احمد شوقى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

Italic text

احمد شوقي, امير الشعرا.
تمثال احمد شوقي في روما، إيطاليا.

احمد شوقى (نطق مصرى : أحمد شوئى) ، اسمه و لقبه بالكامل : ‏ على احمد شوقى بك (القاهره، مصر، 1868 - الجيزه، 23 اكتوبر 1932). اتلقب "امير الشعرا". بيعتبر من اشهر الشعرا المصريين و شاعر من احسن الشعرا فى كل العصور.

حياته[تعديل]

حياته

ولد احمد شوقى فى القاهره سنة 1869 ودخل مدرسة "المبتديان" وعندما انهى الثانوية دخل مدرسة الحقوق (كلية الحقوق الان) وبعدها دخل مدرسة الترجمة. سافر فرنسا فى بعثه على حساب الخديوى توفيق وظل هناك تلات سنووات الى ان اخد الشهاده النهائيه وعاد مصر في 18 يوليو 1893. نفاه الانجليز على اسبانيا سنة 1914 لاجل مواقفه الوطنية و شعره الذى كان يهاجم به الانجليز ويدافع عن حقوق المصريين فى الحرية والاستقلال. ظل فى المنفى الى سنة 1920 وعاد الى مصر لقب بأمير الشعراء فى سنة 1927.كان يحب الشعر وبدا و سنه 12 مع فتاة ساندته كثيرا و كان اسمها كوتر

شعره[تعديل]

إتأثر احمد شوقى بالكتاب الفرنساويين وبالذات موليير و راسين. احمد شوقى كان شعره يعبر عن الاحساس فى اى موضوع , مدح مصر و مدح الرسول و فى السياسة (اللى تسببت فى نفيه) و عن اهمية التعليم و اتكلم عن مشاكل عصره عموما و التاريخ و الرثاء و الغزل و كتب كمان للأطفال و غنت ام كلثوم قصايد دينيه كتبها. ومن اشعاره:

أنا المدرسةُ اجعلنى كأمٍّ . لا تمِلْ عنّى

ولا تفزعْ كمأخوذٍ من البيتِ إلى السجنِ

كأنى وجهُ صيّادٍ وأنت الطيرُ فى الغصنِ

ولا بدَّ لك اليومَ - وإلا فغداً – مِنّى

المسرح الشعرى[تعديل]

احمد شوقى هو مؤسس المسرح الشعرى بالعربى, و بتعتبر سنة 1893 سنة تحول فى شعره حيث انه كتب اول عمل مسرحى. اول مسرحية كتبها و هو فى فرنسا و كان اسمها على بك الكبير, المسرحية دى مطلعتش للنور عشان كان وقتها مش راضى عنها. فى سنة 1927 كتب مسرحية "مصرع كليوباترا"، و فى سنة 1932 كتب مسرحيه نثريه اسمها "أمير الاندلس" و عدل مسرحية "على بك الكبير" سنة 1932، و فى نفس السنه كتب مسرحية "مجنون ليلى"، و فى سنة 1932 كتب "قمبيز".

تكريمه[تعديل]

بعد رجوعه مصر من المنفى، احمد شوقى بنى بيت جديد فى الجيزه سماه "كرمة ابن هانىء" البيت ده اتحول فى 17 يونيه 1977 لمتحف احمد شوقى و موجود فى جنينته تمثال كبير من البرونز عمله الفنان المصرى جمال السجينى اتزاح الستار عنه فى الذكرى الخمسين لوفاة الشاعر الكبير.

فى سنة 1962 امرت الحكومه الايطاليه بعمل تمثال لأحمد شوقى اتحط فى جناين فيلا بورجيزى فى روما بإعتباره شاعر عالمى كبير و اترفع الستار عنه فى احتفال حضره ادبا و فنانين كتار.

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
احمد شوقى