احسان عبدالقدوس

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
احسان عبدالقدوس

احسان عبدالقدوس 1 يناير 1919 - 12 يناير 1990، صحفى و روائى و كاتب سياسى مصرى. ابن روز اليوسف مؤسسة روز اليوسف، مجلة روز اليوسف و مجلة صباح الخير. ابوه محمد عبد القدوس كان ممثل و مؤلف. اتخرج من كلية حقوق فى جامعة القاهره سنة 1942. اشتغل محامى تحت التمرين فى مكتب المحامى ادوارد قصيرى. رئيس تحرير لمجلة روز اليوسف من 1945-1964. هو كان رئيس لمؤسسه اخبار اليوم‏ 1966-1974. كان رئيس لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام من مارس 1975 لمارس 1976. كاتب متفرغ فى جريدة الأهرام لحد وفاته فى يناير سنة 1990. اتحولت اغلب قصصه لأفلام سينما. كان متجوز لواحظ إلهامى و له ولدين: محمد و احمد. بعد وفاته حاولت شوية جهات من اللى بتوظف الدين فى السياسة و مابتعترفش بحرية التعبير ولا حرية الأدبا- انها تعيد انتاج قصصه مع شوية تعديلات اللى شايفينها ضرورية عشان تمشى مع الترويج لمذهبهم و فكرهم- لكن ولاده فاجئوهم برفض التزوير دا، لإنهم اعتبروه اعتداء على أبوهم، و إن موافقتهم على أى تغيير بتعتبر خيانة لذكرى أبوهم، عشان أغراض سياسية دنيوية عارضة، و ابنه محمد عبد القدوس شاف ان دا بيتعارض مع القيم اللى بيؤمن بيها هو، و إن دا حتى بيتعارض مع مفهومه هو للأفكار اللى بيروج لها الناس اللى عاوزين ينسبو قصص متعدلة لإحسان عبد القدوس بعد مماته.

قصصه[تعديل]

  • صانع الحب 1948
  • بائع الحب 1949
  • النظارة السوداء 1952
  • أنا حرة 1954
  • أين عمرى 1954
  • الوسادة الخالية1955
  • الطريق المسدود 1955
  • لا أنام 1957
  • فى بيتنا رجل 1957
  • شيء فى صدرى 1958
  • عقلى و قلبى 1959
  • منتهى الحب 1959
  • البنات و الصيف 1959
  • لا تطفئ الشمس 1960
  • زوجة أحمد 1961
  • شفتاه 1961
  • ثقوب فى الثوب الأسود 1962
  • بئر الحرمان 1962
  • لا ليس جسدك 1962
  • لا شيء يهم 1963
  • أنف و ثلاث عيون، جزءان 1964
  • بنت السلطان 1965
  • سيدة فى خدمتك 1967
  • علبة من الصفيح الصدئ 1967
  • النساء لهن أسنان بيضاء 1969
  • دمى و دموعى و ابتسامتى 1972
  • لاأستطيع أن أفكر و أنا أرقص 1973
  • الهزيمة كان اسمها فاطمة 1975
  • الرصاصة لا تزال فى جيـبى 1977
  • العذراء و الشعر الأبيض، 1977
  • خيوط فى مسرح العرائس 1977
  • أرجوك خذنى فى هذا البرميل 1977
  • و عاشت بين أصابعه 1977
  • حتى لا يطير الدخان 1977
  • أقدام حافية فوق البحر 1977
  • و نسيت أنى امرأة 1977
  • الراقصة و السياسى و قصص أخرى 1978
  • لا تتركونى هنا و حدى 1979
  • آسف لم أعد أستطيع 1980
  • يا ابنتى لا تحيرينى معك 1981
  • زوجات ضائعات 1981
  • الحب فى رحاب الله 1986

رواياته[تعديل]

  • لن أعيش فى جلباب أبى 1982
  • يا عزيزى كلنا لصوص 1982
  • و غابت الشمس و لم يظهر القمر 1983
  • رائحة الورد و أنف لا تشم 1984
  • و مضت أيام اللؤلؤ 1984
  • لون الآخر 1984
  • الحياة فوق الضباب 1984
  • أيام شبابي

مقالاته[تعديل]

  • على مقهى فى الشارع السياسى 1979-1980
  • خواطر سياسية 1979
  • أيام شبابى 1980
  • بعيداً عن الأرض 1980

تكريمه[تعديل]

جوايزه[تعديل]

  • الجايزة الأولى عن روايته: "دمى و دموعى و ابتساماتى" فى سنة 1973.
  • جايزة أحسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال فى جيبى".

رأى شوية معجبين فى الرقابه على أعماله[تعديل]

فى رأى شوية معجبين لإحسان عبد القدوس إن اللى عاوزين يعدلوا قصصه بعد موته مابيعتبروش الكدب و الغيش عيب إلا إذا كان عليهم هما، لكن إذا كان الكدب على الشعب اللى بيتسموا أغلبيه رعاع و غوغاء بيشوفوا ان الكدب على الناس دى بيعتبر كدب أبيض مش حرام ولا عيب.، لإن الرعاع و الغوغاء مايقدروش يفهمو كل حاجة و هايتوهو و يضلو لو عرفو الحقيقة كامله. كمان الناس دى بيعتبروا إن الخدعة واجبة مع المخالفين فى العقيدة و الفكر لانهم بيعتبرو انهم فى حالة حرب مستمرة مع المخالفين فى العقيدة و الفكر و إن الحرب خدعة، مع إن الحرب بقت تكنولوجيا و ذكاوه و معلومات (حقيقية و صادقة مش وهمية) و بتوع الخدعه ماعدوش بينتصرو الا لما ييجو يقتلو كاتب أو مفكر أعزل يسير دون حراسة فى الشارع مع الناس. كمان بيعتبروا إحسان عبد القدوس مش من اللى بيروجو لهم ولا من رموزهم، فكانوا عاوزين إحسان عبد القدوس معدل. دا حسب راى الناس الليبراليين اللى بيحبوا إحسان عبد القدوس كما هو دون تعديل، و بيعتبرو ان تعديل قصصه هاتنتج إحسان عبد القدوس فالصو، و لإنهم بيقدسو الحرية فبيعتبرو ان قيم الصدق و الأمانة واجبة على الجميع و فى كل الأحوال من غير تفرقة.

لينكات[تعديل]