أسماء الله الحسنى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
Dcp7323-Edirne-Eski Camii Allah.jpg

أسماء الله الحسنى هى أسماء تمجيد و مدح و حمد لله و صفات كمال و أفعال و رحمة الله حسب المعتقد الإسلامى، الأسامى دى اتذكرت فى القرآن أو فى حديث نبوى ، و حسب حديث نبوى الله له 99 أسم معروف.الأسماء دى الله سمى بها نفسه فى كتبه أو على لسان واحد من رسله ،اللى اتبعتوه لهداية البشرية، أو إستأثر الله بها في علم الغيب.

أسماء الله الحسنى ال99[تعديل]

المسلمين مؤمنين ان الأسماء دى مخصوصه لتمجيد و وصف الله ، و عشان كده مينفعش حد يتقال له أو يتسمى بأسم من الأسامى دى ، بس ممكن يتسمى بها بشرط اضافة "عبد" للأسم ، زى عبدالرحمن ، عبدالله ، عبد السلام ،الخ.. ، وده معناه انه خادم لله و مش واخد اسم أو صفة من صفاته.

  1. الله: الاسم الاعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله أول اسمائه
  2. الرحمن: كثير الرحمة وذلك ان رحمة وسعت كل شىء وهو ارحم الراحمين.
  3. الرحيم: هو المنعم ابدا، المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهي.
  4. الملك: هو الله ، ملك الملوك، له الملك المطلق.
  5. القدوس: هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول.
  6. السلام: هو ناشر السلام
  7. المؤمن: هو الذي سلم اوليائه من عذابه، والذي يصدق عباده ما وعدهم.
  8. المهيمن: هو الرقيب الحافظ لكل شيء
  9. العزيز: هو المنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يقهر، القوي الممتنع فلا يغلبه شىء
  10. الجبار: هو الذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج أحد عن تقديره، وهو القاهر لخلقه على ما اراد.
  11. المتكبر: هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء.
  12. الخالق: هو الفاطر المبدع لكل شيء، والمقدر له والموجد للاشياء من العدم، فهو خالق كل صانع وصنعته.
  13. البارىء: هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق، القادر على ابراز ما قدره إلى الوجود.
  14. المصور: هو الذي صور جميع الموجودات، ورتبها فاعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة بها على اختلافها وكثرتها.
  15. الغفار: هو وحده الذي يغفر الذنوب
  16. القهار: هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته، وخضع لجلاله كل شيء.
  17. الوهاب: هو المنعم على العباد، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال، كثير النعم، دائم العطاء.
  18. الرزاق: هو الذي خلق الارزاق واعطى كل الخلائق ارزاقها، ويمد كل كائن لما يحتاجه.
  19. الفتاح: هو الذي يفتح مغلق الامور ، وبيده مفاتيح السماوات والأرض.
  20. العليم: هو الذي يعلم تفاصيل الامور، ودقائق الاشياء وخفايا الضمائر، والنفوس، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة، فعلمه يحيط بجميع الاشياء.
  21. القابض: هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته.
  22. الباسط
  23. الخافض :هو الذي يخفض الاذلال لكل من طغى وتجبر
  24. الرافع: هو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات.
  25. المعز:هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيعزه
  26. المذل: هو الذى ينزع العزة عمن يشاء فيذله.
  27. السميع: هو الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
  28. البصير: هو الذي يرى الاشياء كلها.
  29. الحكم: هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل
  30. العدل: هو الذي حرم الظلم على نفسه، وجعله على عباده محرما، فهو المنزه عن الظلم في احكامه وافعاله.
  31. اللطيف: هو البر الرفيق بعباده ويرفق بهم ويتفضل عليهم.
  32. الخبير: هو العليم بدقائق الامور و لا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كان و يكون.
  33. الحليم: هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب
  34. العظيم: هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية، وليس كمثله شيء.
  35. الغفور: هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم.
  36. الشكور: هو الذي يشكره عباده ، وشكره لعباده: مغفرته لهم.
  37. العلي: هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف
  38. الكبير: هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وافعاله فلا يحتاج إلى شيء ولا يعجزه شيء.
  39. الحفيظ: هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء
  40. المقيت: هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم.
  41. الحسيب: هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله.
  42. الجليل: هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص.
  43. الكريم: هو الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل بفعاله.
  44. الرقيب: هو الرقيب الذي يراقب أحوال العباد ويعلم اقوالهم ويحصي اعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.
  45. المجيب: هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول.
  46. الواسع: هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء.
  47. الحكيم: هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الامور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل.
  48. الودود: هو المحب لعباده، والمحبوب في قلوب اوليائه.
  49. المجيد: هو البالغ النهاية في المجد
  50. الباعث: هو باعث الخلق يوم القيامة، وباعث رسله إلى العباد، وباعث المعونة إلى العبد.
