احمد الطيب

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
احمد الطيب.jpg

الإمام الأكبر احمد محمد احمد الطيب ، دكتور ( اتولد فى القرنه ، الاقصر سنة 1946 ) شيخ الازهر السادس و الاربعين ، اتعين فى المنصب فى 19 مارس 2010 بعد وفاة الشيخ محمد سيد طنطاوى. معروف بالاعتدال و الاستناره و سعة العلم و عايش بشكله و هدومه و افكاره فى العصر الحديث ك " اكاديمى " مع انه شيخ الطريقه الأحمديه الصوفيه فى صعيد مصر و بيعتبر من أبرز المتصوفين من علما الأزهر.

اتولد احمد الطيب فى قرية القرنه فى الاقصر سنة 1946 و اتعلم فى المدارس الازهريه و هو عنده عشر سنين. اتخرج من كلية اصول الدين فى القاهره سنة 1969 ، و قضى فتره من حياته فى فرنسا و اخد الدكتوراه من الأزهر الشريف عام 1977 فى العقيده و الفلسفه الاسلاميه ، و اشتغل محاضر جامعى فى فرنسا. بيتقن الفرنساوى و ترجم كذا كتاب من الفرنساوى.

اشتغل مدرس فى الازهر و وصل لمنصب رئيس قسم الفلسفه. و شارك فى مؤتمرات حوار الاديان. اتعين مفتى للديار المصريه من 10 مارس 2002 لغاية 2003 و بعدين من سنة 2003 بقى رئيس جامعة الازهر و عمل تطويرات مهمه و وأنشأ كذا كليه و معهد فوق متوسط. بيرأس لجنة حوار الأديان في الأزهر و عضو في مجمع البحوث الإسلاميه. تعيين رئيس جامعة الازهر شيخ للأزهر حاجه بتحصل لاول مره. فى فترة شغله كمفتى للديار المصريه لبس اللبس الازهرى ( العمامه و الجبه ) لكن بعد ما ساب المنصب لبس الهدوم العاديه و بعد ما بقى شيخ الازهر حايلبس الزى الازهرى تانى لانه - حسب ما قال - زي خاص بشيخ الأزهر‏ ‏و بالمفتى‏.

احمد الطيب عمل انفتاح بين جامعة الأزهر و جامعات اوروبيه عن طريق عقود شراكه علميه بين جامعة الازهر و جامعات فى بريطانيا و المانيا و فرنسا و ايطاليا ، و بعت بعثات كتيره للجامعات الاوروبيه من خريجي و خريجات جامعة الأزهر حتى في التخصصات الدينيه.

بيعتبر الطيب النقاب لبس عربى قديم مالهوش علاقه بالدين و فى يناير 2010 شدد على ان الطالبات ما يلبسوش النقاب ده فى الامتحانات و جوه الحرم الجامعى.

فى سنة 2006 دان و دعا لاحتواء اى فكر متطرف فى جامعة الازهر بعد ما قامت جماعه من الطلبه المتطرفين التابعين لجماعة الاخوان المسلمين بعمل عرض " قتالى " فى ساحة الجامعه على طريقة المتطرفين فى منطقة الشرق الاوسط ، و قال ان الطلبه المتطرفين دول صورو جامعة الازهر على انها بتصدر الارهاب و الفكر المتطرف و دى حاجه مش ممكن يقبلها الازهر ، و ان الطلبه دول كانو ملثمين على طريقة الجماعات اللى بتتهم بالارهاب فى الشرق الاوسط ، و طرد عدد من الطلبه دول من الجامعه.

فى الذكرى التالته لاعتداءات 11 سبتمبر 2001 صرح لجورنال ايچيبت توداى بقوله : " ادركنا ان الخطاب الاسلامى محتاج مراجعه "

شارك فى مؤتمرات تحاور الاديان و اكد فى حوار مع اسقف كانتربري روان وليامز بإن الاختلاف فى الدين او الفكر او اللغه المفروض ما يكونش سبب للصراعات بين البشر.

البابا شنوده التالت بطريرك الكنيسه المصريه القبطيه زار الدكتور احمد الطيب على راس وفد من الكنيسه المصريه عشان يهنيه بتنصيبه شيخ للأزهر. الدكتور احمد الطيب قال فى وقت استقبال الوفد إن وحدة مسلمين و أقباط مصر أمر مش ممكن التفريط فيه‏.

بطبيعة الحال ، بخلفية احمد الطيب و توجهاته المعتدله من المرجح انه حايواجه تهجمات من المتطرفين و الظلاميين و دعاة القهر و الاستبداد فى منطقة الشرق الاوسط. بدأ احمد الطيب يواجه اول معاركه بمجرد تعيينه بتوجيه الاتهمات ليه بإنه درس فى جامعه حديثه (السوربون) و انه صوفى و انه بيلبس بدله و كراڤته و مش مربى دقن.

بعد ثورة 25 يناير اتعرض الدكتور الطيب لمضايقات اتسببت فى انه يقدم استقالته مرتين للخونتا العسكريه الحاكمه فى مصر لكن طلبه اترفض. فى 22 مارس 2011 منع موظفين الأزهر الدكتور أحمد الطيب من دخول مكتبه فى المشيخه و طالبوا برحيله هو و كل المستشارين اللى اتعينوا فى عهده و فضل واقف فتره على الباب مش قادر يدخل فزعل و راح على مقر القوات المسلحه و قدم استقالته لكن قومندان الخونتا العسكريه محمد حسين طنطاوى رفض يقبل الاستقاله.

منصب الإمام الأكبر
سبقه
الازهر
لحقه
محمد سيد طنطاوى الفتره : 2010 - -

لينكات برانيه و مصادر[تعديل]

مصادر[تعديل]

  • الاهرام، العدد 45029 ، 20 مارس 2010.
  • العربيه، اليوم 29 ، 20 مارس 2010
  • العربيه، اليوم 30 ، 21 مارس 2010
  • العربيه، 23 مارس 2011