 1986, p.74
  8. Kepel, Gilles, Muslim Extremism in Egypt by Gilles Kepel, English translation published by University of California Press, 1986 , p.93
  9. Sageman, Marc, Understanding Terror Networks by Marc Sageman, University of Pennsylvania Press, 2004 , p.28
  10. ^ 10.0 10.1 Sageman, Marc, Understanding Terror Networks by Marc Sageman, University of Pennsylvania Press, 2004 , p.29
  11. Kepel, Gilles, Muslim Extremism in Egypt by Gilles Kepel, English translation published by University of California Press, 1986, p.70, 96
  12. Kepel, Gilles, Muslim Extremism in Egypt by Gilles Kepel, English translation published by University of California Press, 1986, p.97
  13. Sageman, Marc, Understanding Terror Networks by Marc Sageman, University of Pennsylvania Press, 2004 , p. 31
  14. Hidden Child Andrew Griffel, Amit Magazine, 2009
  15. Patterns of Global Terrorism: 1990 Middle East Overview
  16. Sageman, Marc, Understanding Terror Networks by Marc Sageman, University of Pennsylvania Press, 2004 , p.33