  51. الشهيد: هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله.
  52. الحق: هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد اولياءه فهو المستحق للعبادة.
  53. الوكيل: هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه، ومن استغنى به اغناه وارضاه.
  54. القوي: هو صاحب القدرة التامه البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة.
  55. المتين: هو الشديد الذي لا يحتاج في امضاء حكمه إلى جند أو مدد ولا إلى معين.
  56. الولي: هو المحب الناصر لمن اطاعه، ينصر اولياءه، ويقهر اعداءه، والمتولي الامور الخلائق ويحفظهم.
  57. الحميد: هو المستحق للحمد والثناء، الذي لا يحمد على مكروه سواه.
  58. المحصي: هو الذي احصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل.
  59. المبدىء: هو الذى انشأ الاشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال.
  60. المعيد: هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة.
  61. المحيي: هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت.
  62. المميت: هو مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء.
  63. الحي: هو المتصف بالحياة الابدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت.
  64. القيوم: هو القائم بنفسه، الغني عن غيره، وهو القائم بتدبير امر خلقه في انشائهم ورزقهم.
  65. الواجد: هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه، ويدرك كل ما يريده.
  66. الماجد: هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي، له العز في الاوصاف والافعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة.
  67. الواحد: هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وافعاله، واحد في ملكه لا ينازعه أحد، لا شريك له سبحانه.
  68. الصمد: هو المطاع الذي لا يقضى دونه امر
  69. القادر: هو الذي يقدر على ايجاد المعدوم واعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة
  70. المقتدر: هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره.
  71. المقدم: هو الذي يقدم الاشياء ويضعها في مواضعها، فمن استحق التقديم قدمه.
  72. المؤخر: هو الذي يؤخر الاشياء فيضعها في مواضعها
  73. الأول: هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو أول قبل الوجود.
  74. الاخر: هو الباقي بعد فناء خلقه، البقاء الابدي، فليس بعده شيء.
  75. الظاهر: هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه، الظاهر وجوده لكثرة دلائله.
  76. الباطن: هو العالم ببواطن الامور وخفاياها.
  77. الوالي: هو المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته، ينفذ فيها امره، ويجري عليها حكمه.
  78. المتعالي: هو الذي جل عن افك المفترين، وتنزه عن وساوس المتحيرين.
  79. البر: هو العطوف على عباده ببره ولطفه، ومن على السائلين بحسن عطاءه، وهو الصدق فيما وعد.
  80. التواب: هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم بغفران الذنوب.
  81. المنتقم: هو الذي يقسم ظهور الطغاة، ويشدد العقوبة على العصاة، وذلك بعد الاعذار والإنذار.
  82. العفو: هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي.
  83. الرؤوف: هو المتعطف على المذنبين بالتوبة، الذي جاد بلطفه ومن بتعطفه، يستر العيوب ثم يعفو عنها.
  84. مالك الملك: هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه، ولا معقب لامره.
  85. ذو الجلال والاكرام: هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة، المختص بالاكرام والكرامة وهو اهل لأن يجل.
  86. المقسط: هو العادل في حكمه، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد ارضاء المظلوم.
  87. الجامع: هو الذي جمع الكمالات كلها، ذاتا ووصفا وفعلا، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينه، والذي يجمع الأولين والاخرين.
  88. الغني: هو الذي لا يحتاج إلى شيء، وهو المستغني عن كل ما سواه، المفتقر اليه كل من عاداه.
  89. المغني: هو معطي الغنى لعباده، يغني من يشاء غناه، وهو الكافي لمن شاء من عباده.
  90. المانع: هو الذى بيده منع كل شىء عن من يشاء.
  91. الضار :هو المقدر و القادر للضر على من شاء
  92. النافع: هو القادر المقدر النفع والخير لمن اراد كيف اراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه.
  93. النور: هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق، ويلهمه اتباعه، الظاهر في ذاته، المظهر لغيره.
  94. الهادي: هو المبين للخلق طريق، الحق بكلامه يهدي القلوب إلى معرفته، والنفوس إلى طاعته.
  95. البديع: هو الذي لا يمائله أحد في صفاته ولا في حكم من احكامه، أو امر من اموره، فهو المحدث الموجد على غير مثال.
  96. الباقي: هو وحده له البقاء، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الازلي، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء.
  97. الوارث: هو الابقي الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق، وهو يرث الأرض ومن عليها.
  98. الرشيد: هو الذي اسعد من شاء بإرشاده، واشقى من شاء بابعاده، عظيم الحكمة بالغ الرشاد.
  99. الصبور

أسماء الله الحسنى فى القرآن[تعديل]

أسماء الله الحسنى اتذكرت اكتر من مرة فى القرآن زى

  • « قلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا»(110) (سورة الإسراء)
  • «الله لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى»(8) (سورة طه)
  • «هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»(24) (سورة الحشر)