أميه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
خريطه بتوضح نسبة اللا-أميه فى العالم.

الأميه أو ال أنلفبيتيه ( انجليزى : Analphabetism / Illiteracy ) هى عدم قدرة الإنسان على القرايه و/أو الكتابه بطريقه صح فى سن المفروض يكون بيعرف فيه يقرا و يكتب صح. البنك الدولى حدد السن ده بـ 15 سنه. معدل الأميه فى بلد من البلاد بيدى نسبة الأميين لغير الأميين و هو مؤشر من المؤشرات المهمه اللى بتبين مدى تقدم او تخلف البلد ، و مدى نجاح حكومتها فى تعليم رعاياها و النهوض بيهم. فيه معدل أميه كمان بيدى نسبة الأميه ما بين الستات و الرجاله و ده معدل مهم جداً حيث انه بيوضح كمان مكانة الست فى المجتمع و نظرة المجتمع و معاملته ليها. الأمم المتحده بتستخدم معدلات الأميه كمؤشر مهم لمعرفة مدى مستوى التنميه البشريه فى البلاد. الأميه بتنتشر فى البلاد المتخلفه.

الأميه ممكن تكون أصليه بمعنى إن الإنسان اللى بيعانى منها عمره ما اتعلم القرايه و الكتابه ، و ممكن تكون أميه ثانويه بمعنى ان الإنسان اتعلم القرايه و الكتابه لكن بعد ماكبر ضاعت منه القدره على القرايه و/أو الكتابه. عدم القدره على كتابة الكلمات بطريقه صح ( التهجى ) بيعتبر كمان أميه.

الأميه غير الجهل حيث ان الجاهل ممكن يكون بيعرف يقرا و يكتب لكن عنده نقص فى المعلومات و القدرات الكتابيه بحيث بيصعب عليه التعامل مع المجتمع. الفقر و الأسباب الثقافيه من اسباب الأميه المهمه و التخلف الثقافى بيعتبر عائق كبير لمحو الأميه. و فى ا لمجتمعات اللى بتنتشر فيها النظره الدونيه للستات بتنتشر الأميه بنسبه اكبر مابين البنات و الستات.

الإزدواجيه اللغويه من الأسباب المهمه اللى بتساهم فى ارتفاع نسبة الأميه ، الإزدواجيه اللغويه هى ان الانسان بيتكلم بلغه و بيكتب بلغه زى فى حالة العربى و المصرى حيث ان الشخص المصرى بيتكلم بالمصرى و هى لغته الأم و بيكتب بالعربى و هى اللغه اللى بيتعلمها فى المدرسه. الازدواجيه دى بطبيعة الحال من اسباب انتشار الاميه فى مصر حيث ان الأمى بيصعب عليه تعلم القرايه و الفهم و الكتابه بلغه جديده عليه ، و حتى بالنسبه لغير الأمى الازدواج اللغوى بيربك التفكير و بيخلق التباسات و بيعيق التفكير و الفهم و التعبير بطريقه منطقيه سليمه.

بطبيعة الحال فى حالة ثبات معدل الأميه أو حصول انخفاض بسيط فيها مع زيادة فى عدد السكان بيزيد عدد الأميين فى المجتمع و بيمثل مشكله ثقافيه كبيره.

نسبة الاميه فى منطقة الشرق الأوسط بإستثناء اسرائيل بتوصل فى مناطق لحوالى 60%. فى اسرائيل زى البلاد الغربيه 3% بس . نسبة الأميه الحاليه فى مصر بتتقدر بحوالى 30% و نسبتها أعلى فى مناطق مختلفه و دى بطبيعة الحال نسبه ضخمه جداً اذا عرفنا ان اللا-أميه فى المجتمعات المتخلفه عادة هى مجرد القدره على فك الخط مش التمتع بقدرات قرائيه و كتابيه ، و اذا اتضافت لنسبة الأميه نسبة الجهل بمعنى عدد الناس اللى بيفكو الخط لكن بيعانو من الجهل فده ممكن يوضح الحاله. الأمى بطبيعة الحال بيعتمد على ودنه فى تلقى المعلومات عن طريق اجهزة الإعلام أو الشرايط أو الخطب الدينيه أو كلام غيره من الأميين و الجهال ، و اكمنه مابيعرفش يقرا فبالتالى بياخد المعلومه زى ماهى و بينشرها بدوره مابين غيره من الأميين و الجهال و ده سبب من اسباب انتشار الإشاعات و المعلومات الغلط فى المجتمعات المتخلفه اللى بتعانى من الأميه بكل النتايج المترتبه على كده ، و مدى اهمية اجهزة الإعلام المسموعه بالنسبه للدوله الحاكمه اللى عادة فى المجتمعات دى بتكون ديكتاتوريه فبتنشر بين رعاياها مفاهيم بتعضد وجودها و مصالحها بشكلها الاستبدادى السياسى أو الدينى. فى المجتمعات دى بيعانى الناس اللى على مستوى عالى من العلم و الثقافه لدرجه بتضطرهم للهجره للغرب لعدم قدرتهم على التعايش فى مجتمعاتهم و بالتالى بتفقد البلاد دى النخبه اللى على درجه عاليه من الثقافه و العلم.

على عكس كده ، نسبة الأميه فى البلاد الغربيه حوالى 3% بس ، و ده مع الأخد فى الإعتبار ان البلاد الغربيه بتعتبر كمان ان التهجى الغلط أميه.